المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

دمية متحركة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
مسرح العرائس مع المرحلة والستارة

الدمى المتحركة هي عبارة على مجسمات اصطناعية يتحكم في حركاتها شخص، إما بيده أو بخيوط أو أسلاك أو عصي. وقد تمثل الدمية شخصا أو حيوانا أو نباتا أو شيئا من الأشياء. وتتقمص هذه الدمى أدوارا في مسرحيات تعرف باسم عروض العرائس. ويسمى الشخص الذي يقوم بتحريك الدمى محرك الدمى. يصنع كثير من الأطفال دمى من المواد الرخيصة كالقماش والخشب، أو من أشياء كعلب الألبان الفارغة أو الخرق البالية. ويقومون كذلك بتأليف عروض العرائس ثم يحركونها، ويعملون على تغيير أصواتهم مع تغيير الشخصيات. ويمكن استخدام منضدة أو رف كتب كمنصة لعرض العرائس. كما يمكن أن يعمل محرك الدمى من وراء غطاء أو شرشف، يشده بعرض الجزء السفلي من فتحة باب. ويتوارى خلفه فلا يرى المشاهدون غير الدمى المتحركة التي تظهر بالجزء الأعلى من فتحة الباب.

الأنواع الرئيسية للدمى المتحركة[عدل]

يوجد ثلاثة أنواع رئيسية من الدمى المتحركة هي

البطل الأساسي في هذه العروض المسرحية هي العرائس وليس شخصيات بشرية كما يوجد في باقي أنواع المسرحيات. اهتم الإنسان بالدمى منذ عصور ما قبل التاريخ، حيث وجدت آثار تمثل الدمى في بلاد ما بين النهرين يعود تاريخها إلى الألف السادس قبل الميلاد، وما زال المنقبون بين الآثار يعثرون على دمى صغيرة تمثل مختلف الحيوانات، كما عثر في مصر على دمى ذات أذرع وأرجل متحركة. يقال إن البداية الحديثة لمسرح الدمى ترجع إلى مسرح خيال الظل والذي كان أول من قام بتشخيصه رجل عراقي، رحل إلى مصر في أعقاب الغزو المغولي، ويدعى ابن دانيال الموصلي، الذي غادر مصر شاباً سنة 665 هـ وعمره 19 ربيعاً، وكان قد ذاق المرارة والألم نتيجة احتلال المغول الغزاة، مما أورثه مقدرة كبيرة على السخرية والتهكم مع الدعابة. وكانت من أهم مسرحياته: طيف الخيال، المتيم والصانع اليتيم، وعجيب وغريب.

أما طريقة أداء هذه المسرحيات فقد كانت على بساطتها غاية في الذكاء والإبداع، فمثلاً كانت تصنع الشخصية من الجلد والورق المقوى وتكون على شكل عرائس وأشخاص، وتوضع خلف ستار أبيض، ومن خلفها مصباح. فينعكس ظل تلك النماذج على الستار ليراها المشاهدون من الجهة الأخرى، وفي نفس الوقت يختفي مقدم التمثيلية خلف الستار في الظلام، وتحرك اللعب بالعصا والخيوط وتردد بعض العبارات التي تنطبق على الحركة. ومن أنواع الدمى، الدمية التي تلبس باليد كالقفاز وتحركها الأصابع، وهذه تظهر من فوق الستار وليست من خلفه. في عالم الدمى المتحركة تختلف أصوات الممثلين وتتميز وفقا ً للدور الذي تؤديه، لذلك يقوم محركو الدمى بالتكلم من حناجرهم أو أنوفهم، فيبدو صوتهم رفيعاً أو عريضاً. وذلك حتى يتم اجتذاب سمع المشاهد أكثر. وكان لاعبو الدمى قديما ًيستخدمون زمارات مختلفة الأطوال والأحجام لإخراج أصوات متميزة عن الأصوات الاعتيادية غايتها شد انتباه المشاهد نحو المسرح.

انظر أيضا[عدل]