المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

دروس للأطفال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
دروس للأطفال
Lessons for Children
الصفحة الأولى من كتاب دروس للأطفال، الجزء الأول عام 1801
الصفحة الأولى من كتاب دروس للأطفال، الجزء الأول عام 1801

BarbauldLessons.jpg 

المؤلف آنا ليتيتيا باربولد
اللغة الإنجليزية
البلد  إنجلترا
النوع الأدبي أدب الأطفال
تاريخ الإصدار 1778 و1779
عدد الأجزاء 4

دروس الأطفال هي سلسلة مكونة من أربعة كتب لمتعلمي القراءةen:Primer (textbook)، كتبتها الكاتبة والشاعرة الإنجليزية الشهيرة آنا ليتيتيا باربولدآنا لاتيتا باربولد في القرن الثامن عشر. وقد نشرت في عامي 1778 و1779 مما أدى إلى نشوب ثوره في أدب الأطفال في عالم الأنجلو أمريكان. وللمرة الأولى يبدأ الاهتمام باحتياجات الطفل القارىء، فقد استُخدمت النصوص المطبوعة البسيطة التي تتطور للأكثر تعقيداّ وصعوبة تدريجياّ مع تعلم الطفل. وتعد سلسله كتب باربولد من أول الأحتجاجات على الطرق التدربية المجربة في أدب الأطفال الأنجلو أمريكان حيث استخدمت باربولد أسلوب المحادثة الذي صور الأم وابنها وهم يناقشون عالم الطبيعة. واستخدمت سلسلة كتب باربولد نهج التعليم من خلال الحواس، استنادا إلى نظريات جون لوك التعليمية. ويعد المغزى الأول لدروس باربولد أن الأفراد جزء من المجتمع وبالتالي فهي جزء من كتابات المرأة التقليدية، وهذا بدوره يؤكد ترابط المجتمع. حيث اكتشف بطل الدروس تشالز علاقته بالطبيعة وبالحيوانات وبالناس ثم بالرب. وكان لدروس باربولد تأثير هام على تطور أدب الأطفال في بريطانيا والولايات المتحدة. مما جعل كلا من ماريا ايد جورث en:Maria Edgeworth وسارة تريمر وجان تايلورen:Jane Taylor (poet) والينور فينen:Ellenor Fenn من أشهر مؤلفي الأطفال لأجيال عديدة. واستمرت إعادة كتابة الدروس مدة قرن. ومع ذلك فقدت الكتابة التعليمية سمعتها الجيدة بسبب عدم تقدير كتاب الرومانسية الرجال المعاصرين لباربولد وتريمر وآخرين وأصبح من النادر تدريس دروس باربولد للطلاب. ففي الحقيقة، هى لم تحلل بعمق منذ عام 1990.

النشر والإنشاء والنظرية التربوية[عدل]

النشر والإنشاء[عدل]

توضح الدروس أم تعلم ابنها. وعلى هذا النحو ألهمت باربولد معظم الأحداث من خبرتها في تدريس ابنها وابن أخيها تشارلز، فمعظم الأحداث مترابطة مع عمرهما ونموهما. وبالرغم من انتهاء نسخ الطبعة الأولى من الدروس، أعاد ميتذري ميرس وهو طالب في أدب الأطفال تواريخ النشر من جوابات باربولد ومراجعة كتبها السابقة كالآتي:

  • دروس للأطفال من سن 2 إلى 3 سنين 1778.
  • دروس للأطفال من سن 3 سنين الجزء الأول 1778.
  • دروس للأطفال من سن 3 سنين الجزء التاني 1778.
  • دروس للأطفال من سن 3 إلى 4 سنوات 1779.

وقد أعيد نشرها ككتب منفصله بعد نشرها أول مرة.

وأمرت باربولد أن تكتب كتبها بخط كبير وهوامش واسعة لكى يسهل على الأطفال قراءتها، وكما قال ويليام مكارثي وهو تلميذ باربولد وفي أغلب الأحيان متعهد النشر لكتبها إن باربولد تعتبر مُنشأة هذا التطبيق العلمي. ولاحظت سارة تريمر هذا الابتكار في تاريخها لأدب الطفل وقيم التعليمen:The Guardian of Education (1802-1806) كما استخدمت أوراقا فائقة الجودة ومساحات واسعة بين الكلمات. وفي طريقهم لجعل القراءة أسهل أصبحت الكتب أكثر ثمناّ بالنسبة للأطفال الفقراء، ومن أجل ذلك ساعدت كتب باربولد في جعل كتب الأطفال محدودي الدخل جميلة ومميزة.

