داء ويلسون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
داء ويلسون
حلقة كايزر-فلايشر (حلقة بنية حول القرنية) شائعة في داء ويلسون، تظهر خصوصا عند ظهور الأعراض العصبية
حلقة كايزر-فلايشر (حلقة بنية حول القرنية) شائعة في داء ويلسون، تظهر خصوصا عند ظهور الأعراض العصبية

تسميات أخرى مرض ويلسون، تنكس الكبد.
معلومات عامة
الاختصاص علم الغدد الصم  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع مرض الكبد،  وأخطاء خلقية في أيض المعادن،  وشخصية العضوية،  ورعاش  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب علم الوراثة  تعديل قيمة خاصية الأسباب (P828) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض وذمة،  ويرقان،  والتغيرات في الشخصية،  والأظفار الزرقاء  تعديل قيمة خاصية الأعراض (P780) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية
حالات مشابهة متلازمة انخفاض درجة الحرارة ويلسون  تعديل قيمة خاصية مختلف عن (P1889) في ويكي بيانات
التاريخ
المكتشف صامويل ألكساندر كينير ويلسون  تعديل قيمة خاصية المكتشف أو المخترع (P61) في ويكي بيانات
سُمي باسم صامويل ألكساندر كينير ويلسون  تعديل قيمة خاصية سمي باسم (P138) في ويكي بيانات
طفرة في جين ATP7B يقود إلى ظهور مرض ويلسون

مرض ويلسون (بالإنجليزية:Wilson's disease) أو التَنكس الكبدي، [1](بالإنجليزية:Hepatolenticular Degeneration)، مرض وراثي نادر الانتشار حيث يصيب فرداً من كل [2] 30000. يظهر في بعض الناس ويورث عن الآباء. يجعل النحاس يتجمع في الكبد فلا يستطيع التخلص منه بالكامل، فينتشر إلى العينين والبنكرياس في الأنسجة العصبية. وهذا يؤدي إلى عوارض عصبية وعقلية بالإضاقة إلى أمراض الكبد، وعادة يتم علاجها بتقليل امتصاص النحاس أو بإزالة النحاس الزائد عن الحاجة في الجسم، ولكن في بعض الأحيان يكون هناك حاجة لعملية زراعة كبد.[3]

السبب[عدل]

تنتج هذه الحالة بسبب طفرة في جين بروتين مرض ويلسون (ATP7B). هذا الخلل في نسخة الجين موجود في شخص واحد من بين مئة، ولكنهم لا يطورون أي أعراض للمرض، بحيث يكونون حملة للمرض، وإذا كان الطفل لأبوين يحملان الجين، ينتج عنه تطور مرض ويلسون. وقد تم اكتشاف المرض من قبل الطبيب البريطاني الذي وصفه أول مرة، وهو الطبيب أليكساندر ويلسون (1878-1937) الذي اكتشفه عام 1912.[4]

حيث تحدث هذه الطفرة خلل في أحد المورثات الصبغيات الجسدية وهو سيرولوبلاسمين، وبالتالي تعطل في وظيفته، حيث يشارك في النقل والتنظيم في الكبد، ويقوم بنقل ذرات النحاس من أنسجة الجسم المختلفة .[5]

العلامات والاعراض[عدل]

المناطق الرئيسية لتجمع النحاس هي الكبد والدماغ، وبسبب ذلك فإن معظم الأعراض تظهر كأعراض عقلية وعصبية بالإضافة إلى أمراض الكبد. ومعظم المرضى يظهرونها في العشرينيات من أعمارهم، إلا أن هناك العديد من المرضى الذين يتم كشف المرض عندهم بسبب تواجد المرض في أحد أفراد العائلة سابقاً.[6]

