خلدون حسن النقيب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

حياته[عدل]

ولد الدكتور خلدون حسن خالد خلف النقيب في البصرة ، بتاريخ 16 سبتمبر 1941 ، وأمضى مرحلتي الروضة في مدرسة الحداد الاهلية في البصرة ،لينتقل بعد ذلك إلى بغداد لمواصلة تعليمه المتوسط والثانوي في مدرسة اليسوعية الكاثوليكية. وكان معروفا عنه الفطنة وخفة الظل .[1] كان خلدون الثاني بين ستة من الاخوة والاخوات ، وهم بالترتيب: نوار، وهي الكبرى، خلدون، ندى، مها، خلود، والأصغر أخيه الوحيد أسامه.[1] ومنذ طفولته كان خلدون النقيب يناقش السلطة ويبدي ارائه وافكاره وظهرت بوادر نشاطه مبكرا من خلال نضاله نحو حرية وحقوق الفقراء والمعوزين ، وتميز بين اقرانه بشخصيته الاجتماعية والقيادية ،وفي حياته العديد من الاحداث التي تؤكد ذلك منها :عندما كان في المرحلة الثانوية كانت هناك مظاهرة ضد الامبريالية البريطانية فقام ناظر المدرسة بمنع اي طالب من مغادرة المدرسة لخشيته من مشاركتهم في المظاهرة. فما كان من خلدون إلا أن خطط مع مجموعة من زملائه وأقفلوا باب المكتب على الناظر وانطلقوا هاربين نحو البوابة. ونجحت خطتهم وشاركوا في المظاهرة، إلا أن خلدون فصل من المدرسة، فما كان من عائلته إلا أن بدأت بالتفكير في إعادته إلى الكويت ، خوفا من نشاطه وما قد يجلبه لهم من المتاعب، إلى جانب تسارع وتيرة عدم الاستقرار السياسي في العراق .[1]

دراسته الجامعية[عدل]

في عام 1963 ميلادي انتقل خلدون النقيب إلى مصر لاستكمال دراسته الجامعية في تخصص علم الاجتماع ، ومن ثم التحق بجامعة لويفيل كنتاكي ونال درجة الماجستير في تخصص علم النفس الاجتماعي ، ومن ثم حصل على شهادة الدكتوراة من جامعة تكساس اوستن في الولايات المتحدة بتخصص علم الاجتماع ،وكان عنوان رسالة الدكتوراة : " الانماط المتغير للتدرج الاجتماعي في الشرق الادنى : دراسة حالة للمجتمع الكويتي"[2]

و يعتبر خلدون النقيب من أبرز علماء الاجتماع العرب، وله انتاج فكري رصين ذو بعد اجتماعي وسياسي، كما كان يكتب مقالات في عدد من الصحف الخليجية والعربية.[3]

المناصب التي شغلها[عدل]

شغل منصب مساعد عميد، ثم عُين عميداً لكلية الآداب في جامعة الكويت مرتين: في سنوات 1978 - 1981 و1986 - 1992

ليكون بذلك أول كويتي يشغل هذا المنصب

وشغل منصب رئيس قسم الاجتماع في سنتي 1991 و1992

وايضا ساهم المرحوم في تأسيس ثم ترأس بين عامي 1983 و1986 نشرة العلوم الاجتماعية باللغة الإنجليزية.

وأسس مجلة "حوليات كلية الآداب" عندما كان يشغل منصب عمادة كلية الآداب.

وانضم إلى جريدة "القبس" منذ عام 1985 حتى نهاية التسعينات ككاتب.[3]

ساهم اثناء عمله الإداري في ادخال برامج الإرشاد والتوجيه الطلابية إلى جامعة الكويت

كان عضواً في العديد من اللجان الاكاديمية[عدل]

- اللجنة الاستشارية لمدير جامعة الكويت (1986)

- عضو في لجنة توحيد معاهد إعداد المعلمين (1987)

- عضواً اللجنة التنفيذية لإنشاء كلية التربية (1980).

- عضو دائم في اللجنة التي تعد لإنشاء برامج للدراسات العليا في العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت.

