أحداث 5 أكتوبر 1988: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إزالة 3 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
 
== حالة المجتمع في هذه الفترة ==
كانت فترة صعبة، و هي فترة انتقال البلاد من مرحلة [[الاستعمار الفرنسى للجزائر|الاستعمار]] إلى [[استقلال الجزائر|الاستقلال]].. لم يتخلصوا بَعْدُ من المُعانات النفسية للتحول من حال إلى حال، ولم يكونوا يعرفوا وجهة البلاد في دَوَّامة الاستقلال ولا وجهة الذات.. أما من حيث المعيشة فكانت سيئه والبعض متوسطة والبعض الاخر مقبوله، لكن نفوس أفراد المجتمع كانت في حالة إضطِراباضطراب وكَبْت في النفوس والأفكار. والظاهر أنّه سرى في عروق أفراد المجتمع الإنتقامالانتقام والغيض لِمَا خلَّفَّه المستعمر من أضرار في البلاد والعباد. وكان لزاما والحال كما بيَّنَّا، أن يشتعل الشعب نار وينفجر دمار لأتفه الأسباب، وأحقر العلل.
 
=== أسبابها ===
 
بن جديد، المجال واسعا للحديث عن قرب ثورة شعبية في الجزائر ضد رموز الدولة، كيف لا والأزمة الاقتصادية التي عرفتها الجزائر عام 1986 بسبب تدني أسعار المحروقات، وما صاحبها من تدن للقدرة الشرائية وإعلان عدد من الشركات الوطنية إفلاسها وعدم قدرتها استيراد القهوة والدقيق، ساهم في تأجيج غضب الشارع·
* في [[4 أكتوبر]] الذي كان يوم أربعاء ،1988أربعاء،1988 بدأت بعض القلاقل تظهر في أحياء شعبية معروفة كباب الوادي و[[الرويبة]] و[[الحراش]]، فانتشرت مصالح الأمن أو كان يسمى سابقا لدى عامة الناس بـ ''الأمن العسكري''، عبر بعض هذه الأحياء لتقصي الحقائق ومعرفة ما كان يحضر له·
* في [[5 أكتوبر]]، وفي وسط باب الوادي، اعترضت مجموعة من الشباب سبيل حافلة وقاموا بإنزال كل ركابها وأضرموا فيها النار، ثم توسعت إلى باقي شوارع الحي العتيق حيث استهدف المواطنون كل ما يرمز للدولة، وانتهز العاطلون عن العمل، وكذا البسطاء، مؤسسات أروقة الجزائر ونهبوا كل ما فيها، وقد بلغ صدى هذه الاحتجاجات إلى أحياء باش جراح والحراش والشراقة وعين البنيان، ثم حتى الأحياء الراقية كالأبيار و[[بن عكنون]] و[[حيدرة]]، وتحولت العاصمة، بأكملها، إلا بؤرة للاحتجاجات وأعمال التخريب والحرق ومحاولة اقتحام منازل عدد من الشخصيات التي كانت ترمز لنظام الحكم في الجزائر آنذاك·
 

قائمة التصفح