ديانا أميرة ويلز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من ديانا سبينسر)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app clock.png
رجاء لا تحرر هذه الصفحة إذا وجدت هذه الرسالة. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إن لم ترَ أي عملية تحرير حديثة، فبإمكانك إزالة القالب. (وضع هذا القالب لتفادي تضارب التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة).


ديانا أميرة ويلز
صورة معبرة عن ديانا أميرة ويلز
الأميرة ديانا
تاريخ الولادة 1 يوليو 1961
تاريخ الوفاة 31 أغسطس 1997 (36 سنة)
دفن في 6 سبتمبر 1997
مواطنة بريطانية
الزوج الأمير تشارلز
التوقيع
صورة معبرة عن ديانا أميرة ويلز

ديانا أميرة ويلز هى ديانا فرانسيس, ولدت فى 1 يوليو 1961 و توفيت فى 31 اغسطس 1997. كانت الزوجة الأولى لتشارلز أمير ويلز و الابن الأكبر و ولى العهد للملكة إليزابيث الثانية. [1]

ولدت ديانا فى عائلة إنجليزية نبيلة تعود لأصول ملكية تلقب بالشرفاء The Honourable و تدعى ديانا سبنسر. كانت المولودة الرابعة و الابنة الثالثة لجون سبنسر الإيرل الثامن و الشريفة فرانسيس شاند كايد. ترعرعت فى منزل بارك Park House بالقرب من مقاطعة ساندرينجهام. تعلمت فى إنجلترا و سويسرا و حصلت على لقب ليدى lady أى سيدة فى عام 1975 بعد أن ورث والدها لقب إيرل سبنسر.

عقد زفافها على أمير ويلز فى 29 يوليو 1981 فى كاتدرائية القديس باول و قد لاقى اقبالا جمهوريا على التلفاز حيث وصل عدد المشاهدين إلى 750 مليون مشاهد. أثناء زواجها حملت ديانا القاب أميرة ويلز و دوقة كورنوول و دوقة روز ساى و كونتيسة تشيستر و بارونة رينفرو. فى ذلك الوقت أنجبت ولدين هما الأمير ويليام و الأمير هنرى و هما فى المركز الثانى و الثالث لتولى العرش البريطانى على التوالى. بصفتها أميرة ويلز تولت ديانا واجبات ملكية و نابت عن الملكة خارج البلاد. عرف عنها دعمها للاعمال الخيرية و خاصة الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية. منذ عام 1989 تولت رئاسة مستشفى جريت أرموند ستريت للأطفال بالاضافة العشرات من الاعمال الخيرية الأخرى. جمالها و جاذبيتها جعلاها محط اهمتام الإعلام العالمى أثناء زواجها و بعده. حيث انتهى زواجها بالانفصال فى 28 اغسطس 1996. أما وفاتها عقب حاذث تصادم سيارة قد تلاه حزن شعبى شديد.

نشأتها[عدل]

ولدت ديانا فى 1 يوليو 1961 فى منزل بارك بمقاطعة ساندرينجهام, نورفولك. [2] [3] كانت الرابعة من أصل خمسة ابناء لجون سبنسر, فيكونت ألثورب (1924-1992) من زوجته الأولى فرانسيس فيكونتيسة ألثورب (1936 – 2004). ارتبطت عائلة سبنسر بالعائلة الملكية ارتباطا وثيقا لعدة أجيال. [4] كانوا يأملون فى صبى يحمل اسم العائلة و يستمر بالسلالة و ظلو اسبوعا دون أن يختاروا اسما للمولودة إلى أن استقروا على اسم ديانا فرانسيس تيمنا باسم والدتها و ديانا روزيل دوقة بيدفورد قريبتها من بعيد التى عرفت بليدى ديانا سبنسر قبل الزواج و كانت أيضا أميرة محتملة لويلز. [5] فى 30 أغسطس 1961 تم تعميد ديانا فى كنيسة القديسة مارى ماجدالين بساندرينجهام على يد الكاهن بيرسى هيربرت. [6] أباؤها الروحين هم حون فلويد رئيس مؤسسة تريسى للفنون و صديق والدها, و اليكساندر جليمور قريب والدها, و ليدى مارى كولمان قريبة الملكة إليزابيث الأم, و سارة برات صديقة و جارة والديها, و كارول فوكس صديق وجار و الديها. [7] لدى ديانا ثلاثة أشقاء هم سارة و جين و تشارلز. [8] [9] كان لديها أيضا شقيق طفل يدعة جون لكنه توفى قبل مولدها بعام. [10] [11]أدت الرغبة فى الحصول على وريث إلى ضغط شديد على زواج عائلة سبنسرو قد تم إرسال ليدى سبتسر العديد من المرات إلى عيادات شارع هارلى فى لندن لتحديد سبب المشكلة. [12] و قد وصف تشارلزز شقيق ديانا الأصغر هذه التجربة فى مذكراته بالمهينة و كان وقتا عصيبا لوالدى و على الأرجح سبب طلاقهما لأنى اظنهما لم يتخطيا الأمر قط. [13] ترعرت ديانا فى منزل بارك بالقرب من مقاطعة ساندرينجهام. [14]

كانت ديانا فى عامها الثامن حين انفصل والداها [15] و بعدها أقامت والدتها علاقة مع بيتر شاند كايد. [16] و يصف مورتون فى كتابه تذكر ديانا للورد ألثورب حقائب كبيرة فى السيارة و ليدى ألثورب و هى تعبر افناء بغضب مبتعدة عن بوابات منزل بارك. [17] عاشت ديانا مع والدتها فى لندن خلال فترة الانفصال أما فى عطلات الميلاد رفض لورد ألثورب أن تعود ليدى ألثورب إلى لندن مع ديانا. بعد ذلك بفترة قصيرة حظى لورذ ألثورب بحضابنة ديانا بدعم من حماته السابقة روث روتشى بارونة فيرمونى. [18] تلقت ديانا تعليمها الأول فى مدرسة ريدلز وورث هول Riddlesworth Hall بالقرب من ديس نورفولك ثم التحقت بمدرسة داخلية تدعى المدرسة الجديدة بويست هيث [19] The New School at West Heath فى سيفينوكس, كينت. فى 1973 بدأ لورد ألثورب علاقة مع راين كونتيسة دارتماوث, و هى الابنة الوحيدة لأليكساندر مكوردال و باربارا كارت لاند. [20] أصبحت ديانا تعرف بليدى ديانا بعد أن ورث والدها لقب إيرل سبنسر فى 1975. [21] على الرغم من عدم الود بينها و بين ديانا تزوجت ليدى دارتماوث لورد ألثورب سبنس فى كاكستون هول Caxton Hall فى لندن 1976. [22] عرف عن ديانا خجلها أثناء نشأتها لكنها اهتمت بالموسيقى و الرقص فمارست الباليه الكلاسيكى. كما اهتمت كثيرا بالاطفال. انتقلت إلى لندن بعد أن أنتهت دراستها التجهيزية فى مدرسة انستيتيوت الفين فيديمانت Institut Alpin Videmanette فى سويسرا. بدأت العمل مع الأطفال إلى أن أصبحت معلمة حضانة فى مدرسة يونج انجلند Young England. [23] بالطبع لعبت ديانا مع الأميرين اندرو و اادوارد و هى طفلة حين استأجرت عائلتها منزل بارك وهى أحد ممتلكات الملكة إليزابيث الثانية و يوجد فى مقاطعة ساندرينجهام. [24] [25]

التعليم و العمل[عدل]

فى عام 1968 التحقت ديانا بمدرسة ريدلز وورث هول Riddlesworth Hall School و هى مدرسة داخلية للبنات. [26] حين كانت صغيرة التحقت بمدرسة محلية عامة. لم تكن نابغة فى الدراسة و انتقلت إلى مدرسة ويست هيث للبنات التى عرفت لاحقا بالمدرسة الجديدة بويست هيث فى سيفينوكس فى كينت, حيث عرفوها طالبة بسيطة حاولت و رسبت مرتين فى أحد الاختبارات. مع ذلك أظهرت مهارة واضحة فى الموسيقى بصفتها عازفة بيانو. [27] حازت على جائزة تقديرية من ويست هيث و التحقت بمدرسة انستيتيون الفين فيديمانت لفترة قصيرة و هى مدرسة تجهيزية فى روجمونت فى سويسرا. [28] فى ذلك الوقت قابلت زوجها المستقبلى للمرة الأولى و الذى كان فى علاقة مع أختها الكبرى سارة أنذاك. برعت ديانا أيضا فى السباحة و الغوص و أرادت أن تحترف الباليه فى مؤسسة الباليه الملكى. درست الباليه خلال سنوات طفولتها و مراهقتها ثم ازدادت طولا مما تعارض مع متطلبات المهنة.

فى عامها السابع عشر عملت لأول مرة مربية لأليكساندرا ابنة الرائد جريمى وايتيكر و زوجته فيميبا فى ارضهما بضيعة نود فى هيدلى داون فى هامبشاير. كان ويليام شقيق فيليبا صديقا مقربا لديانا. [29] [30]

أنتقلت ديانا إلى لندن عام 1978 و عاشت فى شقة والدتها حيث كانت والدتها تقضى معظم أيام العام فى سكوتلندا. بعد ذلك بفترة قصيرة حصلت ديانا فى عامها الثامن عشر على هدية ميلادها و هى شقة بقيمة مئة ألف يورو [31] فى كوليدن كورت فى إيرلز كورت. [32] عاشت هناك حتى 1981 مع ثلاثة زميلات سكن. فى لندن تلقت ديانا دروسا متقدمة فى الطهى بناء على اقتراحمن والدتها, مع ذلك لم تكن قط طاهية محترفة, و عملت مدربة رقص للشباب إلى أن توقفت عن العمل ثلاثة أشهر بسبب حاذث تزلج. عندها وجدت وظيفة مساعدة للعب الجماعى فى مدرسة تمهيدية, و قامت بأعمال التنظيف لأختها سارة و الكثير من أصدقائها كما عملت مضيفة فى الحفلات. أمضت ديانا بعض الوقت فى وظيفة مربية لعائلة روبرتسون و هى عائلة أمريكية تقيم فى لندن. [33] كماعملت مدرسة حضانة فى مدرسة يونج أنجلند فى بمليكو. [34]

زواجها من أمير ويلز[عدل]

سبق للأمير تشارلزأمير ويلز أن ارتبط بليدى سارة وهى شقيقة ديانا الكبرى و قد تعرض للكثير من الضغط للزواج فى أوائل الثلاثينات من عمره. عرف أمير ويلزديانا منذ نوفمبر 1977 حين كان بواعد ليدى سارة. [35] لكنه اهتم بها جديا كعروسا محتملة خلال صيف 1980, حين كانا ضيفين فى أحد العطلات فى الريف حيث شاهدته ديانا يلعب البولو. تطورت علاقتهما بعد ذلك حيث دعاها لعطلة بحرية إلى كاوز على متن اليخت الملكى بريطانيا. ثم الحقها بدعوة إلى بالمورال مكان إقامة العائلة الملكية فى اسكتلندا لتقابل عائلته أثناء أحد العطلاتفى 1980. [36] [37] وقد أشارت إليها قائلة "لقدحظيت بعطلة رائعة". [38] حظيت ديانا بترحاب بالغ من الملكة و دوق ادنبرج و الملكة إليزابيث الأم. بعد ذلك توددا إلى بعضهما فى لندن. تقدم الأمير لها فى 6 فبراير 1981 و وافقت ليدى ديانا لكن ظلت خطوبتهما سرا فى الأسابيع القليلة التالية. [39]

