المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

درويش المقدادي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
درويش المقدادي
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1898
تاريخ الوفاة 1961
Icone Puzzle.svg
هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (أبريل 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يونيو 2010)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يونيو_2010)

درويش عبد القادر المقدادي ( 1316 - 1381 هـ / 1898 - 1961 م ) مربي ومناضل فلسطيني ولد في الطيبة وتلقى تعليمه الابتدائي في طولكرم أما دروسه الأولية فتلقاها في الكتاب في قريته الطيبة مسقط رأسه. أما الثانوية والجامعية ففي الكلية الإسلامية والجامعة الامركية في بيروت حيث درس التاريخ والأدب وعلم الاجتماع.

وبعد أن تخرج سنة 1922 عُين مدرساً في دار المعلمين الحكومية في القدس (1922 -1925) ثم استقال منها لأن سلطة الانتداب البريطاني لم تسمح له بتكوين فرقة كشاف تحمل اسم خالد بن الوليد . وانتقل لتدريس في الكلية الإسلامية التي أنشأها المجلس الإسلامي الأعلى فأمضى عاماً دراسياً ثم غادر إلى العراق سنة 1927 ليدرس التاريخ في داري المعلمين في بغداد والموصل. كما وعمل متعاونا مع صديقه المربي الكبير ساطع الحصري من احل إصلاح جهاز التعليم وتطوير أنظمة التدريس وفرض نظام الفتوة في مدارس العراق. كما أنه قلم برفقة صديق الحميم نيقولا زيادة بعدة رحلات جغرافية تاريخية عبر خلالا أراضي فلسطين وسوريا ولبنان. وقد كتب عن هذه الرحلة صديقه المذكور الكثير من المقالات والنشرات.

عاد إلى فلسطين سنة 1929 وشارك في ذلك العام في ثورة البراق محرضاً وداعياً إلى قتال الإنكليز فاعتقل وأودع في السجن, ثم أطلق سراحه بكفالة فعاد إلى العراق وحكم عليه غيابياً بالسجن الفعلي. وفي بغداد كان على صلة دائمة بالمفكرين والمناضلين القوميين, وقد أسس معهم نادٍ سمي نادي المثنى وذلك في عام 1935.قصد برلين سنة 1936 لإتمام الدراسة ولكن اندلاع الحرب العالمية الثانية حال دون تحقيق غايته فعاد إلى العراق ليدرس في جامعتها وترأس فرق الفتوة هناك.

وحين قامت ثورة رشيد الكيلاني سنة 1941 دعا المقدادي إلى دعمها وعندما أخفقت اعتقلته السلطان البريطانية في العراق وزجته ف سجن نقرة السلمان حيث أمضى أربعة أعوام ثم نُقِل إلى معتقل قر بالقدس, وفي هذه المدة ألف مسرحية بعنوان بين جاهليتين وفي سنة 1946 أطلق سراحه وعين مديراً للمكتب العربي في القدس وعضواً في المشروع الإنشائي العربي.

وبعد نكبة عام 1948 انتقل إلى دمشق فعين مدرساً لتاريخ في جامعتها ثم اختير مديراً لدائرة المعارف في الكويت سنة 1950-1952 فمديراً لها من 1953-1961 وفي فترة تواجده في الكويت عمل على تأسيس المعهد العربي الكويتي الأردني في القدس بتبرعات المحسنين الكويتيين. ثم مرض بمرض عضال في الكويت انتقل إلى لندن للمعالجة لكنه عاد إلى بيروت يأساً من الشفاء حيث فاضت روحه في ليلة 14/3/1961 كان درويش المقدادي شديد الإيمان بعروبته وقد خلف عدة مؤلفات وكتب منها:

1- تاريخنا بالاشتراك مع أكرم زعيتر طبع سنة 1935.

2- تاريخ الامة العربية طبع سنة 1936.

3- بين جهليتين مسرحية طبعت سنة 1967 بعد وفاته بست سنوات.

4- تاريخ الكويت وأثارها.

ومن مساهماته وخلال عمله في معارف الكويت زار الباكستان واتصل برجال التعليم في كراتشي واتفق معهم أن تكون العربية اللغة الرسمية لدولة بدلاً من الإنكليزية وعاد إلى الكويت معتزاً بذلك, وخلا ل دراتسته في برلين قلده هتلر وسام الصليب المعكوف تقديراً لمواهبه العلمية وخلقه العالي, وبعد أن علق الوسام على صدر هذا العربي الكبير قال : إن المقدادي يجمع بين الأخلاق الشرقية والمعاني النفسية السامية وهي صفات العمل الغربي.

قام درويش المقدادي برحلة على الأقدام والدواب مع تلميذه وصديقه المؤرخ اللبناني نيقولا زيادة حيث خرجو من القدس إلى النبطية عبر أراضي نابلس ومرج بني عامر والجليل حتى جنوب لبنان وذلك في سنة 1925.

[1]

الطيبة بنت كنعان لصدقي ادريس عبدالقادر[عدل]

  1. ^ من كتاب
    1. ^ من كتاب
      <references></references>
      الطيبة بنت كنعان لصدقي ادريس عبد القادر
    الطيبة بنت كنعان لصدقي ادريس عبد القادر