حسين وحيد الخراساني: الفرق بين النسختين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
[مراجعة غير مفحوصة][مراجعة غير مفحوصة]
تم حذف المحتوى تمت إضافة المحتوى
إعادة كتابة
إعادة كتابة
سطر 29: سطر 29:


انتقل بعد ذلك إلى مدينة قم، حيث تصدى للتدريس منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، وذلك نزولا ً عند رغبة جمع من علماء ومدرسي الحوزة العلمية في قم، وقد شرع بحثه في الأصول من حديث الرفع من مباحث البراءة من الأصول العملية، وقد أنجز دورة كاملة في علم الأصول وقطع شوطا ً كبيرا ً من الدورة الثانية، وقد بحث في الفقه مباحث كثيرة منها : المكاسب المحرمة، والصلاة وغيرهما، وهو اليوم يمارس تدريس مرحلة البحث الخارج في الفقه والأُصول في الحوزة العلمية بقم
انتقل بعد ذلك إلى مدينة قم، حيث تصدى للتدريس منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، وذلك نزولا ً عند رغبة جمع من علماء ومدرسي الحوزة العلمية في قم، وقد شرع بحثه في الأصول من حديث الرفع من مباحث البراءة من الأصول العملية، وقد أنجز دورة كاملة في علم الأصول وقطع شوطا ً كبيرا ً من الدورة الثانية، وقد بحث في الفقه مباحث كثيرة منها : المكاسب المحرمة، والصلاة وغيرهما، وهو اليوم يمارس تدريس مرحلة البحث الخارج في الفقه والأُصول في الحوزة العلمية بقم

== المؤلفات ==

من كتبه ومؤلفاته المطبوعة :
* منهاج الصالحين (الجزء الأول) - (مقدمة في أصول الدين وهي مهمة لكل مؤمن).
* منهاج الصالحين (الجزء الثاني) - (العبادات).
* منهاج الصالحين (الجزء الثالث) - (المعاملات).
* مناسك الحج والعمرة.
* منتخب منهاج الصالحين.
* النور الأول الرسول الأعظم.
* فی ذکری من کان مذهب الحق ذکراه.
* - في ذكرى آخر الخلفاء والحجج الالـهيـه.
* علی اعتاب ذکری المصیبة العظمی شهادة الصدیقة الکبری فاطمة الزهراء.
* نخبة الكلام في معرفة الإمام.
* أسرار الصلاة.
* شرح دعاء عرفة.
* خلاصة الأصول.

وغيرها من المؤلفات التي لم تطبع بعد ومنها :
* الأربعين.
* شرح شرائع الإسلام.
* حاشية على الكفاية.
* حاشية على المكاسب.
* حاشية على العروة الوثقى.
* حاشية على وسيلة النجاة.


== وصلات خارجية ==
== وصلات خارجية ==

نسخة 17:21، 5 ديسمبر 2020

حسين الوحيد الخراساني

معلومات شخصية
الميلاد 1 يناير 1921 (العمر 103 سنوات)
مشهد، إيران إيران.
الإقامة قم،  إيران.
الجنسية إيراني
الحياة العملية
التعلّم حوزةالنجف، حوزة قم.
تعلم لدى أبو القاسم الخوئي  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون هاشم محمد الشخص  تعديل قيمة خاصية (P802) في ويكي بيانات
المهنة عالم عقيدة،  والمرجعية عند الشيعة  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
مجال العمل تدريس،  والإسلام  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع الموقع الرسمي لمكتب وحيد الخراساني

الشيخ حسين وحيد الخراساني، هو أحد علماء ومراجع الشيعة في مدينة قم،[1] ولد عام 1342 هـ في مدينة مشهد، بعد إنهائه دراسة العلوم الأدبية، ومرحلة السطوح، سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته، وكان آنذاك في السابعة والعشرين من عمره، حيث سنحت له الفرصة لحضور دروس البحث الخارج في الفقه والأُصول.[2] ويقول الشيخ الوحيد: «ليس لدي إلا القصور والتقصير».[3]

ومن أساتذته: محمّد النهاوندي، مهدي الآشتياني، أبو القاسم الإلهي، مهدي الأصفهاني، أبو القاسم الخوئي، عبد الهادي الشيرازي، محمّد كاظم الشيرازي، محسن الطباطبائي الحكيم، محمّد هادي الحسيني الميلاني.[2][4]

