داني ياتوم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
داني ياتوم
Danny Yatom profile.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 15 مارس 1945 (العمر 77 سنة)
نتانيا  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الجنسية إسرائيلي
مناصب
عضو الكنيست[1]   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
عضو خلال الفترة
17 فبراير 2003  – 17 أبريل 2006 
فترة برلمانية دورة الكنيست السادسة عشر  [لغات أخرى]‏ 
عضو الكنيست   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
عضو خلال الفترة
17 أبريل 2006  – 2 يوليو 2008 
فترة برلمانية دورة الكنيست السابعة عشر  [لغات أخرى]‏ 
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة العبرية في القدس  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة الرئيس الثامن لجهاز الموساد الإسرائيلي
الحزب حزب العمل الإسرائيلي  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية[1]،  والعبرية[2]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
سنوات النشاط 1996 - 1998
موظف في موساد  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الفرع موساد  تعديل قيمة خاصية (P241) في ويكي بيانات
الرتبة فريق أول  تعديل قيمة خاصية (P410) في ويكي بيانات
الجوائز

داني ياتوم (بالعبرية: דני יתום): هو رئيس جهاز الموساد الثامن، وُلد في 15 مارس 1945 بنتانيا، درس الفيزياء وعلم الحاسوب بالجامعة العبرية، تطوع بجيش الدفاع الإسرائيلي عام 1963، كلفه شمعون بيريز بإدارة جهاز الموساد عام 1996، واستقال من منصبه عام 1998 بسبب فضيحة فساد.

عُين داني مستشاراً أمنياً لحكومة إيهود باراك عام 1999 وحتى 2001، وانتخب عضواً في الكنيست منذ 2003 وحتى 2008.[3]

عملية طرابلس[عدل]

المقالة الرئيسة: عملية الموساد في طرابلس

بعد عملية عملية فردان والتي راح ضحيتها ثلاثة من قادة المقاومة الفلسطينية أبو يوسف النجار كمال عدوان كمال ناصر بدأ القلق يساور سعيد السبع بعد أن فقد صديقه كمال عدوان في نفس الوقت وصل إلى مدينة طرابلس مجموعة من الأجانب بجنسيات مختلفة كانوا جميعا أعضاء في فريق كيدون المخصص للعمليات الخارجية والاغتيالات لإستكمال إستهداف قادة الفدائيين في شمال لبنان. وقد أقامت الشبكة في شارع الثقافة وتحديداً حول منزل أبو باسل . كان على رأس الفرقة تسفي زامير وبرفقته دافيد قمحي نائب ورئيس جهاز الموساد إضافة إلى مايك هراري، رئيس وحدة كيدون الإسرائيلية، منتحلاً صفة القس روبرت مالاوي، والذي تبين أنه مطرود من السودان لاسباب سياسية . لكن أكثر ما أثار الريبة كانت تحركات الألماني أورلخ لوسبرخ والذي سكن في شقة خطيبته اللبنانية جميلة معتوق المواجهة لشقة سعيد السبع . والذي تبين فيما بعد أنه داني ياتوم ، فبعد سكن الأخير في منزل خطيبته المواجهة لشقة أبو باسل لاحظ أنه كثيرا ما يسهر على شرفة منزل خطيبته محاولا التقاط الصور عندها اتصل سعيد السبع مع قريب زوجته النائب طلال المرعبي الذي أبلغ الأمن العام اللبناني وبنفس الوقت كلّف أبو باسل عدد من الفدائيين لمراقبة أورلخ لوسبرخ . فتبين أنه يتردد علي محل رينوار للتصوير في شارع عزمي وسط مدينة طرابلس (لبنان) ولدى مراجعة صاحب المحل تبين أنه يملك مغلف صور يحتوي على كل أقسام منزل سعيد السبع. وعند الإستفسار من صاحب محل التصوير تبين أن ملكية الصور تعود للسائح الإسكتلندي جيمس بول والذي تبين أنه تسفي زامير و كان برفقته دافيد قمحي، نائب مدير الموساد والذي قاد عام 1983 الفريق الإسرائيلي للمفاوضات مع الجانب اللبناني فيما عرف باتفاق 17 أيار ، كما أنه سبق أن كان مشاركا إلى جانب مايك هراري في عملية مراقبة الوفد الفلسطيني المشارك في القمة العربية 1967 (الخرطوم) و الذي عقد بعد حرب 1967 المكون من أحمد الشقيري وشفيق الحوت وسعيد السبع ، أدى هذا الكشف إلى وضع جيمس بول وأورلخ لوسبرغ تحت المراقبة فتبين أنه يلتقون بإستمرار في أماكن مختلفة خارج مكان سكانهم بينما كانوا لا يتحدثون مطلقا مع بعضهم البعض عند لقائهم في شارع الثقافة، حيث سكنهم. أدت هذه المعطيات مجتمعة إلى إفشال عملية اغتيال سعيد السبع وهروب المجموعة الأخرى التي كانت تسكن فوق منزله المكون من ثلاثة بريطانيين رجلان وامرأة يعتقد أنها سلفيا روفئيل ، التي اعتقلت فيما بعد في النرويج على خلفية اغتيال أحمد بوشيقي ، إضافة إلى القس الأميركي روبرت مالوي (مايك هراري) والذي كان يسكن فوق الشقة التي يقيم فيها أورلخ لوسبرخ المواجهة لشقة السبع والمهندس الإسكتلندي جيمس بول تسفي زامير الذي تبعد شقته خمسين متر عن شقة أورلخ لوسبرخ والتي أخذت أغلب الصور منها. بعد هذا الإخفاق غادر فريق الاغتيالات لبنان إلى إسرائيل ومنها إلى النرويج ليتم تصفية أحمد بوشيقي بتاريخ 21/7/1973 النادل المغربي بعد الاشتباه به أنه علي حسن سلامة . بينما بقي أورلخ لوسبرغ في مدينة طرابلس (لبنان) لتنفيذ مخطط تفجير الأوضاع بين الدولة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية

