عوز فيتامين سي: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 10 أشهر
ط
تعديل اسم المرض
ط (استرجاع تعديلات 85.114.112.186 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة JarBot)
وسم: استرجاع
ط (تعديل اسم المرض)
وسمان: تحرير مرئي تعديلات طويلة
[[ملف:Scorbutic tongue.jpg|تصغير|يسار|فتاة مصابة بالمرض في اللثة]]
 
'''البَثَع'''<ref name="القاموس">{{مرجع ويب|مسار=http://www.alqamoos.org/?search_fulltext=Scurvy&field_magal=Medical|عنوان=Al-Qamoos القاموس - English Arabic dictionary / قاموس إنجليزي عربي|عمل=www.alqamoos.org|تاريخ الوصول=27 مايو 2017| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20171204171232/http://www.alqamoos.org/?search_fulltext=Scurvy&field_magal=Medical | تاريخ أرشيف = 4 ديسمبر 2017 }}</ref><ref name="لبنان ناشرون">{{مرجع ويب|مسار=http://ldlp-dictionary.com/dictionaries/word/1790001/Tashkhis+Amrad+(En/Ar)/scurvy|عنوان=LDLP - Librairie Du Liban Publishers|عمل=ldlp-dictionary.com|تاريخ الوصول=27 مايو 2017| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20171204171117/http://ldlp-dictionary.com/dictionaries/word/1790001/Tashkhis+Amrad+(En/Ar)/scurvy | تاريخ أرشيف = 4 ديسمبر 2017 }}</ref> أو '''الأسقربوطالأسقريوط'''<ref name="القاموس"/><ref name="لبنان ناشرون"/> أو '''عوز الفيتامين سي'''<ref name="القاموس"/> أو '''عوز الفيتامين ج'''<ref>{{مرجع ويب
| مسار = http://www.ldlp-dictionary.com/dictionaries/word/3324550/A%20New%20Illustrated%20Science%20Dictionary%20(En/Ar)/scurvy
| عنوان = LDLP - Librairie Du Liban Publishers
}}</ref> أو '''الحَفَر'''<ref name="القاموس"/><ref>{{مرجع ويب|مسار=http://ldlp-dictionary.com/dictionaries/word/3324550/A+New+Illustrated+Science+Dictionary+(En/Ar)/scurvy|عنوان=LDLP - Librairie Du Liban Publishers|عمل=ldlp-dictionary.com|تاريخ الوصول=27 May 2017| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20171204171119/http://ldlp-dictionary.com/dictionaries/word/3324550/A+New+Illustrated+Science+Dictionary+(En/Ar)/scurvy | تاريخ أرشيف = 4 ديسمبر 2017 }}</ref> {{إنج|Scurvy}} ويُسمى أيضاً '''مرض بارلو'''{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}} هو مرض ينتج عن نقص في [[فيتامين سي|فيتامين (ج)]] . تتجلى بداية المرض عادة بالإرهاق الشديد، متبعا بتكون البقع على الجلد. وتصبح اللثة ذات طبيعة إسفنجية (مما يجعلها معرضة للنزيف نتيجة ضعف [[شعيرة دموية|الشعيرات الدموية]] فيها)، ويتبع ذلك نزيف في الأغشية المخاطية . يكثر ظهور البقع في منطقة الفخذين والساقين ، وقد يبدو المصاب شاحبا مع شعوره بالإحباط وفقدان جزئي للحركة. ومع تقدم المرض قد تظهرالجروح المفتوحة المتقيحة ويبدأ سقوط الأسنان، واصفرار الجلد، و[[حمى (توضيح)|الحمى]]، واعتلال عصبي وأخيرا الموت إثر النزيف.<ref name="Bradley S Buckler MD, Anjali Parish MD">{{Cite journal|مؤلف=Bradley S Buckler MD, Anjali Parish MD |عنوان=Scurvy |صحيفة=EMedicine |مسار=http://emedicine.medscape.com/article/985573-overview |ref=harv}}</ref>
 