الخطبة و الزواج[عدل]

أعلنت خطبتهما رسميا فى 24 فبراير 1981 بعد أن اختارت ليدى ديانا خاتما يتكون من اربعة عشر الماسة تحيط بياقوتة بيضاوية زرقاء اللون عيار 12 قيراطا مثبتة فى خاتم من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطا مشابها لخاتم والدتها. [40] صنع الخاتم على يد صائغى جيرارد صانعى المجوهرات الملكييين. فى ذلك الوقت و على عكس خواتم الأسرة الملكية لم يكن الخاتم فريدا من نوعه, بل كان ضمن مجموعة مجوهرات جيرارد. فى 2010 انتقل الخاتم إلى كاثرين دوقة كامبريدج. [41] و قام صانعو المجوهرات حول العالم بتقليده. [42] بعد الخطبة تركت ليدى ديانا عملهافى الحضانة و عاشت فى منزل كلارينس, ثم فى منزل الملكة الأم لفترة قصيرة [43] وهبتها الملكة الأم أيضا ياقوتة زرقاء و دبوسا ماسيا هدية الخطبة. [44] عاشت ديانا فى قصر باكينجهام حتى الزفاف. [45] كان أول ظهور عام لها مع الأمير تشارلز فى حفل خيرى فى مارس 1981 فى جولدن سميث هول Goldsmiths's Hall حيث قابلت الأميرة جريس أميرة موناكو. [46] [47] أصبحت ديانا ذات العشرين عاما أميرة ويلز حين تزوجت أمير ويلز فى29 يوليو 1981 بكتدرائية القديس باول التى كانت أوسع من كنيسة ويستمنستر, و استخدمت عادة فى حفلات الزفاف الملكية. كان زفاف خياليا تابعه750 مليون مشاهد على التلفاز بينما اصطف 600 ألف شخصا فى الشوارح لمشاهدة ديانا فى طريقها الاحتفال. [48] [49] كانت أول سيدة إنجليزية تتزوج وريثا للعرش البريطانى منذ 300 عام حين تزوجت آن هايد الملك المستقبلى جيمس الثانى الذى انحدرت منه ديانا. [50]

أثناء تلاوة النذور عند مذبح الكنيسة أخطأت ديانا فى ترتيب اسمى تشارلز الأولين, قائلة "فيليب تشارلز" أرثر جورج. [51] لم تقل أنها ستطيعه كما هو متعارف عليه فى النذور, لقد ترك هذا الجزء بناء على طلب الزوجين, مما أدى إلى بعض التعليقات وقتها. [52] ارتدت ديانا ثوبا بقيمة تسعة ألاف يورو طول ذيه 25 قدما اى 7.62 مترا. [53] [54] عزفت الموسيقى و الأغانى خلال الزفاف و من ذلك "موكب أمير الدنمارك" "Prince of Denmark's March", و "أعاهدك يا بلادى" "I Vow to Thee, My Country", و "العظمة و الظروف" السيمفونية الرابعة "Pomp and Circumstance No.4", و النشيد الوطنى البريطانى. [55]

قضى أمير و أميرة ويلز جزءا من شهر العسل فى منزل عائلة ماونت باتن فى برود لاندرز فى هامبشاير قبل أن يسافرا إلى جبل طارق ليلحقا باليخت الملكى بريطانيا فى رحلة بحرية استغرقت اثنى عشر يوما فى البحر المتوسط حتى مصر. [56] كما زارا أيضا تونس و جزيرة ساردينيا و اليونان. و أنهيا شهر العسل فى بالمورال. [57]


أميرة ويلز[عدل]

بعدما أصبحت أميرة ويلز اكتسبت ديانا رتبة ثالث أعلى النساء مرتبة فى المملكة المتحدة بترتيب الأسبقية (بعد الملكة و الملكة الأم)و بالتالى خامس أو سادس الرتب بالنسبة لباقى أعضاء العائلة الملكية بعد الملكة و نائبها و دوق ادنبرج و أمير ويلز. بعد الزفاف بعدة سنوات اهدت الملكة بعض الأشياء لديانا كى تؤكد عضويتها فى العائلة الملكية, فأقرضتها تاجا و وهبتها وسام العائلة الملكية الخاص بالملكة إليزابيث الثانية و هو وسام تمنحه الملكة إليزابيث لسيدات العائلة الملكية فحسب. [58]

بعد الزفاف صار للعروسين عدة أماكن لإقامة؛ فى قصر كينجستون و منزل هاى جروف بالقرب من تيتبورى. فى نوفمبر 1981 تم اعلان خبر الحمل الأول للأميرة و ناقشت حملها بصراحة مع الصحفيين. [59] انزلقت الأميرة ديانا على السلم في ساندرينجهام في يناير 1982 و هى فى الأسبوع الثانى عشر لحملها, مما أدى لاستدعاء طبيب النساء الملكى سير جورج بينكر من لندن.على الرغم من إصابتها بكدمات شديدة, لم يصب الجنين بأذى. [60] في الجناح الخاص بمشفي القديسة مارى في بادينجتون في لندن فى الواحد و العشرين من يونيو عام 1982 و تحت رعاية الطبيب بينكر, [61] أنجبت الأميرة بصورة طبيعية الابن و الوريث الأول لها و لتشارلز و اسموه ويليام أرثر فيليب لويس. [62] وسط انتقادات الإعلام قررت ديانا أن تأخذ ويليام الذى كان لا يزال طفلا فى جولتها الأولى إلى أستراليا و نيوزيلندا لكن لاقى هذا القرار استحسانا جماهيريا واسعا. اعترفت أميرة ويلز بعد ذلك أنها لم تقرر أخذ ويليام منذ البداية إلا بعد اقترح ذلك مالكوم فريزر و رئيس الوزراء الأسترالى. [63] بعد ولادة ويليام بعامين أنجبت مولودها الثانى هنرى تشارلز ألبرت دافيد فى 15 سبتمبر 1984. [64] أكدت ديانا أنها و الأمير كانا مقربين للغاية خلال حملها فى هارى (و هو الاسم الذى اشتهر به الأمير الأصغر). كانت على علم أن مولودها الثانى صبى لكنها لم تخبر أحدا بما فى ذلك أكير ويلز. [65] انتشرت ادعاءات ملحة أن والد هارى ليس تشارلز و إنما جيمس هيوبت الذى كان على علاقة بديانا, استنادا إلى الشبه الجسدى بين هارى و هيوبت. لكن هارى قد ولد بالفعل فى الوقت الذى بدأت فيه علاقة هارى و ديانا. [66] [67]

أرادت ديانا أن يحظى ولداها بخبرة أكثر من المعتاد مقارنة بأطفال العائلة الملكية. فأخذتهم إلى مدينة ملاهى ديزنى لاند الشهيرة و مطاعم ماكدونالدز و عيادات الإيدز و ملاجئ المشردين. كما اشترت لهما أشياء المراهقين المعتادة مثل ألعاب الفيديو. [68] [69] حتى أشرس ناقديها اعترفوا أن أميرة ويلز هى أما مخلصة و واسعة الأفق و حنونة. [70] و كانت نادرا ما تعتمد على الأمير أو العائلة الملكية حين يتعلق الأمر بالطفلين, بل كانت عنيدة للغاية. فلقد اسمتهما بنفسها و صرفت المربية الملكية و عينت أخرى من اختيارها. كما اختارت مدارسهما و ثيابهما, فكانت تنظم مظهرهما العام و تأخذهما إلى المدرسة بنفسها كلما سمح جدول مواعيدعا بذلك. بل حتى كانت ترتب واجباتها العامة حسب جدولهما. [71]

أمير و أميرة ويلز بعد زفاف دوق و دوقة يورك عام 1986

واجبات ملكية[عدل]

الظهور العام[عدل]

بعد زواجها من الأمير تشارلز انخرطت ديانا سريعا فى الواجبات الرسمية للعائلة الملكية. [72] كانت أولى جولاتها مع أمير ويلز هى زيارة لمدة ثلاثة أيام إلى ويلز فى أكتوبر1981. [73] فى 1982 رافقت ديانا أمير ويلز إلى هولندا و نالت وسام الصليب العظيم من الملكة بياتريس ملكة هولندا. [74] أما أولى زيارات الأميرة الفردية عبر البحار كانت فى سبتمبر 1988, حيث نابت عن الملكة فى جنازة الأميرة جريس أميرة موناكو. [75] فى 1988 رافقت الأمير فى جولة إلى أستراليا و نيوزيلندا مع الأمير ويليام. حيث قابلوا السكان الأصليين للبلاد الذين احتفلوا بالزوجين عن طريق جولة تقليدية بالمركب و هدايا تعبر عن حضارتهم. [76] [77]

تشارلز و ديانا يزوران الورو (صخرة أيريس) بإستراليا فى مارس 1983

من يونيو حتى يوليو 1983 قام الأمير و الأميرة بزيارات رسمية إلى كندا من أجل الاحتفال الرسمى بألعاب الجامعات العالمية و الاحتفال بالذكرى ال400لاستيلاء سير همفرى جيلبرت على المستعمرة البريطانية نيوفاوندلاند. [78] فى فبراير 1984 سافرت إلى النرويج من تلقاء نفسها لحضور عرض كارمن من أداء فريق مدينة لندن الذى كانت ترعاه. [79] قام ولى عهد النرويج هارالد و زوجته سونجا باستقبال الأميرة ديانا فى مطار فورنيبو.

من اليسار إلى اليمين: أمير و أميرة ويلز (مرتدية رداء ترافولتا الأسود) ثم السيدة الأولى نانسى ريجان و الرئيس الأمريكى رونالد ريجان فى نوفمبر 1985

فى إبريل 1985 زار أمير و أميرة ويلز إيطاليا. و انضم إليهما الطفلان الأمير ويليام و الأمير هارى. [80] قابلا الرئيس أليساندرو بيرتينى و اسقف الكنيسة كما حظيا بمقابلة خاصة مع البابا جون بول الثانى. [81] فى نوفمبر 1981 زار الزوجان الولايات المتحدة [82] و قابلا الرئيس رونالد ريجان و زوجته السيدة الأولى نانسى ريجان فى البيت الأبيض. كان عام 1986 حافلا بالأعمال بالنسبة لديانا. فقد ذهبت مع أمير ويلز فى جولة إلى اليابان و إندونيسيا و إسبانيا [83] و كندا. [84] أهدت اليابات لديانا كيمونو من الحرير بقيمة 40 ألف دولار. و كجزء من عملها الإنسانى زارت أميرة ويلز ملجأ الأطفال المعاقين التابع للصليب الأحمر فى طوكيو. [85] أحد الزيارات الرسمية لأمير و أميرة ويلز كانت إلى القصر الامبراطورى فى طوكيو, حيث أعد الامبراطور هيروهيتو مأدبة رسمية على شرفهما. [86] فى إسبانيا قام طلاب الفنون و الموسيقى بتحية الزوجين فى جامعة سالامانكا. كان تشارلز و ديانا صديقين مقربين للملك خوان كاروس و عائلته. اعتاد الزوجان قضاء عطلة الصيف فى مايوركا و هى وجهة مفضلة للعائلة الملكية. [87] و فى كندا زارا المعرض الدولى للنقل و المواصلات. [88]

