داء كرون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
داء كرون
صورة معبرة عن داء كرون
المواقع الثلاث الأكثر تعرضا للإصابة بداء كرون

من أنواع مرض، وداء الأمعاء الالتهابي، وظرف فيزيولوجي   تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب الجهاز الهضمي   تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 K50
ت.د.أ.-9 555
وراثة مندلية بشرية 266600
ق.ب.الأمراض 3178
مدلاين بلس 000249
إي ميديسين med/477
ن.ف.م.ط. D003424
عقاقير
صورة منظار، تظهر التهاب كرون المزمن

داء كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease)، يعرف أيضاً ب "متلازمة كرون"و "التهاب الأمعاء الناحي"، هو أحد أمراض الأمعاء الالتهابية، يمكن أن يؤثر على أي جزء من الجهاز الهضمي (من الفم إلى الشرج).[1] من أعراض و علامات المرض: آلام البطن، إسهال (مصحوب بالدماء إذا كان الالتهاب شديداً)،ارتفاع في درجة حرارة الجسم،فقدان الوزن.[1][2] ممكن حدوث مضاعفات أخرى خارج الجهاز الهضمي مثل فقر الدم، طفوح جلدية، التهاب المفاصل، التهاب العين و الإجهاد. الطفوح الجلدية قد تكون بسبب العدوى أو تقيح الجلد الغنغريني أو حمامى عقدية. انسداد الأمعاء أيضاً غالباً ما يحدث، الأشخاص المصابون بهذا المرض معرضون لخطر الإصابة بسرطان الأمعاء أكثر من غيرهم.[2] داءكرون يحدث بسبب مجموعة من العوامل البيئية، المناعية و الجرثوميةفي أفراد لديهم القابلية الوراثية.[3][4][5] ينتج عنه اعتلال التهابي مزمن.حيث يقوم جهاز المناعة بمهاجمة الجهاز الهضمي بغية القضاء على المستضدات الجرثومية.[4][6] على الرغم من أن داء كرون لهعلاقة بجهاز المناعة إلا أنه لا يعتبر داء مناعة ذاتية (حيث أن جهازالمناعة لا يهاجم نفسه).[7] المشكلة المناعية الناتجة عن داء كرون غير واضحة، ولكن من الممكن أن يسبب حالة من عوز المناعة.[6][8][9] حوالي نصف مخاطرالإصابة بهذا المرض لها علاقة بأسباب وراثية حيث تم اكتشاف أكثرمن 70 جين له علاقة.[2][10] نسبة إصابة المدخنين بمرض كرون تقدر بضعف نسبة إصابة غير المدخنين.[11] غالباً ما يبدأ الداء بعد الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء. تشخيص المرض يكون بناءً على عدد من النتاجات منها الخزعة وهيئة جدار الأمعاء، التصوير التشخيصي الطبي و وصف المرض. ومن الأمراض المشابهة له متلازمة القولون المتهيج ومرض بهجت.[2] لا يوجد أدوية أو إجراءات جراحية يمكن أن تعالج داء كرون. العلاج يساعد في الأعراض, إخماد المرض و منع حدوث الانتكاس. في المرضى المشخصين حديثا, يستعمل كورتيكوستيرويد (corticosteroid) لفترة قصيرة لتحسين حالة المريض بسرعة مع استعمال أدوية أخرى مثل ميثُوتْريكْسات (methotrexate) أو ثيوبيورين (thiopurine) لكي يمنعوا رجوع المرض مرة أخرى. أهم جزء من العلاج هو وقف التدخين في المرضى المدخنين. واحد من كل خمس أشخاص مصابين بالمرض يدخلوا إلى المستشفى كل عام, و نصف من يعانون من المرض تتطلب حالتهم عملية جراحية في مرحلة معينة في فترة عشرة سنين. مع أن الجراحة يجب أن تستخدم قليلا و فقط عند الحاجة, مهم أن نأخذ بعين الاعتبار وجود بعض الخراج, انسداد الأمعاء و السرطانات. يتم الفحص عن سرطان الأمعاء من خلال تنظير القولون و ينصح به كل بضع سنين , بدءا من ثمان سنين من بعد بدء المرض.[2] داء كرون يؤثر تقريبا 2,3 شخص من كل 1000 شخص في أوروبا و أمريكا الشمالية.[12] و أقل شيوعا في أوروبا و آسيا.[13][14] تاريخيا كان أكثر شيوعا في الدول المتقدمة.[15] معدلات حدوثه بدأت ترتفع بالأخص في الدول النامية منذ بدايات السبعينيات.[14][15] داء الأمعاء الالتهابي تسبب بوفاة 35000 شخص في سنة 2010 [16] و المصابين ب كرون خفضت متوسط معدلات حياتهم قليلا.[2] يرجح أن يبدأ المرض في العقد الثاني و الثالث من العمر, و لكن من الممكن أن يحدث في أي عمر.[1][2] الإناث و الذكور يصابوا بنفس النسبة.[1] سمي المرض نسبة إلى أخصائي الجهاز الهضمي بيوريل بيرنارد كرون الذي قام في عام 1932 بمساعدة اثنين من زملائه في مستشفى ماونت سيناي في نيويورك بوصف مجموعة من المرضى لديهم التهاب في نهاية المعى اللفائفي في الأمعاء الدقيقة, و هي المنطقة الأكثر تعرضا للمرض.[17]

الأعراض و العلامات[عدل]

الجهاز الهضمي[عدل]

المصابون بمرض كرون يعانون من القرحة القلاعية في الفم.

معظم الأشخاص المصابين بمرض كرون تظهر لديهم الأعراض قبل التشخيص بعدة سنوات.[18] بدء المرض عادة يكون بين عمر 15 سنة و 30 سنة, و لكن يمكن أن يحدث في أي عمر.[19] بسبب الطبيعة اللطخية لهذا المرض المعوي و بسبب عمق تضرر الأنسجة في الجزء المصاب, الأعراض المبدئية تكون أكثر حدة من التهاب القولون التقرحي. الأشخاص المصابين بكرون يتعرضوا لنوبات متكررة مزمنة حيث يحتدم فيها المرض و أخرى يخمد فيها.[20]

ألم البطن قد يكون من الأعراض الابتدائية لمرض كرون. في معظم الوقت تكون مصاحبة للإسهال, خصوصا إن كان قد سبق و خضع لعملية. الإسهال قد يكون مصاحبا للدم أو لا. طبيعة الإسهال في مرض كرون تعتمد على الجزء المصاب من الأمعاء الدقيقة أو القولون. التهاب المعى اللفائفية ينتج عنه براز كبير الحجم تغلب عليه الطبيعة المائية. التهاب القولون ينتج عنه براز اصغر حجما و بشكل متكرر أكثر. لزوجة البراز تتراوح ما بين صلب و مائي. في الحالات الحادة ,قد تكون حركة أمعاء المريض أكثر من 20 حركة يوميا و قد يضطر إلى الاستيقاظ ليلا للتغوط.[2][21][22][23] رؤية الدم بوضوح في براز المريض المصاب بداء كرون أقل شيوعا من المصاب بالتهاب القولون التقرحي, و لكن ممكن رؤيته إذا كان الجزء المصاب في مريض كرون هو القولون.[2] حركات الأمعاء (التغوط) الدموية قد تأتي و تذهب, و قد يكون لونها أحمر فاتحا أو غامقا. في حالة التهاب القولون الحاد, النزيف قد يكون غزيرا. خروج الغازات و انتفاخ البطن من الأعراض المصاحبة للمرض أيضا. الأعراض التي يتسبب فيها تضيق الأمعاء تكون شائعة في مرض كرون. ألم البطن غالبا يكون حاد أكثر في الأجزاء التي يكون فيها تضيق. التقيؤ و الغثيان المتواصلان قد تدل على التضيق الناتج عن انسداد الأمعاء الدقيقة أو مرض في المعدة, بوابة المعدة, أو الاثني عشر.[21] مع أن الإصابة بالتهاب الأقنية الصفراوية المصلب, و هو التهاب القنوات الصفراوية, يكون مصاحبا أكثر لالتهاب الأمعاء التقرحي و لكن مريض كرون يمكن أن يصاب به أيضا.[24]

الإزعاج المحيط بمنطقة الشرج يكون موجودا في مرض كرون. الحكة أو الألم حول الشرج قد يكون دليل على الالتهاب, التنوسر أو الخراج حول منطقة الشرج[2] أو شق شرجي. الزوائد الجلدية حول منطقة الشرج أيضا شائعة في مرض كرون.[25] التبرز اللاإرادي ممكن أن يصاحب أعراض كرون التي تكون حول الشرج. على الجهة المعاكسة من الجهاز الهضمي, قد يصاب الفم بقرح جلدية لا تشفى (قرحة قلاعية). نادرا ما يصاب المريء و المعدة بمرض كرون. هذا قد يؤدي إلى أعراض منها عسر البلع, ألم في الجزء العلوي من البطن و التقيؤ.[26]

مرض كرون التهاب لأمعاء التقرحي
التغوط إسهال دهني أشبه بالعصيدة مخاطي مصحوبا مع الدم
الزحير أقل شيوعا أكثر شيوعا
ارتفاع حرارة الجسم اقل شيوعا اكثر شيوعا
الناسور غالبا نادرا
فقدان الوزن غالبا نادرا

الجسم كله[عدل]

مرض كرون, كأي مرض مزمن و التهابي آخر, يمكن أن يسبب أعراض شاملة في الجسم كله.[2] في الأطفال , فشل النمو شائع. الكثير من الأطفال يشخصوا بمرض كرون بناء على عدم قابلية أجسامهم على النمو.[27] من المتعارف أن تظهر أعراض المرض عند مرحلة البلوغ و لكن 30% من الأطفال المصابين بكون لديهم بطء في النمو.[28] ارتفاع درجة الحرارة ممكن أن يظهر, مع أن درجة الحرارة أعلى من 5,38س (3,101ف) غير شائعة إلا إن كان هناك مضاعفات مثل الخراج.[2] في الأفراد الأكبر عمرا, تظهر أعراض كرون كفقدان الوزن, و تكون لها علاقة بقلة استهلاك الطعام من قبل المريض, و ذلك لأن مرضى كرون الذين يعانون من أعراض في الأمعاء يشعرون بحال أفضل في حالة عدم تناولهم للطعام و قد يفقدون شهيتهم.[27] الأشخاص المصابون بمرض ممتد في الأمعاء الدقيقة سيعانون من سوء امتصاص النشويات أو الدهون, مما يفاقم حالة فقدان الوزن.[29]

خارج الجهاز الهضمي[عدل]

حمامى عقدية تظهر على ظهر مريض مصاب بكرون.
تقيح الجلد الغنغريني على ساق مريض مصاب بكرون.

بالإضافة إلى أعراض الجهاز الهضمي و الأعراض الشاملة, مرض كرون يمكن أن يؤثر على أي جزء أخر.[30] التهاب الجزء الداخلي من العين, المتعارف عليه بالتهاب العنبية, يسبب تغيم الرؤية و الم في العين, خاصة عند تعريضها للضوء(خوف الضوء).[31] الالتهاب ممكن أن يكون في الجزء الأبيض من العين (الصلبة), حالة تعرف بالتهاب ظاهر الصلبة. التهاب العنبية و التهاب ظاهر الصلبة يمكن أن يؤدوا إلى خسارة الرؤيا إن لم يتم علاجهم. مرض كرون الذي يؤثر على المعي اللفائفي قد يسبب زيادة خطورة الإصابة بحصى المرارة. و هذا بسبب انخفاض ارتشاف أحماض المرارة في المعي اللفائفية و العصارة الصفراوية يتم إخراجها مع البراز. كنتيجة لذلك, تزيد نسبة الكولسترول إلى العصارة الصفراوية في المرارة, مما يؤدي إلى زيادة نسبة خطر الإصابة بحصى المرارة.[31] مرض كرون يصاحب مرض روماتيزمي يعرف باعتلال الفقار السلبي المصل.[31] هذه المجموعة من الأمراض معروفة بالتهاب واحد أو أكثر من المفاصل(التهاب المفاصل) أو العضلات(التهاب الارتكاز).[31] التهاب المفاصل في مرض كرون يقسم إلى نوعين. النوع الأول يؤثر على المفاصل الكبيرة الحاملة للوزن مثل الركبة(الأكثر شيوعا), الحوض, الأكتاف, الرسغ, أو المرفق.[31] النوع الثاني يؤثر بشكل متماثل على خمس أو أكثر بشكل متماثل على خمس أو أكثر من المفاصل الصغيرة في اليدين أو الأقدام.[31] التهاب المفاصل قد يتضمن العامود الفقري, و يؤدي إلى التهاب الفقار المقسط إذا كان العمود الفقري بأكمله مصابا أو ببساطة يؤدي إلى التهاب المفصل العجزي الحرقفي إذا كان المفصل العجزي الحرقفي هو المصاب فقط.[31] من أعراض التهاب المفاصل أن يكون المفصل مؤلم دافئ متورم و متيبس, و فقدان وظيفة أو حركة المفصل.[32] مرض كرون قد يتضمن الجلد , الدم و جهاز الغدد الصم. أكثر الأعراض الجلدية ظهورا هي الحمامى العقدية, و التي تظهر كعقيدات حمراء اللون مرتفعة عن سطع الجلد غالبا على السيقان.[31][33] الحمامى العقدية هي بسبب التهاب النسيج التحت جلدي, و تتميز بالتهاب السبلة الشحمية الحاجزية.[33] الضرر الجلدي الأخر, التقيح الجلدي الغنغريني, و هي عقيدة مؤلمة متقرحة. مرض كرون يزيد من خطر تجلط الدم؛[31] تورم مؤلم في الجزء السفلي من الساق قد يكون علامة على خثار وريدي عميق, بينما صعوبة التنفس هي نتيجة انصمام رئوي. فقر الدم الانحلالي الناجم عن المناعة الذاتية, هو حالة يقوم فيها جهاز المناعة بمهاجمة خلايا الدم الحمراء, وهو شائع أيضا في مرض كرون و ممكن أن يسبب الإجهاد, مظهر شاحب و أعراض أخرى معروفة عند الإصابة بفقر الدم. التعجر, تشوه يصيب أطراف الأصابع, قد تكون بسبب مرض كرون. وأخيرا, مرض كرون يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام, أو ترقيق العظام.[31] الأشخاص المصابون بهشاشة العظام تزيد خطورة إصابتهم بكسور العظم.[34]