أمراض الكبد

يمكن لأمراض الكبد أن تظهر من خلال التعب الزائد، الزيادة المتكررة في النزف بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم، ولكن خطورة الإصابة لا تكون كبيرة بحيث 5% فقط من المصابين يتم تشخيصهم عندما يصابون بفشل في الكبد، ويتبعها حدوث أنيميا بسبب تدمير كريات الدم الحمراء، وهذا يؤدي إلى حدوث خلل في إنتاج البروتين والعمليات الأيضية في الكبد. الخلل في تأيض البروتين يؤدي إلى تجمع الأمونيا في مجرى الدم، وعندما تصل هذه المواد إلى الدم، فإن المريض يطور أعراض عصبية وعقلية مثل الحيرة والوقوع في غيبوبة وحدوث نوبات وأخيراً حدوث انتفاخ مميت في الدماغ.[6]

أعراض أخرى في الجسم

هناك أعراض أخرى في الجسم، ومن ضمنها:

  • العيون: هناك خواتم بألوان نحاسية (خضراء إلى صفراء) ترى حول القزحية بسبب تجمع النحاس في ذلك النسيج، وهذا يظهر مع 66% من المصابين بالمرض، ويتم تصنيفه من ضمن الأعراض العصبية أكثر من أن تكون أعراض أمراض الكبد.[7][8]
  • الكلى: حيث يحدث خلل في تعامل الكلية مع الكالسيوم، فيؤدي إلى تجمع الكالسيوم في الكلية، مؤدياً إلى ضعف العظام بسبب خسارة الكالسيوم والفوسفات، وفي بعض الأحيان يؤدي إلى خسارة الأحماض الأمينية مع عدم القدرة غلى إنتاج البروتينات.[9]
  • القلب: تعتبر ضعف عضلة القلب نادر الحدوث كعرض من مرض ويلسون، حيث في هذه الحالة تؤدي إلى فشل في القلب، بسبب عدم قدرة القلب على النبض نتيجة تجمع السوائل، وقد يؤدي أيضاً إلى رعشة في القلب (نبض القلب بطريقة غير منتظمة، إما بأن تكون سريعة أو بطيئة).[10]
  • خلل في الهرمونات: خلل في الغدة الدرقية، مؤدياً إلى مستويات منخفضة من الكالسيوم. وقد تنتج أيضاً إلى عدم الخصوبة والإجهاض.[11][6]

المضاعفات[عدل]

يمكن أن يكون داء ويلسون مميتًا في حالة عدم علاجه. تتضمن المضاعفات الخطيرة ما يلي:[12]

  • تندب الكبد (تليف الكبد): بينما تحاول خلايا الكبد إجراء إصلاحات للعظم التالف بالنحاس الزائد، تتكون أنسجة متندبة في الكبد، الأمر الذي يُصعب وظيفة الكبد.
  • فشل الكبد: يمكن أن يحدث هذا فجأة (فشل كبدي حاد) أو يمكنه التطور ببطء على مدار سنوات. وقد يكون زراعة الكبد أحد الخيارات العلاجية.
  • مشاكل عصبية مستمرة: وعادة ما يتحسن الارتعاش وحركات العضلات اللاإرادية وصعوبات الكلام ومشية الخرق مع علاج داء ويلسون. ومع ذلك، يعاني بعض الأشخاص مشاكل عصبية دائمة على الرغم من العلاج.[10]
  • مشاكل في الكلى: قد يتلف داء ويلسون الكلى، مما يؤدي إلى مشاكل مثل حصوات الكلى وخروج عدد غير طبيعي من الأحماض الأمينية في البول.
  • مشاكل نفسية: وقد تتضمن تغييرات في الشخصية أو الاكتئاب أو التهيج أو الاضطراب ثنائي القطب أو الذهان.
  • مشكلات الدم: وقد تتضمن تدمير خلايا الدم الحمراء (انحلال الدم) مما تؤدي إلى الإصابة بفقر الدم واليرقان.[13]

التشخيص[عدل]

إضاءة القرنية منتشرة.

