داليا السوداء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
داليا السوداء
داليا السوداء

معلومات شخصية
الميلاد 29 يوليو 1924(1924-07-29)
بوسطن، ماساتشوستس، الولايات المتحدة
الوفاة يناير 15, 1947 (عن عمر ناهز 22 عاماً)
لوس أنجلوس
الجنسية الولايات المتحدة أمريكي
الحياة العملية
المهنة نادل
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

داليا السوداء (بالإنجليزية: Black Dahlia) هو لقب يطلق على فتاه تدعى اليزابيث شورت (يوليو29، 1924 - 15 يناير 1947)، حيث كانت جريمه قتل هذه المرأه الامريكيه من أشهر الجرائم التي حصلت سنه 1947. ولقد اكتسبت هذا اللقب بعد وفاتها بفتره قصيره بفضل الصحف التي اعتادت على تسميه الجرائم ولا سيما المشهوره جدا. وقد يكون لقب "داليا السوداء" مستمد من فيلم لغز جريمة القتل البشعه، داليا الزرقاء، الذي صدر في ابريل 1946، بعدها بفتره قصيره وجدت اليزابيث مقتوله و مشوهه، جسدها مقطوع من النصف من منطقه الخصر، وكان ذلك في 15 يناير، 1947، في حديقه لايميرت، لوس انجلوس، كاليفورنيا. وتعتبر جريمه قتل اليزابيث شورت التي لم تحل المصدر في انتشار الشبهات على نطاق واسع، مما ادى إلى وجود العديد من المشتبه بهم، جنبا إلى جنب مع العديد من الكتب.

في عام 1987 صدرت رواية تحمل نفس الأسم، وتبني التلفاز لهذه القصه واصدار العديد من الافلام لها ومنها فيلم تم إصداره عام 2006 من بطولة وهو من بطولة: جوش هارتنت و سكارليت جوهانسون و آرون إيكهارت و هيلاري سوانك ومن إخراج براين دي بالما ويتناول نفس القصة.

النشأه[عدل]

ولدت اليزابيث شورت في بوسطن، انحدرت من عائله تتكون من سبع أفراد، غير والدها كليو وأمها فيبي ماي (سوير) كان لديها خمس أخوات، وكانت هي الثالثه بين أخواتها، ترعرعت في ضاحية ميدفورد في ماساشوستس. كان والدها يعمل في بناء ملاعب الغولف المصغره حتى انهار سوق الأسهم سنه 1929، عندها خسر معظم أمواله. في أحد الأيام سنه 1930، قام والدها بالاصطفاف على أحد الجسور، ولم يره أحد بعدها.[5] مما دفع الكثيرين إلى الاعتقاد بأنه انتحر. بعد ذلك انتقلت فيبي ماي شورت وعائلتها إلى شقه صغيره في ميدفورد، وعملت كمحاسبه لتقديم الدعم لهم. وبعد عدة سنوات، اكتشفت فيبي وعائلتها أن كليو شورت ما زال على قيد الحياة وأنه يعيش في كاليفورنيا.

عندما أصبحت اليزابيث شورت في السادسه عشر من عمرها ذهبت لقضاء فصل الشتاء في ميامي لأنها كانت تعاني من الالتهاب الشعيبي والربو. وخلال السنوات الثلاثة المقبلة، كانت تعيش في فلوريدا خلال الأشهر الباردة، ثم تعود إلى ميدفورد لتقضي بقيه العام هناك. وعندما أصبحت في التاسعه عشرة من عمرها انتقلت للعيش مع والدها في فالجيو، حيث كان والدها يعمل على مقربه من ميناء جزيرة مار للسفن البحرية في سان فرانسيسكو. في أوائل عام 1943، انتقلت اليزابيث شورت ووالدها للعيش في لوس أنجلوس، ولكن بسبب الخلاف الذي حصل بينهما اضطرت اليزابيث إلى المغادرة، وعملت في مجال تبادل السلع في معسكر كوك ( قاعده فاندبيرغ الآن) بالقرب من لومبوك في كاليفورنيا. وسرعان ما انتقلت إلى سانتا باربرا، حيث ألقي القبض عليها في 23 سبتمبر 1943 بتهمة الشرب دون السن القانونية. حكمت سلطه الأحداث عليها بالعوده إلى ميدفورد، ولكن أصرت اليزابيث على العوده إلى فلوريدا، وأصبحت لا تعود إلى ماساشوستس إلا كل عده سنوات.