وقد صممت دروس باربولد للقراء المتطورين بداية بالكلمات ذوات المقطع الواحد وصولاّ للكلمات متعددة المقاطع. ويشمل الجزء الأول من الدروس الجمل البسيطة مثل الحبر أسود وحذاء أبي أسود، الورقة بيضاء وبدلة تشارلز بيضاء. بينما تزداد في الصعوبة في الجزء الثاني مثل فبراير شديد البرودة أيضاّ لكن الأيام أطول ويأتي الأصفر الزعفران فتتفتح شجرة الميزرون وتتساقط قطرات الجليد الأبيض على رؤسهم الصغيرة كخطف البصر. وأضافت باربولد " فحيدت عن القراءة المبتدئة السابقة بتقديم مجال القصة أو الرواية شيئاّ فشيئاّ قبل تقديم قصتها": وقد وضحت الكاتبة فكرة (التتابعية) لتشارلز وعلى نحو مطلق للقارىء قبل إخباره بالقصة. وعلى سبيل المثال، شرحت أيام الأسبوع قبل رحلة تشارلز لفرنسا.

النظرية التربوية[عدل]

أكدت دروس باربولد قيمة معرفة القراءة والكتابة وكل أنواع اللغات، ليس فقط تعلم كيفية القراءة بل أيضاّ تعلمهم فهم الاستعارات والمترادفات. وتبنى الكتاب الرابع بالأخص التفكير الشعري وكما أشار مكارثي لفقراتها التي تحاكي على القمر في قصيدة باربولد "تأمل ليلة صيف".

وقد طورت باربولد أسلوباً خاصاً سيطر على أدب الطفل الأمريكي والإنجليزي جيلاً كاملاً :"محادثة غير رسمية بين الأب والطفل" مما أكد التواصل اللغوي. وبدأت الدروس باحتكار صوت الأم للحديث ولكن سرعان ما علا صوت تشارلز بعد أن اكتسب ثقة في قدرته على المحادثه والقراءة. وانتُقد هذا الأسلوب في أواخر القرن الثامن عشر التعليمي والذي استخدم الأسلوب النموذجي للتذكر والحفظ غيباّ.

كما شرحت دروس باربولد أيضاّ أنشطة الأم والطفل اليومية en:quotidian الخلابة وعمل الطبيعة، ومن خلال هذه الأنشطة علمت الأم تشارلز العالم من حوله وهو اكتشفه. وكان هذا تحدياً أيضاّ لأستقامة الرأي التعليمي اليومي والذي أحبط التعليم بالخبرة. وضحت الأم لتشارلز الفصول وأوقات اليوم ومواد مختلفة بإحضارها له أكثر من وصفها ببساطة وجعله يردد هذا الوصف. تعلم تشارلز مبادئ علم النبات وعلم الحيوان والأرقام وتغيير الحالة في الكيمياء والنظام المالي والتواريخ والجغرافيا وعلم الإرصاد الجوي والزراعة والاقتصاد السياسي وعلم الفضاء. واستعلم عنهم أيضاّ مما جعل عملية التعليم أكثر حيوية.

وقد اعتمد الأساس التعليمي لباربولد على بعض أفكار جون لوك الخاصة بالتعليم (1693) وهي من أكثر المعاهدات التعليمية تأثيراّ في بريطانيا في القرن الثامن عشر. اعتماداّ على نظريات لوك لارتباط الأفكار en:Association of Ideas التي خطط لها في في بعض أفكاره كما طور الفيلسوف ديفيد هارتلى en:David Hartley (philosopher) الارتباط النفسي والذي كان له تأثير هام على المؤلفين مثل باربولد (التي قرأت تحرير جوزيف بريستلي جوزيف بريستلي لها). وللمرة الأولى يفكر الأطباء وواضعو النظريات التعليمية في مجال التطوير النفسي. مما أدى إلى ظهور دروس صنفت من الدرجة الأولى وأدب صمم لقراء فئة عمرية محددة.