فيما أصبح من المعروف اليوم أن مرض الأسقربوطالأسقريوط ينتج عن نقص (عوز) تغذوي، وذلك منذ أن تم عزل [[فيتامين سي|فيتامين (ج)]] وإثبات ارتباطه المباشر بالمرض عام 1932. سبق ذلك وضع العديد من النظريات والعلاجات بناء على القليل من التجارب أو حتى بدون أي منها. وينسب هذا التضارب إلى نقص [[فيتامين سي|فيتامين (ج)]] كمفهوم أساسي ومميز وعدم القدرة على الربط بشكل موثوق بين مختلف الأغذية المحتوية على فيتامين سي (ج) (حيث يوجد بشكل ملحوظ في الحمضيات الطازجة والبقوليات واللحوم العضوية) <ref>{{مرجع ويب|مسار=http://www.mv.helsinki.fi/home/hemila/history/ |عنوان=A Brief History of Vitamin C and its Deficiency, Scurvy |الأخير1=Hemilä | تاريخ الوصول=25 May 2014| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180921094711/http://www.mv.helsinki.fi:80/home/hemila/history/ | تاريخ أرشيف = 21 سبتمبر 2018 }}</ref> .ويتطلب فهم مرض الأسقربوطالأسقريوط مفهوما إضافيا وهو تحلل فيتامين ج عند تعرضه للهواء وأملاح النحاس والعناصر الانتقالية الأخرى كالحديد، وبذلك تغيير ارتباط الأطعمة بالأسقربوطبالأسقريوط على مر الزمن. يتطلب تصنيع الكولاجين في جسم الإنسان فيتامين ج. الاسم العلمي لفيتامين ج هو حمض الاسكوربيك وهو مشتق من الاسم اللاتيني للمرض الناتج من نقص [[فيتامين سي|فيتامين ج]].
العلاج بالأطعمة الطازجة، خاصة الحمضيات طبق منذ العصور القديمة. وبقيت العلاجات حتى عام 1930 غير متناسقة مع وجود العديد من العلاجات غير الفعالة التي استخدمت في القرن العشرين. كان الجراح الأسكتلندي في البحرية الملكية، جيمس ليند، أول من أثبت إمكانية علاج الإسقربوط بالحمضيات، وذلك من خلال تجارب وصفها في كتابه ال1753 «مقال عن الإسقربوط»<ref>{{يستشهد موسوعة | title=Scurvy | encyclopedia=[[موسوعة بريتانيكا]] | publisher=[[الموسوعة البريطانية المحدودة (شركة)|]] | accessdate=11 February 2014 | year=2014 | edition=Academic}}</ref> وعلى الرغم من ذلك تبع ذلك محاولة فاشلة مع مستخلص عصير الليمون، ومضى أربعون عاما قبل أن تصبح الوقاية الفعالة المبنية على المنتجات الطازجة منتشرة بشكل واسع.
كان الأسقربوطالأسقريوط شائعا بين البحارة والقراصنة وغيرهم من راكبي البواخر لفترات تفوق مدة خزن الفواكه والخضراوات، معتمدين بشكل أساسي على اللحوم المعالجة المملحة والحبوب المجففة، وكذلك في الجنود المحرومين من هذه الفواكه والخضراوات لفترات طويلة. وصف أبقراط الأسقربوطالأسقريوط (460 ق.م-380ق.م)، وعرف العلاج بالأعشاب في العديد من الثقافات المحلية منذ قبل التاريخ. كان الأسقربوطالأسقريوط أحد معوقات الرحلات البحرية حيث كان يقتل عددا كبيرا من المسافرين والطاقم على السفن المخصصة للسفر لمسافات طويلة.<ref>{{Cite journal|مؤلف=Evans PR |عنوان=Infantile scurvy: the centenary of Barlow's disease |صحيفة=Br Med J (Clin Res Ed) |المجلد=287 |العدد=6408 |صفحات=1862–3 |تاريخ=December 1983 |pmid=6423046 |pmc=1550031 |doi= 10.1136/bmj.287.6408.1862|مسار= |ref=harv}}</ref> أصبح هذا الامر هاما في أوروبا منذ بداية العصر الحديث، عصر الاستكشاف في القرن الخامس عشر، حتى خلال [[الحرب العالمية الأولى]] في بدايات القرن العشرين. يسمى مرض الأسقربوطالأسقريوط في الرضع مرض «<nowiki/>[[بارلو]]» وذلك نسبة إلى توماس بارلو، طبيب بريطاني وصف المرض عام 1883.<ref>{{مرجع كتاب | عنوان=The History of Scurvy and Vitamin C | الأول=Kenneth J. | الأخير=Carpenter | ناشر=[[مطبعة جامعة كامبريدج]] | سنة=1988 | الرقم المعياري=0-521-34773-4 | صفحة=172}}</ref> ويعرف انسدال (تدلي) الصمام التاجي بمرض بارل أيضا. من المرادفات الأخرى لمرض الأسقربوط،الأسقريوط، مرض مولر ومرض تشيدل.
لا يحدث مرض الأسقربوطالأسقريوط في معظم الحيوانات حيث أنها تقوم بتصنيع فيتامين ج داخل أجسامها على خلاف البشر والرئيسيات العليا (السعالي والقرود وقرود الترسير) وخنازير غينيا ومعظم الخفافيش وبعض أنواع الطيور والأسماك تفتقر الأنزيم المسؤول عن تصنيع فيتامين ج (L-gulonolactone oxidase).
وبالتالي يجب أن تحصل على فيتامين ج من خلال الأطعمة.
يوجد [[فيتامين سي|فيتامين ج]] بشكل واسع في الأطعمة النباتية وبتراكيز عالية بنبات ثمرة الفلفل بجميع ألوانها والحمضيات كالبرتقال والليمون والجريب فروت والفواكه النباتية وخضراوات الطهي كالطماطم. أعلى تركيز لفيتامين ج موجود بفاكهة كاكادو البرقوق حيث يصل تركيزه إلى 3000مغ/100غم. يخفض الطهي بشكل ملحوظ تركيز [[فيتامين سي|فيتامين ج]] بالأطعمة.
 