بينما كانت اليزابيث شورت في فلوريدا، التقت الرائد ماثيو مايكل جوردن التاني, ضابط ممجد في القوات الجوية ومن الرتبة التانية في المجندات الجوية، حيث كان يتدرب على حركه عسكريه بين الصين والهند سميت بـ" China Burma India Theater"، فقامت بإخبار صديقتها أن جوردن قد كتب لها بينما كان يتعافي من حادث تحطم طائره وهو في الهند وتقدم لخطبتها فوافقت، ولكنه توفي في حادث تحطم ثاني في 10 أغسطس 1945، قبل أقل من أسبوع من استسلام اليابان وانتهاء الحرب العالمية الثانية. بعد ذلك عادت اليزابيث إلى لوس أنجلوس في يوليو سنه 1946، وذلك لزياره الضابط جوزيف جوردون فيكلينغ الذي يعمل في قوات سلاح الجو، والذي تعرفت عليه بينما كانت في فلوريدا. كان جوزيف يعمل في مجال العلاقات القوميه لأنظمه المطارات الموحدة، في مدينه لونغ بيتش، في لوس أنجلوس حيث عاشت اليزابيث آخر سته أشهر من حياتها.

جريمه القتل وعواقبها[عدل]

في صباح يوم 15 يناير 1947، عُثر على جثة اليزابيث شورت عاريه ومقطّعة لنصفين في منطقه معزولة على الجانب الغربي من جنوب شارع نورتون في منتصف الطريق بين شارع المدرج وغرب شارع 39 (في 34.0164 ° N 118.333 ° W) في حديقه لايميرت في لوس أنجلوس. وكانت بيتي بيرسينغر أحد السكان المحليين هي من اكتشفت الجثه حوالي الساعه 10 صباحا، بينما كانت تمشي مع ابنتها البالغة من العمر ثلاث سنوات؛[6] في البداية، ظنت بيتي أن الجثه منيكن أو تمثال عرض الملابس في المتاجر، وعندما اكتشفت أنها جثه هرعت إلى أقرب منزل واتصلت بالشرطة.

كانت جثة اليزابيث شورت المشوهة مقطّعة بالكامل من منطقه الوسط، ومستنزفة بالكامل من الدم.[7] كما كان من الواضح أن القاتل قد قام بغسل الجثة.[8] وكان وجهها أيضا مقطوعاً من زوايا فمها حتى أذنيها، مبتكرا بذلك تأثيرما يسمى ابتسامه غلاسيكو. كانت جثة اليزابيث تحتوي أيضا على عدة جروح في منطقه الفخد والثدي، حيث كانت كل قطعة من اللحم مقطوعة بعيدا. وكان الجزء السفلي من جسدها بعيدا عن الجزء العلوي بمقدار قدم تقريبا، في حين كانت أمعاؤها مطوية بشكل مرتب وموضوعه تحت أردافها. كانت الجثه موضوعة بشكل حيث اليدين فوق الرأس والمرفقين محنيين بزاوية قائمة والقدمين مفرقتين. بعد فترة، وجد المحققون كيسا من الإسمنت الذي يحتوي على قطرات من الدم المائي. ووجدت أيضا أثر كعب حذاء على الأرض محاطاً بأثار إطارات.

ذكر تشريح الجثة أن طول اليزابيث شورت كان 5 أقدام و5 بوصات (1.65 متر)، ووزنها 115 باوند (52 كلغ)، وكانت عيونها زرقاء وشعرها بني وأسنانها تالفة بشدة. وذكر التشريح أيضا وجود علامات ربط على الكاحلين والمعصمين والرقبه. لم تكن الجمجمة مكسورة مع أنه كان لديها بعض الكدمات على الجبهة والجانب الأيمن من فروة الرأس، مع وجود نزيف صغير في الجانب الأيمن في المنطقه تحت العنكبوتية، بما يتوافق مع مكان الضربات على الرأس. وتم العزم على أن سبب الوفاه هو النزيف الذي حصل بسبب التمزقات في الوجه وأيضا بسبب الصدمات التي تعرضت لها على الرأس والوجه.