الأفكار الرئيسية[عدل]

والى جانب تعليم الدروس كيفية القراءة والكتابة فهي أيضاّ تضم الطفل القارئ كعضو في أساسيات أنظمة رموز المجتمع وإنشاءات المفاهيم وتنمي الأخلاق وتشجعه لتطوير نوع محدد من الإدراك. ويهدف جزء من السلسلة الكتبية لإثبات أن تشارلز أعلى شأناّ من الحيوانات التي يجتمع بها لأنه يقدر على المحادثة والتعليل فهو أفضل منها. فبدأت دروس للأطفال الجزء الثانى من سن 3 سنوات: "هل تعلم لماذا أنت أفضل من القطة؟ فالقطة تستطيع أن تلعب مثلك وتستطيع أن تشرب اللبن وتنام على السجادة. وأيضاّ تستطيع الجري بنفس سرعتك وأسرع منك، موافقة عظيمة، وتستطيع تسلق الأشجار أفضل منك وتستطيع أن تمسك بالفأر وأنت لا تستطيع. ولكن هل تستطيع القطة المحادثة؟ لا. هل تستطيع القطة القراءة؟ لا. وهذا هو السبب أنك أفضل من القطة لأنك تستطيع القراءة والمحادثة." كما كتب اندرو مالي في دراسته لأدب الأطفال في القرن الثامن عشر "وأخيرا تحول تشارلز تحول غير ملحوم من مساعدة الحيوانات الضعيفة ليؤدي أعمالاً خيرية صغيرة للأطفال الفقراء الذين يلتقي بهم". وتعلم تشارلز العناية برفيقه الإنسان من خلال تعامله مع الحيوانات. اذاّ، لم تعد دروس باربولد عاطفية من حيث الحس التقليدي، فهي لم تحلل النفس أو الفرد. وكما قال مكارثي "كل إنسان يحتاج إلى إنسان غيره لكى يقدر على الحياة. فالإنسان ما هو الا كينونة اجتماعية. ومن المحتمل أن تقترن دروس باربولد بهيمنس في نثر الأطفال en:Hymns in Prose for Children (1781) وكلاهما كتب من أجل تشارلز. وكما شرح ف. ج. هارفي دارتون وهو دارس لأدب الأطفال، أنهم يؤيدون نفس المثل الأعلى فهم يؤيدون روسو من ناحية ويرفضونه من ناحية أخرى: اعتقادمهم أن الطفل يجب أن يتأمل الطبيعة بثبات وأنه بذلك سوف يفكر في الرب. ومع ذلك، أشار بعض الدارسين المعاصرين إلى نقص الإشارة للدين المعلن في الدروس على عكس هيمنس ليدعوا أن الدروس علمانية. ومن أهم الأفكار الرئيسة في الدروس تقييد الطفل، الفكرة التي فسرها النقاد من الناحية الإيجابية والسلبية. وقد وصفت مارى جاكسون في القرن الثامن عشر حبها للأطفال على نحو متدلل والذي أساسه الاعتماد المادي والعاطفي على البالغين فيما سمته "الطفل الجديد" كما جادلت أن "الطفل الجديد قليلا ما يصنع قرارات حقيقية مهمة بدون موافقة والديه باختصار الطفل الجديد يعد نموذجاً مثالياً للطاعة الواجبة والفضيلة والإدراك المناسب. كما ذكر دارسون آخرون مثل سارة روبنز أن باربولد قدمت صورة من هذه القيود لكى تقدم صورة من الحرية في باقي السلسلة. ومن هذا التفسير، فالتعليم بالنسبة لباربولد تقدم من القيود للحرية. وتم تجسيده من خلال حركه تشارلز البطيئة من حضن امه في المشهد الأول في الكتاب الأول إلى المقعد المجاور لها في الكتاب التالي له لانفصاله عنها في الكتاب الأخير. الاستلام والوصيه: وكان لدروس الأطفال وكتب باربولد المشهورة الأخرى مثل هيمنس تأثير لا مثيل له فهي لم تؤثر فقط على شعر ويليام ووردزوورث ويليام ووردزوورث وويليام بليك وبالأخص أغاني البراءة والخبرة en:Songs of Innocence and Experience لبلاك (94-1789) ولكن استخدمت أيضا لتدريس أجيال عديدة من طلاب المدارس في بريطانيا والولايات