أمير و أميرة ويلز مع ساندرو بارتينى عام 1985

فى فبراير1987 زار أمير و أميرة ويلز البرتغال. [89] تم ترتيب الزيارة بالتزامن مع ذكرى توقيع معاهدة ويندسور فى 1387 التى ربطت بين بريطانيا و البرتغال برباط صداقة دائمة. [90] حضر أمير و أميرة ويلز مأدبة على شرفهما أعدها الرئيس ماريو سواريس فى قصر اجودا الوطن. [91] فى 1987 تم دعوة تشارلز و ديانا لزيارة ألمانيا و فرنسا لحضور مهرجان كان السينمائي الدولى.[92] فى 1988 زار أمير و أميرة ويلز تايلاند و أخذا جولة فى أستراليا من أجل احتفالا الذكرى المئوية الثانية. [93] [94] ذفى 1989 تم دعوة الزوجين لزيارة دول الخليج العربى, حيث قابلا الجالية البريطانية هناك و زارا المدارس البريطانية فى المنطقة, كما انضما لأفراد العائلة الملكية فى حفلات عشاء رسمية, و قاما بنزهات فى الصحارى. [95] بدأت الجولةفى الكويت و نزلا فى قصر السلام بميناء الشويخ بصفتها ضيفين للحكومة. [96] خلال زيارتهما حظيا بمقابلة مع أمير الكويت, تلتها جلسة غداء. [97] كما عقدا مقابلة مع ولى عهد الكويت و رئيس الوزراء الذى أعد عشاء علىشرفهما. [98] حصلت ديانا أيضا على درع مرصع بالذهب و المجوهرات و طقم شاى من الفضة و ثوبا يدويا مطرزا بالذهب. [99] خلال جولتهما فى الكويت زارت الأميرة جمعية المعاقين لتعكس بذلك اهتمامها الدائم بالأطفال و احتياجاتهم. [100] فى السعودية تلقت الأميرة دعوة لزيارة قصر الملك فهد و هو شرف من النادر أن تناله امرأة. [101] فى عمان أهداها السلطان قابوس كما هائلا من المجوهرات يكفى لفدية ملكة. [102] انتهت الجولة أخيرا فى الإمارات العربية المتحدة. [103]

أمير و أميرة ويلز مع الرئيس الألمانى ريتشارد فون ويزساكر و زوجته ماريان فى بون فى الثانى من نوفمبر 1987

فى مارس 1990 انضمت ديانا لأميرويلز فى جولة فى نيجيريا و الكاميرون. [104] خلال جولتها زارت الأميرة مشفى الأطفال و النساجين الذين بأيديهم و مشروعات تنمية المرأة. [105] استضافهما رئيس الكاميرون لاحقا على عشاء رسمى فى ياوندى عاصمة الكاميرون للترحيب بهما. [106] فى مايو 1990 قامت بزيارة رسمية إلى هنجاريا. [107] و فى المطار استقبلهما الرئيس المؤقت المنتخب حديثا ارباد جونز. [108] بعدها أقام الرئيس جونز عشاء رسميا للترحيب بالثنائى الملكى. [109] خلال رحلتهما التى استغرقت أربعة أيام التقى الزوجان بمسؤولى الحكومة و القائمين بالأعمال و الفنانين. كما حضرت الأميرة عرضا عن الموضة الإنجليزية فى معرض الفنون التطبيقية. [110] فى نوفمبر 1990 سافر الزوجان إلى اليابان لحضور حفل تتويج الامبراطور اكيهيكو. [111] [112] فى1991 ذهبت الأميرة مع أمير ويلز و ابنيهما فى زيارة إلى كندا لتقديم نسخة من الدستور الملكى للملكة فيكتوريا إلى جامعة الملكة بمناسبة الذكرى 150 للجامعة التى تأسست عام 1841. [113] فى سبتمبر 1991 زارت الأميرة باكستان. [114] خلال زيارتها ساعدت ديانا العائلات المحتاجة فى لاهور و التقت بالطلاب و الدارسين الإسلاميين. [115] فى العام نفسه أيضا زارا البرازيل. [116] خلال جولتهما بالبرازيل زارت ديانا الملجأ ومركزا لعلاج الأطفال. كما التقت بالرئيس البرازيلى فيرناندو كولو دى ميلو و زوجته السيدة الأولى روزا فى كولو فى برازيليا عاصمة البرازيل. [117] آخر أسفارها كانت إلى الهند و كوريا الجنوبية فى 1992. [118] [119]

فى 1992 قامت أميرة ويلز بزيارة قصيرة إلى مصر حيث زارت المدارس الحكومية و المراكز الطبية للأطفال المعاقين فى القاهرة.[120] تم دعوتها للإقامة فى فيلا السفير البريطانى. خلال إقامتها التقت بالرئيس حسنى مبارك, كما زارت الأماكن التاريخية كالأقصر و الأهرامات و معبد الكرنك. [121], و قد اصطحبهما زاهى حواس عالم الآثار المصرى الشهير.

أميرة ويلز فى مهرجان كان السينيمائى عام 1987

فى فبراير1995 زارت الأميرة اليابان. [122] [123] فزارت مشفى الأطفال المحلى و ألقت الكلمة الافتتاحية لخطابها باليابانية. [124] و قد تلقت قبل ذلك دروسا مكثفة لمدة أربعة أسابيع فى اللغة اليابانية و كانت كلمتها كالتالى "شعب اليابان الكريم, إنه لمن الرائع وجودى هنا", و قد سعد الشعب كثيرا بها. قامت أيضا بزيارات إلى مقابر حرب الكومون ويلث Commonwealth War فى يوكوهاما و دار رعاية الأطفال ذوى الصعوبات فى التعلم فى أوميدا. [125] كما قامت أيضا بزيارة رسمية لامبراطور و امبراطورة اليابان. [126] فى آخر يوم لها فى اليابان التقت ولى العهد ناروهيتو و زوجته الأميرة ماساكو. [127] فى يونيو 1995 ذهبت ديانا إلى فينيسيا لحضور مهرجان فينيسيا للفنون. [128] فى نوفمبر 1995 ذهبت الأميرة فى رحلة استغرقت أربعة أيام إلى الأرجنتين و التقت بالرئيس كارلوس مينيم و انته زوليميتا على الغداء. [129] [130] زارت الأميرة العديد من البلدان الأخرى من ضمنها سويسرا و بلجيكا و زيمبابوى و نيبال. [131] حضرت أميرة ويلز عرضا عسكريا يقوم به الجيش البريطانى و جيش كومون ويلث لأول مرة فى يونيو 1982. حضرت الجلسة الافتتاحية للبرلمان أول مرة فى 4 نوفمبر 1981. [132] [133] بعد افصالها عن الأمير تشارلز ظلت الأميرة تظهر مع أفراد العائلة الملكية الآخرين فى المناسبات الوطنية الكبرى مثل إحياء الذكرى الخمسين للانتصار فى الحرب العالمية الثانية و الانتصار على اليابان فى 1995. [134] فى الأول من يوليو عام 1997 قضت الأميرة عيد ميلادها السادس و الثلاثين و الأخير فى حضور احتفالات الذكرى المئة لمعرض تات. [135] كانت آخر ارتباطاتها الرسمية فى بريطانيا فى 21 يوليو حين زارت وحدة الطوارئ حوادث الأطفال فى مشفى نورث ويك بارك Northwick Park Hospital فى لندن. [136]

أعمالها الخيرية و ما قامت برعايته[عدل]

فى عام 1983 أخبرت رئيس وزراء نيوفاون دلاند بكندا Newfoundland آنذاك أنه من الصعب عليها تحمل ضغوط كونها أميرة ويلز لكنها تحاول التأقلم مع ذلك. [137] و مع ذلك بدايةمن منتصف 1980 أصبحت أميرة ويلز مرتبطة بشكل متزايد بالعديد من الأعمال الخيرية. بصفتها أميرة ويلز كان عليها الظهور باستمرار فى المشافى و المدارس و المنشآت الأخرى مما جعلها نموذجا للرعاية الملكية فى القرن العشرين. قامت ب 191 عملا رسميا فى 1988 [138] و 397 فى 1991. [139] اهتمت الأميرة اهتماما شديدا بالأمراض الخطيرة و الرعاية الصحية خارج إطار الاهتامات الملكية التقليدية بما فى ذلك أمراض الإيدز و الجذام.

الأميرة فى زيارة ملكية من أجل الإفتتاح الرسمى للمركز الاجتماعى فى شارع وايت هول فى بريستول فى مارس 1987

قامت بالعديد من الأعمال الخيرية كزيارة المرضى المصابين بأمراض مزمنة حول العالم. و قادت حملات لحماية الحيوانات و للتوعية من مرض الإيدز و أيضا حملات ضد استخدام الأسلحة الوحشية. [140] بالإضافة إلى ذلك كانت ترعى المنظمات و الجمعيات التى تساعد المشردين و الشباب و المدمنين و العجائز. بداية من عام 1989 أصبحت رئيسة مشفى جريت أرموند ستريت للأطفال Great Ormond Street Hospital . فى العام نفسه صارت ديانا رئيسة منظمة الأحوال الزوجية البريطانية التى انتهت عام 1996. [141] منذ عام 1991 أصبحت راعية مؤسسة هيدواى لجراحة المخ التى انتهت أيضا عام 1996. [142] [143] كما كانت أيضا راعية متحف التاريخ الطبيعى [144] و رئيسة الأكاديمية الملكية للموسيقى. [145] منذ عام 1984 و حتى عام 1996 كانت رئيسة بارناردو, و هى جمعية خيرية أسسها الطبيب توماس جون بارناردو عام 1866 للعناية بالأطفال المعرضين للخطر و بالشباب الصغار, و قد حضرت ما يربو على 110 حدثا لها من بينهم 16 حدثا فى عام واحد و ثلاثة أحداث فى أسبوع واحد. كما رعت ديانا أيضا برامج لحماية الناجين من الحروب و لمساعدة العجزة و مؤسسة الأطفال المرضى فى ويلز و المستشفى الوطنى فى ويلز لجراحة و أمراض المخ و الأعصاب و مؤسسة أمراض الرئة و المنظمة الوطنية لمكافحة الإيدز و متحف يوريكا التعليمى للأطفال و أوركسترا الأطفال الوطنية و مشفى برومبتون الملكى لأمراض القلب و الرئة و منظمة الصليب الأحمر البريطانية و جمعيات الاستشارات الزوجية و الشباب و نادى المنوعات النيوزييلاندى و مؤسسة المرأة و الطفل و الجمعية البريطانية للصم حيث تعلمت فيها لغة الإشارة. [146] [147] [148] [149] [150] تحدثت ديانا عن عملها مع مشفى برومبتون الملكى قائلة أنها كانت تسافر على الأقل اربع مرات فى الأسبوع و تقضى أربع ساعات مع المرضى, تمسك أيديهم و تتحدث إليهم. بعضهم سينجو و البعض الآخر سيموت لكنهم جميعا بحاجة للحب مادامو موجودين هناك. كانت تحاول أن تكون هناك من أجلهم. [151] فى فبرار 1992 زارت الأميرة دار الأم تيريزا للمرضى و المحتاجين و المحتضرين فى كالكوتا بالهند, و زارت كل واحد من الخمسين مريضا الذين كانوا على شفا الموت. بعد ذلك بفترة قصيرة فى روما ثم فى لندن و نيويورك قابلت ديانا الأم تيريزا و كونتا رابطة قوية فيما بينهما. [152] فى ديسمبر 1993 أعلنت الأميرة أنها ستقلل من انشغالها بالحياة العامة لتفسح مجالا لحياتها الخاصة. [153] فى يونيو 1995 قامت الأميرة بزيارة قصيرة إلى موسكو حيث زارت مشفى للأطفال كانت قد دعمته من قبل ضمن أعمالها الخيرية. قدمت دياناللمشفى أجهزة طبية. خلال تواجدها فى العاصمة الروسية تم منحها جائة ليوناردو الدولية التى يتم منحها لأكثر الأشخاص تميرزا فى مجالات الرعاية و الفن و الطب و الرياضة. [154] فى ديسمبر 1995 انضمت ديانا لقائمة شرفية تضم رؤساء سابقين للولايات المتحدة الأمريكية و محافظين سابقين لولاية نيويورك و شخصيات مهمه أخرى حين نالت جائزة خاصة فى نيويورك بسبب دعمها الدائم للعديد من المنظمات الخيرية. [155] [156] [157] شاركت ديانا الجائزة مع الجنرال كولين بوويل الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة. [158] فى أكتوبر 1996 تقديرا لمساعدتها للعجائز نالت الأميرة جائزة إنسانية من مركز بايو مانزو و هى منظمة غير حكزمية ذات وظيفة استشارية للأم المتحدة التى كانت تسعى للفت الأنظار نحو المشكلات الإقتصادية و العلمية التى تستدعى اهتماما حاسما. [159] [160] تم منح الأميرة الميدالية الذهبية فى مؤتمر مركز بايو مانزو للرعاية الصحية فى ريمينى بإطاليا. [161] قام نائب رئيس المركز الأستاذ جياند و مينتيكو بيكو بتقديم الميدالية إلى الأميرة بالنيابة عن رئيس المركز و هو القائد السابق للاتحاد السوفيتى مايكل جورباتشوف. [162]

