محمد: الفرق بين النسختين

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 6 بايت ، ‏ قبل 10 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
(الرجوع عن التعديل 5079088 بواسطة 188.52.155.80 (نقاش))
{{مرمج}}
{{رسالة توضيح|محمد رسولبن اللهعبدالله، نبي الديانة الإسلامية}}
{{محمد}}
 
كان محمد يذهب إلى [[غار حراء]] في جبل النور على بعد نحو ميلين من مكة فيأخذ معه السويق والماء فيقيم فيه شهر [[رمضان]]<ref>الرحيق المختوم لصفي الرحمن المباركي. دار المؤيد ص:65</ref>. وكان يختلي فيه قبل نزول القرآن عليه بواسطة أمين الوحي [[جبريل]] ويقضى وقته في التفكر والتأمل.
 
تذكر كتب السيرة النبوية أن الوحي نزل لأول مرّة على محمد وهو في غار حراء، حيث جاء الوحي [[جبريل]]، فقال ‏:‏ اقرأ،‏ قال ‏:‏ ‏"ما أنا بقارئ" - أي لا أعرف القراءة، قال ‏:‏ "‏فأخذني فغطَّني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني" فقال ‏:‏ اقرأ، قلت :‏ "ما أنا بقارئ"، قال ‏:‏ "فأخذني فغطَّني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني" فقال :‏ اقرأ، فقلت :‏ "ما أنا بقارئ، فأخذني فغطَّني الثالثة، ثـم أرسلني"، فقال : {{آية|96|1}}{{آية|96|2}}{{آية|96|3}}{{آية|96|4}}{{آية4|96|5}}، فأدرك محمد أن عليه أن يعيد وراء [[جبريل]] هذه الكلمات، ورجع بها يرجف فؤاده، فدخل على زوجته خديجة، فقال ‏:‏ ‏‏"زَمِّلُونى زملوني" ‏، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لزوجته خديجة‏:‏ ‏"‏ما لي‏؟‏‏"‏ فأخبرها الخبر، "‏لقد خشيت على نفسي"‏، فقالت خديجة‏:‏ "كلا، والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق"، فانطلقت به خديجة إلى ابن عمها [[ورقة بن نوفل]] وكان حبراً عالماً قد تنصر قبل الإسلام، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من [[الإنجيل]] بالعبرانية، وكان شيخًا كبيراً فأخبره خبر ما رأى، فقال له ورقة:‏ "هذا الناموس الذي أنزله الله على [[موسى]] ". وقد جاءه الوحي جبريل أخرى جالسا على كرسي بين السماء والأرض، ففر منه رعباً حتى هوى إلى الأرض، ‏ فذهب إلى زوجه خديجة فقال:‏ ‏"دثروني، دثروني، وصبوا علي ماءً بارداً" ‏، فنزلت‏:‏ {{آية|74|1}}{{آية|74|2}}{{آية|74|3}}{{آية|74|4}}{{آية4|74|5}}، وهذه الآيات هي بداية رسالته ثم بدأ الوحي ينزل ويتتابع لمدة ثلاثة وعشرين عاماً حتى وفاته.<ref name="الفصول">[http://www.almeshkat.net/books/archive/books/alfsolseert.zip الفصول في اختصار سيرة الرسول] لأبو الفداء [[إسماعيل بن كثير]]</ref> وفي رواية وردت في طبقات ابن سعد وتاريخ الطبري وبلاغات البخاري؛ بعد وفاة ورقة بن نوفل كان الوحي يتقطع، فيصاب محمد بحالة إحباط وحزن شديدين حتى أنه يفكر في الانتحار بإلقاء نفسه من فوق قمم الجبال، لكنه كلما كان يصل لقمة جبل ليلقي نفسه كان يتبدى له جبريل ويقول له: {{مض|يا محمد، إنك رسول الله حقا}} فيهدأ ويتراجع، لكنه كان يكررها كلما انقطع الوحي.g;kلكن لكن هناك أدلةنقاشات تدحضضد هذا الكلام<ref>انظر المراجع:
Emory C. Bogle (1998), p.7
Razwy (1996), ch. 9
{{أنبياء الإسلام}}
 
