حفصة بنت عمر: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 292 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي)
ط (استرجاع تعديلات 102.168.232.159 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة صالح)
وسم: استرجاع
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.2 (تجريبي))
|الاسم_الكامل = حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى العدوية القرشية
|النسب =
|لقب = [[أمهات المؤمنين|أم المؤمنين]]
|تاريخ_الميلاد = [[18 ق هـ|18 ق.هـ]] / [[605]]م (5 أعوام قبل البعثة)
|مكان_الميلاد = [[مكة|مكة المكرمة]]
|تاريخ_الوفاة = [[41 هـ]] / [[661]]م
|مكان_الوفاة = [[المدينة المنورة]]
[[ملف:Ummahat al-Moemenin from Arabic Wikipedia 2.png|تصغير|شجرة نسب حفصة والتقاءه بنسب النبي محمد وأنساب باقي [[أمهات المؤمنين]].]]
{{أم المؤمنين}}
[[أمهات المؤمنين|أم المؤمنين]] '''حفصة بنت عمر بن الخطاب''' إحدى زوجات الرسول [[محمد]]، وابنة الخليفة الثاني [[عمر بن الخطاب]] وشقيقة الصحابي [[عبد الله بن عمر بن الخطاب|عبد الله بن عمر]]. أسلمت حفصة في مكة، ثم هاجرت مع زوجها الأول [[خنيس بن حذافة|خنيس بن حذافة السهمي]] إلى المدينة المنورة، ثم تزوجها النبي محمد بعد وفاة زوجها الأول إثر جروح أصابته في [[غزوة أحد|غزوة احد]].
 
== نشأتها ==
ولدت حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن عبدالله بن قُرط بن عدي بن [[كعب بن لؤي|كعب]] في مكة، قبل بعثة النبي محمد بخمس سنوات، وهو العام الذي أعادت فيه قريش بناء [[الكعبة]]،<ref>{{Harvardاستشهاد citationبهارفارد noدون bracketsأقواس|الخراط|2001|p=13-14}}</ref> ويجتمع نسبها مع النبي محمد في كعب بن لؤي.<ref>{{Harvardاستشهاد citationبهارفارد noدون bracketsأقواس|الخراط|2001|p=9}}</ref> اسم حفصة يعني ''[[رخمة مصرية|الرَّخَمَةُ]]''، وقيل مؤنث حفص وهو ولد [[أسد|الأسد]]،<ref>{{Harvardاستشهاد citationبهارفارد noدون bracketsأقواس|الخراط|2001|p=10}}</ref> ولا يُعرف لحفصة بنت عمر كُنية كعادة العرب في ذلك الوقت.<ref>{{Harvardاستشهاد citationبهارفارد noدون bracketsأقواس|الخراط|2001|p=11}}</ref> أبو حفصة هو [[عمر بن الخطاب]] أحد كبار الصحابة والخليفة الثاني للنبي محمد بعد [[أبو بكر الصديق|أبي بكر الصديق]]، وأمها [[زينب بنت مظعون]] الجمحية أخت الصحابة [[عثمان بن مظعون|عثمان]] و[[عبد الله بن مظعون|عبد الله]] و[[قدامة بن مظعون|قدامة]] بني مظعون الجمحي، وعمة الصحابي [[السائب بن عثمان بن مظعون]]، وقيل أنها هاجرت ولكن لم يثبت بذلك دليل.<ref>{{Harvardاستشهاد citationبهارفارد noدون bracketsأقواس|الخراط|2001|p=22}}</ref>
 
وحفصة هي أكبر أبناء عمر بن الخطاب سنًا،<ref>{{Harvardاستشهاد citationبهارفارد noدون bracketsأقواس|الخراط|2001|p=15}}</ref> ولها العديد من الإخوة أشهرهم أخيها لأبيها وأمها [[عبد الله بن عمر بن الخطاب|عبد الله]]<ref>{{Harvardاستشهاد citationبهارفارد noدون bracketsأقواس|الخراط|2001|p=23}}</ref> ولهما أخ آخر شقيق اسمه عبد الرحمن الأكبر تمييزًا له عن أخين آخرين من أبناء عمر بن الخطاب ثلاثتهم يحملون نفس الاسم عبد الرحمن. وقد أشار [[محمد بن سعد البغدادي|ابن سعد]] في [[كتاب الطبقات الكبير|طبقاته]] إلى أخت لحفصة تسمى فاطمة، ولم يرد ذكرها في أي كتاب أخر.<ref>{{Harvardاستشهاد citationبهارفارد noدون bracketsأقواس|الخراط|2001|p=27}}</ref>
 