الأشخاص المصابون بمرض كرون غالبا لديهم فقر دم بسبب نقص فيتامين ب12, الفولات, الحديد, أو بسبب فقر الدم المصاحب لمرض مزمن.[35][36] فقر الدم الأكثر شيوعا هو فقر الدم الناتج بسبب نقص الحديد, [36] و ذلك يحصل بسبب ما يأتي: النزيف المزمن, قلة الاستهلاك الغذائي و الالتهاب المتواصل مما يؤدي إلى زيادة مستوى الهيبسيدين, فبالتالي الحد من امتصاص الحديد من الاثني عشر.[35][36] مرض كرون غالبا ما يؤثر الجزء الأخير من المعي اللفائفي حيث يكون امتصاص مركب فيتامين ب12و العامل الداخلي, لذلك نقص فيتامين ب12 قد يظهر.[36] هذا يكون سائدا أكثر بعد عمليات استئصال المعي اللفائفي.[35] ظهور المرض في الاثني عشر و المعي الصائم قد تعطل عملية امتصاص مواد غذائية أخرى مثل الفولات. إذا أثر مرض كرون على المعدة, سيقل إنتاج العامل الداخلي. مرض كرون قد يسبب مضاعفات عصبية(ظهرت في أكثر من 15% من المصابين).[37] الأكثر شيوعا هي النوبات, السكتة الدماغية, اعتلال عضلي, اعتلال الأعصاب, الصداع و الاكتئاب.[37] الأشخاص المصابين بكرون غالبا لديهم مشاكل مع متلازمة الإفراط في نمو بكتيريا الأمعاء الدقيقة, و التي تحمل نفس الأعراض.[38] في تجويف الفم, الأشخاص المصابين بكرون ممكن أن يظهر لديهم التهاب الشفة الورمي الحبيبي و أشكال أخرى من الالتهاب الوجهي و الفموي الورمي الحبيبي, التهاب الفم القيحي التنبتي, التهاب الفم القلاعي الراجع, اللسان الجغرافي, و التهاب الفم المتنقل بنسبة أكبر من باقي الناس.[39]

السبب[عدل]

إلى الآن السبب الرئيسي للمرض غير معروف,[40] و لكن يبدو أنه مجوعة من العوامل البيئية و قابلية وراثية للمرض.[41] كرون هو أول مرض وراثي معقد حيث العلاقة بين عامل الخطر الوراثي و جهاز المناعة مفهومة و معروفة تفاصيلها.[42] الطفرة الجينية في كل شخص تزيد من نسبة الخطورة الكلية للإصابة بمرض كرون (تقريبا 1:200). المعلومات الوراثية, و تقييم جهاز المناعة, يدل على قصور في جهاز المناعة الطبيعي (الفطري).[43] من هذا المنظور, الالتهاب المزمن في كرون يحدث عندما يحاول جهاز المناعة المكتسب أن يعوض عن جهاز المناعة الطبيعي المعطل.[44] https://en.wikipedia.org/wiki/Crohn%27s_disease#/media/File:NOD2_structure_model_domain_diagram.png نموذج بروتين NOD2 مع مخطط تمثيلي. نطاقين CARD(أحمر) الموجودات على الطرف الأميني متصلات من خلال رابط حلزوني(أزرق) مع نطاق NBD المركزي(أخضر). على الطرف الكربوكسيلي يقع نطاق LRR(سماوي). إضافة, بعض الطفرات المصاحبة لأنواع محددة من كرون موضحة في الجزء الأحمر من النموذج.

مرض كرون التهاب القولون التقرحي
التدخين تزيد نسبة الإصابة في المدخنين تقل نسبة الإصابة في المدخنين
العمر بين 15 و 30 بين 15 و 25

جينياً[عدل]

مرض كرون له علاقة من الوراثة.[45] و بسبب ذلك, أشقاء الأشخاص المصابين بكرون تزيد نسبة احتمالية إصابتهم 30 مرة أكثر من الأشخاص العاديين. أول طفرة جينية اكتشفت لها علاقة بكرون كانت طفرة انزياح الإطار في جين NOD2 المعروف أيضا بجين (CARD15)[46], تبعها اكتشاف الطفرة النقطية.[47] أكثر من 30 جين لهم علاقة بمرض كرون؛ الوظيفة البيولوجية معروفة لمعظمهم. على سبيل المثال, الطفرة في جين XBP1, الذي له علاقة بسبيل استجابة البروتين غير المطوي في الشبكة الهيولية الباطنة.[48][49] من الجينات الأخرى الموثقة والتي لها علاقة بمرض كرون ATG16L, [54]IL23R, [55]IRGM,[50]] و SLC11A1.[51] هناك تداخل بين القابلية الوراثية لأمراض الأمعاء الالتهابية و عدوى المتفطرات.[52][53]

جهاز المناعة[عدل]

كان هناك رأي متداول بأن مرض كرون هو اختلال مناعة ذاتية في خلايا T الأولية, و لكن هناك نظرية جديدة تقول بأن مرض كرون ناتج عن قصور في المناعة الطبيعية أو الفطرية.[54] النظريةاللاحقة تصف قصور في افراز سيتوكين من البلعم, والذي يساهم في قصور المناعة الطبيعية و يؤدي إلى استجابة دائمة من القولون على شكل التهاب بسبب الميكروبات,حيث يكون وجود البكتيريا عالي.[4][43] نظرية أخرى تقول أن الالتهاب في القولون هو بسبب الاستجابة المفرطة النشاط للسيتوكين Th1و Th17.[55][56] في عام 2007,تبين أن لجين ATG16L1 علاقة بمرض كرون, و الذي يحث على التهام الذات و يعيق قابلية الجسم على مهاجمة البكتيريا العدائية.[50] دراسية أخرى فسرت أن جهاز المناعة في الجسم في الأصل تطور مع وجود طفيليات داخل الجسم, و عدم وجودها الآن بسبب معايير النظافة الحالية قد أضعف جهاز المناعة. تم تقديم طفيليات غير مؤذية إلى أفراد الاختبار, و الاستجابة ظهرت إيجابية.[57]

الميكروبات[عدل]

الاعتقاد الحالي هو أن الميكروبات تستفيد من طبقة الغشاء المخاطي الضعيفة في جسم المستقبل و عدم قدرته على التخلص من البكتيريا من جدار الأمعاء, و ما سبق هما من أعراض كرون.[58] ذريات مختلفة وجدت في الأنسجة و نتائج مختلفة للعلاج بالمضادات الحيوية و المقاومة تدل على أن مرض كرون ليس فقط مرض واحد بل كخيمة من الأمراض متعلقة بممرضات مختلفة.[59]

العديد من الدراسات اقترحت أن هناك دور للمتفطرة نظيرة السلية الطيرية Mycobacterium avium) subspecies paratuberculosis), و التي تسبب مرضا مشابها, مرض جوني أو نظير السل, في الماشية.[60][61]

NOD2, جين له علاقة بالقابلية الوراثية لمرض كرون, مرتبط بانعدام قدرة البلعم على التخلص من المتفطرة نظيرة السلية الطيرية((MAP, تقليل المناعة الطبيعية و المكتسبة في جسم المستقبل و قصور الاستجابة المناعية اللازمة للتحكم بعدوى المتفطرات داخل الخلية.[62] البلعم المصاب ب(MAP) حيوية يكون مرتبطا بانتاج الكثير من عوامل نخر الورم الفا (TNF-α).[63][64] دراسات أخرى ربطت المرض بذريات معينة من البكتيريا الإِشْريكِيَّة القابلة للالتصاق بالأمعاء.[65] البكتيريا الإِشْريكِيَّة العدائية القابلة للالتصاق Adherent-invasive Escherichia coli (AIEC) شائعة جدا في الأشخاص المصابين بمرض كرون[66][67][68] لديها القدرة على صنع أغشية حيوية على عكس الذريات الغير قابلة للالتصاق, مما يدل على القابلية الكبيرة للالتصاق و الهجوم[69][70] على العدلة و القابلية على توقيف أكل الذات عند خطوة تحليل الجسم ذاتيا, و الذي يسمح في البقاء للبكتيريا داخل الخلية و بدء الالتهاب.[71] الالتهاب يسمح تطور هذه البكتيريا و زيادة نسبة البكتيريا المضرة في المعى اللفائفي, بغض النظر عن النمط الجيني لها.[72] ذريات ((AIEC تتكاثر بكثرة إلى البلعم مما يؤدي إلى إفراز كميات هائلة من عوامل نخر الورم الفا (TNF-α).[73] دراسات على الفئران اقترحت أن بعض الأعراض لمرض كرون, التهاب القولون التقرحي و متلازمة القولون المتهيج لديهم نفس السبب الأصلي. عينات الخزعة المأخوذة من قولون مرضى مصابين بالأمراض الثلاثة السابقة وجدت أن الجميع أنتجوا مستويات عالية من بروتيناز السيرين.[74] في تجارب قامت بتعريض الفئران لبروتيناز السيرين وجد أنهم تعرضوا لألم شديد مشابه لذاك في متلازمة القولون المتهيج و التهاب القولون, الذي يظهر في الأمراض الثلاثة السابقة. الاختلافات الزمانية و المكانية في هذه الأمراض تتبع النمط المتبع عند الإصابة بالأوالي المتبرعمة الكيسية (Blastocystis).[75] نظرية "سلسلة التبريد" هي أن البكتيريا المحبة للبرودة مثل اليرسينيا و الليستيرية تساهم في الإصابة بالمرض. في إحصائية قامت في الولايات المتحدة و أجزاء من أوروبا وجدت أن هناك علاقة بين استخدام التبريد و ارتفاع نسبة الإصابة بالمرض.[76][77][78] يوجد هناك ترابط واضح بين مرض كرون, المتفطرات, بكتيريا ممرضة أخرى, و علامات وراثية.[79][80] في الكثير من الأفراد, العوامل الوراثية تزيد من قابلية الشخص للإصابة بعدوى المتفطرة نظيرة السلية الطيرية. هذه المتفطرة تتنج مانينز, الذي يحميها و البكتيريا الأخرى من البلعمة, و الذي يسبب عدوات أخرى.[81] إلى الآن, العلاقة بين أنواع محددة من البكتيريا و مرض كرون غير واضحة.[82][83]

العوامل البيئية[عدل]

زيادة نسبة الإصابة بمرض كرون في العالم الصناعي تشير إلى تدخل عامل بيئي. مرض كرون مرتبط بزيادة تناول البروتينات الحيوانية, البروتينات الحليبية و زيادة نسبة اوميجا-6 إلى اوميجا-3 الأحماض الدهنية المتعددة اللامتشبعة.[84] الأشخاص الذين يتناولون بروتينات الخضار يقل عندهم مؤشر وقوع المرض. تناول بروتينات السمك ليس له علاقة.[84] التدخين يزيد من خطر رجوع المرض.[11] بدء استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية في الولايات المتحدة الأمريكية في الستينيات ارتبط بشكل كبير في زيادة نسبة وقوع المرض, و هناك نظرية أن هذه الأدوية تعمل على الجهاز الهضمي بشكل مشابه لعمل التدخين.[85] آيزوتريتينوين(Isotretinoin) له علاقة بمرض كرون[86][87][88] بالرغم من أنه من البعض زعم أن التوتر يفاقم من مرض كرون, إلا أنه لا يوجد دليل صلب يدعم هذا الادعاء.[89] الجسيمات الميكروبية الغذائية, مثل الموجودة في معجون الأسنان, تمت دراستهم على أنهم لديهم تأثير على المناعة, و لكنهم لم يتم استهلاكهم في كميات كبيرة في المرضى المصابون بكرون.[90][91]

الفيسيولوجية المرضية[عدل]