أميرة ويلز مع أليكساندر ياكوفليف فى حفل جائزة ليوناردو الدولية عام 1995

بعد انفصالها عن زوجها ظلت ديانا الراعى لجمعية المشردين سينتر بوينت Centrepoint و فريق الباليه الوطنى الإنجليزى و منظمة مكافحة الجذام و المنظمة الوطنية لمكافحة الإيدز. كما ظلت رئيسة مشفى أرموند ستريت و مشفى مارسدن الملكى المتخصص فى علاج السرطان. [163] بعد انفصالها بيوم واحد أعلنت استقالتها من ما يربو على مائة جمعية خيرية للتركيز فى الستة المتبقية. [164] بالإصافة إلى ذلك فى وقت وفاتها كانت الأميرة مرتبطة بالكثير من الأعمال مع منظمة الصليب الأحمر و حملتها لمكافحة الألغام الأرضية المضادة للأفراد. انتهت رعاية ديانا الرسمية لحملة الألغام الأرضية فى 1996 لكنها ظلت أحد أهم قضاياها النشطة حتى آخر عام من حياتها. [165]

فى يونيو 1997 حضرت الأميرة حفلات استقبال فى لندن و نيويورك لعرض مجموعة من الثياب التى ارتدها فى بعض المناسبات الرسمية بغرض بيعها لصالح الأعمال الخيرية. [166]

مجالات عملها[عدل]

مرض الجذام[عدل]

فى نوفمبر 1989 زارت الأميرة مشفى للجذام فى إندونيسيا و لمست الجروح المضمدة للمرضى. [167] [168] بعدها تولت رعاية منظمو مكافحة الجذام و هى منظمة تخصصت فى توفير الدواء و العلاج و خدمات الدعم الأخرى لمرضى الجذام. [169] و ظلت الراعية لتلك المنظمة حتى بعد انفصالها و حتى وفاتها 1997. [170] و بصفتها الراعية زارت ديانا المشافى و المشروعات الخاصة بتلك المنظمة فى الهند و نيبال و زيمبابوى. [171] قامت ديانا بخطوات واسعة لمواجهة وصمة العار المحيطة بهذا المرض عن طريق لمس المرضى. و قد قالت عن هذا المرض "لطالما كان محور اهتمامى لمس المرضى المصابين بهذا المرض لأثبت بكل بساطة أنهم ليسوا ملعونين و أننا لا نرفضهم," [172] تم افتتاح مركز ديانا أميرة ويلز للصحة و التعليم و الإعلان فى نوين خارج نطاق نيو دلهى بالهند. فى نوفمبر 1999 تم تأسيس المركز عن طريق منحة من صندوق ديانا أميرة ويلز التذكارى. و كان هدف المركز هو تعزيز حقوق و كرامة الأشخاص المصابين بالجذام و الإعاقة و تأمين اندماجهم فى المجتمع بالهند. [173]

الإيدز[عدل]

اشتهرت الأميرة بكونها أول فرد من العائلة الملكية يتعامل مع ضحايا مرض الإيدز و يساعد على إصلاح سوء الفهم المنتشر عن هذا المرض. [174] افتتحت مركز لاند مارك لإيدز فى جنوب لندن. [175] فى أواخر الثمانينات حين ظن الناس أن الإيدز ينتقل عن طريق اللمس المباشر جلست على سرير أحد المرضى و أمسكت يده.[176] [177] [178] [179] حين تم سؤالها عن ذلك قالت "إن الإيدز لا يجعل معرفة الناس خطرا. يمكنك أن تمسك أيديهم و تعانقهم. الله يعلم أنهم بحاجة إلى ذلك." [180] [181] [182] و على ارغم من ذلك رفضت الملكة ما تفعله ديانا مع مرضى الإيدز و الجذام و أخبرتها أن تقوم بأمور أكثر إسعادا فى أعمالها الخيرية. [183] فى أكتوبر 1990 أفتتحت ديانا منزل الجدة و هو ملجأ للأطفال المصابين بمرض الإيدز فى واشنطن العاصمة. [184] فى 1991 سافرت إلى ساو باولو بالبرازيل لتواسى الأطفال المصابن بالإيدز الذين تم هجرهم فى ملجأ محلى. [185] و تم تصويرها هناك و هى تحمل طفلا صغيرا مصابا بهذا المرض. بصفتها راعية منظمة "نقطة تحول" Turning Point , و هى منظمة للرعاية الصحية و الاجتماعية, زارت ديانا مشروعها فى لندن لمصابى الإيدز و ذلك عام 1992. [186] فى مارس 1997 زارت ديانا إفريقيا و التقت بالرئيس نيلسون مانديلا لمناقشة خطر الإيدز المتزايد. [187] [188] فى نوفمبر 2002 أى بعد مرور خمس سنوات على وفاة ديانا أعلن مانديلا أن صندوق نيلسون مانديلا للأطفال كان يخطط للانضمام إلى صندوق ديانا أميرة ويلز التذكارى لمساعدة مرضى الإيدز بجنوب افرقيا و عائلاتهم و أيضا الأطفال الذين صاروا يتاامى بسبب هذا المرض. [189] قال مانديلا عن ديانا فى مؤتمر صحفى عقد فى لندن أنها كان لديها شغفا و اهتماما للإعتناء بالمحتضرين و اليتامى. فمثلا حين أمسكت بأطراف أحد مصابى الجذام و جلست على سرير أحد مصابى الإيدز, فهى بذلك تحث على سلوك عام و تحسن من فرص هؤلاء الأشخاص فى الحياة. [190] حين يرى الناس أن أميرة بريطانية تذهب إلى جناح مصابى الإيدز فى المشفى سيشعرون داعى للخوف. العديد من المنظمات و الجمعيات الخيرية انضمت إليها فى تلك المعركة, مثل منظمة ألتون جون التى خصصت أكثر من 2.1 مليون دولار لدعم الأشخاص المعرضين للإصابة بالأيدز و مثل مجلة "لناس" People magazine , وهى مجلة إسبوعية أمريكية, التى أنشأت صندوق إئتمانى للعناية بالأطفال المصابين بالإيدز و أسمته صندوق ديانا. [191]


الألغام الأرضية[عدل]

كانت ديانا الراعي الرسمي لمؤسسة "هالو ترست"، تلك المؤسسة التي تعد الأكبر و الأعرق في مجال إزالة الألغام الأرضية.[192]'[193] وفي يناير عام 1997، جابت العالم العديد من صور الأميرة ديانا أثناء تواجدها بحقل ألغام أنجولي وهي مرتدية خوذة بلاستيكية وبذة واقية من الرصاص.[194]'[195] وفي أثناء تلك الحملة ، قام البعض بإتهام الأميرة ديانا بالتدخل في السياسة وأعلنوا أنها تــُـشكل خطرًا كبيرًا. وعلى الرغم من ذلك، فقد أعلنت مؤسسة هالو أن مجهودات ديانا ساهمت في رفع مستويات الوعي العالمي بشأن المعاناة الناتجة جرّاء الألغام الأرضية فقد تحوّلت المدينتان التي زارتهما ديانا إلى مدن مأهولة بالسكان بعد إخلاءهما تمامًا من الألغام.[196]'[197] وفي يونيو من عام 1997، تحدثت الأميرة في مؤتمر للألغام بالجمعية الملكية الجغرافية بلندن وعقب ذلك، توجهت إلى واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة في يومي السابع عشر والثامن عشر من يونيو في إطار تعزيز حملات الألغام بالصليب الأحمر الأمريكي (كما قامت بمقابلة الأم تريزا بمفردها في ذا برونكس).[198] وفي الفترة من السابع إلى العاشر من أغسطس لعام 1997، أى قبل أيام قليلة من موتها، قامت بزيارة البوسنة والهرسك برفقة جيري وايت و كين روثرفورد مسئول شبكة الناجيين من الألغام لمتابعة مشروعات الألغام بكل من ترافنيك، سراييفو و زينيزيكا. [199] '[200] '[201]وكان اهتمامها بالألغام مُنصبّ على الإصابات التي تحدثها للأطفال بعد انتهاء الصراع. و يُعتقد أن لديانا- بعد موتها- يد في إتمام توقيع معاهدة أوتاوا التي تسببت في فرض حظر دولي على استخدام الألغام الأرضية المضادة للأفراد.[202] أثناء تقديمه للقراءة الثانية لقانون الألغام 1998 لمجلس العموم البريطاني، أشاد روبن كوك وزير خاريجة المملكة المتحدة بمجهودات ديانا في مجال الألغام قائلا:"السادة الأعضاء سيكونوا على علم بالمجهودات الهائلة التي بذلتها ديانا -أميرة ويلز- لتوفير موطن للعديد من المتضررين من الألغام . إن الطريقة المُثلى للإحتفاء بمجهودات ديانا- جنبًا إلى جنب مع عمل المنظمات غير الحكومية التي شنت حملات ضد الألغام الأرضية- هو إقرار القانون والتمهيد لفرض حظر عالمي على الألغام الأرضية ". [203] ناشدت الأمم المتحدة الدول التي أنتجت و خزّنت كمية كبيرة من الألغام الأرضية وهم ( الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، الهند، كوريا الشمالية، باكستان، و روسيا) بتوقيع معاهدة أوتاوا التي تحظر إنتاجها أو استخدامها و ذلك وفقًا لما تضمنته حملات ديانا. صرحت كارول بيلامي المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للطفولة ( يونيسيف) " أن الألغام الأرضية لا تزال بمثابة الجاذبية القاتلة للأطفال المُسيّرون بواسطة فضولهم الفطري و حاجتهم للعب في كثير من الأحيان مما يؤدي بهم إلى الهلاك ".[204] حازت الحملة على جائزة نوبل للسلام في عام 1997 وذلك بعد بضعة أشهر من وفاة الأميرة ديانا. [205]

التشرد[عدل]