مراحل دراسته

بدأ الشيخ الوحيد دراسته في سن مبكرة، التحق أول الأمر بمدرسة (بائين يا) وهي من المدارس القديمة التي لا اثر لها اليوم، إذ هُدم مبناها وألحق بمشروع توسعة الحرم الرضوي، وتلقى المقدمات ومعظم علوم اللغة العربية والأدب عند الشيخ شمس والمحقق النوغاني، انتقل بعدها إلى مدرسة (ميرزا جعفر) الواقعة في صحن الحرم الرضوي الشريف.. وهناك حضر (الرسائل) و(المكاسب) عند الشيخ حسن البرسي، وحضر (الكفاية) عند ابن صاحب الكفاية (الآخوند الخراساني) وهو الميرزا أحمد الكفائي، ودرس (المنظومة) للسبزواري عند أبو القاسم الحكيم الإلهي، وأكمل (الشرق) حيث حضَر عنده (الأسفار) و(الشواهد الربوبية)، كما تعلم الهيئة والنجوم عند أستاذ الآستانة، وتعلم الهندسة عند الحاج غلام حسين زركر، كما تتلمذ في السلوك والاذكار والمجاهدات عند الشيخ حسين علي الاصفهاني، وحضر ابحاث الميرزا مهدي الأصفهاني، والأشتياني، والشيخ محمد النهاوندي صاحب تفسير (نفحات الرحمن).

وبعد أحداث مسجد (كوهر شاد) اللصيق بالحرم الرضوي والتي وقعت عام 1354 هـ غادر مدينة مشهد متخفيا ً بين الجبال، متنكراً على غير هيئته وملابسه، حتى وصل إلى طهران ودخلها بشكل غير قانوني بعد أربعين يوماً ‘ ثم غادرها إلى كرمانشاه، ومنها إلى العراق.

وفي العراق حل في النجف مجاوراً لمرقد علي بن أبي طالب، حيث قطن مدرسة اليزدي لمدة عشر سنوات، وواصل إكمال المدارج العلمية. فحضر أبحاث الآيات والاساتذة العظام (فقها ً وأصولا ً) حيث حضر عند كل من :الميرزا النائيني (لسنة واحدة)، السيد بو الحسن الأصفهاني (سنتان)، والشيخ محمد حسين الاصفهاني (الكمباني)، والآغا ضياء الدين العراقي، والسيد جمال الدين الكلبايكاني، والشيخ كاظم الشيرازي، والشيخ موسى الخونساري لمدة (ست سنوات)، والميرزا عبد الهادي الشيرازي، والسيد محسن الحكيم، والسيد بو القاسم الخوئي(12 سنة) حتى أصبح واحداً من ألمع تلامذة السيد أبي القاسم الخوئي. كما حضر أيضا ً في الاخلاق عند أستاذ السالكين الآية السيد علي القاضي.

وبعد إقامة وانشغال بالدراسة والتدريس دامت عشرين عاما ً في حوزة النجف، غادر النجف عائدا إلى مدينة مشهد، وذلك في عام 1374 هـ الموافق (1955 م)، فقام بإمامة صلاة الجماعة في مسجد (كوهر شاد) لما يقارب 14 عشر عاما ً، كما تصدى للتدريس هناك. وإضافة إلى ذلك كان ينهض بدور الوعظ والإرشاد وإلقاء المحاضرات، خصوصا ً في شهر رمضان المبارك.

انتقل بعد ذلك إلى مدينة قم، حيث تصدى للتدريس منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، وذلك نزولا ً عند رغبة جمع من علماء ومدرسي الحوزة العلمية في قم، وقد شرع بحثه في الأصول من حديث الرفع من مباحث البراءة من الأصول العملية، وقد أنجز دورة كاملة في علم الأصول وقطع شوطا ً كبيرا ً من الدورة الثانية، وقد بحث في الفقه مباحث كثيرة منها : المكاسب المحرمة، والصلاة وغيرهما، وهو اليوم يمارس تدريس مرحلة البحث الخارج في الفقه والأُصول في الحوزة العلمية بقم

وصلات خارجية

المراجع