ممن سبق إلى [[الإسلام]] [[خديجة بنت خويلد]]، وابن عمه الإمام [[علي بن أبي طالب]] وكان صبيا ابن عشر سنين يعيش في كفالة محمد وأسلم بعد النبوة بسنة<ref>البداية والنهاية لإبن كثير (3/25)نقلا عن تاريخ الطبري (2/214) نقلا عن الواقدي بقوله: وأجمع أصحابنا أن عليا أسلم بعدما تنبأ الرسول بسنة</ref>، وقد أسلم قبل الإمام أبي بكر ولكنه كان يكتم إسلامه أما الصحابي أبو بكر فكان أول من أظهر الإسلام<ref>البداية النهاية (3/25)</ref>. جمع الرسول محمد أهله وأقاربه وعرض عليهم الإسلام فلم يجبه إلا علي <ref>[http://www.shiaweb.org/books/taraef/pa3.html حديث يوم الدار]</ref> - ومولاه الصحابي [[زيد بن حارثة]]، والصحابي [[أبو بكر الصديق]]. أسلم هؤلاء في أول أيام الدعوة. واستمرت الدعوة سراً لمدة ثلاث سنوات ثم نزل الوحي يكلف الرسول بإعلان الدعوة والجهر بها.
 
وفقا ل[[ابن سعد]]، لم تعارض قريش محمدا ودعوته إلا بعد أن نزلت آيات في ذم الأصنام وعبادتها.<ref>[http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=185&CID=7#s5 الطبقات الكبرى ل[[ابن سعد]]. ذكر دعاء رسول الله الناس إلى الإسلام.]</ref> في حين يتمسك مفسرو القرآن وبعض كتاب السيرة بأن المعارضة تزامنت مع بدء الدعوة الجهرية للإسلام.<ref name="Quraysh">Uri Rubin, Quraysh, Encyclopaedia of the Qur'an</ref> كما كانت زيادة عدد الداخلين في الإسلام تمثل خطرا على نظام الحياة الدينية في مكة، مما يؤثر سلبا على القوة الاقتصادية لقريش التي تستمدها من حماية الكعبة وخدمة الحجيج وتوافدهم إلى المدينة، فكانت دعوة محمد تعرض كل هذا للفناء. عرض كبار تجار قريش على محمد التخلي عن دعوته -وفي رواية ابن سعد التوقف عن شتم آلهتهم- في مقابل مشاركته التجارة ودخوله ضمن صفوفهم، والزواج من بناتهم لبناء مركزه بينهم، بيد أنه رفض.<ref name="The Cambridge History of Islam">Watt, The Cambridge History of Islam (1977), p. 36.</ref> فعرضوا عليه أن يعبد آلهتهم سنة ويعبدون الله سنة بحسب تاريخ الطبري، فأخبرهم أنه سينتظر أمر الله، فنزلت الآيات {{قرآن|قل يأيها الكافرون، لا أعبد ما تعبدون}}، كما نزلت الآيات: {{قرآن|قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون}} إلى الآية: {{قرآن|بل الله فاعبد وكن من الشاكرين}}.
{{نهاية قصيدة}}
 
وقد جمع المسلمون ما توارثوه من وصف خلقة نبيّهم في كتب كثيرة عرفت باسم '''كتب الشمائل'''، وأشهر هذه الكتب هو (الشمائل المحمدية)، للإمام ل[[أبو عيسى محمد الترمذي|الترمذي]]. حيث ذكر فيه أحاديث كثيرة في وصفه، وكان مما جاء فيه مفرقا:<ref>الشمائل المحمدية، تأليف: الحافظ الترمذي، ص2-14.</ref>
* '''جسمه''': كان فخما مفخما، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه. وكان رجلاً مربوعًا، ليس بالطويل ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب، لم يكن يماشي أحدًا من الناس إلا طاله، ولا جلس في مجلس إلا يكون كتفه أعلى من الجالسين. وكان معتدل الخَلق، حسن الجسم، متماسك البدن، أنور المتجرد (ما تجرد من جسده).
* ''' لونه''': كان أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق (أي لم يكن شديد البياض والبرص)، ولا بالآدم (الأسمر).
9٬956

تعديل

قائمة التصفح