خوسيه إييرو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
خوسيه إييرو ديل ريال
تمثال خوسيه إييرو في سان سيباستيان دي لوس رييس
تمثال خوسيه إييرو في سان سيباستيان دي لوس رييس

معلومات شخصية
الميلاد 3 إبريل 1922
مدريد
الوفاة 21 ديسمبر 2002
مدريد
الجنسية  إسبانيا
عضو في الأكاديمية الملكية الإسبانية  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الزوجة ماريا دى لوس انخليوس توررس
الحياة العملية
الاسم الأدبي خوسيه إييرو
النوع أدب
الحركة الأدبية الشعر الوجودي
المهنة شاعر
اللغات المحكية أو المكتوبة الإسبانية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
جائزة سيرفانتس عام 1998

جائزة الشعر الوطنية (1953 و 1999 )

P literature.svg بوابة الأدب

خوسيه إييرو ديل ريال (بالإسبانية: José Hierro) ولد في مدريد في 3 أبريل عام 1922 [2]. وعرف ب خوسيه إييرو أو بيبي إييرو، وهو شاعر إسباني ينتمي إلى ما يسمى بالجيل الأول بعد الحرب العالمية الثانية والذي يندرج تحت ما يسمى بشعر المشردين أو الشعر الوجودي، وقد نشر إييرو في مجلات إسبانية مثل جارسيلاسو وإسبادانيا. وتوفي في مدريد في 21 ديسمبر عام 2002[3].

ظل إييرو من خلال كتبه الأولى على هامش الاتجاهات السائدة وقرر استكمال أعمال خوان رامون خيمينيث، وأنطونيو ماتشادو، و بيدرو ساليناس، خيراردو دييجو وحتى أعمال روبين دارييو. وفي وقت لاحق عندما كان الشعر الاجتماعي في رواج، حيث قام بتأليف الشعر مع العديد من العناصر التجريبية مثل المجمع اللغوى، المونولوج الدرامي والأعمال التثقيفية.

السيرة الذاتية[عدل]

ولد في مدريد عام 1922 ،و على الرغم من قضاء الجزء الأكبر من حياته في كانتابريا الا ان اسرته انتقلت لتعيش في سانتاندير عندما كان يبلغ عامين تقريبا. وهناك درس الفن الصناعي، ولكنه وجد نفسه مجبر على ترك الدراسة عام 1936 مع بداية الحرب الأهلية الإسبانية. ومع نهاية الحرب اعتقل خوسيه و وضع بالسجن لانتمائه إلى "منظمة لمساعدة السجناء السياسين" ، و كان أحد هؤلاء السجناء هو ابوه ،خواكين إييرو، هو أحد عاملى التلغراف الذي قام بقطع الكابل الذي كانت تريد الحكومة العسكرية ل بورغوس اثاره حامية سانتاندير في 18 يوليو عام 1936 ، و تم وضعه في السجن ،و كذلك تم ايداع ابنه بالسجن لحصوله على معلومات عندما كان يزوره. قضى خمس سنوات مسجونا و تم الإفراج عنه في يناير عام 1944 في الكالا دى اينارس و عاش حتى 1946 في فالينسيا. وهناك وعلى قهوة القط الأسود، شارك في المنتدى الأدبي الذي كان يتردد عليه كل من ريكاردو بلاسكو ، انجلينا جاتى، اليخاندرو ، فيسنتى جاوس، بيدرو كابا لاندا . و شغل في ذلك الحين العديد من الاعمال في بانى لوكراندو . و من خلال عمله دياريو اليرتا دى سانتاندير، قدم أول نقد تصويرى حول اعمال الرسام موديستو سيرويلوس ( صديقه الحميم الذي توفى عام 2002 ) ، هذا العمل الذي استمر عرضه في العديد من وسائل الاتصال ، خاصة في الراديو الوطنى الاسبانى و دياريو اريبا في مدريد. و في 1949تزوج من ماريا دى لوس انخليوس توررس . و اسس مجلة برول مع كارلوس سالومون و حتى عام 1952 وجه منشورات لغرفه التجارة و غرفة الجمعية الزراعية ليستقر مؤخرا في مدريد حيت استانف مهنته ككاتب . عمل في CSIC و التحرير الوطنى . تعامل مع الأخرين في المجلات الشعرية كورسيل ، إسبادانيا، غارسيلاسو ، الشباب المبدع والشعر الإسباني. كما شارك في المؤتمرات الشعرية لسجوبيا من 17 إلى 24 يونيو عام 1952 ، و سلامنكا في الخامس من يوليو عام 1953 . و في عام 1995 و تم تعيينه دكتور اونوريس كاوسا من قبل جامعة مينينديز و بيلايو الدولية في سانتاندير . بالاضافة إلى ذلك حصل على جائزة سيرفانتس كتكريم لمشوار حياته الكبير عام 1898 . و اختير في عام 1999 كعضو في الأكاديمية الملكية الإسبانية . و توفى بمنزله في مدريد في 21 ديسمبر عام 2002 عن عمر 80 سنه .

كان لديه تشاؤم غريب من عدم القدرة على الكتابة في منزله الخاص ، وكان من الطبيعى ان نراه في مقهى افينيدا سيوداد دى برشلونة ، في مدريد ; و في هذا المقهى وغيره كتب جميع اعماله . و مع ذلك كان بطئ و دقيق ; و البعض من قصائده استغرق سنوات للوصول للشكل النهائى ، و أيضا كان يكرس نفسه احيانا للرسم .