- عضو المجلس التنفيذي للجمعية الدولية لعلم الاجتماع (إسبانيا) منذ سنة 1988

- عضو الجمعية العربية لعلم الاجتماع منذ سنة 1985

- عضو أكاديمية نيويورك للعلوم

- عضو لجنة  التحكيم لجائزة سعاد الصباح في سنة 1991

- عضو لجنة تحكيم جائزة السلطان عويس في العلوم والدراسات الاجتماعية في سنة 1992

- عضو في مجالس تحرير "المجلة الدولية لعلم النفس الاجتماعي التطبيقي" (جون وايلي) التي تصدر باللغة الإنجليزية

- وحصل على جائزة «كونا» للإبداع الصحافي في سنة 1992 عن دراسته: "تحليل المؤشرات الإحصائية والسياسية لانتخابات أكتوبر في الكويت" وهي من جزئين.[3]

رائد عربي في علم الاجتماع[عدل]

يعتبر النقيب من أهم العلماء العرب في علم الاجتماع

كان يملك موقفا واضحا من القضايا التي تعج بالمجتمع العربي . كما انه مشاركاً في نقد الاوضاع السياسي في الوطن العربي ، وكتب في ذلك عن التأزم السياسي العربي ، وعن بنية الدولة التسلطية وتدميرها للتنمية والحياة الإنسانية في المجتمع العربي.[3]

كما انه كان مناضلاً ومدافعاً عن قضية فلسطين،كما كان له موقفاً واضحاً من الكيان الصهيوني و إسرائيل كما كان واضحاً وجريئاً في الصدع برأيه عن القضايا السياسية الحساسة كما في موقفه من دخول القوات الغربية التي وضح انها هدفها الأول هو السيطرة على مصالحها ولا تهدف الي ماتزعم به من دعم للمؤسسات الشرعية والدستورية والديمقراطية.[3]

سوسيولوجيا خليجية[عدل]

تبنى النقيب اراءً تعالج المشاكل البنيوية العميقة في الخليج. وابرز معالجاته كانت في كتاباته عن :

- العقلية الصراعية

- عقلية القبيلة "المحدّثة"

- عقلية الاستبداد الأبوي

- العلل التي تضعف المواطنة

- الممارسة المدنية في الدولة العربية الحديثة

كما بحث بمفاهيم "القبيلة" و"الديمقراطية" و"الدولة الريعية"، في كتابه "الديمقراطية والقبيلة: حالة الكويت" و"المجتمع والدولة في الخليج والجزيرة العربية من منظور مختلف". والذي تعرض على اثر كتابته - اي كتاب المجمع والدولة- للتوقيف والمحاكمة بتهمة "قلب نظام الحكم" ولكن أطلق سراحه فيما بعد بكفالة.[3]

مؤلفاته[عدل]

  1. أراء في فقه التخلف : العرب والغرب في عصر العولمة[4]
  2. المجتمع والدولة في الخليج والجزيرة العربية [1][5]
  3. الدولة التسلطية في المشرق العربي المعاصر[6]
  4. صراع القبلية والديموقراطية : حالة الكويت[7]
  5. في البدء كان الصراع[8]
  6. ثورة التسعينات العالم العربي وحسابات نهاية القرن[9]

وفاته[عدل]

توفي الدكتور خلدون النقيب في تاريخ 26 ابريل 2011'

مصادر[عدل]

  1. أ ب ت "أرشيف الدكتور خلدون النقيب". www.khaldounalnaqeeb.com. مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2018. 
  2. ^ "أرشيف الدكتور خلدون النقيب". www.khaldounalnaqeeb.com. مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2018. 
  3. أ ب ت ث ج ح "المفكر العربي الراحل خلدون النقيب: سيرة وحياة وتأبين". www.dohainstitute.org. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2018. 
  4. ^ "آراء في فقه التخلف". www.goodreads.com. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2018. 
  5. ^ "المجتمع والدولة في الخليج والجزيرة العربية". www.goodreads.com. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2018. 
  6. ^ "الدولة التسلطية في المشرق العربي المعاصر". www.goodreads.com. مؤرشف من الأصل في 16 يناير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2018. 
  7. ^ "صراع القبيلة والديموقراطية". www.goodreads.com. مؤرشف من الأصل في 26 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2018. 
  8. ^ "في البدء كان الصراع". www.goodreads.com. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2018. 
  9. ^ "ثورة التسعينات". www.goodreads.com. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2018.