منظمة ميونخ 72[عدل]

.خلال وجوده في مدينة طرابلس (لبنان) أسس داني ياتوم منظمة فدائية أطلق عليها اسم ميونخ 72 نسبة إلى العملية الفدائية التي وقعت في مدينة ميونخ خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 1972 وقد وصل إلى لبنان في مطلع عام 1973 متنكرا بجواز سفر ألماني مزور تحت اسم أورلخ لوسبرخ وأقام في مدينة طرابلس بعد عملية فردان مباشرة ودبر عملية خطفه مع أربعة لبنانين إضافة إلى خطيبته جميلة معتوق لتنفيذ سيناريو خطف نفسه والصاق التهمة بالفدائيين الفلسطينين في محاولة منه لتوريط القيادي الفلسطيني سعيد السبع أنه وراء عملية الخطف إلى أن يقظة الفدائيين الفلسطينين والحكومة اللبنانية أدى إلى إحباط هذا المخطط فتم اعتقال داني ياتوم (أورلخ لوسبرخ ) بتاريخ 11/7/1973 في حقل العزيمة شمال لبنان على يد الضابط اللبناني عصام أبو زكي ووجد معه سلاح إضافة إلى منشورات تحمل اسم منظمة ميونخ 72 كما تبين أن داني ياتوم (اورلخ لوسبرخ) حاول خطف قنصل ألمانيا الغربية جول مسعد المقيم في شارع الجميزات بمدينة طرابلس (لبنان) إلى أن العملية فشلت بسبب أن زوجة القنصل لم تفتح لهم الباب وكان قد جهز بيان يحمل اسم منظمة ميونخ 72 يتبنى فيها عملية الخطف التي دبرها وهي محاولة منه لإيهام الحكومة اللبنانية أن سعيد السبع وراء عملية الخطف بسبب موقف الحكومة الألمانية السلبي من الخاطفيين الفلسطينين خلال تنفيذ عملية ميونخ خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 1972 كما كشفت التحقيقات التي أجراها النقيب عصام أبو زكي أن داني ياتوم (أورلخ لوسبرخ) قد تواصل مع بعض المجموعات الفدائية في شمال لبنان محاولا اختراقهم كما زودهم ببيان توجيهي باسم منظمة ميونخ 72 يدعو فيه إلى تصفية جميع القيادات الفلسطينية التي تتبني عمليات كميونخ مدعيا أن تلك العملية شوهت صورة العمل الفدائي في الخارج وخاصة في أوروبا مدعيا أنه مناصر كبير للشعب الفلسطيني ومؤيد لعدالة القضية الفلسطينية.

المراجع[عدل]

  1. أ ب الناشر: كنيستחה"כ דני יתום
  2. ^ المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسيةhttp://data.bnf.fr/ark:/12148/cb16170177g — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ مركز المعلومات الوطني الفلسطيني. "الأجهزة الأمنية الإسرائيلية". مؤرشف من الأصل في 2018-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-14.