حصل خوسيه اييرو على جائزة ادونايس عام 1947 ، جائزة الشعر الوطنية (1953 و 1999 ) ، جائزة النقد عام (1958 و 1965 ) ، جائزة مؤسسه خوان مارش عام 1959 ، جائزة أمير أستورياس في الأدب عام 1981 ، جائزة مؤسسه بابلو اجلسياس عام 1986 ، جائزة الأدب الوطنى الاسبانى عام 1990 ، جائزة الملكة صوفيا لشعر أمريكا الاتينيه عام 1995 ، جائزة سيرفانتس عام 1998 ، الجائزة الأوروبية للآداب أريستيون و جائزة وثيقة النقد الثقافية عام 1999 .

اعتمد كأنبا لمانتابريا في 1982 .و في عام 2002 منحه مجلس مدينة مدريد الميدالية الذهبية للمدينة . و في الخامس والعشرين من ابريل عام 2008 قامت مدينة سانتاندير بتكريمه من خلال وضع تمثال نصفى للشاعر في المنتزه وبجانب بويرتو شيكو ، و يستوحى من ابيات أحد قصائده على الخليج ما يلى : " في حال اذا مت ووضعونى مجردا ، مجردا بجانب البحر ستكون المياه الرمادية هى درعى ولن اكون قادرا على المقاومة " .

كما يوجد له أيضا تمثال في سان سيباستيان دي لوس رييس (مدريد) امام المبنى الذي يضم جامعة خوسيه اييرو الشعبية . و في هذا الموقع تعقد فعاليات الجائزة الوطنية لشعر خوسيه اييرو و التي تنظمها جامعة خوسيه اييرو الشعبية و تمنح جائزة وحيدة قدرها 15000 يورو . و في كابيزون دى لا سال ( كانتابريا ) تم تكريمه أيضا من خلال وضع تمثال اخر له في كوندى سان دييجو وهو المكان الذي كان يزوره كل عام لحضور منتدى يوم كانتابريا .

تحليل أعماله[عدل]

ظهرت اشعاره الاولى في العديد من إصدارات جبهة الجمهورية. و بنهاية الصراعات ، قضى أربع سنوات في السجن، وهذه التجربة لها علامات لا تمحى. ومن هنا، وبمجرد الظهور مرة أخرى في المشهد الغنائي في الأربعينيات بكتابين متقاربين، استدعى من خلالها الرواسب المريرة لسيرته الذاتية والتي أعطت شعره نجاح نادر من بين الشعراء الشباب. الكتاب الأول يسمى الأرض بدوننا عام (1947)، وتدل هذه التسمية على معنى محزن راسخ، ليس فقط هذا الكتاب ولكن الكثير من أعماله بها آثار ناجمة عن الحرب: تعيش في الوطن يوم ويبدو فيه الخراب. والكتاب الثاني هو السعادة (1947) الذي حصل على جائزة أدونايس وهو انعكاس لأفكار عمله الأرض بدوننا. فيما أن كتاب مع الحجارة، مع الريح (1950) هو شهادة خبرة للحب وكذلك الفشل .

و بدأ بعمله كون كنتا دى 46 في عام 1953 باكتشاف طريق التضامن لذى لم يكن ابدا غريب على إييرو، و لكن حتى الان مازال في الظل، ليس هذا فقط ولكن هذا العمل يعد من قبيل الشعر الاجتماعي، وبمرور السنوات تحرر من هذا الاختلاف والأليات للواقعية التي كانت تقيد الشعر الإسباني آنذاك.

يعتبر عمله عندما رأيت نفسي ضد الواقعية ، وهذا الكتاب يبرز العنايه بالألفاظ ومجالات الابتكار والإبداع التي تبعد عن الزمان والوقت ليصل إلى (لغز صوت الكهف).

و هذه العنالصر بدت أكثر وضوحا في كتاب ( الهلاوس) عام 1964 حيث تميز بسياق قوى و غير عقلانى الذي وجد في كثير من الأبيات ، و هذه القصائد قد كسرت بالتأكيد كل القيود الزمانية و المكانية .

وفى عام 1974 نشرت طبعة جديده من كتابه عندما رايت نفسى ، و عام 1991 صدر كتابه الشعرى بعنوان ( المذكرات ) ، و في نهايه عام 1995 صدر ( شعارات العصبية الشعاعية ) ، و مع نهاية التسعينات صدر ( مفكرة نيويورك) و يعتبر هذا الكتاب بمثابه تحفة فنيه معاصرة .

يعد شعره مذكر بقوة و يعمق الالفه التي قد ضعفت في وقت لا رحمه فيه . و يمكن ان نرى في اعماله تاثره ب خيراردو دييجو .و قد بدأ ذلك مع شهادة الاحتجاج ، ذاكرة طفل اثناء الحرب ، في حين انه لم يكن من شعراء الشعر الاجتماعى ، و لكن شيئا ف شيئا اصبح أكثر اجتماعية و وجودية .

أعماله[عدل]

الشعرية[عدل]

  • فرحه(1947)[4]
  • ارض بدوننا (1947)
  • مع الأحجار، مع الريح (1950)
  • تماثيل مستلقيه (1955)
  • كتاب الهلاوس (1964)
  • اجنده (1991)
  • ما قبل التاريخ الأدبي (1991)
  • دفتر نيويورك (1998)
  • باقيين في الظل (2002)

مختارات شعرية[عدل]

  • قصائد كامله (1962)
  • ملاحه(1989)
  • قصائد (1999)
  • خوسيه اييرو. قصائد كامله (2009)

أعمال أخرى[عدل]

  • مشاكل تحليل اللغة الأخلاقية (1970)، مقال.
  • انعكاسات حول شعري (1984)، مقال.
  • خمسة عشر يوما عطلات (1984)، نثر.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12265095r — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ José Hierro
  3. ^ Premio "Miguel de Cervantes"
  4. ^ José Hierro - Poemas de José Hierro

وصلات خارجية[عدل]