هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

دوبامين (دواء)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
دوبامين (دواء)
دوبامين (دواء)

دوبامين (دواء)
الاسم النظامي
4-(2-Aminoethyl)benzene-1,2-diol
اعتبارات علاجية
اسم تجاري Intropin, Dopastat, Revimine, others
ASHP
Drugs.com
monograph
الوضع القانوني إدارة الغذاء والدواء:وصلة
فئة السلامة أثناء الحمل C (الولايات المتحدة)
الوضع القانوني يصرف بوصفة فقط
طرق إعطاء الدواء علاج عن طريق الوريد injection
بيانات دوائية
استقلاب (أيض) الدواء MAO, ناقل كاتيكول-و-مثيل[1], ALDH, DBH, MAO-A, MAO-B, COMT
إخراج (فسلجة) Kidney
معرفات
CAS 51-61-6 Yes Check Circle.svg 62-31-7 (hydrochloride)
ك ع ت C01C01CA04 CA04
بوب كيم CID 681
IUPHAR 940
درغ بنك DB00988
كيم سبايدر 661 Yes Check Circle.svg
المكون الفريد VTD58H1Z2X Yes Check Circle.svg
كيوتو D07870 Yes Check Circle.svg
ChEBI CHEBI:18243 Yes Check Circle.svg
ChEMBL CHEMBL59 Yes Check Circle.svg
ترادف 2-(3,4-Dihydroxyphenyl)ethylamine; 3,4-Dihydroxyphenethylamine; 3-hydroxytyramine; DA; Intropin; Revivan; Oxytyramine; Prolactin inhibiting factor; Prolactin inhibiting hormone
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C8H11NO2 
الكتلة الجزيئية 153.18 g/mol
بيانات فيزيائية
كثافة الكتلة 1.26 g/cm³
نقطة الانصهار 128 °C (262 °F)

الدوبامين, يباع تحت الاسم التجاري الانتروبين (Intropin), ويعتبر الدواء الأكثر استخداماً في علاج حالات ضغط الدم المنخفض جداً, حيث يكون بُطء معدل ضربات القلب هو الذي يسبب الأعراض, وقي حالات السكتة القلبية عند عدم توفر الأدرينالين[2]. وأيضاَ يبقى من العلاج الأفضل لدى الأطفال حديثي الولادة الذين يعانون من ضغط الدم المنخفض جداً[3]. عموماً يفضل في حالات ضغط الدم المنخفض جداً عند الاطفال استخدام الأدرينالين والنورأدرينالين, بينما عند الباللغين من الأفضل استخدام النورأدرينالين[4][5]. ويتم إعطائهم للمريض إما عن طريق الوريد أو بالحقن عبر نخاع العظم بطريقة الحقن المستمر[2] . وتبدأ التاثيرات بالظهور خلال خمس دقائق.ثم تتم زيادة الجرعات للحصول على نتيجة[2].

من ضمن الآثار الجانبية الشائعة: ازدياد وظائف الكلية سوء, عدم انتظام نبضات القلب, ألم في الصدر، التقيؤ، الصداع، أو القلق[2]. إذا وصل إلى الأنسجة اللينة المحيطة بالوريد قد يؤدي إلى موت الأنسجة المحيطة[2]. ويمكن أن يعطى المريض دواء الفينتولامين (phentolamine) لمحاولة التقليل من هذا الخطر[2] . ومن غير الواضح ما إذا كان الدوبامين آمن للاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية[2]. عند الجرعات القليلة يقوم الدوبامين بتحفيز مستقبلات الدوبامين ومستقبلات بيتا1 الأدرينالينية (β1-adrenergic receptors) بينما عند الجرعات الكبيرة يقوم بالعمل على مستقبلات ألفا الادرينالينية(α-adrenergic receptors)[2]. تمت صناعة الدوبامين لأول مرة في المختبر عام1910 من قبل جورج برجر وجيمس إوينز في انكلترا[6]. وهو مصنف ضمن قائمة منظمة الصحة العالمية للأدوية الأساسية, ومن ضمن الأدوية الأكثر فعالية والآمنة اللازمة في نظام رعاية صحية[7]. وتبلغ تكلفة الجملة في دول العالم النامية للصندوق الواحد من 400ملي غرام ما بين 0.28-0.60 دولار اعتباراً من عام 2014[8]. وفي جسم الانسان فسيولوجياً يعتبر الدوبامين ناقل عصبي وهرمون[9].

الإستخدامات الطبية[عدل]

إنخفاض ضغط الدم[عدل]

وأيضاً لدى الأطفال حديثي الولادة يبقى الدوبامين العلاج الأفضل لضغط الدم منخفض جداً[3]. عموماً يفضل في حالات ضغط الدم المنخفض جداً عند الاطفال استخدام الأدرينالين والنورأدرينالين, بينما عند الباللغين من الأفضل استخدام النورأدرينالين[4][5]. وللمرضى الذين يعانون من انخفاض حجم الدم, ينصح بتصحيح هذه الحالة بالسوائل الوريدية قبل إعطاء الدوبامين[2].

