إنسان رقمي: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إزالة 2 بايت ، ‏ قبل سنتين
هناك عدة معارضات على تعريف الإنسان الرقمي، حيث من الخطأ القول أن الأعمار الشابة يصنفون تحت تصنيف معين، أو أن جميع الأعمار فوق سن البلوغ يوصفون بالمهاجرين الرقميين.
بعض البالغين يكونون أكثر دهاء تكنولوجياً مقارنةً بالكثير من الأطفال، اعتماداَ على الترتيبات الاجتماعية والاقتصادية والفوائد الشخصية ..إلخ, ولكن كمعلمين لابد لنا أن نُدخل العالم الخارجي مع ما يجده الأطفال مألوفاً و يستخدم داخل الفصل الدراسي .
صياغة الإنسان الرقمي هي أيضا تحدٍّ للباحثين الذين ينظرون لمناظر التقنية الناشئة. يركز هذا الحوار الحالي بشكل كبير على التكنولوجيا المتطورة والتي لها تحيز معين اتجاه الشباب الأبيض من الطبقة الوسطى الذين لديهم امتياز الدخول أو الحصول على التكنولوجيا. نيشانت شاه (2009) يقول: من الضروري تشجيع البحث الذي يدرك أن ليس كل المواطنين الرقميين متساوين. كل محيط سيمتلك معايير مؤكدة والتي ستكون مفهومة و مجربة من قبل الإنسانية الرقمية. واقترح أيضا، أن الطريقة الوحيدة لفهم الإنسان الرقمي هي مشاهدة كيف يستخدمون التكنولوجيا (التقنية) للارتباط مع البيئة المحيطة والبدء بالعمل على التغييرات الاجتماعية و الشخصية والشخصية.
و عند بدء العقد الثاني للقرن الحادي والعشرون، نادى آخرون بالتحقق من انقسام مسألة المهاجر الرقمي لبيرنسكي على أسس مختلفة و أشاروا إلى أن التغيرات المعقدة تحدث، ولكن لا يوجد دليل لحدوث فجوة بين الأجيال.
وتحدى طبيعة المجاز نفسه، مع الأبيض ولو كورنو (2011) التي تسترعي الانتباه إلى الصعوبات التي تشابه اللغة المستندة يدخل وخصوصا عندما ترتبط إلى سن والمكان.

قائمة التصفح