يفتقر محتوى هذه المقالة إلى مصادر موثوقة

خالد ياشروتي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
خالد ياشروتي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1935  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
عكا  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1970 (34–35 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
بيروت  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة فلسطين  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب حزب البعث العربي الاشتراكي  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات

خالد ياشروتي (1937 في عكا، فلسطين الانتدابية - 1970 في بيروت، لبنان) كان ناشط سياسي فلسطيني وعضو بارز في منظمة التحرير الفلسطينية.

الجناح اليميني في حركة فتح[عدل]

بعيدا عن جبهة التحرير العربية المرتبطة بحزب البعث العراقي كان هناك بعض كبار أعضاء حركة فتح أنفسهم الذين تأثروا بشكل كبير بالعقيدة العربية غير الماركسية في البعث.

رفض هؤلاء الناس الاتحاد السوفيتي والدول العربية القريبة منه (البعث المؤيد لسوريا والجزائر وليبيا وجنوب اليمن). استاءوا من تقارب ياسر عرفات مع موسكو والانحراف التدريجي لمنظمة التحرير الفلسطينية تجاه خطاب العالم الثالث اليساري.

كان ينظر إليهم على أنهم المحافظون اليمينيون لحركة فتح. كان العديد منهم أعضاء في الطبقة الأرستقراطية الجليلية / الفلسطينية الشمالية (مثل والد خالد يشروتي الذي كان شيخا وارث للأخوة الصوفية الشاذلية في فلسطين قبل عام 1947). درس معظمهم في الولايات المتحدة أو في الجامعة الأميركية في بيروت في أواخر الخمسينات.

المشاركة في منظمة التحرير الفلسطينية[عدل]

أصبح خالد ياشروتي تدريجيا زعيمه في منتصف الستينات وأصبح عضوا في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في عام 1968 أي قبل عامين من طرد قادة حركة فتح إلى لبنان من الأردن. كان فصيل ياشروتي يحظى بدعم حكومة صدام حسين البعثية في بغداد وكان عموما مواتيا لمشاركة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط كوزن مواز للتأثير المتنامي للاتحاد السوفيتي وإسرائيل.

بالتوازي مع أنشطته السياسية عمل خالد كمهندس مدني ورجل أعمال عقاري في لبنان. توفي في عام 1970 في حادث حيث سقطت رافعة ضخمة عليه أثناء تفتيشه لأعمال البناء في وسط بيروت. قال بعض الصحفيين الفلسطينيين واللبنانيين إن هذا ليس حادثا بل حادثة قتل.

وصلات خارجية[عدل]