بعد تحديد هويه جثه اليزابيث شورت، قام بعض الصحفيين الذين يعملون في صحيفه لوس انجلوس اكزامينر بالتواصل مع والدة اليزابيث، فيبي شورت، وأخبروها أن ابنتها قد فازت في مسابقة للجمال، وقاموا بذلك للتطفل والحصول على أكبر قدر من المعلومات الشخصيه عن ابنتها، ثم بعد ذلك قاموا بإخبارها أن ابنتها قد قتلت. عرضت الصحيفه على فيبي شورت أن تقوم بدفع تكاليف تذاكر السفر والإقامه إن كانت ستسافر إلى لوس انجلوس لمساعدة الشرطة في التحقيق، ولكن، كانت تلك حيلة أخرى، لأن الصحيفة قامت بإبقائقها بعيدة عن الشرطه والصحفيين الاخرين للحصول على السبق الصحفي لوحدهم،[9] ثم بعد ذلك قامت صحيفة ويليام راندولف هيرست، ولوس انجليس هيرالد اكسبريس ولوس انجليس اكزامينر بإثارة الموضوع بنشرهم "لقد أصبحت البدله السوداء المصممه خصيصا لها والتي شوهدت آخر مرة ترتديها إلى "تنورة ضيقة وبلوزة قصيرة"، إذن أصبحت اليزابيث شورت "داليا السوداء"، "المغامره" التي "طافت في شوارع هوليوود".

في 23 يناير 1947، اتصل شخص بصحيفه لوس انجلوس اكزامينر يدعي أنه القاتل، معربا عن قلقه من توقف الأخبار حول جريمة القتل، وأخبر محرر الصحيفه أنه سيرسل له مواداً تخص اليزابيث شورت بالبريد، وفي اليوم التالي، وصلت حزمه تحتوي على شهادة ميلاد اليزابيث شورت وبطاقات عمل وبعض الصور، وكان هناك أيضا أسماء مكتوبة على قطع من الورق ودفتر عناوين مع اسم مارك هانسن منقوش على الغلاف. هانسن هو أحد معارف أصدقائها ممن كانت تقيم عندهم، وأصبح على الفور أحد المشتبه بهم. بعد أن أطلق لقب داليا السوداء على اليزابيث شورت من قبل الصحف، قام بعض الأشخاص بإرسال رسائل إلى الصحف موقعة باسم "المنتقم لداليا السوداء". وفي 25 يناير، تم الإبلاغ عن رؤية حقيبة وفردة حذاء اليزابيث شورت على رأس علبة القمامة في زقاق على بعد مسافة قصيرة من شارع نورتون، وتم تحديد مكانهم في مكب النفايات.

نظرا لسمعة القضية السيئة، اعترف على مر السنين أكثر من 50 رجل وامرأه بالقتل، واغرقت الشرطه بالنصائح في كل مرة تذكر الصحف القضية أو يتم تحرير كتاب أو فيلم حول هذا الموضوع. وقال الرقيب جون بيرس، أحد المخبرين الذين كانوا يعملون في القضية حتى تقاعده، "من المثير للدهشة أن كثيراً من الناس قاموا بالاعتراف على ان اقربائهم هم القتله".

دفنت اليزابيث شورت في مقبرة ماونتن فيو في أوكلاند، كاليفورنيا. وبعد أن كبرت أخواتها وتزوجن، انتقلت فيبي شورت إلى أوكلاند لتكون بالقرب من قبر ابنتها. بعدها عادت فيبي إلى الساحل الشرقي في السبعينيات، حيث عاشت هناك للتسعينات.

