أبو الحجاج يوسف الأول: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
تدقيق إملائي
ط (بوت:إضافة التصانيف الهجرية + 2 (تصنيف:مواليد 718 هـ+ تصنيف:وفيات 755 هـ))
ط (تدقيق إملائي)
 
==علاقاتة الخارجية==
لم تكن علاقة غرناطة بالممالك النصرانية الإسبانية تتسم بالصفاء، تبعا لمخطط النصاري في حروب الاسترداد La Riconquista المعروفة، وكان معاصره على [[مملكة قشتالة]] يومئذ [[ألفونسو الحادي عشر]] )1312 ـ 1350م( الذي عول على الإجهاز على آخر معاقل المسلمين أملا منه أن تسقط غرناطة نفسها على يديه فيتوج تلك الحروب التي بدأها أسلافه مع [[العرب]] الفاتحين، وعرف يوسف الأول نوايا معاصره القشتالي، فاستنجد كسابقيه من أمراء الأندلس ب[[المغرب]]، الذي كان يحكمه السلطان [[أبو الحسن المريني]] )697 ـ 753هـ( فأيده بجيش عظيم، عقد عليه لولده الأمير أبي مالك، وكان الأمير يبلغ ذروة انتصاراته في أراضي النصارى يومئذ، لولا أن هؤلاء كانوا قد أعدوا له كمينا، وفاجأوه فقضوا عليه وعلى كثير من حراسه، وعادت بقايا الجيش العربي إلى مواقعها الأندلسية، ولكن ما كادت تبلغ السلطان أباالحسن مأساة ولده حتى بادر بإرسال جيش أعظم وأقوى، قبض له الظفر على الجيوش الإسبانية، بيد أنه لم تكن هذه المعركة حدا فاصلا بين الفريقين، إذ ما لبث الأسبان أن خاضوا ضد المغاربة والأندلسيين ـ بعدئذ ـ المعركة العظمى [[معركة طريف]] ( أو معركة سالادو Batalla de salado 7 جمادى الأخرى 741 هـ )30 أكتوبر عام 1340م(، تلك المعركة التي يؤرخ بها الاسبانالأسبان لانتصاراتهم في حروب الاسترداد، فقد أحرزوا فيها انتصارا ساحقا، بفضل خدعة حربية محكمة، سقطت على أثرها كل من طريف و[[الجزيرة الخضراء]] وقلعة بني سعيد، واستولى الاسبانالأسبان عقب المعركة على علم المقاتلين المغاربة، وما زال حتى اليوم في كنيسة [[طليطلة]] العظمى، وقد نجا السلطان أبو الحسن من الموت بأعجوبة، ولحق أبو الحجاج بغرناطة على رأس فلول الجيش الأندلسي .
وبذلك انكسرت شوكة بني مرين تجاه الاسبانالأسبان أثر هذه المعركة، ولم يتسن للمغرب بعدها أن يعود إلى الأندلس أرض الجهاد مرة أخرى، كما أن سلطان غرناطة أثر بعدئذ مهادنة جيرانه النصارى، فلم تقع بينه وبينهم وقائع حربية تذكر، وذلك حتى نهاية حكمه ووفاته .
 
==إصلاحاته==
1٬485٬441

تعديل

قائمة التصفح