المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
بعض المعلومات هنا لم تدقق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

خلافة عبد الله بن الزبير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يونيو 2019)
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2018)
الدولة الزبيرية
الخلافة الزبيرية
خلافة ابن الزبير
' 64' للهجرة – 73للهجرة
Lakhmids.jpg
خريطة للعراق في زمن التنافس بين الأمويين والزبيريين

عاصمة مكة المكرمة
نظام الحكم (ملكية) خلافة و شورى
اللغة العربية
الديانة الإسلام
أمير المؤمنين
عبدالله بن الزبير (الخليفة) 73-64 للهجرة
مصعب بن الزبير (ولي العهد الزبيري ووالي العراق) 72-64 للهجرة
التاريخ
إستيلاء ابن الزبير على العالم الإسلامي دون دمشق التابعة للأمويين 64 للهجرة
سقوط الخلافة الزبيرية على يد الأمويين 73للهجرة


بني أمية
الخلافة الأموية
الدولة الأموية
41 للهجرة – 132 للهجرة
Umayyad750ADloc-ar.png
خارطة للدولة الأموية تظهر أقصى ما وصلت اليه بعد القضاء على ابن الزبير

نظام الحكم وراثي
اللغة العربية
الديانة الإسلام
التاريخ
التأسيس 41 للهجرة
الزوال 132 للهجرة


خلافة عبد الله بن الزبير أو الخلافة الزبيرية هي دولة قامت تسع سنوات بين عامي 64 و73 هجري وتنسب إلى الصحابي الزبير بن العوام والد المؤسس الصحابي عبدالله بن الزبير صحابي من صغار الصحابة شارك في الفتوحات الإسلامية كما أنه أحد ولاة المدينة المنورة وقيل مكة المكرمة للخليفة الأموي معاوية بن أبو سفيان . لكنه لم يبايع الخليفة يزيد بن معاوية وأعلن نفسه خليفة بعد مقتل الحسين بن علي و ذهب ابن الزبير إلى مكة وتحصن بها بعد وقعة الحرة.

الحصار الأول[عدل]

عندما ذهب مسلم بن عقبة المري الغطفاني من المدينة وهو ذاهب لمكة فأوصى مسلم بقيادة الجيش إلى الحصين بن نمير السكوني الكندي فذهب الحصين بالجيش و نصب المنجنيق على جبل قعيقعان وراح يضرب مكة حتى إشتعلت الكعبة ، وبلغ الحصين أن يزيد توفى فرجع بجيش الشام حتى دمشق وترك ابن الزبير في شأنه وتمكن ابن الزبير من الإفلات من الحصار.

التأسيس[عدل]

وفي عام 64 للهجرة بعد موت يزيد وانسحاب جيش الحصين بن نمير ، . أسس عبدالله بن الزبير خلافته .

قوة الدولة[عدل]

أعلن عبدالله بن الزبير نفسه خليفة على المسلمين فبايعة الناس ولم يبقى غير دمشق تحت إمرة الأمويين فأرسل ابن الزبير أخيه مصعب والي على العراق و عبدالله بن خازم والي على خراسان وعبدالله بن مطيع والي على فارس وأنس بن أبي سنان وعبدالرحمن بن جحدم ولاة على مصر و زفر بن الحارث والنعمان بن بشير والضحاك بن قيس ولاة على الشام

بداية ثورة الأمويين[عدل]

. أعاد مروان بن الحكم توحيد راية الأمويين فقاتل مروان الضحاك والنعمان وزفر ففر زفر إلى قرقيسيا وقتل النعمان والضحاك وأرسل مروان ابنه عبدالعزيز إلى مصر فقتل عبدالعزيز أول واخر والي زبيري على مصر وهوا عبدالرحمن بن جحدر المذحجي . ثم جهز مروان عبيدالله بن زياد لقتال الزبيريين . حينما أراد عبيدالله الخروج للعراق لقتال الوالي الزبيري على العراق خرجت ثورة جديدة تريد الانفصال عن كل من الأمويين والزبيريين وهي ثورة الشيعة التوابين . وقد خلف مروان ابنه عبدالملك في القضاء على الزبيريين والشيعة

فترة تقلص نفوذ الدولة الزبيرية[عدل]

فلم يبقى للزبيريون غير الجزيرة و العراق وبلاد الشرق فثار المختار الثقفي على ابن الزبير مما استنزف طاقته لكنه قضى على ثورته وفي تلك اللحظة قوي نفوذ الخليفة عبدالملك بن مروان ومد نفوذه إلى العراف فقتل الوالي مصعب في معركة دير الجلاثيق وأرسل جيشا لخراسان فقتلوا عبدالله بن خازم ولم يبقى لأل الزبير غير الجزيرة فكلف الخليفة عبدالملك يزيد بن جرير البجلي بالهجوم على نجد وعقبها سيطر يزيد ابن جرير على البحرين واليمامة فأرسل الخليفة الزبيري عبدالله بن الزبير سرية بقيادة الوالي الزبيري الحارث بن عبدكلال الحميري لكن الحارث أخطأ حين مركز جيشه حول بلدة يقال لها الخضرمة والخضرمة حينئذ كانت صحراء موحشة فقتل في الليل على يد بضع جند يزيد بن جرير .

المختار الثقفي وعلاقته بالدولة الزبيرية[عدل]

مناطق نفوذ المختار وعبد الملك وابن الزبير

بعد مقتل الحسين توعد المختار قتلة الحسين بالقتل وذهب لمكة وبايع ابن الزبير وتشارك معه في قتال الجيش الأموي وبعد فترة اكتشف كل من الاخر ان اهدافهما لاتتوافق مع بعض . فذهب المختار إلى الكوفة وبايعته كندة وثقيف وعبيدة بن عمرو البدئي في تلك اللحظة طرد المختار الوالي الزبيري من الكوفة وبدأ المختار بقتل وذبح قتلة الحسين وحينما أحس ابن الزبير بخطر المختار في العراق أرسل أخاه وولي عهده مصعب للعراق وصل مصعب للبصرة وأخضعها وطرد عامل المختار منها وجهز جيشا غزى به الكوفة وقتل المختار .

قبل السقوط[عدل]

فجاءت إمدادات من الشام، فكلف عبدالملك يزيد بن جرير البجلي بالإنسحاب بعد ماحققه من فتوحات في اليمامة وبلدان نجد وأمر الخليفة قادة الشام بالتمركز في نجد .

الحصار الثاني و السقوط[عدل]

كلف عبدالملك بن مروان الوالي الحجاج بن يوسف فذهب الحجاج بجيشه إلى الطائف ثم مكة . فحاصر الحجاج ابن الزبير في مكة ففرض عليه حصار سياسي وعسكري وثقافي وإقتصادي وضيق عليه الخناق بالحرم المكي بمكة المكرمة. فرمى مكة بالمنجنيق وإنتهت الدولة الزبيرية بمقتل مؤسسها وخليفتها الأول عبد الله بن الزبير عام 73 للهجرة . فبايع الناس الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان المؤسس الثاني للدولة الأموية .

مراجع[عدل]

https://Archive.islamonline.net/?p=8933

https://www.hindawi.org/books/60208373/3/

المصادر[عدل]

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

.