لطالما كانت ديانا مؤيد نشط لمؤسسة سنتربوينت، تلك المؤسسة التي تعمل على توفير الإقامة والدعم للأشخاص الذين لا مأوى لهم، كما أصبحت راعية للمؤسسة في عام 1992.[206]'[207] و قد دعمت ديانا المنظمات المكافحة للفقر والتشرد، كما تحدثت نيابة عن الشباب المُشرد و قالت أنهم يستحقون بداية لائقة في الحياة.[208] صرحت ديانا في لقاء بسنتربوينت قائلة "بصفتنا جزء من المجتمع، يجب علينا أن نضمن للشباب – ممثلي المستقبل- الحصول على الفرصة التي يستحقونها".[209] بالإضافة إلى ذلك، كانت ديانا تصطحب طفليها الأمير ويليام و الأمير هاري في زيارات خاصة لمراكز خدمات سنتربوينت.[210] لعب الأمير ويليام دورًا هامًا في مؤسسة سنتربوينت و ذلك حرصًا منه على الإبقاء على مجهودات والدته. [211]

السرطان[عدل]

دأبت الأميرة ديانا على زيارة الأطفال المصابون بالسرطان و كذلك المصابون بالأمراض الموهنة التي تتطلب عملية جراحية.[212] قامت ديانا بزيارة مستشفى بلندن متخصصة في علاج السرطان تـُـدعى "رويال مارسدن"-مؤسسة إئتمانية- و ذلك خلال أول زيارة رسمية منفردة للأميرة ديانا كعروس وكانت تلك هي واحدة من المؤسسات المستفيدة من المزاد العلني لملابسها في نيويورك.[213] صرح مدير الإتصالات بالمؤسسة بأن الأميرة ديانا قد فعلت الكثير لمحو وصمة العار والمحرمات المرتبطة بأمراض معينة مثل السرطان، الإيدز، فيروس نقص المناعة البشرية، و مرض الجُذام.[214] أصبحت ديانا رئيسًا للمستشفى في السابع والعشرين من يونيو 1989 .[215]'[216] و في واحد من أشهر الأحداث على الإطلاق، تمكنت الأميرة ديانا من حضور ومشاهدة عملية جراحية تـُجرى لمريض بالقلب في مستشفى هارفيلد بميدلسكس.[217] و في عام 1988، افتتحت الأميرة ديانا مؤسسة للأطفال مرضى سرطان الدم (المُسماه حاليًا بمرضى السرطان بالمملكة المتحدة) و ذلك في ذكرى جان و بول أوجورمان .[218]'[219] تحطمت عائلة أوجورمان بعد سقوط طفليها- جان و بول - ضحايا لمرض السرطان في ظرف تسعة أشهر . التقت عائلة أوجورمان بالأميرة ديانا في نوفمبر 1987أي بعد أيام قليلة من وفاة جان.[220]'[221] ساعدت الأميرة ديانا أسرة أورجورمان لبدء المؤسسة الخيرية و ذلك تأثرًا منها بالمأساة المزدوجة التي تعرضت لها الأسرة.[222]'[223] افتتحت المؤسسة في الثاني عشر من يناير عام 1988 بمدرسة ميل هيل العليا.[224] كما استمرت الأميرة ديانا في دعم المؤسسة حتى وفاتها عام 1997.[225]

مسببات الانفصال[عدل]

في غضون خمس سنوات، أصبح زواج الأميرة ديانا والأمير تشارلز محفوفــًا بالمخاطر؛ إذ تسبب عدم التوافق بين الزوجين والفارق العمري ( البالغ 13 عام ) بينهم [226] في تدمير هذا الزواج ،ذلك بالإضافة إلى اهتمام ديانا بصديقة تشارلز السابقة " كاميلا دوقة كورنوال".[227] و في أوائل التسعينات، انهار زواج الأمراء ، وهو الحدث الذي تم إخفاؤه عن الإعلام في أول الأمر إلى أن تم إكتشافه . لجأ كل من الأميرة ديانا و الأمير تشارلز للتحدث لوسائل الإعلام ليلقي كل منهما اللوم على الآخر في إفشال زواجهما. يوضح التسلسل الزمني للإنفصال[228] الصعوبات بين ديانا وتشارلز في بدايات عام 1985. استمر أمير ويلز في علاقته بصديقته السابقة و زوجته الحالية كاميلا باركر باولز، كما بدأت العلاقة بين أميرة ويلز و الرائد جيمس هويت. تأكدت تلك العلاقات في القصة المنشورة عن الأميرة ديانا تحت مسمى " ديانا : قصتها الحقيقية " التي نُشرت في مايو 1992 عن طريق أندرو مورتون. تم تقسيم تلك القصة إلى أعداد في جريدة " صن داي تايمز " قبل نشرها.[229] تسبّب الكتاب، الذي أفصح عن تعاسة الأميرة، في حدوث ضجة إعلامية. لم يكن نشر هذا الكتاب هو الأمر الوحيد الذي أثار الضجة بل تبعه، في عامى 1992-1993، نشر لشرائط مُسرّبة تحوي محادثات هاتفية وهو الأمر الذي انعكس سلبًا على كلا الأميرين. نُشرت التسجيلات المُسرّبة بين الأميرة و جيمس جيلبي بواسطة الخط الساخن لجريدة " ذا صن" كما نـُـشرت مجموعة من نصوص الأحاديث الحميمية في الجريدة ذاتها في أغسطس 1992. كان عنوان المقال يشير إلى الكُنية الرقيقة التي أطلقها جيلبي على ديانا. وعلى غرار ما حدث مع ديانا و جيلبي، تم نشر بعض التسريبات للمبادلات الحميمية بين كاميلا و أمير ويلز في نوفمبر 1992 بجريدتي " توداي" و " ميرور".[230] في الوقت ذاته، انتشرت العديد من الشائعات التي تـُـفيد بوجود علاقة بين أميرة ويلز و هويت- مُعلم الركوب السابق الخاص بها و بأبنائها. تم نشر تلك القصة في عام 1994 بعنوان " الأميرة العاشقة " والتي تحولت إلى فيلم سينيمائي بنفس العنوان على يد ديفيد جرين عام 1996، حيث لعبت دور الأميرة الممثلة جولي كوكس و لعب دور جيمس هويت الممثل كريستوفر فيلرز.[231] في ديسمبر من عام 1992، أعلن رئيس الوزراء البريطاني جون ميجر عن " الانفصال الودي " لمجلس العموم ،[232] كما تم نشر النصوص الكاملة للمحادثات الحميمية بين تشارلز و كاميلا بعد شهر من الإنفصال أي بحلول عام 1993. في الثالث من ديسمبر لعام 1993، قامت الأميرة ديانا بإعلان إنسحابها من الحياة العامة.[233] سعى أمير ويلز لتوضيح بعض الأمور للجمهور عبر لقاء تليفزيوني مع الإعلامي جوناثان ديمبلي في التاسع والعشرين من يونيو عام 1994. أكد الأمير تشارلز في تلك المقابلة على صحة علاقته بكاميلا باركر باولز قائلًا أن ارتباطهما قد بدأ عام 1986 بعدما بدأ زواجه من الأميرة ديانا في الإنهيار.[234]'[235] .و في الوقت الذي ألقت فيه الأميرة ديانا اللوم على كاميلا لتسببها في مشاكل زوجية، قالت أن الأمير تشارلز لديه علاقات أخرى بنساء أخريات. أرسلت ديانا مكتوبًا لصديقتها في أكتوبر1993 يُفيد بعلاقة زوجها بتيجي ليج بورك و رغبته في الزواج منها. [236]ليج بورك التي قد تم استئجارها من قبل الأمير تشارلز لمرافقة الأميرين الصغيرين، عندما كانوا برفقته، و كانت الأميرة ديانا في غاية الاستياء من علاقة ليج بورك بالأمراء الصغار. قامت مارجريت كونتيسة سنودون ،العمة القانونية لديانا، بإحراق مجموعة من الخطابات "شديدة الخصوصية " المُرسلة من الأميرة ديانا إلى الملكة الأم في عام 1993 لإعتقادها بأنهم شديدوا الخصوصية. كتب المؤرخ ويليام شوكروس " مما لا شك فيه أن الأميرة مارجريت شعرت بأن فعلتها هذه ستحمى والدتها و أفراد عائلتها ". فقد اعتبر فعلة الأميرة " أمر معقول على الرغم من كونه غير مقبول من الناحية التاريخية ".[237]

الطلاق[عدل]

أجرى مارتن باشير الإعلامي بقناة " بي بي سي " لقاءًا تليفزيونيًا مع ديانا أميرة ويلز، والذي تمت إذاعته في العشرين من نوفمبر عام 1995.[238] و بسؤالها عن علاقتها بهويت قالت: " نعم عشقته ولكنه خذلني ". وعن علاقة زوجها بكاميلا باركر باولز، أشارت ديانا إلى أن وجود كاميلا في حياتهم "جعلها مزدحمة" . و عندما سُألت عن أحلامها قالت: " أودّ أن أكون أميرة القلوب ". وبسؤالها عن صلاحية أمير ويلز للمَلَكية من عدمه قالت " بسبب معرفتي الجيدة للشخص فإن هذه المهنة العـُليا، كما أطلق عليها، ستكبح جماحه وهو الأمر الذي ارتاب في أن يتكيف الأمير معه.[239] وفي اليوم العشرين من شهر ديسمبر لعام 1995، أعلن قصر باكنجهام رسميًا أن الملكة قد أرسلت عدة خطابات لكل من ديانا و تشارلز تنصحهم فيهم بالطلاق.[240]'[241] تم تأييد الخطوة التي اتخذتها الملكة من قِبل كل من رئيس الوزراء و مجلس بريفي في المملكة المتحدة و أن تلك الخطوة تم اتخاذها بعد اسبوعين من المشاورات فيما بينهم، وفقًا لما نشرته " بي بي سي ".[242] و قد أبدى الأمير تشارلز موافقته على الطلاق في مكتوب رسمي بعد فترة قصيرة من نصيحة الملكة. [243]في فبراير 1996، أعلنت الأميرة ديانا موافقتها على قرار الطلاق بعد مفاوضات مع الأمير وممثلي الملكة،[244] مزعجة قصر باكنجهام بإصدار إعلان موافقتها الشخصية على قرار الطلاق . أعقب ذلك بعد فترة قصيرة إتهام الأميرة لتيجى ليج بورك بإجهاضها لطفل الأمير ومن ثم أوعزت ليج بورك للمحامي بيتر كارتر روك بتقديم طلب إعتذار رسمي.[245] قبل يومين من إندلاع تلك القصة، إستقال باتريك جيفسون سكرتير ديانا، وكتب مؤخرًا " أن الأميرة ديانا قد ابتهجت ابتهاجًا شديدًا بإتهام ليج بورج بالإجهاض".[246] اكتملت إجراءات الطلاق كليًا في الثمن والعشرين من أغسطس عام 1996.[247] تسلمت ديانا مبلغ 17 مليون يورو مع وجود شرط يتم وضعه عند حدوث الطلاق في العائلات الملكية يفيد بعدم إعطاءها الحق في مناقشة أيّة تفاصيل .[248] وقبل بضعة أيام من صدور المرسوم الرسمي للطلاق، صدرت خطابات واضحة تنص على القواعد العامة لتسجيل الألقاب الملكية بعد الطلاق. و بناءًا على ذلك فقد فقدت الأميرة ديانا لقب " صاحبة السمو الملكي " ولـُـقبت بـ " أميرة ويلز " بعد أن تم طلاقها من أمير ويلز. و كما توقّعت والدة الأمير بإرتقاء العرش في يوم من الأيام، فقد تمتعت بالأولوية التي مُنحت لها خلال زواجها .[249] صرّح الأمير ويليام قائلًا : " لا داعي للقلق يا أمي، فسأعيد إليكِ اللقب عندما أصبح ملكًا " .[250]'[251] و قبل عام، أعلنت تينا براون أن ديانا قد تلقّت تهديدًا من قِبل فيليب دوق إدنبرة قائلا " إذا لم تتأدبي، يا ابنتي، فسيُسحب منكِ اللقب نهائيًا " لترد ديانا قائلة " إن لقبي أقدم بمراحل من لقبك يا فيليب ".[252] أعلن قصر باكنجام أن أميرة ويلز لا تزال فردًا من أفراد العائلة الملكية لأنها والدة أولياء العهد الثاني والثالث على التوالي. قد تأكد ذلك من خلال نائب الطبيب الشرعي للأسر المالكة، البارونة بتلر سلوس بعد جلسة تمهيدية عُقدت في الثامن من يناير عام 2007 قالت فيها " لديّ قناعات تامة بكون ديانا فردًا من أفراد العائلة الملكية عند وفاتها " .[253] و يبدو أن ذلك قد تأكد في وجهة النظرالقضائية للمحكمة العُليا بشأن الأمر المُتعلق بالفايد و آخرين ضد باتلر سلوس 149. في هذه الحالة، قبِل ثلاثة من قضاة المحكمة العُليا تقارير تفيد بأن الطبيب الشرعي للعائلة المالكة قد أظهر نوعًا من أنواع التحيّز في سياق التحقيق في قضية وفاة شخصين أحدهما تنتمي للعائلة الملكية والآخر لا ينتمي إليها . [254]