وظائف الكلى[عدل]

يتم استخدام الدوبامين بجرعات قليلة بشكل روتيني للعلاج والوقاية من إصابة الكلى الحادة. ومع ذلك, منذ 1999 عدد من النشرات أوضحت أن الجرعات القليلة مثل هذه ليست فعالة و أحياناً قد تكون ضارّة[10][11].

التوصيل[عدل]

ولأن العمر النصفي للدوبامين في البلازما قصير- تقريباً دقيقة واحدة عند البالغين, دقيقتين عند الأطفال حديثي الولادة, و خمس دقائق عند الأطفال الخُدَّج- فهو عادة يعطى للمريض بالتنقيط الوريدي المستمر بدلاً من الجقن مرة واحدة[12] .

أخرى[عدل]

وهناك مركبات مفلورة من مادة الليفودوبا(L-DOPA) تعرف باسم فلورودوبا (fluorodopa) متاح للاستخدام في تصوير مقطعي بالإصدار البوزيتروني لتقييم وظائف المسار السوداوي المخططي[13] .

موانع الاستخدام[عدل]

بشكل عام لا يجب أن يعطى الدوبامين للمرضى الذين يعانون من ورم القواتم (pheochromocytoma) أو الارتفاع الشديد لمعدل ضربات القلب غير المضبوط[2].

الأعراض الجانبية[عدل]

وقد وُجِد أن الجرعة القاتلة للدوبامين, وهي الجرعة التي من المتوقع ان تكون قاتلة في 50% من السكان, تبلغ 59 ملغ/كغ( في الفئران؛عندما أعطيت بواسطة الحقن الوريدي)؛ 950ملغ/كغ ( في الفئران؛ عندما أعطيت داخل الصفّاق)؛ 163ملغ/كم( في الجرذ؛ عندما أعطت داخل الصفاق)؛ 79ملغ/كم (في الكلاب, عندما أغطت بواسطة الحقن الوريدي)[14].

الانصباب الدموي[عدل]

تسرب الأدوية خارج الأوعية الدموية إذا حدث تسرب للدوبامين خارج الاوعية الدموية قد يؤدي هذا إلى موت الأنسجة المحيطة[2]. ويمكن أن يعطى المريض دواء الفينتولامين (phentolamine) لمحاولة التقليل من هذا الخطر[2]. ومن غير الواضح ما إذا كان الدوبامين آمن للاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية[2].

آلية العمل[عدل]

تعتمد تأثيراته على الجرعة, وتشمل زيادة إخراج الصوديوم عن طريق الكلية, وزيادة في كمية البول, وزيادة في معدل ضربات القلب, وزيادة في ضغط الدم[12]. و عند الجرعات القليلة يعمل من خلال الجهاز العصبي المركزي الودي (sympathetic nervous system) لزيادة قوة انقباض عضلة القلب ومعدل ضربات القلب, وبالتالي زيادة الناتج القلبي وضغط الدم[15]. وتسبب الجرعات العالية تضيق في الأوعية الدموية وبالتالي زيادة ضغط الدم[15][16]. بينما تنتج بعض الآثار من تحفيز مستقبلات الدوبامين, الآثار القلبية والوعائية البارزة تنتج من عمل الدوبامين على المستقبلات الأدرينالينية (adrenergic receptors) ألفا 1, بيتا1, وبيتا2[17][18].