== سيرتها ==
=== في حياة النبي محمد ===
تزوَّجت حفصة من [[خنيس بن حذافة|خُنَيْس بن حذافة بن عدي السهمي]]، وأسلما معًا في مكة، ولما اشتد أذى أهل مكة للمسلمين، هاجر خُنَيْس منفردًا إلى [[الإمبراطورية الإثيوبية|الحبشة]]، ثم عاد وهاجر مع زوجته حفصة إلى [[يثرب]]. شارك خنيس في [[غزوة أحد]] مع المسلمين، وأصيب فيها بجراح تُوفِّي على إثرها فيما بعد. ولما تُوفي خنيس، عرض عمر على كل من [[عثمان بن عفان]] و[[أبو بكر الصديق|أبي بكر]] أن يتزوج أحدهما من حفصة، فأبيا. ثم خطبها النبي محمد لنفسه، فقبل عمر. كان ذلك الزواج في شعبان 3 هـ على صداق قدره 400 درهم،<ref name="قصة الإسلام">[http://islamstory.com/ar/%D8%A3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%86_%D8%AD%D9%81%D8%B5%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%B9%D9%85%D8%B1 حفصة زوجة الرسول ] 29/07/2008 قصة الإسلام {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20161214163309/http://islamstory.com:80/ar/%D8%A3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%86_%D8%AD%D9%81%D8%B5%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%B9%D9%85%D8%B1أم_المؤمنين_حفصة_بنت_عمر |date=14 ديسمبر 2016}}</ref> وذلك بعد زواج النبي محمد من [[عائشة بنت أبي بكر|عائشة]]، وهي الرابعة في ترتيب زوجاته بعد [[خديجة بنت خويلد|خديجة]] و[[سودة بنت زمعة|سودة]] وعائشة. وكان عمر حفصة نحو 20 عامًا.<ref>{{Harvardاستشهاد citationبهارفارد noدون bracketsأقواس|الخراط|2001|p=31-35}}</ref> وقد اشتكت نساء النبي محمد يومًا من ضيق النفقة، وتكلمن معه في ذلك في وقت كان أبو بكر وعمر دخول على النبي محمد، فهمّ كل منهما بضرب وتأنيب ابنته لولا أن نهاهما النبي محمد عن ذلك. فنزل الوحي بتخيير نساء النبي، قائلاً: {{قرآن مصور|الأحزاب|28|29|30|31|32}}، فاخترن الله ورسوله.<ref name="قصة الإسلام" /><ref>{{Harvardاستشهاد citationبهارفارد noدون bracketsأقواس|الخراط|2001|p=60-64}}</ref>
 
