داروينيوس ماسيلاي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

داروينيوس ماسيلاي
العصر: Mid الإيوسين

Darwinius masillae PMO 214.214.jpg 

المرتبة التصنيفية نوع  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي  تعديل قيمة خاصية اﻷصنوفة اﻷعلى (P171) في ويكي بيانات
فوق النطاق  حيويات
مملكة عليا  حقيقيات النوى
مملكة  حيوان
عويلم  ثنائيات التناظر
مملكة فرعية  ثانويات الفم
شعبة  حبليات
شعيبة  فقاريات
شعبة فرعية  فكيات
عمارة  رباعيات أطراف
طائفة  ثدييات
طويئفة  وحشيات
صُنيف فرعي  مشيميات
رتبة كبرى  فوق رئيسيات
رتبة متوسطة  Primatomorpha
رتبة  رئيسيات
فصيلة  Notharctidae
فُصيلة  Cercamoniinae
جنس  داروينيوس ماسيلاي
الاسم العلمي
Darwinius masillae  تعديل قيمة خاصية الاسم العلمي للأصنوفة (P225) في ويكي بيانات
‏‏

داروينيوس ماسيلاي (الاسم العلمي: Darwinius masillae اطلق العلماء عليها هذا الاسم تكريما للعالم تشارلز داروين لكن اختصارا يشير إليها العلماء باسم ايدا) نوع من الثدييات الرئيسية سكن أوروبا قبل نحو 47 مليون سنة. هذا الأحفوري، الذي اكتشف في ألمانيا، له دور بارز ضمن سلسلة تطور الثدييات وللإنسان.

يعتقد بعض العلماء ان هذه الأحفورة ربما تعود إلى الاسلاف الأوائل للقرود والإنسان. وقد أطلق على هذه الأحفورة اسم "آيدا"، وهي تعود لمخلوق يعرف باسم ادابيد. والادابيد نوع من القردة المنقرضة يعتقد أنها عاشت خلال عهود سحيقة جدا تتراوح بين 55 و 34 مليون سنة. وقد عثر على هذه الجمجمة في ألمانيا وهي بحالة جيدة جدا، وهو أمر غير مألوف في مثل هذه الاكتشافات الأثرية. ويقول العلماء الذين درسوا هذه الجمجمة أنها تعود لمخلوق كان يأكل نوعا من التوت. ويرون أن الادابيد هي الاسلاف الأولى لأنواع من القردة الصغيرة تعرف باسم "ليومر". ويتنبأ العلماء أن يلقي البحث العلمي على هذه الجمجمة ضوءا جديدا على كيفية نشوء وتطور القردة والإنسان. والمعروف ان هناك معارضة لمبدأ ارتقاء الإنسان من سلسلة أدنى، وهو جوهر نظرية تشارلز داروين في كتابه المرجعي أصل الأنواع.[1]

الحفرية[عدل]

عثر على الحفرية بواسطة أحد الهواة عام 1983 في محمية (ميسيل بيت) المدرجة على قائمة التراث العالمي وهي كهف حجري مهجور جنوب شرقي فرانكفورت حيث عثر على العديد من الحفريات. وبقيت ايدا ضمن مجموعة خاصة حتى عرضت للبيع على هوروم وجامعة أوسلو عام 2006.

شكوك[عدل]

ينتقد هارون يحيى نظرية الخلق هذه الحفرية ويقولون أنها ليست سوى مجرد عظام حيوان الليمور ولا علاقة لها بالإنسان وتطوره، وتحتفظ الحفرية ب95 من أجزاء الحيوان، مما يسمح التأكد من جميع أطرافها وليس من عظام واحد فقط. كما ينتقدون سبب التأخير الطويل، وهو أنه رغم اكتشاف الحفرية سنة 1983، ظلت غير مهمة مدة 26 عاما وفجأة أصبحت أعظم اكتشاف في أي وقت مضى.[2]

مراجع[عدل]