== أسباب حدوث المرض ==
يحدث الأسقربوطالأسقريوط بسبب نقص [[فيتامين سي|فيتامين ج]]. في المجتمعات الغربية الحديثة، يكون الإسقربوط نادر الحدوث بين البالغين، بينما يكون منتشرا بين كبار السن والرضع.<ref>{{Cite journal|مؤلف=Hampl JS, Taylor CA, Johnston CS |عنوان=Vitamin C deficiency and depletion in the United States: the Third National Health and Nutrition Examination Survey, 1988 to 1994 |صحيفة=Am J Public Health |المجلد=94 |العدد=5 |صفحات=870–5 |سنة=2004 |pmid=15117714 |pmc=1448351 |doi= 10.2105/AJPH.94.5.870|مسار=http://www.ajph.org/cgi/content/full/94/5/870 |ref=harv}}</ref> .يتحطم فيتامين ج بفعل عملية البسترة. [بحاجة إلى اقتباس] لذلك يعاني من الإسقربوط الأطفال الرضع الذين يتغذون من الحليب غير المدعم المعبأ في زجاجات إذا لم يتم تزويدهم بالكمية الكافية من [[فيتامين|الفيتامينات]]. تقريبا كل أطعمة الأطفال المباعة يضاف إليها فيتامين ج ولكن الحرارة والتخزين يؤديان إلى تحطيمه. حليب الأم يحتوي على كمية كافية من [[فيتامين سي|فيتامين ج]] إذا كانت الأم تأخذ هذا الفيتامين بكميات كافية.
 