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب "Dopamine: Biological activity". IUPHAR/BPS guide to pharmacology. International Union of Basic and Clinical Pharmacology. اطلع عليه بتاريخ 29 January 2016. 
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "Dopamine Hydrochloride". drugs.com. American Society of Health-System Pharmacists. June 29, 2016. تمت أرشفته من الأصل في 14 September 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 July 2016. 
  3. ^ أ ب Bhayat، SI؛ Gowda، HM؛ Eisenhut، M (8 May 2016). "Should dopamine be the first line inotrope in the treatment of neonatal hypotension? Review of the evidence.". World journal of clinical pediatrics. 5 (2): 212–22. PMC 4857235Freely accessible. PMID 27170932. doi:10.5409/wjcp.v5.i2.212. 
  4. ^ أ ب De Backer، D؛ Aldecoa، C؛ Njimi، H؛ Vincent، JL (March 2012). "Dopamine versus norepinephrine in the treatment of septic shock: a meta-analysis*.". Critical Care Medicine. 40 (3): 725–30. PMID 22036860. doi:10.1097/ccm.0b013e31823778ee. 
  5. ^ أ ب Dellinger، RP؛ Levy، MM؛ Rhodes، A؛ Annane، D؛ Gerlach، H؛ Opal، SM؛ Sevransky، JE؛ Sprung، CL؛ Douglas، IS؛ Jaeschke، R؛ Osborn، TM؛ Nunnally، ME؛ Townsend، SR؛ Reinhart، K؛ Kleinpell، RM؛ Angus، DC؛ Deutschman، CS؛ Machado، FR؛ Rubenfeld، GD؛ Webb، SA؛ Beale، RJ؛ Vincent، JL؛ Moreno، R؛ Surviving Sepsis Campaign Guidelines Committee including the Pediatric، Subgroup (February 2013). "Surviving sepsis campaign: international guidelines for management of severe sepsis and septic shock: 2012.". Critical Care Medicine. 41 (2): 580–637. PMID 23353941. doi:10.1097/CCM.0b013e31827e83af. 
  6. ^ Fahn S (2008). "The history of dopamine and levodopa in the treatment of Parkinson's disease". Movement Disorders. 23 Suppl 3: S497–508. PMID 18781671. doi:10.1002/mds.22028. According to Hornykiewicz,6 dopamine was first synthesized by George Barger and James Ewens in 1910 at the Wellcome labs in London, England. 
  7. ^ "WHO Model List of Essential Medicines (19th List)" (PDF). World Health Organization. April 2015. تمت أرشفته (PDF) من الأصل في 13 December 2016. اطلع عليه بتاريخ 8 December 2016. 
  8. ^ "Dopamine". International Drug Price Indicator Guide. اطلع عليه بتاريخ 5 December 2015. 
  9. ^ Millar، Thomas (2002). Biochemistry explained : a practical guide to learning biochemistry. London: Routledge. صفحة 40. ISBN 9780415299411. تمت أرشفته من الأصل في 2016-08-15. 
  10. ^ Karthik S، Lisbon A (2006). "Low-dose dopamine in the intensive care unit". Seminars in Dialysis. 19 (6): 465–71. PMID 17150046. doi:10.1111/j.1525-139X.2006.00208.x. 
  11. ^ Power، DA؛ Duggan، J؛ Brady، HR (April 1999). "Renal-dose (low-dose) dopamine for the treatment of sepsis-related and other forms of acute renal failure: ineffective and probably dangerous.". Clinical and experimental pharmacology & physiology. Supplement. 26: S23–8. PMID 10386250. 
  12. ^ أ ب Bhatt-Mehta V، Nahata MC (1989). "Dopamine and dobutamine in pediatric therapy". Pharmacotherapy. 9 (5): 303–14. PMID 2682552. 
  13. ^ Deng WP، Wong KA، Kirk KL (2002). "Convenient syntheses of 2-, 5- and 6-fluoro- and 2,6-difluoro-L-DOPA". Tetrahedron: Asymmetry. 13 (11): 1135–1140. doi:10.1016/S0957-4166(02)00321-X. 
  14. ^ Lewis RJ (2004). Sax's Dangerous Properties of Industrial Materials, 11th Ed. Hoboken, NJ.: Wiley & Sons. صفحة 1552. ISBN 0-471-47662-5. 
  15. ^ أ ب Bronwen JB، Knights KM (2009). Pharmacology for Health Professionals (الطبعة 2nd). Elsevier Australia. صفحة 192. ISBN 0-7295-3929-6. 
  16. ^ De Backer D، Biston P، Devriendt J، Madl C، Chochrad D، Aldecoa C، Brasseur A، Defrance P، Gottignies P، Vincent JL (2010). "Comparison of dopamine and norepinephrine in the treatment of shock". The New England Journal of Medicine. 362 (9): 779–89. PMID 20200382. doi:10.1056/NEJMoa0907118. 
  17. ^ Moses، Scott. "Dopamine". Family Practice Notebook. تمت أرشفته من الأصل في 1 February 2016. اطلع عليه بتاريخ 1 February 2016. Dopamine binds to alpha-1 and beta-1 adrenergic receptors. Mediated through myocardial beta-1 adrenergic receptors, dopamine increase heart rate and force, thereby increasing cardiac output. Alpha-1 adrenergic receptor stimulation on vascular smooth muscle, leads to vasoconstriction and results in an increase in systemic vascular resistance 
  18. ^ Katritsis، Demosthenes G.؛ Gersh، Bernard J.؛ Camm، A. John (19 September 2013). Clinical Cardiology: Current Practice Guidelines (باللغة الإنجليزية). OUP Oxford. صفحة 314. ISBN 9780191508516. تمت أرشفته من الأصل في 6 May 2016. Dopamine binds to beta-1, beta-2, alpha-1 and dopaminergic receptors.