يمكن لتشخيص مرض ويلسون أن يكون صعبًا لأن علاماته وأعراضه غالبًا ما يصعب تمييزها عن أمراض الكبد الأخرى، مثل التهاب الكبد. كذلك يمكن للأعراض أن تتطور مع مرور الوقت. ويمكن أن يكون من الصعب بشكل خاص ربط التغييرات السلوكية التي تأتي تدريجيًا بمرض ويلسون.[14]

ولذا يعتمد الأطباء على الجمع بين الأعراض ونتائج الاختبارات لوضع التشخيص. تتضمن الاختبارات والإجراءات المستخدمة لتشخيص الإصابة بداء ويلسون ما يلي:

  • فحوص الدم والبول: يمكن لفحوصات الدم مراقبة وظائف الكبد والتحقق من مستوى البروتين الذي يربط النحاس في الدم (سيرولوبلازمين) ومستوى النحاس في دمك. قد يرغب طبيبك أيضًا في قياس كمية النحاس التي تفرزها في البول خلال فترة 24 ساعة.[15]
  • فحص العين: باستخدام مجهر مع مصدر ضوء عالي الكثافة (مصباح الشق)، يقوم طبيب العيون بفحص عينيك للكشف عن حلقات كايزر-فلايشر، التي يسببها النحاس الزائد في العين. ويرتبط داء ويلسون أيضًا بنوع من إعتام عدسة العين، والذي يمكن رؤيته في فحص العين.[16]
  • أخذ عينة من نسيج الكبد لفحصها (خزعة الكبد): يقوم طبيبك بإدخال إبرة رفيعة من خلال جلدك، في الكبد ويرسم عينة صغيرة من الأنسجة. فحص معملي للأنسجة للكشف عن النحاس الزائد.
  • الفحوص الجينية: يمكن لاختبار الدم أن يحدد الطفرات الوراثية التي تسبب مرض ويلسون. تسمح معرفة الطفرات في عائلتك للأطباء بفحص الأشقاء والبدء في العلاج قبل ظهور الأعراض.[17]

العلاج[عدل]

قد يوصي طبيبك بتناول أدوية تُسمى بالعوامل الخالِبة، والتي تتحد مع النحاس ومن ثم تحث أعضاءَك على تحرير النحاس في مجرى دمك. بعدئذ، تقوم الكليتان بترشيح النحاس وتصريفه في البول.

إعتام عدسة العين عباد الشمس وحلقات كايزر-فلايشر سميكة في ذكر بالغ من العمر 40 عاما مع مرض ويلسون.

ثم يركز العلاج على منع النحاس من التراكم مرة أخرى. قد تمثل زراعة كبد ضرورة في حالة تلف الكبد الحاد.[18]

قزحية تظهر بلون نحاسي

الأدوية[عدل]

إذا كنت تتناول الأدوية لعلاج داء ويلسون، فسيستمر العلاج مدى الحياة. تتضمن الأدوية ما يلي:

  • البنسلامين: قد يسبب البنسلامين، وهو عامل خالب، آثار جانبية خطيرة ومنها مشاكل الجلد والكلى وكبح النخاع العظمي وسوء الأعراض العصبية. يجب أن يتم استخدام البنسلامين بحذر إذا كنت تعانى حساسية من البنسلين. وقد يمنع فيتامين B-6 (البيريدوكسين) من العمل، لذلك ستحتاج إلى تناول جرعات صغيرة من المكملات الغذائية.
  • ترينتين: يعمل ترينتين عمل البنسلامين ولكن يميل أن تكون آثاره الجانبية أقل. ومع ذلك، قد تزداد الأعراض العصبية سوءًا عند تناول ترينتين.[19]
  • أسيتات الزنك: يمنع هذا الدواء الجسم من امتصاص النحاس من الطعام الذي تتناوله. يتم استخدامه عادةً كعلاج مداومة لمنع النحاس من التراكم مجددًا بعد العلاج بالبنسلامين أو الترينتين. قد يتم استخدام أسيتات الزنك كعلاج أولي إذا كنت لا تستطيع تناول البنسلامين أو الترينتين. يمكن أن تسبب أسيتات الزنك اضطراب المعدة.ال
ترسب النحاس على غشاء القرنية ديسميت.