يعد مرض الأسقربوطالأسقريوط من الأمراض المصاحبة ل[[سوء التغذية]] (ومن الأمثلة الأخرى لأمراض ناتجة عن العوز لمغذيات زهيدة المقدار في الجسم مثل نقص فيتامين ب ومرض الحصاف) وما زال منتشرا في المناطق التي تعتمد على المساعدات الغذائية الخارجية.<ref>{{Cite journal| مؤلف=WHO | عنوان= Area of work: nutrition. Progress report 2000| مسار= http://www.who.int//mipfiles/2299/MIP_01_APR_SDE_3.en.pdf
| تنسيق=PDF | تاريخ=June 4, 2001 | وصلة مؤلف= World Health Organization}}{{وصلة مكسورة|date=June 2012}}</ref> على الرغم من ندرتها، إلا أن هناك حالات مسجلة من الأسقربوطالأسقريوط ناتجة عن خيارات تغذية سيئة لأشخاص يعيشون في الدول الصناعية.<ref>{{Cite journal| مؤلف=Davies IJ, Temperley JM | عنوان= A case of scurvy in a student | صحيفة = Postgraduate Medical Journal | سنة= 1967 |المجلد = 43 | العدد = 502 | صفحات = 549–50|pmid= 6074157 | pmc=2466190 | مسار= | doi=10.1136/pgmj.43.502.539 | ref=harv}}</ref><ref>{{Cite journal|مؤلف=Sthoeger ZM, Sthoeger D |عنوان=[Scurvy from self-imposed diet] |لغة=Hebrew |صحيفة=Harefuah |المجلد=120 |العدد=6 |صفحات=332–3 |سنة=1991 |pmid=1879769 |doi= |مسار= |ref=harv}}</ref><ref>{{Cite journal|مؤلف=Ellis CN, Vanderveen EE, Rasmussen JE |عنوان=Scurvy. A case caused by peculiar dietary habits |صحيفة=Arch Dermatol |المجلد=120 |العدد=9 |صفحات=1212–4 |سنة=1984 |pmid=6476860 |doi= 10.1001/archderm.120.9.1212|مسار= |ref=harv}}</ref><ref>{{Cite journal|مؤلف=McKenna KE, Dawson JF |عنوان=Scurvy occurring in a teenager |صحيفة=Clin. Exp. Dermatol. |المجلد=18 |العدد=1 |صفحات=75–7 |سنة=1993 |pmid=8440062 |doi= 10.1111/j.1365-2230.1993.tb00976.x|مسار= |ref=harv}}</ref>
 