أثناء تنظير القولون, يتم أخذ خزعة من القولون لتأكيد التشخيص. هناك العديد من الخصائص المرضية التي تشير إلى الإصابة بكرون؛ أن يتضمن الالتهاب كامل جدار الأمعاء(العمق كله).[2] التقرح هو علامة على أن المرض فعال. هناك دائما انتقال مفاجئ من القرحة إلى أنسجة غير مصابة – علامة خاصة تسمى الآفات الانتقالية. تحت المجهر, الخزعة من القولون المصاب تظهر التهاب الطبقة المخاطية, الذي يتميز باختراق العدلة, نوع من خلايا الالتهاب, البؤري إلى الظهارة. هذا غالبا يحدث في المنطقة التي تغطي التراكمات الليمفاوية. العدلة, إلى جانب الخلايا أحادية النواة, قد تخترق الخبايا, و تؤدي إلى التهابها أو الخراج (خراج الخبايا). الأورام الحبيبية, تجمعات من مشتقات البلعم تعرف بالخلايا العملاقة, وجدت في 50% من الحالات و تعتبر خاصة جدا بمرض كرون. الأورام الحبيبية الخاصة بمرض كرون لا تظهر "تجبن", وهو ظهور الورم الحبيبي كالجبنة تحت المجهر في حالات العدوى, مثل السل. الخزعة ممكن أن تظهر أيضا ضرر مزمن في الطبقة المخاطية, يستدل عليها بتكسر زعابات الأمعاء, تشعب لانمطي للخبايا, و تغيير في نوع النسيج(الحؤول). من الأمثلة على الحؤول, حؤؤل خلية بانيث, و هو عبارة عن وجود خلية بانيث (والتي عادة يكون في الأمعاء الدقيقة و منظم أساسي لمحتوى الأمعاء من الميكروبات) في أجزاء أخرى من الجهاز الهضمي.[92][93]

كرون التهاب القولون التقرحي
استجابة الستوكين مرتبط ب Th17 مرتبط ب Th2

تشخيص المرض[عدل]

تشخيص مرض كرون قد يكون صعبا,[18] و يجب القيام بعدد من الفحوصات لمساعدة الطبيب على التشخيص.[21] حتى بعد القيام بكافة الفحوصات, قد يكون من غير الممكن أن يشخص كرون بثقة تامة؛ تنظير القولون يكون فعالا تقريبا بنسبة 70% في تشخيص المرض, و الفحوص الأخرى أقل فعالية. المرض الموجود في الأمعاء الدقيقة بشكل خاص صعب تشخيصه, لأن تنظير القولون المتعارف عليه يسمح بالوصول فقط إلى القولون و الأجزاء المتدنية من الأمعاء الدقيقة؛ التنظير الداخلي عن طريق الكبسولة[94] قد يساعد في التشخيص. الخلايا العملاقة متعددة النواة, الموجودة غالبا في آفات مرض كرون, هم أقل شائعية في آفات الحزاز الساطع(lichen nitidus).[95]

التصنيف[عدل]

توزيع مرض كرون الذي يصيب الجهاز الهضمي.

مرض كرون هو نوع من أمراض التهاب الأمعاء. في العادة يظهر في الجهاز الهضمي و يمكن تصنيفه على حسب المنطقة المصابة في الجهاز. المرض الذي يصيب المعي اللفائفية(آخر جزء من الأمعاء الدقيقة والذي يصلها مع الأمعاء الغليظة), و الأمعاء الغليظة, التهاب كرون المعوي اللفائفي القولوني يكون في 50% من الحالات. التهاب كرون اللفائفي, الذي يصيب المعي اللفائفي فقط, يكون في 30% من الحالات, بينما التهاب كرون القولوني, الذي يصيب الأمعاء الغليظة, يكون في الحالات الباقية بنسبة 20% و التي من الصعب تمييزها عن تلك المصابة بالتهاب الأمعاء التقرحي.هناك نوع من التهاب كرون الذي يصيب المعدة و الاثني عشر. التهاب الصائم و اللفائفي, يسبب بقع منطقة من الالتهاب في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة, يسمى الصائم.[96] المرض ممكن أي يصيب أي جزء من الجهاز الهضمي من الفم إلى فتحة الشرج. لكن بشكل عام المرضى المصابين بكرون يصابوا بالمناطق الشائعة السابق ذكرها, مع وجود أعراض في المناطق الأخرى.[2] مرض كرون يمكن أن يصنف اعتمادا على تصرف المرض وهو يتطور. هذا التصنيف تشكل في تصنيف فيينا ((Vienna للمرض.[97] هناك ثلاثة تصنيفات لمرض كرون: التضيقي, الاختراقي, و الالتهابي. المرض التضيقي يسبب تضييق الأمعاء و الذي يؤدي إلى انسداد الأمعاء أو تغيير قطر البراز. المرض الاختراقي يسبب مسالك غير طبيعية(ناسور) بين الأمعاء و أجزاء أخرى, مثل الجلد. المرض الالتهابي (أو المرض غير التضيقي, غير الاختراقي) يسبب التهاب بدون تضييق أو نواسير.[97][98]

التنظير الداخلي[عدل]

تنظير القولون هو أفضل فحص لتشخيص مرض كرون, فهو يسمح بالرؤيا المباشرة للقولون و الجزء الأخير من المعي اللفائفي, فبالتالي تحديد طبيعة المرض. في بعض الأحيان, منظار القولون يمكن أن يدخل إلى مكان أبعد من المعي اللفائفي, و لكن يختلف من شخص إلى آخر. أثناء العملية, أخصائي الجهاز الهضمي يقوم بأخد خزعة, أخد عينة صغيرة من النسيج للتحليل المخبري, والتي ممكن أن تساعد في التشخيص. بما أن 30% من مرض كرون يصيب المعي اللفائفي فقط, إقناء الجزء الأخير من المعي اللفائفي مهم للقيام بالتشخيص. العثور على توزيع شبيه بالرقع للمرض, متضمنا القولون أو المعي اللفائفي, لكن ليس المستقيم, قد يدل على مرض كرون, مثل السمات التنظيرية الأخرى.[2] استعمال الكبسولة التنظيرية للتشخيص للآن غير مؤكد.[99] مظهر "الحصوة" يرى تقريبا في 40% من الحالات المصابة بمرض كرون الذي يظهر في تنظير القولون, و هو عبارة عن مناطق من التقرح مفصولة بمناطق ضيقة من النسيج غير المصاب.

الفحوص الإشعاعية[عدل]

صور الأمعاء الدقيقة الإشعاعية قد تشاعد في تشخيص مرض كرون و تكون مفيدة فقط إذا كان المرض في الأمعاء الدقيقة. تنظير القولون و تنظير المعدة يظهر رؤيا واضحة فقط للجزء الأخير من المعي اللفائفية و بداية الاثني عشر لكنها لا تعطي معلومات عن باقي الأمعاء الدقيقة. لذلك يتم استخدام صور باريوم الإشعاعية, حيث يتم حقن المريض ب سلفات الباريوم و أخد الصور الإشعاعية طوال الوقت, المفيدة للبحث عن الالتهاب و تضيق الأمعاء الدقيقة.[100][101] حقن الباريوم الشرجية, حيث يتم إدخال الباريوم في المستقيم و استعمال جهاز الأشعة لأخذ صور للأمعاء, يستخدم نادرا في فحص مرض كرون بسبب وجود تنظير القولون الذي يغني عن ذلك. ولكنهم يفيدوا للتعرف على التشوهات التشريحية عندما يحدث تضيق للقولون بحيث لا يمكن لجهاز التنظير أن يدخل, أو في اكتشاف الناسور القولوني( في هذه الحالة تكون المادة المستخدمة هي المواد المعالجة باليود).[102] الصورة الطبقية و التصوير بالرنين المغناطيسي مهمات لتحديد إصابة الأمعاء الدقيقة من خلال استخدام برتوكولات الحقن المعوي.[103] و يتم استخدامهم أيضا لفحص المضاعفات الباطنية الناتجة عن مرض كرون, مثل الخراج, انسداد الأمعاء الدقيقة, أو الناسور.[104] التصوير بالرنين المغناطيسي خيار آخر لتصوير الأمعاء الدقيقة بالإضافة إلى فحص المضاعفات, مع أنه غالي الكلفة و متواجد بصورة أقل.[105]

فحوصات الدم[عدل]

العد الدموي الشامل قد يظهر وجود فقر دم, والذي شائعا ما يحدث بسبب فقدان الدم مؤديا إلى عوز الحديد( فقر الدم الصغير الكريات) أو بسبب عوز فيتامين ب12( فقر الدم الكبير الكريات), والذي يحدث بسبب مرض في المعي اللفائفي يؤدي إلى إعاقة امتصاص فيتامين ب12. نادرا ما يحدث انحلال الدم بالمناعة الذاتية.[106] مستوى الفيريتين يساعد على معرفة إذا كان نقص الحديد يؤدي إلى فقر الدم. سرعة تثفل الكريات الحمر و البروتين المتفاعل-C تساعد على تقدير درجة الالتهاب, مهمة جدا حيث أن الفيريتين يرتفع مستواه مع الالتهاب.[107] نسبة الحديد في مصل الدم, قدرة الحديد الارتباطية الشاملة و اشباع الترانسفيرين يسهل تفسيرها في الالتهاب. فقر الدم المصاحب لمرض مزمن ينتج عنه فقر الدم السوي الكريات. من مسببات فقر الدم الأخرى الأدوية المستعملة لعلاج مرض الأمعاء الالتهابي, مثل الأزيثيوبرين, و الذي يؤدي إلى قلة الكريات, و سلفاسالازين, الذي يؤدي إلى فقر الفولات. يتم فحص الأجسام المضادة للسكريات الجعوية(خميرة فطر السكر, ASCA) و الأجسام المضادة الهيولية المضادة للخلايا الحبيبية العدلة (ANCA) لمعرفة أمراض الأمعاء الالتهابية,[108] و للتفريق بين مرض كرون و مرض التهاب الأمعاء التقرحي.[109] أيضا, زيادة كمية و مستوى الأجسام المضادة المصلية مثل ASCA, مضادات الألمينيربيوسايد Glc(β1,3)Glb(β);] [ALCA, مضادات الكيوتوبيوسايد[GlcNAc(β1,4)GlcNAc(β); ACCA], مضادات المانوبيوسايد [Man(α1,3)Man(α)AMCA], مضادات اللامينارين[(Glc(β1,3))3n(Glc(β1,6))n; anti-L] و مضادات الكيتين [GlcNAc(β1,4)n; anti-C] مصاحبة لسير المرض و الجراحة, و ممكن أن تساعد في توقعات سير مرض كرون.[110][111][112][113]

المقارنة مع مرض التهاب الأمعاء التقرحي[عدل]

أكثر الأمراض شيوعا و تقليدا لأعراض مرض كرون هو مرض التهاب الأمعاء التقرحي, كلاهما أمراض أمعاء التهابية تؤثر على القولون بأعراض مشابهة. من المهم أن يتم التفريق بين هاذين المرضين لأن طريقة سير المرض و العلاج مختلفان. في بعض الحالات, يكون من غير الممكن أن نعرف الفرق, و في هذه الحالة يتم وصف المرض على أنه التهاب قولوني غير محدد.[2][21][22]

كرون التهاب الأمعاء التقرحي
إصابة الجزء الأخير من المعي اللفائفي شائع نادرا
إصابة القولون أحيانا دائما
إصابة المستقيم نادرا أحيانا
إصابة منطقة حول الشرج شائع نادرا
إصابة القناة الصفراوية لا يوجد زيادة في نسبة حدوث التهاب الأقنية الصفراوية المصلب الأولي نسبة حدوث أعلى
توزع المرض مناطق التهابية تظهر كالرقع (آفات انتقالية) مناطق التهابية مستمرة
التنظير الداخلي قرحة عميقة و ساعية (مثل الأفعى) تقرح مستمر
عمق الالتهاب كامل الجدار, عميق يصل للأنسجة سطحي, يصل للطبقة المخاطية
تضيق شائع نادر
ظهور روم حبيبي في الخزعة ممكن رؤية ورم حبيبي غير ناخر ولا يصيب خباياالأمعاء الورح الحبيبي الذي لا يصيب خبايا الأمعاء لا يمكن رؤيته

التدبير العلاجي[عدل]

لا يوجد علاج لمرض كرون والارتياح منه قد لا يكون طويل الأمد. في مرحلة خمود المرض يتم منع الانتكاسات والتحكم بالأعراض من خلال الأدوية, نمط المعيشة وبعض التغييرات في النظام الغذائي, و تغييرات في العادات الغذائية (مثل أكل كميات قليلة لمرات عديدة), تخفيف الضغط النفسي, والتمارين الرياضية بشكل معتدل. التدخل الجراحي منع استخدامه ولم يبدي أي ارتياح عند المرضى. عند التحكم به بشكل ملائم, فإن مرض كرون لن يعارض الحياة اليومية.[114] علاج مرض كرون يتم فقط عندما تكون الأعراض نشطة ويتم علاج الأعراض الحادة غير المزمنة أولا ثم المحافظة على مرحلة فتور المرض.