المتحدة. واستخدمت نصوص باربولد لتخليد مفهوم أن أمريكا هى الام الجمهورية en:Republican motherhood في القرن التاسع عشر، خاصه مفهوم الأم كمربية الدولة. كما كتب تشارلوت ينج en:Charlotte Yonge وهو ناقد وكاتب إنجليزي لأدب الطفل عام 1869, أن دروس باربولد تسببت في تعليم القراءة لثلاثة أرباع الطبقة العليا للأجيال الثلاثة السابقة. وما زالت الشاعرة إليزابيث باريت براونينغ تردد بايه الدروس وهي في التاسعة والثلاثون من عمرها. وقد ميز كل الكتاب الطبيعة الثورية المتعرف عليها في كتب باربولد. وقد قام الروائى المشهور فرانسيس برني en:Frances Burney بعد مقابلته بباربولد في القرن الثامن عشر بوصفه لها ولكتبها: بأنها تعتبر مؤلفة أفضل كتب الأطفال التي كتبت حتى الآن إلى جانب تريمر. بالرغم من قصائدها الرائعة وخاصة الأغاني المبجلة فهي تعد ميزتها الثانوية للعالم. ولكن الكتب ظلت الأكثر كتابة وبدات بالحرفة الجديدة والتي تعد متعهدة جيدة للمعلومات العظيمة كفائدة الاّباء. وشجعت باربولد الآخرين على اتباع خطواتها لاعتقادها بسمو كتابتها. كما شرح بيتسي رودجرز وهو كاتب سيرتها، إنها أعطت اعتباراً كبيراً لكتابات جيفنلي وألهمت الآخرين للكتابة بنفس المستوى المتقدم وبدون تقليل من مستوى كتابتها للأطفال. وفي الواقع تسببت باربولد في تكليف كلا من سارة تريمر وهانه مور en:Hannah More للكتابة للأطفال الفقراء وتنظيم جدول كبير لمدارس يوم الأحد. وقد بدأت أن en:Ann Taylor (poet) وجان تايلور كتابة شعر للأطفال والذي اشتهر ب " تتلألأ، تتلألأ، النجمة الصغيرة " en:Twinkle Twinkle Little Star. كما صممت إيلينور فين سلسلة من القراء والألعاب للأطفال محدودي الدخل تشمل الأكثر مبيعاّ "خيوط العنكبوت التي تمسك بالذباب" en:Cobwebs to Catch Flies. وقد بدأ ريتشارد لفيل إيدجيورث en:Richard Lovell Edgeworth واحدة من أولى الدراسات المنظمة لتطوير الطفل والتي بلغت الذروة في المعاهدات التعليمية المشتركة مع ماريا ايد جورث بعنوان التعليم العملي en:Practical Education(1798) وأيضاّ في التجسيد الأكبر لقصص الأطفال بواسطة ماريا بداية من مساعدة الآباء دروس للأطفال (1798). وبدأ توماس داي en:Thomas Day في الاصل تاريخ ساندفورد وميراتون en:The History of Sandford and Merton (89-1783) لمجموعة إيجورث لكنها أصبحت كبيرة جداً فنشرت منفصلة. وفي النصف الثاني للقرن الثامن عشر، كتبت باربولد وأخوها الدكتور جون أيكين سلسلة أخرى من الكتب "ليالى في البيت" en:Evenings at Home هدفت إلى قراء متقدمين في العمر من سن 8 إلى 12 سنة. بينما لم تكن هذه السلسلة ذو تأثير كالسابقة ولكنها ظلت مشهورة وتطبع لعشرات السنوات. وظلت الدروس تطبع وتترجم وتقلد وتسرق حتى القرن العشرين. وطبقاً لمايرز فهي ساعدت في ظهور تقاليد نسائية في الكتابة التعليمية. وفي يوم على سبيل المثال، نادت باربولد كمبدعة أو مبتكرة تعليمية غالباّ ما توصف من خلال الكلمات الغير متعاطفة مع إهانتها. كما سخر السياسي تشارلز جيمس فوكس والكاتب والناقد صمويل جونسون من كتب باربولد للأطفال واعتقد أنها تفقد موهبتها الشعرية، وقد سجل جيمس بوسول en:James Boswell أفكاره في حياة جنسون en:Life of Johnson (1791): يعد السعي لجعل الأطفال حكماء قبل الأوان جهداً ليس له فائدة... فنتوقع الكثير قبل الأوان ويؤدي القليل جداّ. وكانت باربولد مثالاً للمثقفين الأوائل ولكن ماذا فعلت لتفصل عن العمل؟ في الزواج من شخص ينتمي للكنيسة ويملك مدرسة للقصر ولذلك عملها الآن بدون فائدة ومجرد مضيعة للوقت. فهى تخبر الأطفال أن هذه قطة، وهذا كلب بأربعة أرجل وذيل كما ترون. وإنكم أفضل من القطة والكلب لأنكم تستطيعون المحادثة. وقد نشرت باربولد كتاباً شعرياً ناجحاً سنة 1773 والذي أعجب جونسون. فلاحظ انتقالها لأدب الأطفال كاصل لها. وكان النقد الأكثر إدانة وخلوداّ من المؤلف الرومانسة تشارلز لام في جواب en:Letters of Charles Lamb للشاعر صامويل تايلر كولريدج: وقد منعت عصبة السيدة باربولد كل الحضانات الكلاسيكية القديمة وهاجمت السيدة باربولد والسيدة تريمر. وتبدو المعلومات الضئيلة التي تنقلها كتب السيدة باربولد واجبة ليأتي الطفل بشكل المعلومات، فرأسه الفارغ يجب أن يتحول لقوة عندما يتعلم أن الحصان ما هو إلا حيوان وأن الغلاية أفضل من الحصان وكذلك بدلا من أن تجعل من الطفل رجلا، جعلته يشك في كل الأوقات أنه لم يعد رجلاً بالفعل. وتفوقت العلوم على الشعر في الأطفال ما لا يقل عن الرجال: فهل لا يوجد إمكانية لاجتناب هذا الشر الموجع؟ فكر إن هذا قد تم الآن، وبدلا من أن يتغذى الطفل بالحكايات والخرافات القديمة كانت قد ازدحمت بالجغرافية والتاريخ الطبيعي؟ تبا لهم. والمقصود أن عصبة السيدة باربولد، هولاء الفاسدين والمدمرين هم بشر من الرجال والأطفال. وقد استخدم الكتاب والدارسين هذه المقولة لإدانة باربولد وبعض كتاب التعليم لمدة قرن. كما قال مايرز: يعبر لامب بتفكير بدائي عن الأطفال والتدريس والأدب الذي أسس منذ زمن بعيد في أهمية التاريخ والتطبيق العلمي للطرق الدراسية: حيث أنها امتازت بالطابع الخيالي وانفصالها عن المعارف الثقافية والتي كانت تعد سابقاً نوعاً من الأدب، والمعارضة الثنائية المزدوجة للعلوم والطرق التجريبية للمعرفة والدهاء والبصيرة الخيالية وفي المرتبة الأولى تميزت اثنان من الطبقات البنائية في أقسام اللغة الإنجليزية بالأدب المتميز بالسيطرة الذكورية، أما التعليمات العملية للقراءة والكتابة فكانت النساء غالباً تقوم بتدريسها مما جعلها تنحدر لمستوى أدنى. كما عرفت باربولد وكاتبات التعليم الأخريات تاريخ أدب الأطفال وتاريخ الأدب عموماً في عامي 1990 و2000. وأشار مابرز "عدم استيلاء الكاتبة كمعلمع على خيال الدارسات". وخصصت أعمال باربولد للأطفال ل"دراسات حالة ركود أدب الأطفال، فعادة ما نحزن على العواقب الوخيمة على البنية الثقافية المنبثقة من رومانسية الطفولة أو التعقيب الهامشي على الرومانسية الذكورية والقليل من الهام بليك ووردورث ". ولم يكتشف الذكور الرومانسيون الأسلوب التوجيهي الذي فسر التقدم العلمي، وأضاف باربولد إن أعمالهم جسدت " الحنين للشباب الضائع وحكم تثبيت الغرائز الصبيانية الشائعة". فلم تنشرها العديد من الكاتبات ذلك الوقت. المعرفة الدراسية هى بداية لتدريس تعقيد دروس باربولد، فعلى سبيل المثال لاحظ مكارثي ما بين الدروس وت. س. إليوت الأرض اليباب التي لم تكتشف حتى الآن.

انظر أيضا[عدل]