== التطور ==
 
== الوقاية ==
يمكن الوقاية من الأسقربوطالأسقريوط عن طريق اتباع حمية تتضمن تناول [[حمضيات|الحمضيات]] مثل البرتقال والليمون. مصادر أخرى غنية بفيتامين ج ؛ فواكه مثل: التمر، الجوافة،الكيوي، البابايا، الطماطم، الفلفل والفراولة. ويمكن أن يوجد أيضا في بعض أنواع الخضراوات مثل: الجزر، البروكلي، البطاطا، الملفوف، السبانخ والببريكا. بعض الخضروات والفواكه التي لا تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ج مثل المخلل في عصير الليمون (الليمون غني جدا بفيتامين ج). خلال الحمية المتوازنة،<ref>{{Cite journal|مؤلف=Rivers JM |عنوان=Safety of high-level vitamin C ingestion |صحيفة=Ann. N. Y. Acad. Sci. |المجلد=498 |العدد= 1 Third Confere|صفحات=445–54 |سنة=1987 |pmid=3304071 |doi=10.1111/j.1749-6632.1987.tb23780.x |مسار=http://www.blackwell-synergy.com/doi/abs/10.1111/j.1749-6632.1987.tb23780.x |ref=harv}}</ref> مجموعة متنوعة من المكملات الغذائية متوفرة والتي تمد الجسم بكمية كافية من [[حمض الأسكوربيك|حمض الاسكوربيك]] التي تمنع حدوث مرض الأسقربوط،الأسقريوط، حتى أن بعض أنواع السكاكر تحتوي على فيتامين ج.
مجموعة من منتجات الحيوانات مثل الكبد، جلد الحوت، المحار، ومجموعة من أجزاء [[جهاز عصبي|الجهاز العصبي]] تتضمن،الدماغ، النخاع الشوكي، نخاع الغدة الفوق كلوية، تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ج والتي يمكن استخدامها لعلاج مرض الأسقربوطالأسقريوط.
اللحم الطازج من الحيوانات التي تصنع فيتامين ج الخاص بها (معظم الحيوانات تفعل ذلك) تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ج للوقاية من مرض الأسقربوطالأسقريوط. وبعض منهم يعالجه جزئيا. هذا سبب ارتباكا في أوائل اكتشاف المرض ، لأنه لوحظ أن هذا المرض يصيب فقط الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة المحفوظة لمدة طويلة والأطعمة المعلبة. ولا يصيب الأشخاص الذين يتناولون أي نوع من الأطعمة الطازجة، تتضمن النظام الغذائي القطبي والتي تعتمد على اللحوم. في بعض الحالات (المحاربين الفرنسيين يتناولون لحم الحصان الطازج)، تم اكتشاف أن اللحم وحده، حتى اللحم المطبوخ جزئيا، يمكن أن يخفف من مرض الأسقربوطالأسقريوط. في حالات أخرى، الحمية التي تعتمد على اللحم وحده يمكن أن تسبب مرض الأسقربوطالأسقريوط.<ref>{{استشهاد بخبر|عنوان=Dubai boy, 4, suffers scurvy after meat-only diet |مؤلف= Martin Croucher|مسار=http://www.thenational.ae/news/uae-news/health/dubai-boy-4-suffers-scurvy-after-meat-only-diet |newspaper=[[ذا ناشيونال]] |تاريخ=September 19, 2012 |تاريخ الوصول=5 October 2012| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170604105052/http://www.thenational.ae/news/uae-news/health/dubai-boy-4-suffers-scurvy-after-meat-only-diet | تاريخ أرشيف = 04 يونيو 2017 }}</ref> مجموعة من هذه الملاحظات المرتبطة بأن مرض الأسقربوطالأسقريوط مرتبط فقط بتناول الأطعمة المحفوظة، دفع المستكشفين إلى لوم الأسقربوطالأسقريوط الذي سبب نوع من التشكيك الذي عم الأطعمة المعلبة.
 
== العلاج ==
يمكن علاج مرض الأسقربوطالأسقريوط بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين ج كالبرتقال والبابايا والليمون والفراولة أو بتناول أقراص فيتامين ج.
 
== توقعات سير المرض ==
ترك مرض الأسقربوطالأسقريوط بدون علاج هو أمر قاتل، إلا أن الموت من الأسقربوطالأسقريوط في عصرنا الحديث أمر نادر، حيث كل ما يتطلبه علاجه الحصول على المعدل المناسب من فيتامين ج فهو سهل العلاج إذا شخص بشكل صحيح. ويمكن الحصول على الكميات المناسبة من فيتامين ج من [[مكمل غذائي|المكملات الغذائية]] و/أو الفواكه الحمضية.
 
== لمحة تاريخية ==
وثق أبقراط الأسقربوطالأسقريوط كمرض،<ref>Hippocrates described symptoms of scurvy in book 2 of his ''Prorrheticorum'' and in his ''Liber de internis affectionibus''. (Cited by James Lind, ''A Treatise on the Scurvy'', 3rd ed. (London, England: G. Pearch and W. Woodfall, 1772), [https://books.google.com/books?id=T1OT3tYmh5wC&pg=PA285&lpg=PA285#v=onepage&q&f=false page 285].) Symptoms of scurvy were also described by: (i) Pliny, ''Naturalis historiae'', book 3, chapter 49 ; and (ii) Strabo, ''Geographicorum'', book 16. (Cited by John Ashhurst, ed., ''The International Encyclopedia of Surgery'', vol. 1 (New York, New York: William Wood and Co., 1881), [https://books.google.com/books?id=mDV11NpZyNgC&pg=PA278&lpg=PA278#v=onepage&q&f=false page 278].) {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160528234624/https://books.google.com/books?id=T1OT3tYmh5wC&pg=PA285&lpg=PA285 |date=28 مايو 2016}}</ref><ref>{{Cite journal|مؤلف=Stone I |عنوان=On the genetic etiology of scurvy |صحيفة=Acta Genet Med Gemellol (Roma) |المجلد=15 |العدد=4 |صفحات=345–50 |سنة=1966 |pmid=5971711 |doi= |مسار=http://www.seanet.com/~alexs/ascorbate/196x/stone-i-acta_genet_med_et_gemell-1966-v15-p345.htm |ref=harv}}</ref> وسجل المصريون القدماء أعراضه منذ 1550 ق.م .<ref name="Bradley S Buckler MD, Anjali Parish MD"/> وكانت معرفة أن تناول الأطعمة المحتوية على فيتامين ج تعالج المرض يعاد اكتشافها وتضيع بشكل متكرر حتى بدايات القرن العشرين. كما تمت الإشارة إلى مرض الأسقربوطالأسقريوط في الفيلم والرواية العالمية (ثورة على السفينة باونتي) وكان من أسبابه تناول نوع واحد من الطعام لفترات طويلة تدوم لأشهر.
 