نمط المعيشة[عدل]

بعض أنماط المعيشة قد تخفف من الأعراض, من ضمنها التعديلات الغذائية, نظام غذائي متوازن العناصر, الترطيب المناسب, والتوقف عن التدخين. الأنظمة الغذائية المكونة من نسب عالية من الألياف والفاكهة تكون مرتبطة بخطر منخفض, بينما الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون, الأحماض الدهنية غير المشبعة, اللحوم, الأحماض الدهنية اوميغا-6, قد تزيد خطر الإصابة بمرض كرون.[115] التدخين قد يزيد نسبة الإصابة بمرض كرون, وهنا يوصى بالإقلاع عنه. أكل وجبات قليلة ومتعددة بدلا من الوجبات الكبيرة قد يساعد أيضا.التحكم بالأعراض يكون من خلال النمط الغذائي المتوازن والتحكم بالوجبات. من الممكن التخفيف من التعب من خلال التمرينات الرياضية المنتظمة, نظام غذائي صحي, و قدر مناسب من النوم. قد يساعد عمل مذكرة طعام لتحديد الأطعمة التي تنشط الأعراض. بعض الناس يتوجب عليهم اتباع نظام غذائي منخفض الألياف بشكل خاص إذا كانت الألياف من الاطعمة التي تسبب الأعراض.[114] البعض يجد راحة من خلال إلغاء الكاسين (بروتين يتواجد في حليب الأبقار) والجلوتين (بروتين يتواجد في القمح, الجاودار, والشعير) من نظامهم الغذائي.من الممكن أنه ليست لديهم القدرة على تحملها وليس لأسباب تحسسية.[116]

العلاج[عدل]

العلاج اللحظي يستخدم أدوية لعلاج أي عدوى (عادة مضادات حيوية) ولتقليل الالتهاب (عادة أمينوساليسيلات كمضاد للالتهاب وكورتيكوستيرويدات). عندما تكون الاعراض في حالة خمود نبدأ بإعطاء أدوية لتفادي عودة الأعراض. استخدام الكورتيكوستيرويدات لفترات طويلة له أعراض جانبية لهذا فهي لا تستخدم في العلاجات طويلة الأمد, من البدائل التي تستخدم الامينوساليسيلات لوحده, مع الحاجه إلى استخدام المثبطات المناعية. من المقترحات ان المضادات الحيوية تغير النبيت المعوي واستخدامها المتواصل يخفف خطر النمو الممرضات مثل كلوستريديوم ديفيسيلي (Clostridium difficile).[117] الأدوية المستخدمة لعلاج مرض كرون تتضمن تركيبات حمض الامينوساليسايليك -5 (5-ASA) , بريدنيزون (prednisone), ومنظمات المناعة مثل ازاثيوبرين (azathioprine, يعطى كدواء غير فعال لميركابتوبيورين -6 ), ميثوريكسات (methotrexate) ,انفليكسيماب (infliximab), اداليميوباب (adalimumab),[22] سيرتوليزوماب(certolizumab) ,[118] وناتاليزوماب (natalizumab).[119][120] هايدروكورتيزون يستخدم في الحالات الخطيرة لمرض كرون.[121] فقد الدم التدريجي من الجهاز الهضمي, كما الالتهاب المزمن قد يؤدي الى فقر في الدم, الارشادات المختصه تقترح مراقبه روتينية لهذا الامر.[122][123][124]

التحكم الكافي بالمرض عادة يحسن من فقر الدم المزمن, ولكن عوز الحديد قد يتطلب معوضات الحديد. الارشادات تختلف على كيفية اعطاء الحديد. البعض[124] ينصح بالحديد الحقني كعلاج اولي لسرعة تاثيره, وقلة تاثيراته الجانبية على الجهاز الهضمي, ولا يتأثر بالالتهاب الذي يقلل الامتصاص. هناك ارشادات[123] تنصح بالحديد الفموي كعلاج أولي ويحفظ الحديد الحقني للمرضى الذين لم يستجيبوا للحديد الفموي . ولكن فقر الدم الشديد ( هيموغلوبين اقل من 10غ/ دل) يجب ان يعالج بالحديد الحقني. نقل الدم يكون لمن لديهم مشاكل في القلب لقلة الامان في التعامل معهم والتكلفة العالية.[123]

التدخل الجراحي[عدل]

مرض كرون غير قابل للعلاج جراحيا , ولكنه يستخدم في حالات الانغلاق الجزئي او الكلي للامعاء. وقد يكون التدخل الجراحي مطلوبا في بعض المضاعفات مثل الانسداد, الناسور, الخراجات, او في حالة عدم استجابة المرض للادوية. بعد الجراحه الاولى, مرض كرون عادة يظهر في مكان القطع, وقد يظهر في اماكن اخرى كذلك. بعد القطع, تظهر ندبة نسيجية وقد تسبب تضيق في الامعاء فتصبح صغيرة جدا لمرور الفضلات بشكل سهل, فيكون من الضروري اجراء قطع آخر خلال خمس سنوات.[125] للمرضى الذين يعانون من التضيق نتيجة القطع, هناك خيارين للعلاج وهما رأب التضيق و قطع ذلك الجزء من الامعاء. لايوجد إحصاءات للتفرقة بين رأب التضيق وحده مقابل القطع في حالة اكتناف الاثني عشر. في مثل هذه الحالات نسب اعادة التدخل الجراحي كانت 31% و 27% بالترتيب, مما يشير الى ان رأب التضيق هو خيار امن وفعال للأشخاص الذين يعانون من اكتناف الاثني عشر.[126] تجدد حدوث مرض كرون بعد الجراحة هو أمر شائع الحدوث. آفات مرض كرون تتواجد عادة في موقع القطع في الامعاء . الجمع (المفاغرة) بعد الجراحه قد تظهر, عادة خلال تنظير القولون, ويتم تدريج نشاط المرض . حرز راتغيرت هو حرز تنظيري لقياس تجدد حدوث المرض بعد التدخل الجراحي لمرض كرون.[127] يقل عدد الافات عندما تكون درجة الحرز منخفضة. بناء على الدرجة يتم تصميم خطة علاجية لإعطاء المريض أفضل فرصه للتحكم بعودة المرض .[128] متلازمة الامعاء القصيرة (م ا ق, كذلك متلازمة المعي القصير ) سببها الإزالة الجراحية لجزء من الامعاء الدقيقة. يظهر عادة في المرضى الذين أزالوا نصف او اكثر من الامعاء الدقيقة لديهم.[129] الإسهال هو العرض الرئيسي, ولكن هناك اعراض اخرى تشمل فقدان الوزن, تشنجات, انتفاخ, وحرقة معوية. متلازمة الأمعاء القصيرة تعالج من خلال التغيير في النظام الغذائي, الإطعام الوريدي, المكملات الغذائية بالفيتامينات والمعادن, والعلاج بالأدوية. اسهال الحمض الصفراوي هو من المضاعفات الاخرى التي تتبع التدخل الجراحي في مرض كرون حيث يتم ازالة نهاية اللفائفي. مما يؤدي الى تكون اسهال مائي كثيف. ويتوقع عادة بان السبب في تكونه هو عدم قدرة اللفائفي على إعادة امتصاص الحمض الصفراوي بعد عملية القطع لنهاية اللفائفي وهو النوع الاول المكتشف من سوء امتصاص الحمض الصفراوي.[130] في بعض حالات متلازمة الامعاء القصيرة, قد يتم محاولة زراعة للأمعاء الدقيقة جراحيا, مع ان عدد المراكز التي تقدم هذا العمل الجراحي قليلة وأخطارها الجانبية عديدة بسبب فرص الالتهاب ورفض الجسم للزراعة.[131]

الطب البديل[عدل]

اكثر من نصف المرضى المصابين بمرض كرون قد جربوا الطب البديل.[132] ويتضمن أنظمة غذائية, معينات حيوية, زيت السمك, ومكملات عشبية وغذائية. اقترح بعض العلماء المزيد من الأبحاث للتمييز بين العلاجات الفعالة والعلاجات الكاذبة الغير فعالة.[133]

  • الإبر الصينية تستخدم لعلاج الالتهابات المعوية في الصين, وأصبحت تستخدم بشكل متزايد في المجتمع الغربي.[134] لا يوجد ادلة كافية توصي باستخدام الابر الصينية.[135] وقد تزيد من خطر الإصابة بالالتهابات.
  • تم استخدام المعالجة المثلية في ألمانيا لعلاج مرض كرون ولكن لا يوجد تجارب طبية تبين فعالية المعالجة المثلية.[136]
  • هناك أدلة قليلة بشان استخدام الحشيشة الطبية في علاج الالتهابات المعوية.[137]

التشخيص[عدل]

المضاعفات
داء كرون إلتهاب القولون
العجز الغذائي خطر مرتفع
خطر سرطان القولون بسيط متوسط
نسبة المضاعفات خارج الجهاز الهضمي[138]
التهاب القزحية/التهاب العنبية الإناث 2.2% 3.2%
الذكور 1.3% 0.9%
التهاب الأقنية الصفراوية المصلب الأولي الإناث 0.3% 1%
الذكور 0.4% 3%
التهاب الفقار المقسط الإناث 0.7% 0.8%
الذكور 2.7% 1.5%
تقيح الجلد الغنغريني الإناث 1.2% 0.8%
الذكور 1.3% 0.7%
الحمامى العقدية الإناث 1.9% 2%
الذكور 0.6% 0.7%
صورة تنظيرية لسرطان القولون في الجزء السيني تظهر في تنظير القولون لفحص مرض كرون.

داء كرون هو مرض مزمن لا يوجد له علاج. يتميز هذا المرض بفترات من التحسن تليها دورات مرضية عندما تشتعل الأعراض. مع العلاج يحقق معظم الناس وزن صحي ومعدل الوفيات بهذا المرض منخفض نسبيا. حيث تتراوح شدة هذا المرض من حميد الى حاد جدا, و قد يعاني من هم مصابون به فترة مرضية واحدة او عدة فترات متتالية من الاعراض المصاحبة له. و يعتبر مرض كرون من الأمراض المتجددة الحدوث حيث يمكن للمصاب به ان يبقى سليما لسنوات او ربما عقود. و يعيش معظم المصابون به فترة حياة طبيعية.[139] و على الرغم من ذلك فإن مرض كرون يصاحبه زيادة بسيطة في احتمالية الاصابة بسرطان الامعاء والقولون المستقيم.[140]

المضاعفات[عدل]

تؤدي الاصابة بداء كرون الى العديد من المضاعفات الميكانيكية داخل الامعاء مثل الانسدادات والنواسير و الدمامل. تحدث الانسدادات بشكل اساسي بسبب التقييدات او الالتصاقات السلوية التي تعمل على تضييق التجويف الداخلي مما يؤدي الى قطع الطريق على المحتويات المعوية. و قد تنشأ وتتطور النواسير بين حلقات من الأمعاء اوبين الأمعاء والمثانة او بين الأمعاء والمهبل اوبين الأمعاء والجلد. وتكون الدمامل عبارة عن تجمعات من الالتهابات التي يمكن ان تحدث في منطقة البطن او المنطقة المحيطة بالشرج. ويعتبر داء كرون المسؤول عن ما يقارب 10% من النواسير المثانية المعوية و يعتبر السبب الرئيسي في تكون النواسير اللفائفية المثانية.[141] ويزيد داء كرون خطر الاصابة بالسرطان خاصة في اماكن الالتهابات, على سبيل المثال: الاشخاص المصابين بمرض كرون في الامعاء الدقيقة اكثر عرضة للاصابة بسرطان الامعاء الدقيقة.و بالمثل فإن الاشخاص المصابين بمرض كرون في القولون عرضة بنسبة 5.6 للاصابة بسرطان القولون.[142] لذلك فإنه يوصى بالقيام بعملية تنظير القولون للفحص عن وجود سرطان القولون لاي شخص قد اصيب بمرض كرون في القولون لمدة 8 سنوات او اكثر.وتشير بعض الدراسات الى انه هنالك دور لعملية العلاج الكيماوي في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم في حالة المصابين بمرض كرون في القولون و تم اقتراح عاملين هما ملح حمض الفوليك و الميسالامين.[143]

و يعتبر المصاب بداء كرون عرضة لسوء التغذية لعدة اسباب منها انخفاض المدخول الغذائي و سوء الامتصاص. و تزيد نسبة الخطورة بعد قطع الامعاء الدقيقة و قد يحتاج المصاب في هذه المرحلة الى زيادة المدخول من السعرات الحرارية و في بغض الحالات الحادة قد يحتاج الى تغذية بالحقن. و ينصح من هم مصابون بداء كرون بدرجة متوسطة او حادة باتباع نظام غذائي معين للمساعدة في التغذية.[144] تعتبر المضاعفات الخطيرة لداء كرون مثل الانسداد المعوي والدمامل و الثقب والنزيف, و في بعض الحالات النادرة, يكون مميت.[145][146] و قد يكون داء كرون من المشاكل في فترة الحمل عند النساء وقد تسبب بعض الادوية مؤثرات عكسية على الام او الجنين.و ينصح باستشارة اخصائي الولادة و الطبيب المختص و الاماكن العلاجية لمعرفة الاجراءات الوقائية في مثل هذه الحالات. و في بعض الحالات قد يحدث انخماد لداء كرون خلال فترة الحمل. و قد تؤدي بعض العلاجات الى تقليل عدد الحيوانات المنوية مما قد يؤدي بدوره الى التأثير على الخصوبة عند الرجال.[147]

علم الأوبئة[عدل]

