خوان مانويل سانتوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
خوان مانويل سانتوس
خوان مانويل سانتوس

رئيس كولومبيا
في المنصب 7 أغسطس 2010 -
Fleche-defaut-droite-gris-32.png ألفارو أوريبي بيليث
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة خوان مانويل سانتوس كالديرون
الميلاد 10 أغسطس 1951 (العمر 65 سنة)
بوغوتا،  كولومبيا
مواطنة Flag of Colombia.svg كولومبيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
العرق كولومبيون  تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
الديانة كاثوليكية  تعديل قيمة خاصية الديانة (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة كانساس
كلية لندن للاقتصاد
كلية كينيدي بجامعة هارفارد
جامعة هارفارد
جامعة تافتس  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي،  وصحفي،  وعالم اقتصاد  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الجوائز
التوقيع
Juan Manuel Santos Signature.svg 
المواقع
الموقع http://www.juanmanuelsantos.com/   تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات

خوان مانويل سانتوس (10 أغسطس 1951 -)، رئيس كولومبيا منذ 7 أغسطس 2010، وكان قد انتخب رئيسًا في 21 يونيو 2010[2]، وأعيد انتخابه في 16 يونيو 2014 لولاية ثانية.[3] وقاد قبلها قد تولى منصب وزير الدفاع وذلك بالفترة من 19 يوليو 2006 إلى 18 مايو 2009. وقد حاز خوان مانويل على جائزة نوبل للسلام لسنة 2016.[4]

نشأته وتعليمه[عدل]

ولد خوان مانويل سانتوس يوم 10 أغسطس 1951 فى العاصمة الكولومبية بوغوتا لأسرة سانتوس، ذات النفوذ والثروة والتي كانت تملك غالبية الأسهم فى صحيفة إل تيمبو الكولومبية منذ عام 1913 حتى عام 2007. تخرج من جامعة كانساس الأمريكية، وحصل فيما بعد على درجة البكالوريوس فى الاقتصاد وإدارة الأعمال، ثم التحق بكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية حيث حصل على درجة الماجستير فى علوم التنمية الاقتصادية عام 1975، بالإضافة إلى حصوله على الماجستير فى الإدارة العامة من كلية جون كينيدى التابعة لجامعة هارفارد عام 1981.[5]

يعرف كشخص صارم، بالغ الدقة، ومن محبي لعبة البوكر، والمجازفة بشكل عام.[6]

حياته السياسية[عدل]

في بداية حياته العملية التحق سانتوس بمجالات التجارة والعمل الصحفي. اختير في عام 1991 وزيراً للتجارة الخارجية في حكومة سيزار جافيريا، واستمر في المنصب حتى عام 1994. في عام 1992 شغل منصب رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية. وفي عام 2000 تقلّد منصب وزير المالية فى حكومة الرئيس أندريس باسترانا أرانغو حتى عام 2002.[5][6][7]

وزارة الدفاع[عدل]

في عام 2005، أسس سانتوس الحزب الإجتماعي للوحدة الوطنية، وذلك من أجل دعم الرئيس السابق ألفارو أوريبى. وأصبح وزيراً للدفاع في حكومته عام 2006.

على الرغم من أنه يقود منذ عام 1994 إحدى المؤسسات الهادفة لتسهيل مباحثات السلام مع منظمة فارك، إلا أنه قاد حملة شرسة ضدها في فترة توليه وزارة للدفاع، آملاً بإضعافها بهدف إجبارها على التفاوض.[5][7] في 2 يوليو 2008 نفذ الجيش الكولومبي عملية ضد فارك نجح خلالها بتحرير 15 رهينة كان المتمردون يحتجزونهم بمن فيهم فرنسية واحدة وثلاثة اميركيين.

