دكتوراه في تقويم العظام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

دكتوراه في تقويم العظام  (D.O.) هو درجة الدكتوراه المهنية للأطباء والجراحين التي تقدمها كليات الطب في الولايات المتحدة. الخريج الحاصل على درجة الدكتوراه في طب العظام  من الممكن ان يحصل على رخصة كطبيب اختصاصي تقويم عظام ، وحصوله على  حقوق وامتيازات ومسؤوليات ما يعادل طبيب حاصل على درجة الدكتوراه في الطب (M.D).[1]  اطباء تقويم العظام مرخص لهم بممارسة كامل نطاق الطب والجراحة في خمسة وستين دولة،[2]  وجميع الولايات الخمسين في الولايات المتحدة. . يشكل الأطباء سبعة بالمئة من جميع الأطباء الأمريكيين. في عام 2015، كان هناك أكثر من 96000 طبيب اختصاصي  تقويم عظام في الولايات المتحدة.[3]

هناك مائة وواحد وأربعون كلية طب تقدم درجة الدكتوراه في الطب  (M.O ) في الولايات المتحدة.[4][5] وتقدم ثلاث وثلاثون مدرسة طبية  درجة دكتوراه في تقويم العظام  (D.O ) في ثمانية وأربعين موقعا في ثلاثين ولاية.[6] منذ عام 2007، فان إجمالي التحاق تلاميذ كلية طب تقويم العظام (D.O )يتزايد سنويا.  في عام 2015، أكثر من عشرين في المئة من مسجلي الكليات الطبية في الولايات المتحدة تتألف من طلبة طب تقويم العظام (D.O ).ised D.O. students.[7][8] وتتشابه المناهج الدراسية في كليات طب التقويم العظمي مع تلك الموجودة في كليات الطب التي تمنح الدكتوراه، والتي تركز في السنتين الأوليين على العلوم الطبية الحيوية والسريرية، ثم عامين على التدريب السريري الأساسي في التخصصات السريرية.[9][9]

عند الانتهاء من كلية الطب، فان خريجي كليات طب تقويم العظام (D.O.) يجوز لهم دخول برنامجا للتدريب او التخصص بالطب ، والذي يمكن أن يتبعه تدريب الزمالة .[9] بعض خريجي (D.O ) يحضرون نفس برامج التعليم الطبي للدراسات العليا كما نظرائهم في تخصص دكتور في الطب،[10]  ومن ثم تقديم امتحان الدكتوراه في الطب (M.D )  المتخصص (البورد)،[11]  في حين آخر يقوم خريجي طب تقويم العظام (D.O ) بدخول برنامج التخصص في طب العظام[12][13] وتقديم امتحان البورد التخصصي في ذلك المجال.[14] 

أحد الفروقات الملحوظة بين  طب تقويم العظام (D.O. )والدكتوراه في الطب  (M.D.)في التدريب هو أن طب تقويم العظام (D.O). يضيف للتدريب 300-500 ساعة في دراسة تقنيات التحكم العملي في الجهاز العضلي الهيكلي البشري.[1][15]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب MedLine Plus (2007). "Doctor of Osteopathic medicine (D.O.)". National Institutes of Health. U.S. National Library of Medicine, National Institutes of Health. اطلع عليه بتاريخ June 28, 2012. 
  2. ^ "DOs Around the World". American Osteopathic Association. اطلع عليه بتاريخ 12 June 2013.  [وصلة مكسورة]
  3. ^ "Osteopathic Medical Profession Report" (PDF). اطلع عليه بتاريخ January 2016. 
  4. ^ Directory of Accredited Medical Education Programs, Liaison Committee on Medical Education
  5. ^ "AAMC Medical Schools". Association of American Medical Colleges. تمت أرشفته من الأصل في 2013-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2006-12-13. 
  6. ^ "U.S. Colleges of Osteopathic Medicine". AACOM. اطلع عليه بتاريخ 11 December 2016. 
  7. ^ Berger، Joseph (14 August 2014). "The D.O. Is in Now. Osteopathic Schools Turn Out Nearly a Quarter of All Med School Grads" (ED14). NY Times. اطلع عليه بتاريخ 11 November 2014. 
  8. ^ "OMP Report: Osteopathic Medical Schools". American Osteopathic Association. اطلع عليه بتاريخ January 26, 2016. 
  9. ^ أ ب ت Kasper, Dennis L.؛ Eugene Braunwald؛ Anthony S. Fauci؛ Stephen L. Hauser؛ Dan L. Longo؛ J. Larry Jameson؛ Kurt J. Isselbacher (2004). "Chapter 10. Complementary and Alternative Medicine". Harrison's principles of internal medicine (الطبعة 16th). New York: McGraw-Hill. ISBN 978-0071391405. 
  10. ^ "Graduate Medical Education Data Resource Book: 2011-12" (PDF). Accreditation Council for Graduate Medical Education. صفحات 5, 6, 59, 60. اطلع عليه بتاريخ 19 November 2012. 
  11. ^ "Roadmap to Residency: From Application to the Match and Beyond" (PDF). Association of American Medical Colleges. 2007. اطلع عليه بتاريخ June 28, 2012. 
  12. ^ "AOA Approved Internships and Residencies". American Osteopathic Association. اطلع عليه بتاريخ 19 November 2012. 
  13. ^ "Opportunities, Directory of Osteopathic Postdoctoral Education Programs, Supplemental OPTI Affiliation List" (PDF). The DO. October 2010. اطلع عليه بتاريخ June 28, 2012.  [وصلة مكسورة]
  14. ^ "AOA Specialty Certifying Boards". American Osteopathic Association. اطلع عليه بتاريخ 19 November 2012. 
  15. ^ Swanson ES (2015). "Pseudoscience". Science and Society: Understanding Scientific Methodology, Energy, Climate, and Sustainability. Springer. صفحة 65. ISBN 978-3-319-21987-5. 

روابط خارجية[عدل]