الجراحة[عدل]

إن كان تضرر كبدك شديدًا، فقد تحتاج إلى زراعة كبد. في أثناء زراعة الكبد، يزيل الجراح الكبد المريضة ويستبدلها بأخرى سليمة من أحد المتبرعين.

تأتي معظم الأكباد المزروعة من متبرعين متوفين. ولكن يمكن أن تأتي الكبد أحيانًا من متبرع حي، كأحد أفراد العائلة. وفي تلك الحالة، فإن الجرّاح يزيل كبدك المريضة ويستبدلها بجزء من كبد المتبرع.[20]

العلاج الغذائي[عدل]

بشكل عام، ينصح باتباع نظام غذائي قليل بالمأكولات التي تحتوي على النحاس، مع تجنب الفطر، المكسرات، الشوكولاته، الفواكه المجففة، الكبد، والمحار.[21]

العلاجات البدنية والمهنية[عدل]

العلاج الطبيعي والعلاج المهني مفيدان للمرضى الذين يعانون من الشكل العصبي للمرض. قد يستغرق العلاج ما يصل إلى ستة أشهر لبدء العمل، ويمكن لهذه العلاجات أن تساعد في التعامل مع الترنح، وخلل التوتر، والهزات، وكذلك منع تطور تقلصات يمكن أن تنجم عن خلل التوتر العضلي.[21]

التنبؤ بمستقبل المرض[عدل]

إذا لم يتم العلاج، فإن مرض ويلسون يميل إلى أن يصبح أسوأ بشكل تدريجي ويؤدي في النهاية إلى الوفاة. مع الاكتشاف المبكر والعلاج، يمكن لمعظم المصابين أن يعيشوا حياة طبيعية نسبيًا. قد يتحسن تليف الكبد والأعصاب الذي يحدث قبل العلاج ، لكنه غالبًا ما يكون دائمًا.[22][23]

الاختبار الجيني[عدل]

يمكن إجراء تحليل للجين ATP7B كما لجينات أخرى مرتبطة بتراكم النحاس في الكبد. بمجرّد تأكيد الطفرة يمكن فحص أفراد العائلة كجزء من الفحص الجيني العائلي.[24]

تتبع وكشف[عدل]

عندما يكون كلا الوالدين للطفل يحملون هذا المرض، فمن الضروري تتبع الطفل قبل أن تصبح الأعراض الأولى مرئية. بشكل عام تظهر هذه الأعراض في مرحلة المراهقة. وفقا للعديد من شهادات المرضى وأسرهم  فان اعراض المرض تظهر بداية من العام الرابع عشر.[5][25]

انتقال المرض بالوراثة

تاريخ[عدل]

يحمل المرض اسم الطبيب البريطاني صموئيل ألكسندر كينير ويلسون (1878-1937)، وهو طبيب أعصاب وصف الحالة، بما في ذلك التغيرات المرضية في المخ والكبد في عام 1912.[26] استمد ويلسون عمله من تقارير من عالم الأعصاب الألماني كارل ويستفال (في عام 1883)، الذي أطلق عليه اسم "التصلب الكاذب"؛ لاحظ عالم الأعصاب البريطاني ويليام جاورز (في عام 1888) وأدولف سترومبيل (في عام 1898) تليف الكبد.[27] قام عالِم الأمراض العصبية جون ناثانيل كومينجس بربط تراكم النحاس في الكبد والدماغ في عام 1948.[28] وقد لوحظ حدوث انحلال الدم عام 1967.[20][29]

تم توضيح الأساس الجيني لمرض ويلسون وارتباطه بطفرات ATP7B في الثمانينيات والتسعينيات من قبل عدة مجموعات بحثية.[30][31]

فيديو توضيحي

مراجع[عدل]