بعد الطلاق[عدل]

عادت الأميرة ديانا بعد الطلاق لشقتها المزدوجة التي تقع شمال قصر كنسينغتون، و يُذكر أنها كانت تتشارك في تلك الشقة مع أمير ويلز منذ السنة الأولى لزواجهما وقد مكثت بها حتى وفاتها. كما أنها اعتادت التردد على مكتبين بقصر سانت جيمس .[255] تعرّفت الأميرة ديانا على جرّاح القلب البريطاني-الباكستاني الشهير حسنت خان والذي وُصف بعد وفاة ديانا من قبل صديقاتها المقربات بأنه حُب حياتها.[256] في مايو 1996، قامت الاميرة ديانا بزيارة لاهور كترحيبًا منها بدعوة "عِمران خان" أحد أقرباء "حسنت خان" كما قامت بزيارة سرّية لعائلة الأخير .[257] اتــّـسمت علاقة ديانا بخان بقدرعال من السرّية واستمرت ديانا في إنكارها لتلك العلاقة كلما سُئلت عنها من قِبل الصحفيين . استمرت تلك العلاقة لقرابة عامين مع تكاثر الأقاويل حول السبب في انهاءها.[258]'[259]'[260] وفقـًـا لشهادة خان خلال التحقيقات التي أجريت بعد وفاتها، صرح بأن ديانا قد أنهت العلاقة في لقاء جمعهم ذات مساء بشهر يونيو من عام 1997 بحديقة هايد بارك المجاورة لقصر كنسينغتون . وفي غضون شهر، بدأت ديانا في التعرّف على دودي الفايد -نجل مُضيّـفها هذا الصيف- محمد الفايد . وذلك عندما قررت ديانا أخذ طفليها في نزهة خلال ذلك الصيف إلى هامبتونز و لونغ آيلاند ولكن تم منعها من قبل الأمن. بعد مناقشة القيام برحلة لتايلاند، قررت ديانا قبول الدعوة المُقدمة إليها من قِبل الفايد لمرافقة عائلته في جنوب فرنسا حيث المقر المؤمّن بدرجة تتناسب مع تواجد العائلة الملكية. أنفق محمد الفايد العديد من ملايين الجنيهات لشراء يخت بلغ طوله 60 مترًا لتسلية الأميرة ديانا و أبنائها.[261]'[262]'[263]

الوفاة[عدل]

فـي 30/8/1997 كانت ديانا وصـديقها عماد الفايد الملقب بـ "دودي" ابن رجـل الأعمال محمد الفايد قبل ساعات من مقتلها متوجهــون إللى فندق ريتـز الذي يمتلكه لتناول العشاء ويذكر أيضاً أنه كان يمتلك شقة قريبة من الفندق في شارع أرسين هوساى Arsène Houssaye وكان الصحفيون والمصورون يلاحقهما في المكان مما جعل دودى يرتب مع معاونيه في الفندق لحيلة يخدع بها المصورون لإبعادهم عن ملاحقتهما، فقاد السائق الخاص به سيارته الليموزين وخرج بها من المدخل الرئيسى للفندق واستمر في السير فترة ثم عاد مرة أخرى إلى الفندق وبالفعل حدث ما أراد وذهب المصورون لكى يتعقبوا السيارة بواسطة الموتوسيكلات، ولكنهم ادركوا سريعاً أن هناك شيئاً ما يجرى على قدمٍ وساق ففضلوا البقاء في ساحة الفندق، وبعد 19 دقيقة من منتصف الليل خرجت ديانا ودودى من الباب الخلفى للفندق المؤدى إلى شارع كمبون Rue Cambon ولم يركبا السيارة المرسيدس المعتادة ولكن ركبا سيارة أخرى، وكان السائق الذي سيقود هذة السيارة هو الرجل الثاني المسئول عن أمن الفندق هنرى بول، وجلس بجواره البودى جارد تريفور ريس جونس، وجلست ديانا ودودى في الخلف وانطلقت السيارة.

مدخل نفق Pont D’ Alma

وفي ميدان الكونكورد لاحق المصورون السيارة بأعداد كبيرة لالتقاط الصور، فأنطلق هنرى السائق بالسيارة بعيداً عنهم وهو يقود بسرعة عالية وأخذ الطريق السريع الموازى لنهر السينRiver Seine ومنه إلى نفق ألما Pont D’ Alma Tunnel بسرعة عالية تعدت ال 100 كم/س على الرغم من أن أقصى سرعة مصرح بها تحت النفق هي 65 كم/س، ولم يمضى القليل بعد دخول النفق حتى فقد السيطرة تماماً على السيارة وترنحت منه يميناً ويساراً إلى أن اصطدمت بالعمود الثالث عشر داخل النفق، وقد وقع هذا الحادث في تمام الساعة 0:25 من بعد منتصف الليل، وقد توفيا كل من السائق ودودى عقب الحادث مباشرة، وكان البودى جارد في حالة حرجة وفاقدا للوعى، وكانت ديانا في حالة خطيرة جداً وعلى وشك الوفاة.

ومن حسن الحظ كان هناك طبيب يدعى فريدريك ميلز Frederic Maillez يمر بسيارته من الإتجاه المعاكس ورأى الحادث، فأوقف سيارته وأخذ معه الحقيبة الخاصة به وتوجه بسرعة ناحية السيارة المحطمة، ولم يكن يعلم من هم الأشخاص الذين بداخلها، ولكنه أدرك أن السائق والرجل الذي يجلس في الخلف قد فارقا الحياة، فبدأ في إسعاف الرجل الثاني الذي يجلس في الأمام وهو البودى جارد لأنه بدى أمامه أن حالته هي الأخطر، وقد تم وضع كمامة أوكسجين على فم ديانا التي كانت فاقدة للوعى لمساعدتها على التنفس، ولم تستطع سيارة الإسعاف نقل أي من الضحايا إلا بعد مضى ساعة بعد أن تم إخراجهم من حطام السيارة.

وفي 1:30 صباحاً وصلت ديانا إلى مستشفى لا بيت سالبيتريير La Pitié Salpêtrière ودخلت غرفة الطوارئ وأجرى لها الجراحون عملية لإيقاف النزيف عن الوريد الممزق، وفي أثناء العملية توقف القلب عن النبض فجأة فحاول الأطباء إعادتها للحياة مرة أخرى عن طريق إنعاش القلب ولكن فشلت كل المحاولات وماتت ديانا في تمام الساعة 3:57 من صباح يوم الأحد 31 أغسطس 1997 وهى في 36 من عمرها، وقد وصلت جثتها بعد أيام إلى إنجلترا وشيعت الجنازة في 6 سبتمبر 1997 وشاهدها نحو 2.5 بليون شخص حول العالم. وقد احدثت وفاتها صدمة وحزنا كبيرا في ارجاء العالم.

وقد أثار هذا الحادث المأساوى الذي لم ينج منه سوى البودى جارد الكثير من التساؤلات حول مدى أن كان حادثاً طبيعياً أم مدبراً.

و على الرغم من أن ديانا في تلك الفترة لم تعد أميرة رسميه, اي قانوناً العائلة الملكية غير مسؤولة عن تكاليف جنازتها. إلا أن تشارلز اصر على ان تقام لها جنازة ملكية لكونها زوجته السابقة وام ملك انكلترا المستقبلي. وقد اقيمت لها جنازة ملكية خاصه شارك فيها هو وولديه وشاهدها أكثر من 2 مليار شخص


في الحادي والثلاثون من أغسطس لعام 1997 أصيبت الأميرة ديانا بإصابة قاتلة في حادث سيارة بنفق جسر ألما في باريس، الحادث الذي أسفر عن مقتل كل من دودي الفايد المُصاحب لديانا وكذلك السائق هنري بول القائم بأعمال مدير الأمن بفندق الريتز بباريس. حققت الجنازة أعلى نسب مشاهدة في التليفزيون البريطاني بلغت 32.10 مليون وهي واحدة من أعلى نسب المشاهدة في المملكة المتحدة البريطانية على الإطلاق بينما شاهد هذه الجنازة الملايين عبر العالم.[264]' [265]

ما بعد الوفاة[عدل]

قيل الكثير من التصريحات والأسباب عن هذا الحادث، فقد كانت هناك مسئولية على المصورون بسبب ملاحقتهم للسيارة التي كانت أشبه بالمطاردة، بالإضافة إلى أن الفلاش أو الضوء الذي كان يخرج من الكاميرات عند استخدامها من قبل المصورون كان له تأثير على رؤية السائق وأفقده التحكم في السيارة، ولكن لم تكن المسئولية كاملة على المصورون خاصة بعد أن تم تحليل عينة من دم السائق وثبت أن بها نسبة 1.75 مل من الكحول ومن المؤكد أنه شرب في ليلة الحادث، وليس هذا فقط حيث اكتشف الأطباء أيضاً وجود آثار للمخدرات في دمه، فكيف يمكن لحارس الأمن المخمور أن يقود السيارة وهو في هذة الحالة، وكيف لم يلاحظ أحد الحالة التي هو عليها، وقد أذاع محمد الفايد شريط فيديو من خلال كاميرات الأمن في الفندق يفيد أن حارس الأمن لم يكن ظاهراً عليه أي حالة سكر أو يترنح كذلك ديانا ودودى.

وقد صرح أحد المصورون بعد الحادث أن في هذة الليلة أمام الفندق قال لهم هنرى بول "لن تستطيعوا ملاحقتنا هذة الليلة" فهل كان يريد من كلامه هذا أن يعفى نفسه من المسؤلية، أم أن السائق كان ينوى تنظيم سباق. وأن كان الأمر هكذا فعلاً فمن الغريب أن يرتدى البودى جارد حزام الأمان دون أن يطلب من ديانا ودودى أن يرتديانة هما أيضاً أليس هذا من اختصاصه كمسئول عن أمنهما، ولماذا لم يأمر كل من ديانا ودودى السائق بأن يهدئ من سرعة القيادة، وكان آخر الشهود قد أدعى أنه شاهد سيارة فيات أونو بيضاء أو ستروين بيضاء يفترض تورطها في الحادث.