=== حياتها بعد النبي محمد ===
 
== شخصيتها ==
عُرف عن حفصة بنت عمر [[غيرة|غيرتها]] على النبي محمد من زوجاته الأخريات، فقد روى [[محمد بن إسماعيل البخاري|البخاري]] أن نساء النبي محمد كن حزبين، حزب فيه عائشة وحفصة و[[صفية بنت حيي بن أخطب|صفية]] وسودة، والآخر فيه [[أم سلمة]] وباقي نساء النبي محمد.<ref>فتح الباري، 51 كتاب الهبة، 8 باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض، 5\243</ref> وقد ذكر [[محمد الشوكاني|الشوكاني]] في [[فتح القدير]] أن النبي محمد قد أصاب جاريته [[مارية القبطية]] أم ولده [[إبراهيم بن محمد|إبراهيم]] في غرفة زوجته حفصة، فغضبت حفصة وقالت {{اقتباس مضمن|يا رسول الله لقد جئتَ إليَّ بشيء ما جئتَه إلى أحد من أزواجك، في يومي وفي دوري وعلى فراشي}}، فقال: {{اقتباس مضمن|أَلا تَرْضَيْنَ أَنْ أُحَرِّمَهَا فَلا أَقْرَبُهَا أَبَدًا؟}} فقالت حفصة: {{اقتباس مضمن|بلى}} فحرَّمها النبي على نفسه، وقال لها: {{اقتباس مضمن|لاَ تَذْكُرِي ذَلِكَ لأَحَدٍ}}، فذكرته لعائشة، فكان ذلك سببًا لتطليق النبي محمد لها.<ref>[http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=80744 سبب طلاق النبي لحفصة دون عائشة]،[[إسلام ويب]] الإثنين 18 محرم 1428 - 5-2-2007 {{Webarchive|url=httphttps://web.archive.org/web/20180102061425/http://fatwa.islamweb.net:80/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=80744 |date=02 يناير 2018}}</ref> ثم ردّها بعد أن جاءه [[جبريل]] قائلاً له: {{اقتباس مضمن|رَاجِعْ حَفْصَةَ؛ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ.}}<ref name="قصة الإسلام" /> وقد نزل الوحي يروي تلك القصة، بقوله تعالى: {{قرآن مصور|التحريم|1|2|3|4}}، فكفّر النبي محمد عن يمينه، وأصاب مارية. وعن غيرتها من زوجته صفية، روى [[أنس بن مالك]] أن صفيَّة بلغها أن حفصة قالت: {{اقتباس مضمن|صفيَّة بنت يهودي}}، فبكت واشتكت للنبي محمد، فقال لصفية: {{اقتباس مضمن|إِنَّكِ لابْنَةُ نَبِيٍّ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ، فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟}} ثم قال لحفصة: {{اقتباس مضمن|اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَةُ.}} وغير ذلك من المواقف التي تحدث بين النساء.<ref>{{Harvardاستشهاد citationبهارفارد noدون bracketsأقواس|الخراط|2001|p=43-57}}</ref>
 
كما عُرف عنها البلاغة والفصاحة، ولها خطبة مشهورة قالتها بعد مقتل أبيها،<ref name="قصة الإسلام" /><ref>{{Harvardاستشهاد citationبهارفارد noدون bracketsأقواس|الخراط|2001|p=94-97}}</ref> وقد كانت حفصة من قلة النساء اللاتي تعلمن الكتابة وقتئذ، تعلمتها على يد الصحابية [[الشفاء بنت عبد الله]].<ref name="قصة الإسلام" /> وقد أشادت أم المؤمنين، عائشة، بحفصة بنت عمر، فقالت عنها: {{اقتباس مضمن|هي التي كانت تساميني من أزواج النبي}}، وقالت أيضًا عنها: {{اقتباس مضمن|ما رأيت صانعاً مثل حفصة، إنها بنت أبيها}}.
 
وقد روت أم المؤمنين حفصة بنت عمر [[حديث نبوي|أحاديث]] عن النبي محمد وعن أبيها بلغت ستين حديثًا، منها ثلاثة [[متفق عليه|متفق عليها]]، وانفرد [[مسلم بن الحجاج|مسلم]] بستة أحاديث، وروى عنها جماعة من الصحابة والتابعين؛ كأخيها عبد الله وابنه [[حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب|حمزة]] وزوجته [[صفية بنت أبي عبيد]] و[[قائمة الصحابة|حارثة بن وهب]] والمطلب بن أبي وداعة وأم مبشر الأنصارية وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام و[[عبد الله بن صفوان]] والمسيِّب بن رافع وغيرهم، وأورد [[بقي بن مخلد|بقيّ بن مخلد]] في مسنده ستون حديثًا عنها.
 
== مراجع ==
 
==مصادر==
* {{مرجع كتاب|العنوانعنوان=حفصة بنت عمر الصوامة القوامة|الأول=أمينة عمر|الأخير=الخراط|الناشرناشر=دار القلم، دمشق الطبعة الأولى|سنة=2001|الرقم المعياري=}}
 
== وصلات خارجية ==

قائمة التصفح

أدوات شخصية

نطاقات

المتغيرات

المزيد