عساف ياجوري: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 29 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
clean up، الأخطاء المصححة: إنطلاق ← انطلاق (3)، ئى ← ئي (5)، هى ← هي، جندى ← جندي باستخدام أوب
ط (بوت:تدقيق إملائي (تجريبي))
ط (clean up، الأخطاء المصححة: إنطلاق ← انطلاق (3)، ئى ← ئي (5)، هى ← هي، جندى ← جندي باستخدام أوب)
|الاسم =
|لاحقة تشريفية =
|الاسم الأصلي =
|اسم أصلي =
|الصورة =
|صورة =
| الاسم عند الولادة =
|تاريخ الولادة =فبراير 13, 1931
|سبب الوفاة =
|مكان الدفن =
| معالم =
| النصب التذكارية =
| عرقيةالعرقية =
| منشأ =
|الإقامة =
|المدرسة الأم =
|المهنة =
|سنوات نشاطالنشاط =
|أعمال بارزة =
|تأثر بـ =
|تأثيرأثر في =
|التلفزيون =
|تلفزيون =
|المنصب =
|مؤسسة منصب =
|الديانة =
|الزوج =
|الأبناء =
|الأولاد =
|الأب =
|الأم =
|الجوائز =
|التوقيع =
|توقيع =
|الموقع الرسمي =
}}
 
 
===الأحد [[7 أكتوبر 1973]]===
منذ وصول الجنرال آدان - في الساعة 800 صباح اليوم و استلامه قيادة النطاق الشمالي من جبهة قناة السويس ـ و أنا أخوض مع قواتي معارك متصلة في محاولات مستمرة لإيقاف تقدم المصريين و ضرب قواتهم التي عبرت القناة و طوقت بعضها حصون خط بارليف ، لم تهدأ هذه المعارك لحظة واحدة ، و قد تركت بصماتها على قواتي و فقدت خلالها الكثيرين من زملائىزملائي و بسبب عنف هذه المعارك لم نجد وقتا للحزن على هؤلاء الزملاء الذين سقطوا قتلى.
 
===الأثنين 8 أكتوبر 1973===
الساعة الثانية ظهرا ، أرابط مع قواتى داخل المنطقة التي حددها لى الجنرال آدان شرق الفردان ، وصلت إلينا أوامر الجنرال بالهجوم في اتجاه الفردان تنفيذا لأوامر الجنرال جونين بشن الهجوم المضاد العام على جبهة سيناء .
 
و كان نصيب لوائىلوائي هو قطاع الفردان حيث تحددت مهمتى بالوصول إلى كوبرى الفردان و الاستيلاء عليه و قد كنا نسميه "حزايون" و ذلك إحياء لإسم الحصن المجاور له و الذي فقدناه في أول أيام الحرب.
 
=== كنت أعلم ان المصريين اغبياء ===
في الساعة 14:30 بدأت دبابات و مصفحات لوائىلوائي بالإنطلاقبالانطلاق بأقصى سرعة لإثارة سحُب من الغبار تحجب عن العدو حجم قواتى ، و لإحداث الارتباك في صفوفهم ـ فأنا أعلم جيدا طبيعة هؤلاء المصريين و ضعف تماسكهم و انهيارهم السريع ..
و ظل تقدم اللواء على مساحة عرضها 3 كيلومترات ، و بنفس السرعة العالية و وفقا لتقارير عناصر الاستطلاع ، ستكون الفرقة المصرية المواجهة لى و المكونة من المشاة صيدا سهلا لدباباتى المنطلقة بعنف و التي توجه الآن كميات هائلة من النيران تغطى بها المنطقة كلها .
 
=== غرور و غطرسة ===
اخترقنا النطاق المحدد و لا توجد مقاومة تذكر للعدو و فتحت الاتصال اللاسلكى بالجنرال آدان و بادرنى بالسؤال في قلق عن موقف لوائىلوائي ، قلت له ضاحكا "إن كل شىء على ما يرام و دباباتى تدوس الجنود المصريين الذين أربكهم الهجوم و لم تظهر حتى الآن محاولة لصدنا .
 