== الأسقربوطالأسقريوط في الحيوانات ==
تقوم كل أنواع النباتات والحيوانات تقريبا بتصنيع فيتامين ج باستثناء بعض [[ثدييات|الثديات]] كصف الخفافيش وأحد رتب النسناسيات بسيطة الأنف كالقرود وبني البشر. تصنع الهباريات فيتامين ج بنفسها وتشمل هذه المجموعة اللوريات واللوريس والبوتو والجلاجو. هناك على الأقل نوعان من الكيبيائية (خنازير الماء وخنازير غينيا) لا تقوم بتصنيع حمض الاسكوربيك.<ref>{{Cite journal|مؤلف=Cueto GR, Allekotte R, Kravetz FO |عنوان=[Scurvy in capybaras bred in captivity in Argentine.] |صحيفة=J Wildl Dis. |المجلد=36 |العدد=1 |صفحات=97–101 |سنة=2000 |pmid=10682750 |doi= 10.7589/0090-3558-36.1.97|مسار=http://www.jwildlifedis.org/cgi/reprint/36/1/97 |ref=}}</ref> هناك أيضا أنواع معروفة من الأسماك والطيور لا تقوم بتصنيع فيتامين ج. كل أنواع الكائنات الحية التي لا تقوم بتصنيع فيتامين ج يجب أن تحصل عليه من الحمية الغذائية، ونقصه يؤدي إلى مرض الأسقربوطالأسقريوط عند الإنسان وإلى أعراض مشابهة عند الحيوانات.<ref name=UKFSA>{{مرجع ويب|مسار=http://www.eatwell.gov.uk/healthydiet/nutritionessentials/vitaminsandminerals/vitaminc/ |عنوان=Vitamin C |تاريخ الوصول=2007-02-19 |ناشر=Food Standards Agency (UK)| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20101129062418/http://eatwell.gov.uk/healthydiet/nutritionessentials/vitaminsandminerals/vitaminc/ | تاريخ أرشيف = 29 نوفمبر 2010 }}</ref><ref name=UMM>{{مرجع ويب|مسار=http://www.umm.edu/ency/article//002404.htm |عنوان=Vitamin C |تاريخ الوصول=2008-03-31 |تاريخ=January 2007 |مؤلف= |ناشر=University of Maryland Medical Center| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130419053221/http://www.umm.edu/ency/article/002404.htm | تاريخ أرشيف = 19 أبريل 2013 | وصلة مكسورة = yes }}</ref><ref name=OSU>{{مرجع ويب|مسار=http://lpi.oregonstate.edu/infocenter/vitamins/vitaminC/|عنوان=Vitamin C |تاريخ الوصول=2007-03-07 |تاريخ=2006-01-31 |الأول=Jane, Ph.D. |الأخير= Higdon |ناشر=Oregon State University, Micronutrient Information Center| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150408104148/http://lpi.oregonstate.edu:80/infocenter/vitamins/vitaminC/ | تاريخ أرشيف = 8 أبريل 2015 }}</ref>
 
== انظر أيضًا==
2

تعديل

قائمة التصفح