لقد تم تحديد نسبة المصابين بداء كرون في النرويج و الولايات المتحدة الامريكية بنسبة 6 الى 7.1 :100,000 نسمة. و حددت جمعية داء كرون والقولون الامريكية هذه النسبة لتكون 149:100000 شخص و حدد المعهد الامريكي المحلي للصحة النسبة لتكون من 28 الى 199 شخص في كل 100000 شخص.[148][149] و يعتبر داء كرون اكثر شيوعا في البلاد الشمالية, و بنسب مرتفعة في المناطق الشمالية لهذه البلاد[150]. تتساوى النسب تقريبا في اوروبا و تعتبر اقل في اسيا و افريقيا.[148] و يلاحظ ان النسبة مرتفعة بين يهود الاشكينازي[2][151] و المدخنين.[152]

يبدأ تشخيص داء كرون عادة في عمر المراهقة والعشرينيات او في الخمسينيات الى السبعينيات.[2][21] و نادرا ما يتم تشخيصه في وقت مبكر من العمر. ويصيب عادة الاناث الصغيرات بشدة اكبر مما يصيب الذكور.[153] ولكن على الرغم من هذا فإن نسبة النساء المصابات بهذا الداء لا تعتبر كبيرة مقارنة بالذكور.[154] و تعتبر نسبة الاصابة بين اقارب المصابين بهذا المرض سواء الاباء او الاخوان او الابناء 3 اضعاف الى 20 ضعف مقارنة بمن هم من غير الاقارب.[155] و تشير دراسات التوائم الى انه اذا كان احدهما مصابا فإن النسبة لاصابة الاخر هي 55%.[156]

تاريخ المرض[عدل]

تم تشخيص امراض الامعاء الالتهابية بداية عن طريق جيوفاني باتيستا مرغاني (1682-1771) و ايضا الطبيب الاسكتلندي ت. كينيدي دالزيل في عام 1913م.[157] تم تشخيص مرض التهاب اللفائف النهائي لاول مرة عن طريق الجراح البولندي انتوني لينوسكي في عام 1904م على الرغم من انه لم يتم تفريقه كليا عن السل المعوي.[158] و لا يزال يطلق عليه داء لينوسكي- كرون في بولندا. وقام اختصاصي الجهاز الهضمي بريل بيرنارد كرون الامريكي في مستشفى ماونت سيناي في مدينة نيو يورك بتشخيص 14 حالة في عام 1932 و قدمها الى الجمعية المريكية الصحية تحت مسمى "التهاب الجزء الأخير من المعي اللفائفي : حالة طبية جديدة". ولاحقا في نفس العام قام كرون برفقة زملائه ليون غينزبرغ و غوردون اوبينهايمر بنشر سلسلة من الحالات تحت مسمى " التهاب اللفائف المحلي: حالة مرضية وسريرية" و بسبب اسبقية اسم كرون في الابجدية تم تداول اسمه لاحقا باسم مرض كرون.[17]

البحث العلمي[عدل]

تدعم بعض النظريات فكرة ان البكتيريا الطيرية السلية هي من مسببات داء كرون (Mycobacterium avium subspecies paratuberculosis) (انظر أيضا داء جونز). لذلك تقوم بعض الأبحاث العلمية على دراسة استئصال هذه البكتيريا كنوع من انواع العلاج[159] و تم معالجة هذه البكتيريا بالمضادات الحيويه و مع ان النتائج الى حد الان غير واضحة و لكنها مفيدة مبدئيا.[160][161] و يتم أيضا دراسة اللقاحات المضادة لهذه البكتيريا. أظهرت تجربة اللقاح المضاد لهذه البكتيريا نجاح و فعالية عند استخدامها على الفئران و المواشي المصابة بها.[159][162] التجارب على الانسان لا زالت بالانتظار.[163] واظهرت الدراسات الحديثة المتعلقة بالعلاج الدودي و استخدام ديدان الانكلستوما لمعالجة داء كرون و أمراض أخرى غير فايروسية ذاتية المناعة نتائج واعدة.[164][165][166] اظهرت الدراسات ما قبل السريرية ان تفعيل مستقبلات الكانابينويد 1 و2 يعمل على اجهاد الوظائف الحيوية على امتداد الجهاز المعدي المعوي.[167] حيث أظهر تفعيل هذه المستقبلات في الحيوانات تأثير قوي مضاد للالتهاب.[168] يعتبرالكانابينويد و/او تعديل نظام الاندوكانابينويد من طرق المعالجة الحديثة المستخدمة لعلاج المشاكل في الجهاز الهضمي ومنها امراض التهاب الامعاء مثل داء كرون.[169] ولكن قامت بعض الدراسات فقط بالاهتمام بهذا العلاج و المزيد من الأدلة لا زالت مطلوبة لإثبات فعاليته.[137] ولا يوجد دليل على اثبات ان الثاليدوميد او الليناليدوميد هي مواد فعالة في إخماد داء كرون او الحفاظ على اخماده.[170][171]

أمراض مشابهة[عدل]