وكان أغرب مانشر بعد الحادث هو ما قاله خادم الأميرة بول باريل التي عبرت فيها عن مخاوفها من أن يتم تعطيل فرامل سيارتها للتخلص منها، وقد أصدر بول باريل كتاب بعنوان "في خدمة الملكية" A Royal Duty يتضمن هذة الرسالة وأشياء أخرى عن الأسرة الملكية البريطانية، لاقى هذا الكتاب ردود أفعال كثيرة خاصة بعد ما نشر عن رسالة ديانا ولكن هذا لم يغير من الأمر شيئاً في قضية الحادث، وقد صرح رجل الأعمال المصري محمد الفايد بأنه لايزال على يقينه بوجود مؤامرة مدبرة من جانب المخابرات البريطانية ولايعترف بصحة مانشر عن الحادث على الرغم من أنه خسر قضيته أمام المحاكم الفرنسية التي استمرت على مدار عامين، ولكن لايعتقد بعض الخبراء في هذا الأمر لأن ديانا ودودى كانا يغيران خططهما باستمرار سواء في الوقت أو في المكان وهو الأمر الذي يصعب من خلاله على أجهزة المخابرات القيام بعملية مدبرة للتخلص منهما في فترة زمنية قصيرة، ولكن على الرغم من كل ذلك إلا أنه لايزال الجدل قائماً حول ما أن كان هذا الحادث طبيعياً أم مدبراً.

لم يكن حادث موت ديانا هو الشئ الوحيد الذي أثار الجدل بالنسبة لها، ولكن كانت هناك أشياء أخرى أثناء حياتها، مثل الكتاب الذي نشرته للدفاع عن نفسها بعد قيام أعوان تشارلز بتشويه سمعتها من خلال وسائل الاعلام والصحف فقررت الدفاع عن نفسها وقامت بعدة مقابلات مع كاتب السيرة الذاتية أندرو مورتن Andrew Morton للاتفاق على نشر قصة حياتها الحقيقية وبالفعل نشر هذا الكتاب في نهاية عام 1992 بعنوان ”ديانا قصتها الحقيقية" Diana ” Her True Story “ وقد حقق هذا الكتاب نسبة مبيعات عالية في الأسواق وصحح العديد من المفاهيم التي عملت على تشويه سمعة ديانا ونشر فضائح عن الأسرة الملكية البريطانية وزاد من كراهية الناس لتشارلز، والرجال الكثيرون الذين عرفتهم ديانا في خلال حياتها والذين كان آخرهما مسلمين وهما حسنات خان الذي قيل أنه الشاب التي كانت تنوى الزواج منه فعلاً وأن دودى كان مجرد سحابة صيف، في حين يقال أيضاً أن ديانا ودودى كانت تربطهما ببعضهما علاقة حميمة وكانا على وشك الزواج لولا الحادث الأليم الذي أودى بحياتهما، وقد قامت بكثير من الزيارات للدول الإسلامية منها زيارتها لمسجد بادشاهى في لاهور في باكستان وزيارتها للجامع الأزهر في القاهرة في مصر وارتدائها الحجاب عند دخول المسجدين وأيضا عند حضورها زيارات في السعودية.

ذكرى الأميرة ديانا في باريس والمسمى رمز الليبرالية

هناك علامات استفهام كثيرة سواء في حياتها أو بعد موتها ولايوجد لها أي إجابة، ولعل هذا ما جعلها أيضاً شخصية مثيرة للجدل حيث كانت هناك أقاويل عن أمور في حياتها تجعل البعض ينظر لها على أنها ليست شخصية مثالية، في حين أن البعض الأخر لايصدق كل ما يعمل على تشويه صورتها ويهاجم أي انتقاد لها ويتمسك بالصورة الطيبة التي ظهرت عليها خاصة من خلال نشاطها الخيرى ومساعدتها لكثير من فقراء ومرضى الأطفال، بالإضافة إلى أنه ما زال الكثير من معجبيها يقومون بزيارة قبرها في ذكرى رحيلها في يوم 31 أغسطس من كل عام.

ستظل حادثة الأميرة ديانا ودودى الفايد حتى الآن مسار جدل ونقاش حتى تكشف السلطات الإنجليزية والفرنسية عن ملابسات تلك الحادثة الغامضة والتي قيل فيها الكثير والتي لا زال الفايد الأب يحارب لكشفها وبالرغم من أنه قد مر عليها سنوات ولكنها ستظل تحتل الصدارة كلما تم فتح الموضوع من جديد.

أسباب الوفاة[عدل]

حادثة طبيعية ام اغتيال ؟ سؤال لم يستطع المحققون الاجابة عنه حيث ان هناك ادلة تشير ان الحادثة اغتيال ولكن لا يوجد دليل قاطع على ذلك لان حادث السيارة دائما يكون طبيعيا ولكن الادلة الواردة التي تجعل الشك يدور حول ان تكون العملية مدبرة

1- كان الأمير فيليب زوج الملكة اليزابيث الثانية يكره عشيق ديانا (دودي الفايد) حيث انه كان يسميه حشرة مليئة بالشحم وهذا يعني كره الاسرة المالكة له كونه رجل عربي ولا يسمحون لرجل عربي ان ينجب أمير مسلم عربي

2- قالت الأميرة ديانا قبل موتها بفترة : سأركب يوما طائرة وستنفجر.. ستقتلني وحدة M I 6 وهذا يدل انها كانت تعلم انها مراقبة بشدة

3- وجد المحققون اثار صدمة على السيارة التي كانت بها الأميرة ديانا ودودي الفايد وكذلك وجدت نفس الصدمة على سيارة بيضاء كانت بجانبها هذا يدل انه كان هناك اصدام بينهم قبل وقوع الحادث

4- السائق الذي كان يقود السيارة كان يعمل في جهاز المخابرات الفرنسية

5- تباطؤ الإسعاف في نقل المصابين حيث استمر بقائهم في موقع الحادث ساعة و 47 دقيقة !

وحتى الآن والد دودي الفايد، الملياردير محمد الفايد يتابع القضية رغم مرور أكثر من عقد عليها.

حارس الأميرة الراحلة ديانا يكشف أسرارها في كتاب[عدل]

قال حارس شخصي سابق للأميرة الراحلة ديانا سبنسر، أميرة ويلز، أنها قفزت مرة مسافة عشرين قدما من شرفة بعد أن تزايدت ضغوط احتمالات انهيار زواجها من الامير تشارلز، أمير ويلز ولي العهد البريطاني. وكان هذا الحادث قد وقع خلال عطلة تزلج كانت تقضيها الاميرة الراحلة مع ابنيها في النمسا فيما كانت تسيطر عليها هواجس علاقة زوجها مع صديقته كاميلا باركر بولز. وفي مناسبة أخرى خشي الحارس أن تكون الاميرة ديانا قد قفزت من على اليخت الذي كان يحملها وزوجها أمير ويلز في آخر «رحلة حب». وكشف النقاب، حسب الصحف البريطانية أمس، عن تفاصيل مخاوف الاميرة ديانا في كتاب جديد من تأليف المخبر الخاص كين وورف، الذي كتب عن فترة عمله حارسًا شخصيًا للاميرة ديانا. وحول تفاصيل رحلة النمسا اورد وورف فيه كتابه أن الاميرة الراحلة ظهرت بصورة مفاجئة أمام باب الفندق الذي كانوا ينزلون به وطالبت بالسماح لها بالدخول الساعة الخامسة والنصف صباحا. وعندما حاول التوصل إلى كيفية خروجها من الفندق رغم أن الأبواب كانت مغلقة تمامًا، اكتشف آثار أقدامها على الجليد تحت شرفتها وادرك عند ذلك انها قفزت من الشرفة. وفي احدى المرات خشي وورف ان تكون الاميرة ديانا قد قفزت من يخت كانت تستقله مع زوجها بعد ان شككت في ان زوجها الامير تشارلز قضى ساعات يتحدث مع كاميلا باركز بولز من هاتفه الجوال. واختفت ديانا فجأة لمدة ساعتين من اليخت الذي أعاره مليونير صديق لتشارلز مساعدة منه في مساعي إصلاح علاقتهما الزوجية، ولم يظهر للاميرة ديانا أي اثر إلا بعد مرور ساعتين عندما اكتشف وورف انها كانت تبكي داخل أحد قوارب النجاة التابعة لليخت. ويقول وورف انه اصبح مقربا من ديانا وكانت تثق فيه تماما خلال فترة الست سنوات التي عمل خلالها حارسا شخصيا لها. وكان وورف على علم بعلاقتها مع الضابط جيمس هيويت قبل أن تصبح معروفة، بل وحدث أن اقنعها بأن تستخدم مفتاحا في محادثاتها الهاتفية مع هيويت. وشعر وورف بالغضب عندما علم أن ديانا كانت تعتزم إعطاء هيويت 16000جنيه استرليني لشراء سيارة. ورغم اعتراضه سحبت ديانا المبلغ ووضعته في حقيبة لتسليمها إلى هيويت. ويعتقد ان ديانا بدأت تعيش حياتها الخاصة ابتداء من عام 1988عندما حدث بينها والامير تشارلز نقاش حاد بسبب كاميلا في حفل خاص وجهت الدعوة اليهما لحضوره من طرف عائلة غولدسميث في قصر بالقرب من ريتشموند جنوب لندن. وفي مقتطفات أخرى قال وورف إنه تجاذب أطراف الحديث، مع ديانا، عندما اكتشف وجودها في قارب النجاة، لمدة ساعتين تحت الغطاء مستمعا إلى شكاواها من «الروتويلر» (نوع من الكلاب له ذيل أسود طويل) وهو الاسم الذي كانت تطلقه على كاميلا باركر بولز عشيقة تشارلز. ووصف وورف كيف وفر الامن لديانا خلال اتصالاتها مع اصدقاء مختلفين وكيف انها اكتشفت ذات مرة اختفاء تشارلز وكاميلا بعيدا عن الانظار خلال حفل اجتماعي. وقال «ذهبنا إلى غرفة الاطفال او قاعة اخرى في الدور تحت الارضي حيث وجدنا الامير وكاميلا جالسين معا يتحدثان.. اعتقد ان تلك فعلا كانت نقطة التحول . لقد كان تأكيدا لما كانت ديانا لا تريد تصديقه».[266]

مصادر[عدل]