صورة لقبر إليزبيث شورت

الشائعات والمفاهيم الخاطئة[عدل]

ذكرت الصحف بعد مرور فتره قصيره على الجريمه بأن اليزابيث شورت حصلت على لقب "الداليا السوداء" في صيدلية لونغ بيتش، كاليفورنيا في منتصف عام 1946، ولكن مع تلاعب قليل في الالفاظ لفيلم داليا الزرقاء. ويقول وكيل النيابه لمقاطعه لوس انجلوس ان تقارير المحققين تقول ان لقب الداليا السوداء قد اطلق على اليزابيث شورت بفضل الصحف وما نشرته عنها. ويقال ان بيفو مينز الصحفي الذي يعمل في صحيفه لوس انجليس هيرالد اكسبريس هو أول من استعمل هذا اللقب في مقابلاته مع اقارب اليزابيث شورت في الصيدليه.[10]

قام بعض من الناس الذين لا يعرفون اليزابيث شورت بالاتصال مع الشرطه والصحف مدعين انهم قد رأوا اليزابيث في الاسبوع الذي يسمى "اسبوع المفقودين"، وهي الفتره ما بين أول يوم اختفت فيه وهو 9 يناير و الوقت الذي تم فيه ايجاد جثتها وهو 15 يناير. وقامت الشرطه ووكيل نيابه المحققين باستبعاد كل هذه الادعاءات المشبوهه، لانه قد تبين بعد استجوابهم بأنهم قد مزجوا بين اليزابيث شورت ونساء اخريات.[11]

ادعت العديد من كتب الجرائم الحقيقيه بأن اليزابيث شورت قد عاشت او قد قامت بزياره لوس انجلوس في اوقات مختلفه في منتصف سنه 1940. ولكن لم يتم اثبات هذه الادعاءات ودحضت من قبل ضباط تحقيق القانون الذين حققوا في القضيه. ووفقا لوثيقه موجوده في ملفات المدعي العام لمقاطعه انجلوس التي تحمل اسم" تحركات اليزابيث شورت قبل 1 يونيو 1946" التي تثبت بأن اليزابيث شورت كانت في فلوريدا وماساشوستس من سبتمبر 1943 حتى نهايه الأشهر الأولى لعام 1946 مع اعطاء شرح موصف لطريقه حياتها وعملها خلال تلك الفتره. وعلى الرغم من الصوره التي نشرت عن اليزابيث شورت بين معارفها وبين العديد من مؤلفين الجريمه الحقيقيه بأنها فتاه عاهره، الا ان هيئه المحلفين الكبرى الكبرى تنفي هذه الاقوال بناءا على انه لا يوجد دليل حالي يثبت ذلك الكلام، ويقول مكتب المدعي العام في المقاطعة بأنه قد حصل التباس بين اليزابيث شورت وفتاه اخرى تحمل نفس الاسم. وهناك شائعات اخرى انتشرت بشكل كبير عن اليزابيث شورت بأنها لم تكن تستطيع ممارسه الجماع بسبب وجود عيب خلقي فيها تركها مع "الأعضاء التناسلية الطفوليه". ووفقا لما ورد في ملفات المدعي العام لمقاطعه لوس انجلوس بعد استجوابها لثلاثه رجال كانت اليزابيث شورت قد شاراكتهم الجنس،[12] وكان من بينهم رجل شرطه من شيكاغو والذي كان من أحد المشتبه بهم في الجريمه.[13] وقامت شرطه ال اف بي اي ايضا بالتحقيق مع أحد عشاق اليزابيث شورت المزعومين. وجد في ملفات مكتب المدعي العام لمقاطعه لوس انجلوس وفي ملخصات شرطة لوس أنجلوس التي تخص القضيه، وصف لتشريح الاعضاء التناسليه لجثه اليزابيث شورت، ولقد افاد التشريح بأن كل شيء كان طبيعيا لديها، ولكنها كانت تعاني مما يسمى " female trouble" .وافاد التشريح ايضا بأن جثه اليزابيث شورت لم تحما قط، على عكس ما قد قيل قبل وبعد وفاتها.

المشتبه بهم[عدل]

تم التحقيق بقضيه الداليا السوداء من قبل شرطه لوس انجلوس. وقام المركز بتجنيد مئات الضباط من وكالات اخرى لمساعدتهم في التحقيق، وذلك بسبب طبيعه القضيه التي لفتت انتباه المواطنين بسبب التغطيه المثيره واحيانا الغير دقيقه لملابسات القصيه.