روابط خارجية[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث "Crohn's Disease". National Digestive Diseases Information Clearinghouse (NDDIC). July 10, 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 June 2014. 
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع Baumgart DC, Sandborn WJ؛ Sandborn (2012). "Crohn's disease". The Lancet 380 (9853): 1590–605. doi:10.1016/S0140-6736(12)60026-9. PMID 22914295. 
  3. ^ "Recent Insights into the Genetics of Inflammatory Bowel Disease". Gastroenterology 140 (6): 1704–12. 2011. doi:10.1053/j.gastro.2011.02.046. PMID 21530736. 
  4. ^ أ ب ت "Innate Immunity in Crohn's Disease". Journal of Clinical Gastroenterology 42: S144–7. 2008. doi:10.1097/MCG.0b013e3181662c90. PMID 18806708. 
  5. ^ "New Insights into Inflammatory Bowel Disease Pathophysiology: Paving the Way for Novel Therapeutic Targets". Current Drug Targets 9 (5): 413–8. 2008. doi:10.2174/138945008784221170. PMID 18473770. 
  6. ^ أ ب "Crohn's disease: An immune deficiency state". Clinical reviews in allergy & immunology 38 (1): 20–31. 2010. doi:10.1007/s12016-009-8133-2. PMID 19437144. 
  7. ^ "Revisiting Crohn's disease as a primary immunodeficiency of macrophages.". The Journal of Experimental Medicine 206 (9): 1839–43. Aug 31, 2009. doi:10.1084/jem.20091683. PMID 19687225. 
  8. ^ "Mycobacteria in Crohn's disease: How innate immune deficiency may result in chronic inflammation". Expert review of clinical immunology 6 (4): 633–41. 2010. doi:10.1586/eci.10.29. PMID 20594136. 
  9. ^ "Crohn's disease: Innate immunodeficiency?". World Journal of Gastroenterology 12 (42): 6751–5. 2006. PMID 17106921. 
  10. ^ أ ب Cosnes J (2004). "Tobacco and IBD: Relevance in the understanding of disease mechanisms and clinical practice". Best Practice & Research Clinical Gastroenterology 18 (3): 481–96. doi:10.1016/j.bpg.2003.12.003. PMID 15157822. 
  11. ^ Molodecky، NA؛ Soon، IS؛ Rabi، DM؛ Ghali، WA؛ Ferris، M؛ Chernoff، G؛ Benchimol، EI؛ Panaccione، R؛ Ghosh، S؛ Barkema، HW؛ Kaplan، GG (Jan 2012). "Increasing incidence and prevalence of the inflammatory bowel diseases with time, based on systematic review". Gastroenterology 142 (1): 46–54.e42; quiz e30. doi:10.1053/j.gastro.2011.10.001. PMID 22001864. 
  12. ^ Prideaux، L؛ Kamm، MA؛ De Cruz، PP؛ Chan، FK؛ Ng، SC (Aug 2012). "Inflammatory bowel disease in Asia: a systematic review". Journal of Gastroenterology and Hepatology 27 (8): 1266–80. doi:10.1111/j.1440-1746.2012.07150.x. PMID 22497584. 
  13. ^ أ ب Hovde، Ø؛ Moum، BA (Apr 21, 2012). "Epidemiology and clinical course of Crohn's disease: results from observational studies". World journal of gastroenterology : WJG 18 (15): 1723–31. doi:10.3748/wjg.v18.i15.1723. PMC 3332285. PMID 22553396. 
  14. ^ أ ب Burisch، J؛ Munkholm، P (Jul 2013). "Inflammatory bowel disease epidemiology". Current opinion in gastroenterology 29 (4): 357–62. doi:10.1097/MOG.0b013e32836229fb. PMID 23695429. 
  15. ^ Lozano، R؛ Naghavi، M (Dec 15, 2012). "Global and regional mortality from 235 causes of death for 20 age groups in 1990 and 2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010". Lancet 380 (9859): 2095–128. doi:10.1016/S0140-6736(12)61728-0. PMID 23245604. 
  16. ^ أ ب "Regional ileitis: A pathologic and clinical entity. 1932". The Mount Sinai journal of medicine, New York 67 (3): 263–8. 2000. PMID 10828911. 
  17. ^ أ ب "Identification of a prodromal period in Crohn's disease but not ulcerative colitis". The American Journal of Gastroenterology 95 (12): 3458–62. 2000. doi:10.1111/j.1572-0241.2000.03361.x. PMID 11151877. 
  18. ^ "Crohn's Disease: Get Facts on Symptoms and Diet". eMedicineHealth. 
  19. ^ National Research Council (US) Committee on Diagnosis and Control of Johne's Disease. Diagnosis and Control of Johne's Disease. 
  20. ^ أ ب ت ث ج Crohn Disease في موقع إي ميديسين
  21. ^ أ ب ت Podolsky DK (2002). "Inflammatory Bowel Disease". New England Journal of Medicine 347 (6): 417–29. doi:10.1056/NEJMra020831. PMID 12167685. 
  22. ^ "Anorectal functional disorders in the absence of anorectal inflammation in patients with Crohn's disease". British Journal of Surgery 89 (8): 1027–31. 2002. doi:10.1046/j.1365-2168.2002.02173.x. PMID 12153630. 
  23. ^ Kumar، Vinay؛ Abbas، Abul K.؛ Fausto، Nelson. Robbins and Cotran: Pathologic Basis of Disease (الطبعة 7th). Philadelphia, Pennsylvania: Elsevier Saunders. صفحة 847. ISBN 0-7216-0187-1. 
  24. ^ "The histology of anal skin tags in Crohn's disease: An aid to confirmation of the diagnosis". International Journal of Colorectal Disease 4 (3): 197–9. 1989. doi:10.1007/BF01649703. PMID 2769004. 
  25. ^ "Gastroduodenal Crohn's disease". Gastrointestinal Endoscopy 60 (6): 985. 2004. doi:10.1016/S0016-5107(04)02200-X. PMID 15605018. 
  26. ^ أ ب "Inflammatory bowel disease". Archives of Disease in Childhood 91 (5): 426–32. 2006. doi:10.1136/adc.2005.080481. PMC 2082730. PMID 16632672. 
  27. ^ Büller HA (1997). "Problems in diagnosis of IBD in children". The Netherlands Journal of Medicine 50 (2): S8–11. doi:10.1016/S0300-2977(96)00064-2. PMID 9050326. 
  28. ^ O'Keefe SJ (1996). "Nutrition and gastrointestinal disease". Scand. J. Gastroenterol. Suppl. 220: 52–9. doi:10.3109/00365529609094750. PMID 8898436. 
  29. ^ "Extraintestinal manifestations in inflammatory bowel disease". World Journal of Gastroenterology 11 (46): 7227–36. 2005. PMID 16437620. 
  30. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "Diagnosis and therapeutic management of extra-intestinal manifestations of inflammatory bowel disease". Drugs 72 (18): 2333–49. 2012. doi:10.2165/11638120-000000000-00000. PMID 23181971. 
  31. ^ "Arthritis". Healthline Networks, Inc. October 10, 2008. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-16. 
  32. ^ أ ب "Cutaneous manifestations of gastrointestinal disease: part II". Journal of the American Academy of Dermatology 68 (2): 211 e1–33. 2013. doi:10.1016/j.jaad.2012.10.036. PMID 23317981. 
  33. ^ "Maintenance Infliximab Treatment is Associated with Improved Bone Mineral Density in Crohn's Disease". The American Journal of Gastroenterology 100 (9): 2031–5. 2005. doi:10.1111/j.1572-0241.2005.50219.x. PMID 16128948. 
  34. ^ أ ب ت Lomer MC (August 2011). "Dietary and nutritional considerations for inflammatory bowel disease". The Proceedings of the Nutrition Society 70 (3): 329–35. doi:10.1017/S0029665111000097. PMID 21450124. 
  35. ^ أ ب ت "The aetiology and impact of malnutrition in paediatric inflammatory bowel disease". Journal of Human Nutrition and Dietetics 24 (4): 313–26. August 2011. doi:10.1111/j.1365-277X.2011.01171.x. PMID 21564345. 
  36. ^ أ ب Crohn's disease. professionals.epilepsy.com. Retrieved July 13, 2007.
  37. ^ MedlinePlus Encyclopedia Small bowel bacterial overgrowth
  38. ^ "Migratory stomatitis (ectopic geographic tongue) on the floor of the mouth". Journal of the American Academy of Dermatology 65 (2): 459–60. 2011. doi:10.1016/j.jaad.2010.04.016. PMID 21763590. 
  39. ^ "Crohn's diseaseShare on facebookShare on twitterBookmark & SharePrinter-friendly version". 2013-10-13. اطلع عليه بتاريخ 16 September 2014. 
  40. ^ "Immunology of Crohn's disease". Annals of the New York Academy of Sciences 1072 (1): 135–54. August 2006. doi:10.1196/annals.1326.039. PMID 17057196. 
  41. ^ "The role of genetics in inflammatory bowel disease". Curr Drug Targets 9 (5): 361–8. May 2008. doi:10.2174/138945008784221161. PMID 18473763. 
  42. ^ أ ب "Defective acute inflammation in Crohn's disease: a clinical investigation". Lancet 367 (9511): 668–78. 2006. doi:10.1016/S0140-6736(06)68265-2. PMID 16503465. 
  43. ^ "Impaired innate immunity in Crohn's disease". Trends Mol Med 12 (9): 397–9. September 2006. doi:10.1016/j.molmed.2006.07.005. PMID 16890491. 
  44. ^ "Crohn's disease has strong genetic link: study". Crohn's and Colitis Foundation of America. 2007-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-07. 
  45. ^ "A frameshift mutation in NOD2 associated with susceptibility to Crohn's disease". Nature 411 (6837): 603–6. 2001. doi:10.1038/35079114. PMID 11385577. 
  46. ^ "The contribution of NOD2 gene mutations to the risk and site of disease in inflammatory bowel disease". Gastroenterology 122 (4): 867–74. 2002. doi:10.1053/gast.2002.32415. PMID 11910337. 
  47. ^ "XBP1 links ER stress to intestinal inflammation and confers genetic risk for human inflammatory bowel disease". Cell 134 (5): 743–56. 5 September 2008. doi:10.1016/j.cell.2008.07.021. PMC 2586148. PMID 18775308. 
  48. ^ Clevers H (2009). "Inflammatory Bowel Disease, Stress, and the Endoplasmic Reticulum". نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين 360 (7): 726–27. doi:10.1056/NEJMcibr0809591. PMID 19213688. 
  49. ^ أ ب "A nonsynonymous SNP in ATG16L1 predisposes to ileal Crohn's disease and is independent of CARD15 and IBD5". Gastroenterology 132 (5): 1665–71. 2007. doi:10.1053/j.gastro.2007.03.034. PMID 17484864. 
  50. ^ Diegelmann، J.؛ Czamara، D.؛ Le Bras، E.؛ Zimmermann، E.؛ Olszak، T.؛ Bedynek، A.؛ Göke، B.؛ Franke، A. et al. (2013). "Intestinal DMBT1 expression is modulated by Crohn's disease-associated IL23R variants and by a DMBT1 variant which influences binding of the transcription factors CREB1 and ATF-2.". PLOS ONE 8 (11): e77773. doi:10.1371/journal.pone.0077773. PMID 24223725. 
  51. ^ Prescott، NJ.؛ Dominy، KM.؛ Kubo، M.؛ Lewis، CM.؛ Fisher، SA.؛ Redon، R.؛ Huang، N.؛ Stranger، BE. et al. (May 2010). "Independent and population-specific association of risk variants at the IRGM locus with Crohn's disease.". Hum Mol Genet 19 (9): 1828–39. doi:10.1093/hmg/ddq041. PMC 2850616. PMID 20106866. 
  52. ^ Chermesh، I.؛ Azriel، A.؛ Alter-Koltunoff، M.؛ Eliakim، R.؛ Karban، A.؛ Levi، BZ. (Jul 2007). "Crohn's disease and SLC11A1 promoter polymorphism.". Dig Dis Sci 52 (7): 1632–5. doi:10.1007/s10620-006-9682-3. PMID 17385031. 
  53. ^ "Innate immunity in inflammatory bowel disease: a disease hypothesis". J Pathol. 214 (2): 260–6. January 2008. doi:10.1002/path.2291. PMC 2635948. PMID 18161747. 
  54. ^ "Defects in mucosal immunity leading to Crohn's disease". Immunol. Rev. 206 (1): 277–95. 2005. doi:10.1111/j.0105-2896.2005.00293.x. PMID 16048555. 
  55. ^ "Monoclonal Anti – Interleukin 23 Reverses Active Colitis in a T Cell – Mediated Model in Mice". Gastroenterology 132 (7): 2359–70. 2007. doi:10.1053/j.gastro.2007.03.104. PMID 17570211. 
  56. ^ Moises Velasquez-Manoff (June 29, 2008). "The Worm Turns". نيويورك تايمز. 
  57. ^ Sartor، R Balfour (2006). "Mechanisms of Disease: Pathogenesis of Crohn's disease and ulcerative colitis". Nature Clinical Practice Gastroenterology & Hepatology 3 (7): 390–407. doi:10.1038/ncpgasthep0528. 
  58. ^ "Multidrug resistance is common in Escherichia coli associated with ileal Crohn's disease". Inflamm. Bowel Dis. 19 (1): 141–50. 2013. doi:10.1002/ibd.22971. PMID 22508665. 
  59. ^ "Debate on the lack of evidence of Mycobacterium avium subsp. paratuberculosis in Crohn's disease". Inflamm. Bowel Dis. 11 (12): 1123. December 2005. doi:10.1097/01.MIB.0000191609.20713.ea. PMID 16306778. 
  60. ^ "Mycobacterium avium subspecies paratuberculosis causes Crohn's disease in some inflammatory bowel disease patients". World J Gastroenterol. 20 (23): 7403–7415. June 2014. doi:10.3748/wjg.v20.i23.7403. PMC 4064085. PMID 24966610. 
  61. ^ "NOD2 and ATG16L1 polymorphisms affect monocyte responses in Crohn's disease". World Journal of Gastroenterology 17 (23): 2829–37. 2011. doi:10.3748/wjg.v17.i23.2829. PMC 3120942. PMID 21734790. 
  62. ^ "Molecular evidence for Mycobacterium avium subspecies paratuberculosis (MAP) in Crohn's disease correlates with enhanced TNF-alpha secretion". Digestive and liver disease : official journal of the Italian Society of Gastroenterology and the Italian Association for the Study of the Liver 39 (5): 445–51. 2007. doi:10.1016/j.dld.2006.12.006. PMID 17317344. 
  63. ^ "Involvement of Mycobacterium avium subspecies paratuberculosis in TNF-α production from macrophage: Possible link between MAP and immune response in Crohn's disease". Inflammatory bowel diseases 17 (11): E140–2. 2011. doi:10.1002/ibd.21750. PMID 21990211. 
  64. ^ "Culture independent analysis of ileal mucosa reveals a selective increase in invasive Escherichia coli of novel phylogeny relative to depletion of Clostridiales in Crohn's disease involving the ileum". The ISME Journal 1 (5): 403–18. 2007. doi:10.1038/ismej.2007.52. PMID 18043660. 
  65. ^ "Invasive Escherichia coli are a feature of Crohn's disease". Laboratory Investigation 87 (10): 1042–54. 2007. doi:10.1038/labinvest.3700661. PMID 17660846. 
  66. ^ "High prevalence of Adherent-invasive Escherichia coli associated with ileal mucosa in Crohn's disease". Gastroenterology 127 (2): 412–21. 2004. doi:10.1053/j.gastro.2004.04.061. PMID 15300573. 
