اللغة العربية: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 243 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6*
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 154.121.52.197 إلى نسخة 42036966 من شيماء.)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6*)
قسّم علماء الآثار اللغات العربية إلى قسمين [[عربية جنوبية قديمة]] وتشمل [[اللغة السبئية|لغة سبئية]] و[[قتبانية (لغة)|قتبانية]] وحضرمية و[[اللغة المعينية|معينية]] والقسم الآخر هو [[عربية شمالية قديمة]] وتشمل [[الأحسائية|الحسائية]] و[[صفائية|الصفائية]] ولغة لحيانية/ديدانية و[[ثمودية]] (لا علاقة لها [[ثمود|بثمود]] إنما هي تسمية اصطلاحية) والتيمائية كان العرب الجنوبيون يستعملون الحرف نون كأداة للتعريف ويضعونه آخر الكلمة بينما العرب الشماليون استعملوا الحرف هاء كأداة للتعريف وما يُميّز العربية "الفصحى" عن هذه اللغات هو استعمالها لأداة التعريف "ال" <ref name="abc2">جواد علي، '' المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام '' ج 8 ص 647</ref> أقرب النصوص القديمة لهذه العربية هو [[نقش النمارة]] الذي اُكتُشِف ب[[جبل حوران|جبل الدروز]] وهو نص مؤرخ بتاريخ [[328]]م ومكتوب بنوع من الخط النبطي القريب من الخط العربي الحالي، وهو رسم لضريح ملك [[مناذرة|مملكة الحيرة]] [[امرؤ القيس (توضيح)|امرئ القيس بن عمرو]] وصف فيه بأنه "ملك العرب" فالسلطة السياسية متوفرة والنص مكتوب بعربية هي الأقرب لعربية القرآن <ref name="abc2"/> وهناك نقوش أخرى في [[قرية الفاو]] عاصمة [[مملكة كندة]] وقد كتبت ب[[خط المسند|الخط المسند]] وتعود إلى القرن الأول قبل الميلاد ووصف الباحثون لغة [[قرية الفاو]] بأنها "شبه سبئية" ومع ذلك فإنهم استخدموا الألف والميم كأداة للتعريف <ref>A. F. L. Beeston, "Nemara And Faw", Bulletin Of The School Of Oriental And African Studies, 1979, Volume 42, pp. 1-6.</ref>، و[[نقش عين عبدات]] في [[النقب|صحراء النقب]]، ويعود تاريخه إلى [[القرن 1|القرن الأول]] أو [[القرن 2|الثاني]] بعد الميلاد، وقد كتب ب[[أبجدية نبطية|الحرف النبطي]] ونقش آخر لا يبتعد كثيرًا عن الإسلام إذ أنه دُوّن قبل مولد [[محمد|النبي محمد]] بسنتين وجاء فيه:{{اقتباس | أنا شرحيل بر ظلمو بنيت ذا المرطول سنت 463 بعد مفسد خيبر بعام}} فهو نص بعربية مفهومة ولكنها ليست عربية القرآن، <ref name="abc2"/> وقد كان لممالك [[الحيرة]] و[[مملكة كندة|كندة]] و[[غساسنة|الغساسنة]] سلطة سياسية مُثبَتة بدراسات أثرية وكتابات قديمة لليونانيين لم تكن موجودة لقريش، فلا يوجد دليل على أن هذه الممالك كانت تتبع قريشا سياسياً أو دينياً حتى بل العكس، تجار قريش من كان يتودد إليهم وكانت مضارب أولئك الملوك مقصد الشعراء لا مكة <ref>جواد علي '' المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام '' ج 8 ص 651</ref> وعثر على كتابات قريبة من مكة تعود لفترة قريبة من الإسلام دُوّنت بلسان وخط مختلف عن الخط الذي دُوّن به القرآن ففرضية تغلب لسان قريش على العرب قبل الإسلام فندتها الاكتشافات الأثرية وأغلب الظن أنها ظهرت تعصبًا [[محمد|للنبي محمد]] ورغبة من اللغويين القدماء رفع شأن قبيلته والتي كانت صاحبة السلطة السياسية بعد الإسلام لأمد طويل <ref>جواد علي، المفصل ج 8 ص 649</ref> فاللغة العربية مرت بعدة أطوار ويمكن اعتبار لهجة بادية الشام والعراق القديمة أقرب اللهجات العربية إلى عربية القرآن. <ref>جواد علي، المفصل ج 8 ص 646</ref>
 
لم يُعرَف على وجه الدقة متى ظهرت كلمة [[عرب|العرب]]؛ وكذلك جميع المفردات المشتقة من الأصل المشتمل على أحرف العين والراء والباء، مثل كلمات: عربية وأعراب وغيرها، وأقدم نص أثري ورد فيه اسم [[عرب|العرب]] هو اللوح المسماري المنسوب للملك الآشوري [[شلمنصر الثالث]] في القرن التاسع قبل الميلاد، ذكر فيه انتصاره على تحالف ملوك آرام ضده بزعامة ملك [[دمشق]]، وأنه غنم ألف [[جمل]] من جنديبو من بلاد [[عرب|العرب]]، ويذكر البعض - من علماء اللغات<ref name=Retsop105>[https://books.google.com.lb/books?id=pUepRuQO8ZkC&pg=PA211&lpg=PA211&dq=%22west+semites%22&source=web&ots=6kyuNF1B1w&sig=sLzW2BOuHDDYHYEHbQqW-RyqVh8&redir_esc=y#v=onepage&q=%22west%20semites%22&f=false The Arabs in Antiquity: Their History from the Assyrians to the Umayyads.By Jan Retsö. p. 105] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200103225601/https://books.google.com.lb/books?id=pUepRuQO8ZkC&pg=PA211&lpg=PA211&dq="west+semites"&source=web&ots=6kyuNF1B1w&sig=sLzW2BOuHDDYHYEHbQqW-RyqVh8&redir_esc=y |date=3 يناير 2020}}</ref> - أن كلمة [[عرب]] وجدت في بعض القصص والأوصاف [[يونان (توضيح)|اليونانية]] و[[فارس|الفارسية]] وكان يقصد بها أعراب الجزيرة العربية، ولم يكن هناك لغة عربية معينة، لكن جميع اللغات التي تكلمت بها القبائل والأقوام التي كانت تسكن الجزيرة العربية سُمّيت لغات عربية نسبة إلى الجزيرة العربية.
 
اللغة العربية من اللغات السامية التي شهدت تطورًا كبيرًا وتغيرًا في مراحلها الداخلية، وللقرآن فضل عظيم على اللغة العربية حيث بسببه أصبحت هذه اللغة الفرع الوحيد من اللغات السامية الذي حافظ على توهجه وعالميته، في حين اندثرت معظم اللغات السامية، وما بقي منها عدا لغات محلية ذات نطاق ضيق مثل: [[اللغة العبرية|العبرية]] و[[اللغة الأمهرية|الأمهرية]] (لغة أهل [[الإمبراطورية الإثيوبية|الحبشة]]، أي ما يُعرف اليوم [[إثيوبيا|بإثيوبيا]])،. يتحدث اللغة العربية حاليًا قُرابة 422 مليون [[نسمة]] كلغة أم، كما يتحدث بها من [[مسلم|المسلمين]] غير [[عرب|العرب]] قرابة العدد نفسه كلغة ثانية.

قائمة التصفح

أدوات شخصية

نطاقات

المتغيرات

المزيد