واعترف تقريبا حوالي 60 شخصا بجريمه القتل، كان اغلبهم من الرجال. واعتبرت شهاده 25 شخصا فقط قابله للتطبيق وتم اعتبارهم مشتبه بهم للقضيه من قبل المدعي العام لمقاطعه لوس انجلوس. وخلال التحقيق تم اقصاء البعض من هؤلاء 25 شخصا، ولكن ظهر مشتبه بهم اخرون. بقي المشتبه بهم قيد النظر من قبل الكتاب والخبراء مثل والتر بايلي،[14] نورمان تشاندلر، ليزلي ديلون، جوزيف A. دومايس، مارك هانسن، الدكتور فرانسيس E. سويني، جورج هيل هوديل، فريد سيكستون صديق هوديل،[15] جورج نولتون، روبرت م. مانلي، باتريك أورايلي، وجاك أندرسون ويلسون[16].

النظريات وجرائم القتل المرتبطه[عدل]

تكهن بعض كتاب قصة الجريمة على وجود صلة بين جريمه قتل اليزابيث شورت وجرائم كليفلاند تورس، التي وقعت في كليفلاند بين 1934 و 1938.[17] كما هو الحال مع عدد كبير من عمليات القتل التي وقعت قبل وبعد قتل اليزابيث شورت. قام محققو شرطة لوس انجلوس في النظر إلى ملفات جرائم كليفلاند في عام 1947، وادركوا في النهايه انه لا يوجد علاقه بين الجريمتين. ومع ذلك، كان هناك ادله جديده تظهر تورط المشتبه به الاول في جريمه قتل كليفلاند، وهو جاك أندرسون ويلسون (ويعرف أيضا باسم أرنولد سميث)، الذي تم التحقيق معه من قبل المخبر جون في عام 1980، حيث اوشك ان يعتقل جاك بتهمه قتل اليزابيث ولكنه توفي في حادث حريق في 4 فبراير، 1982.[18]

اقترح بعض مؤلفين الجريمه مثل ستيف هودل (ابن جورج هيل هودل) ووليام راسموسين وجود صله بين جريمه قتل اليزابيث شورت والجريمه التي حصلت سنه 1946 و جريمه قتل سوزان ديغنان البالغه من العمر سته سنوات التي حصلت في شيكاغو.[19] واعلن علنا الكابتن دوناهو بأنه يعتقد انه هناك علاقه بين جريمه قتل اليزبيث شورت و جريمه احمر الشفاه.[20] ومن بين الدلائل التي وردت هو حقيقة أنه تم العثور على جثه اليزابيث شورت في شارع نورتون على بعد ثلاث بنايات غرب شارع ديغنان، ديغنان هو اخر اسم للفتاه التي من شيكاغو. واعلن ايضا انه يوجد تشابه في مذكره فديه سوزان ديغنان و مذكره "المنتقم لداليا السوداء". فعلى سبيل المثال، المذكرتين استعملتا خليط من الاحرف الكبيره والصغيره (ملاحظه ديغنان كانت تحتوي على مقطع "BuRN This FoR heR SAfTY"، وايضا كلاهما كتبتا حرف P بطريقه غريبه، وكان لديهما ايضا كلمه واحده مشتركه بينهما.[21] وفيما يتعلق بجريمه قتل سوزان ديغنان، فقد ادين السفاح ويليام هيرنز وحكم عليه بالسجن مدى الحياه، وكان قبلها قد اعتقل وهو في عمر 17 بتهمه اقتحام منزل قريب من سوزان ديغنان، ولكن ويليام يقول بأنه اعترف بأنه القاتل لانه تعرض للتعذيب من قبل الشرطه، حيث اجبروه على القول بأنه القاتل مع انه لم يفعلها، وكان ويليام هو كبش الفداء في جريمه سوزان ديغنان.[22]

أعمال سينمائية[عدل]