  1. Wilson disease
  2. Biochemistry - Trace elements - Copper / Page.214 / 1st year / Alexandria Faculty of Medicine
  1. ^ المعجم الطبي، الإصدار الثاني ، ترجمة Hepatolenticular Degeneration.
  2. ^ موقع جريدة الرياض نسخة محفوظة 18 فبراير 2014 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "Wilson Disease". NIDDK. July 2014. مؤرشف من الأصل في 04 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 نوفمبر 2016. 
  4. ^ Kinnier Wilson SA (1912). "Progressive lenticular degeneration: a familial nervous disease associated with cirrhosis of the liver". Brain. 34 (1): 295–507. doi:10.1093/brain/34.4.295. مؤرشف من الأصل (PDF) في 03 سبتمبر 2009. 
  5. أ ب Robertson WM (February 2000). "Wilson's disease". Arch. Neurol. 57 (2): 276–7. PMID 10681092. doi:10.1001/archneur.57.2.276. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2008. 
  6. أ ب ت Ala A، Walker AP، Ashkan K، Dooley JS، Schilsky ML (2007). "Wilson's disease". Lancet. 369 (9559): 397–408. PMID 17276780. doi:10.1016/S0140-6736(07)60196-2. 
  7. ^ Lorincz MT (2010). "Neurologic Wilson's disease" (PDF). Annals of the New York Academy of Sciences. 1184: 173–87. PMID 20146697. doi:10.1111/j.1749-6632.2009.05109.x. hdl:2027.42/78731. 
  8. ^ Yanoff، Myron؛ Jay S. Duker (2008). Ophthalmology (الطبعة 3rd). Edinburgh: Mosby. صفحة 411. ISBN 978-0323057516. 
  9. ^ Pagonabarraga، J؛ Goetz, C (2012). المحرر: Biller, J. Practical Neurology (الطبعة 4th). Philadelphia: Wolters Kluwer/Lippincott Williams & Wilkins Heath. صفحة 282. ISBN 978-1451142631. 
  10. أ ب Grubenbecher S، Stüve O، Hefter H، Korth C (2006). "Prion protein gene codon 129 modulates clinical course of neurological Wilson disease". NeuroReport. 17 (5): 549–52. PMID 16543824. doi:10.1097/01.wnr.0000209006.48105.90. 
  11. ^ Merle U، Schaefer M، Ferenci P، Stremmel W (2007). "Clinical presentation, diagnosis and long‐term outcome of Wilson's disease: a cohort study". Gut. 56 (1): 115–20. PMC 1856673Freely accessible. PMID 16709660. doi:10.1136/gut.2005.087262. مؤرشف من الأصل في 04 مايو 2008. 
  12. ^ Roberts، Eve A.؛ Schilsky، Michael L. (2003). "A practice guideline on Wilson disease" (PDF). Hepatology. 37 (6): 1475–92. PMID 12774027. doi:10.1053/jhep.2003.50252. [وصلة مكسورة]
  13. ^ de Bie P، Muller P، Wijmenga C، Klomp LW (November 2007). "Molecular pathogenesis of Wilson and Menkes disease: correlation of mutations with molecular defects and disease phenotypes". J. Med. Genet. 44 (11): 673–88. PMC 2752173Freely accessible. PMID 17717039. doi:10.1136/jmg.2007.052746. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2008. 
  14. ^ Das SK، Ray K (September 2006). "Wilson's disease: an update". Nat Clin Pract Neurol. 2 (9): 482–93. PMID 16932613. doi:10.1038/ncpneuro0291. 
  15. ^ Shaver WA، Bhatt H، Combes B (1986). "Low serum alkaline phosphatase activity in Wilson's disease". Hepatology. 6 (5): 859–63. PMID 3758940. doi:10.1002/hep.1840060509. 
  16. ^ Cumings JN (1948). "The copper and iron content of brain and liver in the normal and in hepato-lenticular degeneration". Brain. 71 (Dec): 410–5. PMID 18124738. doi:10.1093/brain/71.4.410. مؤرشف من الأصل (PDF) في 03 سبتمبر 2009. 