  67. ^ "Culture independent analysis of ileal mucosa reveals a selective increase in invasive Escherichia coli of novel phylogeny relative to depletion of Clostridiales in Crohn's disease involving the ileum". The ISME journal (open access publication - free to read) 1 (5): 403–18. 2007. doi:10.1038/ismej.2007.52. PMID 18043660. 
  68. ^ Nickerson KP, McDonald C (2012). "Crohn's Disease-Associated Adherent-Invasive Escherichia coli Adhesion is Enhanced by Exposure to the Ubiquitous Dietary Polysaccharide Maltodextrin". In Mizoguchi، Emiko. PLoS ONE (open access publication - free to read) 7 (12): e52132. doi:10.1371/journal.pone.0052132. PMC 3520894. PMID 23251695. 
  69. ^ "Biofilm formation as a novel phenotypic feature of adherent-invasive Escherichia coli (AIEC)". BMC Microbiology 9 (1): 202. 2009. doi:10.1186/1471-2180-9-202. PMC 2759958. PMID 19772580. 
  70. ^ "Subversion of autophagy in adherent invasive Escherichia coli-infected neutrophils induces inflammation and cell death". PLoS ONE 7 (12): e51727. 2012. doi:10.1371/journal.pone.0051727. PMC 3522719. PMID 23272151. 
  71. ^ "Inflammation drives dysbiosis and bacterial invasion in murine models of ileal Crohn's disease". PLoS ONE 7 (7): e41594. 2012. doi:10.1371/journal.pone.0041594. PMC 3404971. PMID 22848538. 
  72. ^ "Adherent-invasive Escherichia coli and Crohn's disease". Current Opinion in Gastroenterology 23 (1): 16–20. January 2007. doi:10.1097/MOG.0b013e3280105a38. PMID 17133079. 
  73. ^ "Role for protease activity in visceral pain in irritable bowel syndrome". J. Clin. Invest. 117 (3): 636–47. March 2007. doi:10.1172/JCI29255. PMC 1794118. PMID 17304351. 
  74. ^ "Oh my aching gut: irritable bowel syndrome, Blastocystis, and asymptomatic infection". Parasit Vectors 1 (1): 40. October 2008. doi:10.1186/1756-3305-1-40. PMC 2627840. PMID 18937874. 
  75. ^ "Crohn's disease: the cold chain hypothesis". Lancet 362 (9400): 2012–5. 2003. doi:10.1016/S0140-6736(03)15024-6. PMID 14683664. 
  76. ^ "Fridges blamed for Crohn's disease rise". Medical News Today. 2003-12-12. 
  77. ^ "Crohn's disease: The cold chain hypothesis". International Journal of Colorectal Disease 21 (5): 399–401. 2005. doi:10.1007/s00384-005-0003-7. PMID 16059694. 
  78. ^ "Replication of Colonic Crohn's Disease Mucosal Escherichia coli Isolates within Macrophages and Their Susceptibility to Antibiotics". Antimicrobial Agents and Chemotherapy 52 (2): 427–34. 2007. doi:10.1128/AAC.00375-07. PMC 2224732. PMID 18070962. 
  79. ^ "Microbial Mannan Inhibits Bacterial Killing by Macrophages: A Possible Pathogenic Mechanism for Crohn's Disease". Gastroenterology 133 (5): 1487–98. 2007. doi:10.1053/j.gastro.2007.08.004. PMID 17919633. 
  80. ^ "New insights into Crohn's Disease". تمت أرشفته من الأصل على September 23, 2013. 
  81. ^ "Possible links between Crohn's disease and Paratuberculosis". European Commission Directorate-General Health & Consumer Protection. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-07. 
  82. ^ "Two-year-outcomes analysis of Crohn's disease treated with rifabutin and macrolide antibiotics". Journal of Antimicrobial Chemotherapy 39 (3): 393–400. 1997. doi:10.1093/jac/39.3.393. PMID 9096189. 
  83. ^ أ ب "Epidemiologic analysis of Crohn disease in Japan: increased dietary intake of n-6 polyunsaturated fatty acids and animal protein relates to the increased incidence of Crohn disease in Japan". The American Journal of Clinical Nutrition 63 (5): 741–5. 1996. PMID 8615358. 
  84. ^ "Evidence for an increased risk of Crohn's disease in oral contraceptive users". Gastroenterology 89 (5): 1046–9. 1985. PMID 4043662. 
  85. ^ "Possible association between isotretinoin and inflammatory bowel disease". The American journal of gastroenterology 101 (7): 1569–73. July 2006. doi:10.1111/j.1572-0241.2006.00632.x. PMID 16863562. 
  86. ^ "[Isotretinoin and ulcerous colitis]". An Sist Sanit Navar (باللغة Spanish) 27 (2): 241–3. 2004. doi:10.4321/S1137-66272004000300009. PMID 15381956. 
  87. ^ "Isotretinoin-induced inflammatory bowel disease in an adolescent". Annals of Pharmacotherapy 35 (10): 1214–6. October 2001. doi:10.1345/aph.10368. PMID 11675849. 
  88. ^ "Crohn's Disease". National Digestive Diseases Information Clearinghouse. اطلع عليه بتاريخ 13 November 2012. 
  89. ^ "Dietary sources of inorganic microparticles and their intake in healthy subjects and patients with Crohn's disease". Br. J. Nutr. 92 (6): 947–55. December 2004. doi:10.1079/bjn20041276. PMID 15613257. 
  90. ^ "Dietary microparticles and their impact on tolerance and immune responsiveness of the gastrointestinal tract". Br. J. Nutr. 98 Suppl 1: S59–63. October 2007. doi:10.1017/S0007114507832922. PMC 2737314. PMID 17922962. 
  91. ^ Crawford JM. "The Gastrointestinal tract, Chapter 17". In Cotran RS, Kumar V, Robbins SL. Robbins Pathologic Basis of Disease: 5th Edition. W.B. Saunders and Company, Philadelphia, 1994.
  92. ^ http://www.plos.org/media/press/2012/PLoS_%20HMP_Collection_Manuscript_Summaries.pdf
  93. ^ HCP: Pill Cam, Capsule Endoscopy, Esophageal Endoscopy
  94. ^ "Crohn's disease and lichen nitidus: a case report and comparison of common histopathologic features". Inflammatory Bowel Diseases 7 (4): 314–8. November 2001. doi:10.1097/00054725-200111000-00006. PMID 11720321. 
  95. ^ Tan، WC.؛ Allan، RN. (Oct 1993). "Diffuse jejunoileitis of Crohn's disease.". Gut 34 (10): 1374–8. doi:10.1136/gut.34.10.1374. PMID 8244104. 
  96. ^ أ ب "A simple classification of Crohn's disease: Report of the Working Party for the World Congresses of Gastroenterology, Vienna 1998". Inflammatory Bowel Diseases 6 (1): 8–15. 2007. doi:10.1002/ibd.3780060103. PMID 10701144. 
  97. ^ "Treatment of Crohn's disease of inflammatory, stenotic, and fistulizing phenotypes". Current Treatment Options in Gastroenterology 6 (3): 183–200. 2003. doi:10.1007/s11938-003-0001-1. PMID 12744819. 
  98. ^ "A meta-analysis of the yield of capsule endoscopy compared to other diagnostic modalities in patients with non-stricturing small bowel Crohn's disease". The American Journal of Gastroenterology 101 (5): 954–64. 2006. doi:10.1111/j.1572-0241.2006.00506.x. PMID 16696781. 
  99. ^ "Crohn Disease of the Small Bowel: Preliminary Comparison among CT Enterography, Capsule Endoscopy, Small-Bowel Follow-through, and Ileoscopy". Radiology 238 (1): 128–34. 2005. doi:10.1148/radiol.2381050296. PMID 16373764. 
  100. ^ Dixon PM, Roulston ME, Nolan DJ؛ Roulston؛ Nolan (1993). "The small bowel enema: A ten year review". Clinical Radiology 47 (1): 46–8. doi:10.1016/S0009-9260(05)81213-9. PMID 8428417. 
  101. ^ Carucci LR, Levine MS؛ Levine (2002). "Radiographic imaging of inflammatory bowel disease". Gastroenterology Clinics of North America 31 (1): 93–117, ix. doi:10.1016/S0889-8553(01)00007-3. PMID 12122746. 
  102. ^ Rajesh A, Maglinte DD؛ Maglinte (2006). "Multislice CT enteroclysis: technique and clinical applications". Clinical Radiology 61 (1): 31–9. doi:10.1016/j.crad.2005.08.006. PMID 16356814. 
  103. ^ Zissin R, Hertz M, Osadchy A, Novis B, Gayer G؛ Hertz؛ Osadchy؛ Novis؛ Gayer (2005). "Computed Tomographic Findings of Abdominal Complications of Crohn's Disease—Pictorial Essay" (PDF). Canadian Association of Radiologists Journal 56 (1): 25–35. PMID 15835588. تمت أرشفته من الأصل على April 6, 2008. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-07. 
  104. ^ Mackalski BA, Bernstein CN؛ Bernstein (2005). "New diagnostic imaging tools for inflammatory bowel disease". Gut 55 (5): 733–41. doi:10.1136/gut.2005.076612. PMC 1856109. PMID 16609136. 
  105. ^ Goh J, O'Morain CA؛ O'Morain (2003). "Nutrition and adult inflammatory bowel disease". Alimentary Pharmacology and Therapeutics 17 (3): 307–20. doi:10.1046/j.1365-2036.2003.01482.x. PMID 12562443. 
  106. ^ Chamouard P, Richert Z, Meyer N, Rahmi G, Baumann R؛ Richert؛ Meyer؛ Rahmi؛ Baumann (2006). "Diagnostic Value of C-Reactive Protein for Predicting Activity Level of Crohn's Disease". Clinical Gastroenterology and Hepatology 4 (7): 882–7. doi:10.1016/j.cgh.2006.02.003. PMID 16630759. 
  107. ^ Kaila B, Orr K, Bernstein CN؛ Orr؛ Bernstein (2005). "The anti-Saccharomyces cerevisiae antibody assay in a province-wide practice: accurate in identifying cases of Crohn's disease and predicting inflammatory disease". The Canadian Journal of Gastroenterology 19 (12): 717–21. PMID 16341311. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-02. 
  108. ^ Israeli E, Grotto I, Gilburd B, Balicer RD, Goldin E, Wiik A, Shoenfeld Y؛ Grotto؛ Gilburd؛ Balicer؛ Goldin؛ Wiik؛ Shoenfeld (2005). "Anti-Saccharomyces cerevisiae and antineutrophil cytoplasmic antibodies as predictors of inflammatory bowel disease". Gut 54 (9): 1232–6. doi:10.1136/gut.2004.060228. PMC 1774672. PMID 16099791. 
  109. ^ Ferrante M, Henckaerts L, Joossens M, Pierik M, Joossens S, Dotan N, Norman GL, Altstock RT, Van Steen K, Rutgeerts P, Van Assche G, Vermeire S؛ Henckaerts؛ Joossens؛ Pierik؛ Joossens؛ Dotan؛ Norman؛ Altstock؛ Van Steen؛ Rutgeerts؛ Van Assche؛ Vermeire، S (2007). "New serological markers in inflammatory bowel disease are associated with complicated disease behaviour". Gut 56 (10): 1394–403. doi:10.1136/gut.2006.108043. PMC 2000264. PMID 17456509. 
  110. ^ Papp M, Altorjay I, Dotan N, Palatka K, Foldi I, Tumpek J, Sipka S, Udvardy M, Dinya T, Lakatos L, Kovacs A, Molnar T, Tulassay Z, Miheller P, Norman GL, Szamosi T, Papp J, Lakatos PL؛ Altorjay؛ Dotan؛ Palatka؛ Foldi؛ Tumpek؛ Sipka؛ Udvardy؛ Dinya؛ Lakatos؛ Kovacs؛ Molnar؛ Tulassay؛ Miheller؛ Norman؛ Szamosi؛ Papp؛ Hungarian Ibd Study؛ Lakatos (2008). "New serological markers for inflammatory bowel disease are associated with earlier age at onset, complicated disease behavior, risk for surgery, and NOD2/CARD15 genotype in a Hungarian IBD cohort". The American Journal of Gastroenterology 103 (3): 665–81. doi:10.1111/j.1572-0241.2007.01652.x. PMID 18047543. 
  111. ^ Seow CH, Stempak JM, Xu W, Lan H, Griffiths AM, Greenberg GR, Steinhart AH, Dotan N, Silverberg MS؛ Stempak؛ Xu؛ Lan؛ Griffiths؛ Greenberg؛ Steinhart؛ Dotan et al. (2009). "Novel anti-glycan antibodies related to inflammatory bowel disease diagnosis and phenotype". Am J Gastroenterol 104 (6): 1426–34. doi:10.1038/ajg.2009.79. PMID 19491856. 
  112. ^ Dotan I (2007). "Serologic markers in inflammatory bowel disease: tools for better diagnosis and disease stratification". Expert Rev Gastroenterol Hepatol 1 (2): 265–74. doi:10.1586/17474124.1.2.265. PMID 19072419. 
  113. ^ أ ب Fries، WS؛ Nazario، B (2007-05-16). "Crohn's Disease: 54 Tips to Help You Manage". WebMD. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-14. 
  114. ^ Hou، Jason K؛ Abraham، Bincy؛ El-Serag، Hashem (April 2011). "Dietary Intake and Risk of Developing Inflammatory Bowel Disease: A Systematic Review of the Literature". Am. J. Gastroenterol. 106: 563–573. doi:10.1038/ajg.2011.44. PMID 21468064. 
  115. ^ Escott-Stump، Sylvia (2008). Nutrition and Diagnosis-Related Care, 7th edition. Baltimore, MD: Lippincott Williams & Wilkins. صفحات 1020 (pp 431). ISBN 978-1-60831-017-3. 
  116. ^ Shanahan، Fergus (1 January 2002). "Crohn's disease". The Lancet 359 (9300): 62–69. doi:10.1016/S0140-6736(02)07284-7. 
  117. ^ "FDA Approves Cimzia to Treat Crohn's Disease" (بيان إعلامي). إدارة الغذاء والدواء (FDA). April 22, 2008. http://www.fda.gov/NewsEvents/Newsroom/PressAnnouncements/2008/ucm116882.htm. استرجع 2009-11-05.
  118. ^ Sandborn WJ, Colombel JF, Enns R, Feagan BG, Hanauer SB, Lawrance IC, Panaccione R, Sanders M, Schreiber S, Targan S, van Deventer S, Goldblum R, Despain D, Hogge GS, Rutgeerts P؛ Colombel؛ Enns؛ Feagan؛ Hanauer؛ Lawrance؛ Panaccione؛ Sanders؛ Schreiber؛ Targan؛ Van Deventer؛ Goldblum؛ Despain؛ Hogge؛ Rutgeerts؛ International Efficacy of Natalizumab as Active Crohn's Therapy (ENACT-1) Trial Group؛ Evaluation of Natalizumab as Continuous Therapy (ENACT-2) Trial Group (2005). "Natalizumab Induction and Maintenance Therapy for Crohn's Disease". New England Journal of Medicine 353 (18): 1912–25. doi:10.1056/NEJMoa043335. PMID 16267322. 
  119. ^ MacDonald JK, McDonald JW؛ McDonald (2007). "Natalizumab for induction of remission in Crohn's disease". In MacDonald، John K. Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD006097. doi:10.1002/14651858.CD006097.pub2. PMID 17253580. CD006097. 
  120. ^ Longmore، Murray؛ Ian Wilkinson؛ Tom Turmezei؛ Chee Kay Cheung (2007). Oxford Handbook of Clinicial Medicine (الطبعة 7th). Oxford University Press. صفحات 266–7. ISBN 0-19-856837-1. 
  121. ^ Mowat C, Cole A, Windsor A, Ahmad T, Arnott I, Driscoll R, Mitton S, Orchard T, Rutter M, Younge L, Lees C, Ho GT, Satsangi J, Bloom S؛ Cole؛ Windsor؛ Ahmad؛ Arnott؛ Driscoll؛ Mitton؛ Orchard؛ Rutter؛ Younge؛ Lees؛ Ho؛ Satsangi؛ Bloom؛ IBD Section of the British Society of Gastroenterology (May 2011). "Guidelines for the management of inflammatory bowel disease in adults". Gut 60 (5): 571–607. doi:10.1136/gut.2010.224154. PMID 21464096. 