الهمت الدراما التلفزيونيه "من هي الداليا السوداء" التي عرضت سنه 1975 ولعبت فيه لوسي أرنيز دور إليزابيث شورت العديد من المؤلفين، فظهرت بعده العديد من البرامج التلفازيه من بينها فيلم "اعترافات حقيقيه" الذي عرض سنه 1981 المقتبس من الروايه التي تحمل نفس الاسم للكاتب جون جريغوري دان، حيث كان الفيلم من بطولة روبرت دي نيرو وروبرت دوفال. وظهرت بعدها الروايه الخياليه "الداليا السوداء" للكاتب جيمس ايلوري سنه 1987، مثل دون الذي استعمل القضيه ليعرض صوره أكبر للسياسة والجريمة والفساد وجنون العظمة في مرحلة ما بعد حرب لوس أنجلوس، وذلك وفقا للناقض ديفيد.[23] وفي سنه 2006 عرض الفيلم المقتبس عن روايه جيمس ايلوري "الداليا السوداء" لبريان دي بالما، وكان الفيلم قد ذكر بعض الوقائع الحقيقيه للقضيه.[24] وكانت الحلقه التاسعه عشر للمسلسل التلفزيوني "قصه رعب حقيقيه" تروي قصه اليزابيث شورت، وكانت مينا سوفاري هي من لعبت دور اليزابيث[25].

مراجع[عدل]

  • ^ "Investigation : Birth Certificate". Blackdahlia.info. Retrieved 2010-02-02. Copy of Short's registered birth certificate showing that no middle name was included
  • ^ Coroner's Inquest Transcript Inquest Held on the Body of Elizabeth Short, Phoebe Short testimony (Hall of Justice, Los Angeles, California 194المرا7-01-22)
  • ^ "Common Myths About the Black Dahlia and Their Origins". Larry Harnisch. Retrieved February 2, 2010
  • ^ Gilmore, John (2001). Severed: The True Story of the Black Dahlia Murder. Amok. ISBN 978-1-878923-17-2.
  • ^ Harnisch, Larry. "A Slaying Cloaked in Mystery and Myths". Los Angeles Times. January 6, 1997
  • ^ "Black Dahlia (Notorious Murders, Most Famous)". trutv.com. Retrieved 2010-07-22
  • ^ McLellan, Dennis (January 9, 2003). "Obituaries: Ralph Asdel, 82; Detective in the Black Dahlia Case". Los Angeles Times. Retrieved 2010-02-25
  • ^ Scheeres, Julia. "Macabre Discovery". The Black Dahlia. Retrieved 2013-10-08
  • ^ Haugen, Brenda (2010). The Black Dahlia: Shattered Dreams. Capstone Publishers. pp. 9–12. ISBN 978-0-7565-4358-7.
  • ^ Rob Leicester Wagner. "Red Ink, White Lies: The Rise and Fall of Los Angeles Newspapers, 1920–1962 by Rob Leicester Wagner, Dragonflyer Press, 2000". Openlibrary.org. Retrieved 2014-07-14
  • ^ Excerpts From Grand Jury Summary BlackDahlia.info. Access date: November 4, 2007
  • ^ Fact Versus Fiction BlackDahlia.info
  • ^ Fact Versus Fiction BlackDahlia.info
  • ^ "The Black Dahlia Murder Theory Part 2/3". YouTube. 2009-09-30. Retrieved 2014-07-14
  • ^ Hodel, Steve. BLACK DAHLIA AVENGER.Arcade. New York. 2003
  • ^ Suzan Nightingale (January 17, 1982). "Black Dahlia: Author Claims to Have Found 1947 Killer". Los Angeles Herald Examiner
  • ^ Bardsley, Marilyn. "The Cleveland Torso Murders aka Kingsbury Run Murders - Eliot Ness Case - Crime Library on truTV.com". Crimelibrary.com. Retrieved 2014-07-14
  • ^ William T. Rasmussen Corroborating evidence II Sunstone Press, 2006 ISBN 0-86534-536-8 pg 80-97
  • ^ "The Black Dahlia: The Unsolved Murder of Elizabeth Short — Black Dahlia Intro — Crime Library on". Trutv.com. 2003-04-11. Retrieved 2010-08-12.
  • ^ William T. Rasmussen Corroborating evidence II pg 101
  • ^ William T. Rasmussen Corroborating evidence II Pg 122
  • ^ William T. Rasmussen Corroborating evidence II Pg 48-70
  • ^ Fine, David M. (2004). Imagining Los Angeles: A City in Fiction. University of Nevada Press. pp. 209–210. ISBN 0-87417-603-4.
  • ^ Mayo, Mike (2008). American Murder: Criminals, Crimes, and the Media. Visible Ink Press. p. 316. ISBN 1-57859-256-9.