  17. ^ Lee GR (1999). "Chapter 48: acquired hemolytic anaemias resulting from direct effects of infectious, chemical or physical agents". In Lee GR، Foerster J، Lukens J، وآخرون. Wintrobe's clinical hematology. vol 1 (الطبعة 10th). Williams & Wilkins. صفحة 1298. ISBN 978-0-683-18242-2. 
  18. ^ McIntyre N، Clink HM، Levi AJ، Cumings JN، Sherlock S (February 1967). "Hemolytic anemia in Wilson's disease". N. Engl. J. Med. 276 (8): 439–44. PMID 6018274. doi:10.1056/NEJM196702232760804. 
  19. ^ Ferenci، Peter (2006-06-22). "Regional distribution of mutations of the ATP7B gene in patients with Wilson disease: impact on genetic testing". Human Genetics (باللغة الإنجليزية). 120 (2): 151–159. ISSN 0340-6717. PMID 16791614. doi:10.1007/s00439-006-0202-5. 
  20. أ ب Walshe JM (July 1996). "Treatment of Wilson's disease: the historical background". QJM. 89 (7): 553–5. PMID 8759497. doi:10.1093/qjmed/89.7.553. 
  21. أ ب Brewer GJ، Askari FK (2005). "Wilson's disease: clinical management and therapy". Journal of Hepatology. 42 (Suppl 1): 13–21. PMID 15777568. doi:10.1016/j.jhep.2004.11.013. 
  22. ^ Cumings JN (March 1951). "The effects of B.A.L. in hepatolenticular degeneration". Brain. 74 (1): 10–22. PMID 14830662. doi:10.1093/brain/74.1.10. 
  23. ^ Denny-Brown D، Porter H (December 1951). "The effect of BAL (2,3-dimercaptopropanol) on hepatolenticular degeneration (Wilson's disease)". N. Engl. J. Med. 245 (24): 917–25. PMID 14882450. doi:10.1056/NEJM195112132452401. 
  24. ^ Wilson's disease - The Lancet نسخة محفوظة 07 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ Vilensky JA، Robertson WM، Gilman S (September 2002). "Denny-Brown, Wilson's disease, and BAL (British antilewisite [2,3-dimercaptopropanol])". Neurology. 59 (6): 914–6. PMID 12297577. doi:10.1212/wnl.59.6.914. 
  26. ^ Walshe JM (January 1956). "Wilson's disease; new oral therapy". Lancet. 270 (6906): 25–6. PMID 13279157. doi:10.1016/S0140-6736(56)91859-1. 
  27. ^ Walshe JM (March 1982). "Treatment of Wilson's disease with trientine (triethylene tetramine) dihydrochloride". Lancet. 1 (8273): 643–7. PMID 6121964. doi:10.1016/S0140-6736(82)92201-2. 
  28. ^ Harper PL، Walshe JM (December 1986). "Reversible pancytopenia secondary to treatment with tetrathiomolybdate". Br. J. Haematol. 64 (4): 851–3. PMID 3801328. doi:10.1111/j.1365-2141.1986.tb02250.x. 
  29. ^ Brewer GJ (January 2000). "Recognition, diagnosis, and management of Wilson's disease". Proc. Soc. Exp. Biol. Med. 223 (1): 39–46. PMID 10632959. doi:10.1046/j.1525-1373.2000.22305.x. مؤرشف من الأصل في 09 أبريل 2008. 
  30. ^ Bull PC، Thomas GR، Rommens JM، Forbes JR، Cox DW (1993). "The Wilson disease gene is a putative copper transporting P-type ATPase similar to the Menkes gene". Nat. Genet. 5 (4): 327–37. PMID 8298639. doi:10.1038/ng1293-327. 
  31. ^ Tanzi RE، Petrukhin K، Chernov I، وآخرون. (1993). "The Wilson disease gene is a copper transporting ATPase with homology to the Menkes disease gene". Nat. Genet. 5 (4): 344–50. PMID 8298641. doi:10.1038/ng1293-344. 

وصلات خارجية[عدل]