وفي 1 مارس 2008، امر بقصف مخيم للمتمردين في الإكوادور في عملية اوقعت 26 قتيلا بينهم القائد الثاني لمتمردي فارك، راؤول راييس. إلى جانب نجاحها، إلا أن العملية أثارت سجالات عديدة، فقد نددت اللجنة الدولية للصليب الاحمر باستخدام شعارها لتنفيذ العملية العسكرية لتحرير الرهائن، ما سمح بخداع المتمردين. فيما قطع رئيس الاكوادور رفاييل كوريا العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا لمدة عشرين شهرا على إثر العملية التي نفذت على أرض بلاده، وأصدر القضاء الإكوادوري مذكرة إعتقال بحقه بتهمة القتل وطالب بتسليمه، فيما اعتبره الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز "تهديدا" للسلام في المنطقة. كما ألقت عليه منظمات الدفاع عن حقوق الانسان مسؤولية الاف عمليات الاعدام بدون محاكمة المنسوبة الى جنوده.[6]

تسبب سانتوس في فضيحة عرفت بإسم الميلشيات المزيفة، حيث يقال أن الجيش الكولومبي وضع سراً مكافأة لمن يقبض على مقاتل من مقاتلي الميلشيات المتمردة حياً أو ميتاً، وأدى ذلك إلى قتل نحو 3 آلاف من الأبرياء ونسبتهم إلى الميلشيات، عن طريق التزييف مثل إلباسهم الملابس العسكرية الخاصة بمقاتلي الميشليات المتمردة.

إستقال من منصبه عام 2009، استعداداً لترشحه للرئاسة خلفا لأوريبي، على الرغم من نفيه المستمر أن يكون هذا هو سبب استقالته.[5][7]

الرئاسة[عدل]

في 21 يونيو 2010 أصبح خوان مانويل سانتوس رئيساً لكولومبيا خلفاً لألفارو أوريبي، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية بنسبة 69% من الأصوات على مرشح حزب الخضر الكولومبي، انتاناس موكوس.[6]

وعلى عكس تعهداته، التي أطلق فور انتخابه، بالاستمرار في سياسته المتشددة حيال حركة فارك، والتي انتهجها أثناء توليه وزارة الدفاع، فقد اتخذ طريقاً أكثر اعتدالاً كرئيس وأطلق مفاوضات معها سعياً لتوقيع معاهدة سلام تنهي الحرب الأهلية في كولومبيا.[6][7]

وفي 16 يونيو 2014 أعيد انتخابه لولاية ثانية، بعد حصوله على 51% من الأصوات في الدورة الثانية من الإنتخابات الرئاسية متقدماً على منافسه اليميني أوسكار إيفان زولواغا، الذي وعد بأنه سينسحب من المفاوضات في حال فوزه بالرئاسة وأنه سيلجأ للحل العسكري بشكل مباشر، ما اعتبر من قبل الكثيرين إقرارا شعبيا لمفاوضات السلام التي بدأها سانتوس مع حركة فارك المتمردة.[2]

إتفاق السلام[عدل]

في عام 2016، نجح بالوصول إلى إتفاق سلام مع المتمردين الكولومبيين وذلك بمساعدة من كوبا، التي وقع في عاصمتها هافانا إتفاق سلام تاريخي مع الحركة بعد 4 سنوات من المفاوضات، منهياً بذلك تمرد استمر مدة 52 عام. وعرض سانتوس الإتفاق للإستفتاء أمام الشعب الكولومبي بهدف تحويله إلى قانون يجرى تنفيذه، لكن الشعب الكولومبي صّوت بالأغلبية ضده، ما جعله يشعر بالأسف محاولاً العودة مجدداً لحوار اتفاق السلام.[5][7][8]

على الرغم من مساعيه للمصالحة، إلا أنه اتهم في عام 2007 من قبل سالفاتورى مانكوسو، أحد قادة ميلشيا الدفاع الشعبي الكولومبي الموحد، أنه كان يجتمع مع قادة الميليشيات المتمردة لمناقشة إمكانية زعزعة النظام والتشويش على الرئيس آنذاك، ارنستو سامبر.[9]

جائزة نوبل للسلام[عدل]

في 7 أكتوبر 2016 فاز خوان مانويل سانتوس جائزة نوبل للسلام لعام 2016 بعد أن اختارته لجنة نوبل النرويجية من بين 376 إسماً (228 شخصا و148 مؤسسة)[8] رُشحوا لنيل الجائزة، نظراً لجهوده من أجل إنهاء الحرب الأهلية في كولومبيا والتي استمرت حوالي 52 عام، حيث أطلق المفاوضات التي اختتمت بالتوصل إلى إتفاقية سلام بين الحكومة الكولومبية وجماعات فارك المسلحة، رغم أن الشعب الكولومبي رفض الاتفاقية باستفتاء شعبي.[10]

المراجع[عدل]