المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

درويش القصاص

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
درويش القصاص
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1895
تاريخ الوفاة 1992
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2008)

المربي الأستاذ درويش القصَّاص، هو درويش بن محمود بن عبد الغني القصَّاص (1312 - 1413 هـ / 1895 - 1992م) من أعلام المربِّين ومشاهير مدرِّسي الرياضيات في الشام وأقدمهم، مجاهد معمَّر وطني من حفَّاظ كتاب الله. شارك في الحرب العالمية الأولى مع الأتراك برتبة ضابط (أوزباشي) في فلسطين بوادي الصرار.

حضر مجالس الشيخ محمد أمين محملجي، والشيخ سليم المسوتي، وتخرَّج بالشيخين كامل القصاب، وإبراهيم الغلاييني، رحمهم الله جميعًا. أتمَّ حفظ القرآن في العاشرة من عمره، وما انفكَّ يرتِّل آياته ويتلو سوره ويعلِّمه للمقرَّبين حتى توفَّاه الله. التحق بمدرسة الشيخ كامل القصَّاب (الكاملية)، وأظهر فيها تفوُّقًا ونبوغًا ولا سيما في الرياضيات, فكلَّفه الشيخ كامل بالتدريس المأجور، ليجمع بين التعلُّم والتعليم.

كان يستعين في تدريسه بالمراجع الفرنسية والتركية والألمانية، بعد أن أتقن اللغتين الأُولَيَين وألمَّ بالثالثة، ولم يدرِّس الرياضيات فحسب بل درَّس اللغة العربية والفرنسية أيضًا. في عام 1922م وضع لطلابه كتاب ((مبادئ الهندسة))، ثم ألَّف كتابًا في الفلك الوصفي درَّسه لطلابه دون أن يُطبَع.

درَّس بفلسطين سنوات في المدرسة التي أنشأها الشيخ كامل في مدينة حَيفا، ودرَّس بدمشق في التجهيز الأولى والثانية، وفي الكلية الشرعية بزُقاق النقيب في العمارة، وفي ثانوية سعادة الأبناء، ثم في دار الحديث سوق العصرونية وكان قد بلغ السبعين. بقي قويَّ الصلة بأستاذه الشيخ إبراهيم الغلاييني مفتي قَطَنا، حتى وفاة الأخير.

اشتُهر بالورع والزهد والعبادة، والقدرة على الكتابة بكلتا يديه فكان يبدأ السطر من أوله بيده اليمنى ثم يتمُّه بيده اليسرى، وتميز ببراعة عجيبة في الإفهام وإدخال المعلومات في العقول التي يُظن إغلاقها.