خطوط موركه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
خطوط موركه
خطوط موركه
معلومات عامة
من أنواع أمراض الأظافر  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات

أظافر موركه أو خطوط موركه (ابيضاض الأظافر) هي تغييرات تحدث في الأظافر وقد تكون علامة طبية لحالة طبية أخرى أساسية. يشير المصطلح لمجموعة من الأشرطة العرضية الشاحبة التي تمتد عبر الظفر (بالعرض) بشكلٍ موازٍ لأهليل الظفر. وهي، على النقيض من خطوط بو، ليست مجوفة (لا تشوّه ثلاثي الأبعاد)، وعلى النقيض من خطوط ميس فهي لا تظهر في الإبهام عادةً.[1][2]

تعتبر خطوط موركه مؤشراً قوياً على نقص ألبيومين الدم، والذي يمكن أن ينتج عن عدة مسببات مختلفة.[3][4]

تظهر الخطوط في السرير الوعائي أسفل صفيحة الظفر. على هذا النحو، لا يتغيّر موقعها بنمو الظفر، وتختفي عند الضغط على الظفر (يبيض سرير الظفر السفلي): وهذا يميزها عن حالات وبش الأظافر مثل خطوط ميس.[1] وهي كما في حالات أظافر تيري وأظافر نصف ونصف، يعتقد أن النمط يتكون من أشرطة في الوذمة المحلية عندما تضغط على الشعيرات الدموية المحيطة.[3][5]

الفيزيولوجيا[عدل]

يرتبط ظهور خطوط موركه بنقص ألبيومين الدم (مصل الزلال أقل أو يساوي 2.2 غم\ديسيلتر) من حيث حساسيته ونوعيته، ما يشير إلى انخفاض تخليق البروتين، والذي يحدث أثناء فترات الإجهاد الأيضي (كالعدوى الجهازية والصدمة والعلاج الكيميائي أو الإصابة [الإيدز) أو في نقص ألبيومين الدم مثل المتلازمة الكلوية أو سوء التغذية. كما تظهر لدى المرضى في المرحلة النهائية من البلاغرا أو الإصابة بديال دموي أو لمفوما هودجكين أو فقر الدم المنجلي.[3][6][7][8][9][10]

تبقى الخطوط مرئية طالما أن كمية البروتين غير كافية، ولا بد أن تختفي بعودة الوظيفية الطبيعية.[3]

في الحالات الحرجة، قد تبرز خطوط موركه من تغييرات فيزيائية في التوزيع الطرفي: من الحالات المبلغ عنها ظهور الخطوط لدى الأشخاص الأصحاء بعد تجاوز ارتفاع 8848 متر في جبل إفرست.[11]

التاريخ[عدل]

وصف الطبيب الأمريكي روبرت موركه (4أغسطس/آب 1921 - 2003) عام 1956. في دراسةٍ نشرت في المجلة الطبية البريطانية، فحص موركه المرضى الذين يعانون من نقص ألبومين الدم المزمن المعروف وعدد من المتطوعين الأصحاء، فوجد أن ظهور العديد من الخطوط البيضاء المستعرضة كان علامة محددة للغاية لنقص مصل ألبومين الدم، وترتبط مع شدة الحالة الكامنة، وتختفي العلامات بعد العلاج الناجح (الستيرويدات القشرية في المتلازمة الكلوية) أو التسريب المباشر لألبيومين المصل البشري.[4]

طالع أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب Rapini, Ronald P.؛ Bolognia, Jean L.؛ Jorizzo, Joseph L. (2007). Dermatology: 2-Volume Set. St. Louis: Mosby. ISBN 978-1-4160-2999-1. 
  2. ^ Zaiac، Martin N.؛ Walker، Ashley (سبتمبر 2013). "Nail abnormalities associated with systemic pathologies". Clinics in Dermatology. 31 (5): 627–649. ISSN 1879-1131. PMID 24079592. doi:10.1016/j.clindermatol.2013.06.018. 
  3. أ ب ت ث Singal، Archana؛ Arora، Rahul (2015). "Nail as a window of systemic diseases". Indian Dermatology Online Journal. 6 (2): 67–74. ISSN 2229-5178. PMC 4375768Freely accessible. PMID 25821724. doi:10.4103/2229-5178.153002. 
  4. أ ب MUEHRCKE RC (يونيو 1956). "The finger-nails in chronic hypoalbuminaemia; a new physical sign". Br Med J. 1 (4979): 1327–8. PMC 1980060Freely accessible. PMID 13316143. doi:10.1136/bmj.1.4979.1327. 
  5. ^ Hinds، Ginette؛ Thomas، Valencia D. (يناير 2008). "Malignancy and cancer treatment-related hair and nail changes". Dermatologic Clinics. 26 (1): 59–68, viii. ISSN 0733-8635. PMID 18023771. doi:10.1016/j.det.2007.08.003. 
  6. ^ Freedberg, Irwin M.؛ et al.، المحررون (2003). Fitzpatrick's dermatology in general medicine. (الطبعة 6th). New York, NY: McGraw-Hill. صفحة 659. ISBN 978-0-07-138076-8. 
  7. ^ Bianchi L، Iraci S، Tomassoli M، Carrozzo AM، Nini G (1992). "Coexistence of apparent transverse leukonychia (Muehrcke's lines type) and longitudinal melanonychia after 5-fluorouracil/adriamycin/cyclophosphamide chemotherapy". Dermatology. 185 (3): 216–7. PMID 1446089. doi:10.1159/000247451. 
  8. ^ Chapman S، Cohen PR (أبريل 1997). "Transverse leukonychia in patients receiving cancer chemotherapy". South. Med. J. 90 (4): 395–8. PMID 9114829. doi:10.1097/00007611-199704000-00006. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2012. 
  9. ^ Williams، Vijai؛ Jayashree، Muralidharan (2017-06-05). "Muehrcke Lines in an Infant". The Journal of Pediatrics. 189: 234. ISSN 1097-6833. PMID 28595765. doi:10.1016/j.jpeds.2017.05.039. 
  10. ^ Morrison-Bryant M، Gradon JD (2007). "Muehrcke's Lines.". N Engl J Med. 357 (9): 917. PMID 17761595. doi:10.1056/NEJMicm065055. 
  11. ^ Windsor، Jeremy S.؛ Hart، Nigel؛ Rodway، George W. (2009). "Muehrcke's Lines on Mt. Everest". High Altitude Medicine & Biology. 10 (1): 87–88. ISSN 1557-8682. PMID 19278357. doi:10.1089/ham.2008.1079. 

مؤلفات[عدل]