  122. ^ أ ب ت Goddard AF, James MW, McIntyre AS, Scott BB؛ James؛ McIntyre؛ Scott؛ British Society of Gastroenterology (2011). "Guidelines for the management of iron deficiency anaemia". Gut 60 (10): 1309–1316. doi:10.1136/gut.2010.228874. PMID 21561874. 
  123. ^ أ ب Inflamm Bowel Dis Volume 13, Number 12, December 2007
  124. ^ Tresca، AJ (2007-01-12). "Resection Surgery for Crohn's Disease". About.com. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-14. 
  125. ^ Ozuner G, Fazio VW, Lavery IC, Milsom JW, Strong SA؛ Fazio؛ Lavery؛ Milsom؛ Strong (1996). "Reoperative rates for Crohn's disease following strictureplasty. Long-term analysis". Dis. Colon Rectum 39 (11): 1199–203. doi:10.1007/BF02055108. PMID 8918424. 
  126. ^ Rutgeerts P, Geboes K, Vantrappen G, Beyls J, Kerremans R, Hiele M؛ Geboes؛ Vantrappen؛ Beyls؛ Kerremans؛ Hiele (October 1990). "Predictability of the postoperative course of Crohn's disease". Gastroenterology 99 (4): 956–63. PMID 2394349. 
  127. ^ Yamamoto T, Bamba T, Umegae S, Matsumoto K؛ Bamba؛ Umegae؛ Matsumoto (August 2013). "The impact of early endoscopic lesions on the clinical course of patients following ileocolonic resection for Crohn's disease: A 5-year prospective cohort study". United European Gastroenterol J 1 (4): 294–8. doi:10.1177/2050640613495197. PMC 4040796. PMID 24917974. 
  128. ^ "Short Bowel Syndrome". nih.gov. 
  129. ^ Hofmann AF (1967). "The syndrome of ileal disease and the broken enterohepatic circulation: cholerhetic enteropathy.". Gastroenterology 52 (4): 752–7. PMID 5337211. 
  130. ^ Rhodes، M (2006-10-24). "Intestinal transplant for Crohn's disease". Everyday Health. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-22. 
  131. ^ Caprilli R, Gassull MA, Escher JC, Moser G, Munkholm P, Forbes A, Hommes DW, Lochs H, Angelucci E, Cocco A, Vucelic B, Hildebrand H, Kolacek S, Riis L, Lukas M, de Franchis R, Hamilton M, Jantschek G, Michetti P, O'Morain C, Anwar MM, Freitas JL, Mouzas IA, Baert F, Mitchell R, Hawkey CJ؛ Gassull؛ Escher؛ Moser؛ Munkholm؛ Forbes؛ Hommes؛ Lochs؛ Angelucci؛ Cocco؛ Vucelic؛ Hildebrand؛ Kolacek؛ Riis؛ Lukas؛ De Franchis؛ Hamilton؛ Jantschek؛ Michetti؛ O'Morain؛ Anwar؛ Freitas؛ Mouzas؛ Baert؛ Mitchell؛ Hawkey؛ European Crohn's Colitis Organisation (2006). "European evidence based consensus on the diagnosis and management of Crohn's disease: special situations". Gut. 55 Suppl 1 (Suppl 1): i36–58. doi:10.1136/gut.2005.081950c. PMC 1859996. PMID 16481630. 
  132. ^ "Use of complementary and alternative medicine in Germany – a survey of patients with inflammatory bowel disease". BioMed Central. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2010. 
  133. ^ Joos S, Brinkhaus B, Maluche C, Maupai N, Kohnen R, Kraehmer N, Hahn EG, Schuppan D؛ Brinkhaus؛ Maluche؛ Maupai؛ Kohnen؛ Kraehmer؛ Hahn؛ Schuppan (2004). "Acupuncture and moxibustion in the treatment of active Crohn's disease: a randomized controlled study". Digestion 69 (3): 131–9. doi:10.1159/000078151. PMID 15114043. 
  134. ^ Caprilli R, Gassull MA, Escher JC, Moser G, Munkholm P, Forbes A, Hommes DW, Lochs H, Angelucci E, Cocco A, Vucelic B, Hildebrand H, Kolacek S, Riis L, Lukas M, de Franchis R, Hamilton M, Jantschek G, Michetti P, O'Morain C, Anwar MM, Freitas JL, Mouzas IA, Baert F, Mitchell R, Hawkey CJ؛ Gassull؛ Escher؛ Moser؛ Munkholm؛ Forbes؛ Hommes؛ Lochs؛ Angelucci؛ Cocco؛ Vucelic؛ Hildebrand؛ Kolacek؛ Riis؛ Lukas؛ De Franchis؛ Hamilton؛ Jantschek؛ Michetti؛ O'Morain؛ Anwar؛ Freitas؛ Mouzas؛ Baert؛ Mitchell؛ Hawkey؛ European Crohn's Colitis Organisation (2006). "The second European evidence-based Consensus on the diagnosis and management of Crohn's disease: Special situations". Gut 55 (Suppl 1): i36–i58. doi:10.1136/gut.2005.081950c. PMC 1859996. PMID 16481630. "the colitis activity index fell significantly in the treatment group compared to the sham acupuncture group. However, recruitment did not reach its target and the number of patients was small." [بحاجة لتأكيد]
  135. ^ Smart HL, Mayberry JF, Atkinson M؛ Mayberry؛ Atkinson (1986). "Alternative medicine consultations and remedies in patients with the irritable bowel syndrome". Gut 27 (7): 826–8. doi:10.1136/gut.27.7.826. PMC 1433575. PMID 3755416. 
  136. ^ أ ب Naftali، T؛ Mechulam، R؛ Lev، LB؛ Konikoff، FM (2014). "Cannabis for inflammatory bowel disease". Digestive diseases (Basel, Switzerland) 32 (4): 468–74. doi:10.1159/000358155. PMID 24969296. 
  137. ^ "The extra-intestinal complications of Crohn's disease and ulcerative colitis: a study of 700 patients". Medicine (Baltimore) 55 (5): 401–12. September 1976. doi:10.1097/00005792-197609000-00004. PMID 957999. 
  138. ^ "Crohn's disease - Prognosis". University of Maryland Medical Centre. اطلع عليه بتاريخ 19 October 2012. 
  139. ^ Canavan C, Abrams KR, Mayberry J؛ Abrams؛ Mayberry (2006). "Meta-analysis: Colorectal and small bowel cancer risk in patients with Crohn's disease". Alimentary Pharmacology and Therapeutics 23 (8): 1097–104. doi:10.1111/j.1365-2036.2006.02854.x. PMID 16611269. 
  140. ^ Enterovesical Fistula في موقع إي ميديسين
  141. ^ Ekbom A, Helmick C, Zack M, Adami HO؛ Helmick؛ Zack؛ Adami (1990). "Increased risk of large-bowel cancer in Crohn's disease with colonic involvement". Lancet 336 (8711): 357–9. doi:10.1016/0140-6736(90)91889-I. PMID 1975343. 
  142. ^ Collins PD, Mpofu C, Watson AJ, Rhodes JM؛ Mpofu؛ Watson؛ Rhodes (2006). "Strategies for detecting colon cancer and/or dysplasia in patients with inflammatory bowel disease". In Watson، Alastair J. Cochrane Database Syst Rev (2): CD000279. doi:10.1002/14651858.CD000279.pub3. PMID 16625534. 
  143. ^ Evans JP, Steinhart AH, Cohen Z, McLeod RS؛ Steinhart؛ Cohen؛ McLeod (2003). "Home Total Parenteral Nutrition an Alternative to Early Surgery for Complicated Inflammatory Bowel Disease". Journal of Gastrointestinal Surgery 7 (4): 562–6. doi:10.1016/S1091-255X(02)00132-4. PMID 12763417. 
  144. ^ Carrillo، Maria (September 1, 1985). "Man of Many Problems Comes to City for Help". Richmond Times-Dispatch (Richmond, Virginia, USA). صفحة B1. 
  145. ^ "Kay, Laura Lynn". Richmond Times-Dispatch (Richmond, Virginia, USA). April 3, 2014. 
    Loebenberg، Priscilla (March 2, 2014). "Doris L. Johnson, 82, of Westminster". Carroll County Times (Westminster, Maryland, USA). 
    Berrier Jr.، Ralph (December 31, 2013). "In memoriam: Dan Hodges Jr.". The Roanoke Times (Roanoke, Virginia, USA). 
    "Cynthia Meredith Routt". Daily Press (Newport News, Virginia, USA). May 4, 2014. صفحة A11. 
  146. ^ Kaplan، C (2005-10-21). "IBD and Pregnancy: What You Need to Know". Crohn's and Colitis Foundation of America. تمت أرشفته من الأصل على 2012-02-17. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-07. 
  147. ^ أ ب Hiatt RA, Kaufman L؛ Kaufman (1988). "Epidemiology of inflammatory bowel disease in a defined northern California population". Western Journal of Medicine 149 (5): 541–6. PMC 1026530. PMID 3250100. 
  148. ^ Moum B, Vatn MH, Ekbom A, Aadland E, Fausa O, Lygren I, Stray N, Sauar J, Schulz T؛ Vatn؛ Ekbom؛ Aadland؛ Fausa؛ Lygren؛ Stray؛ Sauar et al. (1996). "Incidence of Crohn's disease in four counties in southeastern Norway, 1990-93. A prospective population-based study. The Inflammatory Bowel South-Eastern Norway (IBSEN) Study Group of Gastroenterologists". Scandinavian Journal of Gastroenterology 31 (4): 355–61. doi:10.3109/00365529609006410. PMID 8726303. 
  149. ^ Shivananda S, Lennard-Jones J, Logan R, Fear N, Price A, Carpenter L, van Blankenstein M؛ Lennard-Jones؛ Logan؛ Fear؛ Price؛ Carpenter؛ Van Blankenstein (1996). "Incidence of inflammatory bowel disease across Europe: is there a difference between north and south? Results of the European Collaborative Study on Inflammatory Bowel Disease (EC-IBD)". Gut 39 (5): 690–7. doi:10.1136/gut.39.5.690. PMC 1383393. PMID 9014768. 
  150. ^ Yang H, McElree C, Roth MP, Shanahan F, Targan SR, Rotter JI؛ McElree؛ Roth؛ Shanahan؛ Targan؛ Rotter (1993). "Familial empirical risks for inflammatory bowel disease: differences between Jews and non-Jews". Gut 34 (4): 517–24. doi:10.1136/gut.34.4.517. PMC 1374314. PMID 8491401. 
  151. ^ Seksik P, Nion-Larmurier I, Sokol H, Beaugerie L, Cosnes J؛ Nion-Larmurier؛ Sokol؛ Beaugerie؛ Cosnes (2009). "Effects of light smoking consumption on the clinical course of Crohn's disease". Inflamm. Bowel Dis. 15 (5): 734–41. doi:10.1002/ibd.20828. PMID 19067428. 
  152. ^ "Crohn's disease manifests differently in boys and girls". Crohn's and Colitis Foundation of America. 
  153. ^ "Who is affected by Crohn's disease". Healthwise. 
  154. ^ Satsangi J, Jewell DP, Bell JI؛ Jewell؛ Bell (1997). "The genetics of inflammatory bowel disease". Gut 40 (5): 572–4. doi:10.1136/gut.40.5.572. PMC 1027155. PMID 9203931. 
  155. ^ Tysk C, Lindberg E, Järnerot G, Flodérus-Myrhed B؛ Lindberg؛ Järnerot؛ Flodérus-Myrhed (1988). "Ulcerative colitis and Crohn's disease in an unselected population of monozygotic and dizygotic twins. A study of heritability and the influence of smoking". Gut 29 (7): 990–6. doi:10.1136/gut.29.7.990. PMC 1433769. PMID 3396969. 
  156. ^ Kirsner JB (1988). "Historical aspects of inflammatory bowel disease". J. Clin. Gastroenterol. 10 (3): 286–97. doi:10.1097/00004836-198806000-00012. PMID 2980764. 
  157. ^ Lichtarowicz، A.M.؛ Mayberry, J.F. (August 1, 1988). "Antoni Lésniowski and his contribution to regional enteritis (Crohn's disease)". Journal of the Royal Society of Medicine 81 (8): 468–470. PMC 1291720. PMID 3047387. 
  158. ^ أ ب Agrawal G, Borody TJ, Chamberlin W؛ Borody؛ Chamberlin (2014). "'Global warming' to Mycobacterium avium subspecies paratuberculosis". Future Microbiology 9 (7): 829–832. doi:10.2217/fmb.14.52. ISSN 1746-0913. PMID 25156371. 
  159. ^ Scribano، ML؛ Prantera، C (Feb 7, 2013). "Use of antibiotics in the treatment of Crohn's disease". World journal of gastroenterology : WJG 19 (5): 648–53. doi:10.3748/wjg.v19.i5.648. PMID 23429474. 
  160. ^ Chamberlin، W؛ Borody، TJ؛ Campbell، J (Nov 2011). "Primary treatment of Crohn's disease: combined antibiotics taking center stage". Expert review of clinical immunology 7 (6): 751–60. doi:10.1586/eci.11.43. PMID 22014016. 
  161. ^ Bull TJ, Gilbert SC, Sridhar S, Linedale R, Dierkes N, Sidi-Boumedine K, Hermon-Taylor J؛ Gilbert؛ Sridhar؛ Linedale؛ Dierkes؛ Sidi-Boumedine؛ Hermon-Taylor (2007). "'A novel multi-antigen virally vectored vaccine against Mycobacterium avium subspecies paratuberculosis". PLoS ONE 2 (11): e1229. doi:10.1371/journal.pone.0001229. PMC 2082073. PMID 18043737. 
  162. ^ Hultén، K.؛ Almashhrawi، A.؛ El-Zaatari، FA.؛ Graham، DY. (Mar 2000). "Antibacterial therapy for Crohn's disease: a review emphasizing therapy directed against mycobacteria". Dig Dis Sci 45 (3): 445–56. PMID 10749316. 
  163. ^ Pommerville، Jeffrey (2014). Fundamentals of microbiology. Burlington, MA: Jones & Bartlett Learning. ISBN 9781449688615. 
  164. ^ Elliott، David E.؛ Weinstock، Joel V. (2012). "Where are we on worms?". Current Opinion in Gastroenterology 28 (6): 551–556. doi:10.1097/MOG.0b013e3283572f73. ISSN 0267-1379. 
  165. ^ Weinstock، Joel V.؛ Elliott، David E. (2013). "Translatability of helminth therapy in inflammatory bowel diseases". International Journal for Parasitology 43 (3-4): 245–251. doi:10.1016/j.ijpara.2012.10.016. ISSN 0020-7519. "Early clinical trials suggested that exposure to helminths such as Trichuris suis or Necator americanus can improve IBD." 
  166. ^ *Massa F, Monory K؛ Monory (2007). "Endocannabinoids and the gastrointestinal tract". Journal of Endocrinological Investigation 29 ((Suppl)): 47–57. PMID 16751708. 
  167. ^ Massa F, Storr M, Lutz B؛ Storr؛ Lutz (2005). "The endocannabinoid system in the physiology and pathophysiology of the gastrointestinal tract". Journal of Molecular Medicine 83 (12): 944–54. doi:10.1007/s00109-005-0698-5. PMID 16133420. 
  168. ^ Izzo AA, Coutts AA؛ Coutts (2005). "Cannabinoids and the digestive tract". Handbook of Experimental Pharmacology. Handbook of Experimental Pharmacology 168 (168): 573–98. doi:10.1007/3-540-26573-2_19. ISBN 3-540-22565-X. PMID 16596788. 
  169. ^ Srinivasan، R؛ Akobeng، AK (Apr 15, 2009). "Thalidomide and thalidomide analogues for induction of remission in Crohn's disease". The Cochrane database of systematic reviews (2): CD007350. doi:10.1002/14651858.CD007350.pub2. PMID 19370684. 
  170. ^ Akobeng، AK؛ Stokkers، PC (Apr 15, 2009). "Thalidomide and thalidomide analogues for maintenance of remission in Crohn's disease". The Cochrane database of systematic reviews (2): CD007351. doi:10.1002/14651858.CD007351.pub2. PMID 19370685.