رابعة العدوية: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 35 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 105.98.145.1 إلى نسخة 27982359 من JarBot.)
ط (بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت)
تمتعت رابعة بموهبة الشعر وتأججت تلك الموهبة بعاطفة قوية ملكت حياتها فخرجت الكلمات منسابة من شفتيها تعبر عما يختلج بها من وجد وعشق [[لله]]، وتقدم ذلك الشعر كرسالة لمن حولها ليحبوا ذلك المحبوب العظيم. ومن أشعارها في إحدى قصائدها التي تصف حب الخالق تقول:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|عـرفت الهـوى مذ عرفت هـواك|واغـلـقـت قلـبـي عـمـن سـواك}}
{{قصيدةبيت|وكــنت أناجيـــك يـــا من تــرى|خـفـايـا الـقـلـوب ولسـنـا نـراك}}
{{قصيدةبيت|أحبـــك حـبـيــن حـب الهـــــوى|وحــبــــا لأنـــك أهـــل لـــذاك}}
{{قصيدةبيت|فــأما الــذي هــو حب الهــــوى|فشـغلـي بـذكـرك عـمـن سـواك}}
{{قصيدةبيت|وأمـــا الـــذي أنــت أهــل لــــه|فكـشـفـك للـحـجـب حـتـى أراك}}
 
{{قصيدةبيت|فـلا الحـمد فـي ذا ولا ذاك لـــي|ولـكـن لك الـحـمـد فـي ذا وذاك}}
{{قصيدةبيت|أحبــك حـبـيـن.. حــب الهـــوى|وحــبــــا لأنــــك أهـــل لـــذاك}}
{{قصيدةبيت|وأشتـاق شوقيـن.. شوق النـوى|وشـوقا لقرب الخطــى من حمـاك}}
{{قصيدةبيت|فأمـا الــذي هــو شــوق النــوى|فمسـري الدمــوع لطــول نـواك}}
{{قصيدةبيت|وأمــا اشتيـــاقي لقـــرب الحمـــى|فنــار حيـــاة خبت فــي ضيــاك}}
{{قصيدةبيت|ولست على الشجو أشكو الهوى|رضيت بما شئت لـي فـي هداكـا}}
{{نهاية قصيدة}}
 
ومن أشعارها نقتبس ما يلي:
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|يا سروري ومنيتي وعمـادي|وأنـيـسـي وعـدتـي ومــرادي.}}
{{قصيدةبيت|أنت روح الفؤاد أنت رجائـي|أنت لي مؤنس وشوقك زادي.}}
{{قصيدةبيت|أنت لولاك يا حياتي وأنســي|مـا تـشـتت في فـسـيـح البـلاد.}}
{{قصيدةبيت|كم بدت منةٌ، وكم لك عنــدي|مـن عـطـاء ونـعـمـة وأيـادي.}}
{{قصيدةبيت|حبـك الآن بغيتـي ونعـيـمــي|وجـلاء لعيـن قلبــي الصـادي.}}
{{قصيدةبيت|إن تكـن راضيـاً عنـي فإننــي|يا منـى القلب قد بـدا إسعـادي.}}
{{نهاية قصيدة}}
 
ومن شعرها:

قائمة التصفح