لم أكد أنتهىانتهى من أتصالىاتصالى بآدان حتى ابلغتنى الدبابات الثلاث الأولى بوصولها إلى مقربة من ضفة القناة ، في نفس هذه اللحظة حدث ما لم يمكن في الحسبان إطلاقا ، لقد انقلبت الدنيا رأسا على عقب ، إن المصريين قد أوقعونا في كمين محكم ، كيف ضبطوا أعصابهم و نيرانهم طوال هذا الوقت ؟ لا أعلم !!
 
=== اعصابي خانتني امام الجنود المصريين ===
لم يف الجنرال آدان بوعده لى بأن يرسل لنا طائرات سلاحنا الجوى حتى المدفعية الثقيلة التي كلفت بمعاونتنا لا صوت لها.
 
هل وصل المصريون إليها هىهي الأخرى ؟!! ، لا أدرى شيئا و قد فقدت الاتصال ببقية وحداتى المدرعة ، معظم دباباتنا تنفجر أمامى ، حاولت الارتداد إلى الخلف بأقصى سرعة.
 
سقطت دبابتى و الثلاث دبابات الآخرى في كمين آخر وجه قذائفه لتخترق دباباتنا الأربع ، قفزت من الدبابة و اسرعت إلى الأختفاء خلف تل صغير من الرمال و معى أربعة جنود ، فوجئنا بعربتين مصفحتين مصريتين تمشطان المنطقة بحثا عنا ، حاول بعض جنودى الذين اختفوا خلف مرتفع آخر الفرار و أطلقوا نيرانهم على الجنود المصريين الذين كانوا يقفون مكشوفين فوق العربيتين و أعتقد أن أحدهم أصيب و لعله قتل.
 
=== لا مفر من الاستسلام ===
اتجه المصريون بعد ذلك ناحيتنا ، لا مفر من الاستسلام ، رفعت يدى إلى أعلى و أخذت أصيح في وجوههم و أنا أرى الموت يتقدم نحوى ( أننى جنرال .. أنا جنرال .. لا تقتلونى .. أريد مقابلة قائدكم ) ، فوجئت بهم يتوقفون عن الضرب ، جندىجندي واحد فقط اضطر قائده إلى أن يأمره بصوت حاد بعدم إطلاق النار.
 
=== لا استطيع أن أقاوم البكاء ===
و في نفس اليوم أخذونى إلى مكان ، يبدو أنه مبنى التليفزيون ، و عندما رفعوا العصابة عن عينى ليبدأ المذيع حواره معى ، لم استطع فتحهما في البداية لشدة أضواء الكشافات في الاستوديو ، بعد ذلك ألقيت نظرة على الوجوه المحيطة بى ، كانوا ينظرون إلى بفخر و حب استطلاع ، و كان شاب صغير بينهم يدخن في عصبية و يرمقنى بنظرات حادة ثم يتحدث إلى من معه.
 
بعد انتهاء التسجيل معى للتليفزيون و التسجيل لإذاعة القاهرة الناطقة بالعبرية قادونى إلى مقر الأسر و قد نظموا لى طوال فترة وجودى عدة رحلات إلى الأهرام و فندق هيلتون كما التقيت ببعض اليهود الذين لا يزالون يعيشون في مصر و ذلك بناء على طلبي ، و أثناء فترة أسرى كنت أقول لنفسى ترى ماذا حدث لبقية زملائىزملائي ترى هل وجدوا طريقهم إلى النجاة ، و بعد عودتى من الأسر فوجئت بل أذهلنى حجم الخسائر التي وقعت في صفوفنا و مع ذلك لم تعلن حتى الآن الأرقام الحقيقية لخسائرنا.
 
=== خيبة أمل ===
{{شريط بوابات|إسرائيل|السياسة|أعلام|حرب أكتوبر}}
{{ضبط استنادي}}
 
[[تصنيف:أشخاص من ياغور]]
[[تصنيف:أعضاء الكنيست التاسعة (1977–81)]]

قائمة التصفح