  1. ^ "Diana, Princess of Wales – Marriage and family". Royal Household. Retrieved 23 May 2012.
  2. ^ "Princess Diana Biography". The Biography Channel. Retrieved 10 April 2015.
  3. ^ Glass, Robert (24 July 1981). "Descendant of 4 Kings charms her Prince". Daily Times (London). AP. Retrieved 21 July 2013.
  4. ^ Matten, p. 4
  5. ^ Morton, p. 99
  6. ^ Morton, p. 100
  7. ^ "FAQ about Diana, Princess of Wales". Yvonne's Royalty Home Page. Retrieved 24 April 2015.
  8. ^ "Princess Diana Biography". The Biography Channel. Retrieved 10 April 2015.
  9. ^ "Princess Diana: The Early Years". British Royals. Retrieved 21 May 2011.
  10. ^ Morton, p. 99
  11. ^ "Princess Diana: The Early Years". British Royals. Retrieved 21 May 2011.
  12. ^ Morton, p. 99
  13. ^ Morton, p. 100
  14. ^ "Princess Diana: The Early Years". British Royals. Retrieved 21 May 2011.
  15. ^ Morton p. 98
  16. ^ "Princess Diana: The Early Years". British Royals. Retrieved 21 May 2011.
  17. ^ Morton, p. 99
  18. ^ "Princess Diana Biography". The Biography Channel. Retrieved 10 April 2015.
  19. ^ "Princess Diana Biography". The Biography Channel. Retrieved 10 April 2015.
  20. ^ "Raine Spencer: Friend not foe". The Independent (London). 15 December 2007. Retrieved 21 May 2011.
  21. ^ "Princess Diana: The Earl's daughter, born to life of privilege". CNN. Retrieved 30 May 2013.
  22. ^ "Princess Diana: The Early Years". British Royals. Retrieved 21 May 2011.
  23. ^ "Princess Diana Biography". The Biography Channel. Retrieved 10 April 2015.
  24. ^ "Princess Diana Biography". The Biography Channel. Retrieved 10 April 2015.
  25. ^ "The Life of Diana, Princess of Wales 1961-1997". BBC News.
  26. ^ Charles Nevin (1 September 1997). "Obituary: Haunted by the image of fame". The Guardian (London). Retrieved 13 October 2008.
  27. ^ "Princess Diana – Childhood and teenage years". Royal.
  28. ^ "Princess Diana – Childhood and teenage years". Royal.
  29. ^ "Princess Diana – Childhood and teenage years". Royal.
  30. ^ "Princess Diana – Childhood and teenage years". Royal.
  31. ^ "It was love at first sight between British people and Lady Diana". The Leader Post (London). AP. 15 July 1981. Retrieved 23 July 2013.
  32. ^ "Princess Diana – Childhood and teenage years". Royal.
  33. ^ Diana: Her True Story, Commemorative Edition, by Andrew Morton (writer), 1997, Simon & Schuster
  34. ^ "Princess Diana – Childhood and teenage years". Royal.
  35. ^ Glass, Robert (24 July 1981). "Descendant of 4 Kings charms her Prince". Daily Times (London). AP. Retrieved 21 July 2013.
  36. ^ "Royal weekend fuels rumous". The Age (London). 17 November 1980. Retrieved 22 July 2013.
  37. ^ Dimbleby 1994, p. 279.
  38. ^ "Royal weekend fuels rumous". The Age (London). 17 November 1980. Retrieved 22 July 2013.
  39. ^ Diana: Her True Story, Commemorative Edition, by Andrew Morton (writer), 1997, Simon & Schuster
  40. ^ "International Special Report: Princess Diana, 1961–1997". The Washington Post. 30 January 1999. Retrieved 13 October 2008
  41. ^ "Princess Diana's engagement ring". Ringenvy. September 2009. Retrieved 12 November 2010.
  42. ^ Richard, Kay (17 November 2010). "Haunted by Diana's shadow". Mail Online (UK).
  43. ^ "Princess Diana – Childhood and teenage years". Royal.
  44. ^ "Princess Diana's engagement ring". Ringenvy. September 2009. Retrieved 12 November 2010.
  45. ^ "Princess Diana – Childhood and teenage years". Royal.
  46. ^ "It was love at first sight between British people and Lady Diana". The Leader Post (London). AP. 15 July 1981. Retrieved 23 July 2013.
  47. ^ "The day a young Diana fretted about her dress before Princess Grace told her, 'Don't worry, it'll only get worse': Craig Brown on the most extraordinary encounters of the last century". Daily Mail (London). 19 September 2011. Retrieved 19 January 2014.
  48. ^ "International Special Report: Princess Diana, 1961–1997". The Washington Post. 30 January 1999. Retrieved 13 October 2008.
  49. ^ "The day a young Diana fretted about her dress before Princess Grace told her, 'Don't worry, it'll only get worse': Craig Brown on the most extraordinary encounters of the last century". Daily Mail (London). 19 September 2011. Retrieved 19 January 2014.
  50. ^ "Diana, Princess of Wales – Marriage and family". Royal Household. Retrieved 23 May 2012.
  51. ^ "1981: Charles and Diana marry". BBC News. 29 July 1981. Retrieved 27 November 2008.
  52. ^ Frum, David (2000). How We Got bare: The '70s. New York: Basic Books. p. 98. ISBN 0-465-04195-7.
  53. ^ Denney, Colleen (April 2005). Representing Diana, Princess of Wales: cultural memory and fairy tales revisited. Fairleigh Dickinson Univ Press. p. 57. ISBN 978-0-8386-4023-4. Retrieved 30 April 2011.
  54. ^ "Princess Diana, Princess of Wales: Diana`s wedding – marriage". Princess Diana. Retrieved 13 October 2008.
  55. ^ Royal Wedding, The Times 29 July 1981, p, 15
  56. ^ "Diana, Princess of Wales – Marriage and family". Royal Household. Retrieved 23 May 2012.
  57. ^ "Diana, Princess of Wales – Marriage and family". Royal Household. Retrieved 23 May 2012.
  58. ^ "The Countdown to the Royal Wedding – The Royal Family Orders". Gracie Jewellery. Retrieved 14 December 2012.
  59. ^ Andrew Morton, Diana Her True Story, p.108
  60. ^ "Obituary: Sir George Pinker". Daily Telegraph (London). 1 May 2007. Retrieved 22 December 2012.
  61. ^ "Obituary: Sir George Pinker". Daily Telegraph (London). 1 May 2007. Retrieved 22 December 2012.
  62. ^ Morton, pp.112–113
  63. ^ [36] Morton, pp.119–120
  64. ^ Morton, pp.126–127
  65. ^ BBC
  66. ^ "Hewitt denies Prince Harry link". BBC News. 21 September 2002.
  67. ^ Holder, Margaret (24 August 2011). "Who Does Prince Harry Look Like? James Hewitt Myth Debunked". The Morton Report.
  68. ^ "Prince William Biography". People. Retrieved 15 October 2008.
  69. ^ "Prince Harry". People. Retrieved 15 October 2008.
  70. ^ Morton, p.180
  71. ^ Morton, p.180
  72. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  73. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  74. ^ Mosley, Charles, ed. (2003). Burke's Peerage, Baronetage and Knightage III (107th ed.). Wilmington, Delaware: Burke's Peerage and Gentry LLC. p. 3696. ISBN 0-9711966-2-1.
  75. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  76. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  77. ^ "Travels with Princess Diana". dianaforever.com. Retrieved 22 December 2012.
  78. ^ "Royal Tours of Canada". Canadian Crown. Retrieved 19 December 2012.
  79. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  80. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  81. ^ English, Rebecca. "24 years on, Charles takes another veiled lady to see the pope". Daily Mail (London). Retrieved 19 December 2012.
  82. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  83. ^ "Travels with Princess Diana". dianaforever.com. Retrieved 22 December 2012.
  84. ^ "Royal Tours of Canada". Canadian Crown. Retrieved 19 December 2012.
  85. ^ "Touring Japan: Empire of the Sun". dianaforever.com. Retrieved 29 December 2012.
  86. ^ "Touring Japan: Empire of the Sun". dianaforever.com. Retrieved 29 December 2012.
  87. ^ "Travels with Princess Diana". dianaforever.com. Retrieved 22 December 2012.
  88. ^ "Royal Tours of Canada". Canadian Crown. Retrieved 19 December 2012.
  89. ^ "The Royal Dazzler: Diana Takes The Portuguese By Storm". dianaforever.com. Retrieved 24 December 2012.
  90. ^ "The Royal Dazzler: Diana Takes The Portuguese By Storm". dianaforever.com. Retrieved 24 December 2012.
  91. ^ "The Royal Dazzler: Diana Takes The Portuguese By Storm". dianaforever.com. Retrieved 24 December 2012.
  92. ^ "Travels with Princess Diana". dianaforever.com. Retrieved 22 December 2012.
  93. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  94. ^ "Charles and Diana: portrait of a marriage". Highbeam. Retrieved 19 December 2012.
  95. ^ "Travels with Princess Diana". dianaforever.com. Retrieved 22 December 2012.
  96. ^ "Diana of Arabia: The Gulf States Tour". dianaforever.com. Retrieved 27 December 2012.
  97. ^ "Diana of Arabia: The Gulf States Tour". dianaforever.com. Retrieved 27 December 2012.
  98. ^ "Diana of Arabia: The Gulf States Tour". dianaforever.com. Retrieved 27 December 2012.
  99. ^ "Diana of Arabia: The Gulf States Tour". dianaforever.com. Retrieved 27 December 2012.
  100. ^ "Diana of Arabia: The Gulf States Tour". dianaforever.com. Retrieved 27 December 2012.
  101. ^ "Diana of Arabia: The Gulf States Tour". dianaforever.com. Retrieved 27 December 2012.
  102. ^ "Diana of Arabia: The Gulf States Tour". dianaforever.com. Retrieved 27 December 2012.
  103. ^ "Diana of Arabia: The Gulf States Tour". dianaforever.com. Retrieved 27 December 2012.
  104. ^ "Elizabeth Blunt Remembers Diana". bbc.adactio.com. Retrieved 24 December 2012.
  105. ^ [54] "Elizabeth Blunt Remembers Diana". bbc.adactio.com. Retrieved 24 December 2012.
  106. ^ "Elizabeth Blunt Remembers Diana". bbc.adactio.com. Retrieved 24 December 2012.
  107. ^ "Prince Charles, Princess Diana visit Hungary". Associated Press. Retrieved 27 December 2012.
  108. ^ "Prince Charles, Princess Diana visit Hungary". Associated Press. Retrieved 27 December 2012.
  109. ^ "Prince Charles, Princess Diana visit Hungary". Associated Press. Retrieved 27 December 2012.
  110. ^ "Prince Charles, Princess Diana visit Hungary". Associated Press. Retrieved 27 December 2012.
  111. ^ [36] Morton, pp.119–120
  112. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  113. ^ "Royal Tours of Canada". Canadian Crown. Retrieved 19 December 2012.
  114. ^ "Travels with Princess Diana". dianaforever.com. Retrieved 22 December 2012.
  115. ^ "Travels with Princess Diana". dianaforever.com. Retrieved 22 December 2012.
  116. ^ "Travels with Princess Diana". dianaforever.com. Retrieved 22 December 2012.
  117. ^ "Diana in Brasilia, Brazil". Youtube. Retrieved 22 December 2012.
  118. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  119. ^ "Travels with Princess Diana". dianaforever.com. Retrieved 22 December 2012.
  120. ^ "Travels with Princess Diana". dianaforever.com. Retrieved 22 December 2012.
  121. ^ "Travels with Princess Diana". dianaforever.com. Retrieved 22 December 2012.
  122. ^ "Distinguished guests from overseas such as State Guests, official guests (1989–1998)". The Imperial Household Agency. Retrieved 19 December 2012.
  123. ^ "February 1995 : Princess Diana's Four Day Visit To Japan". Princess Diana Remembered. Retrieved 19 January 2014.
  124. ^ "February 1995 : Princess Diana's Four Day Visit To Japan". Princess Diana Remembered. Retrieved 19 January 2014.
  125. ^ "February 1995 : Princess Diana's Four Day Visit To Japan". Princess Diana Remembered. Retrieved 19 January 2014.
  126. ^ "Distinguished guests from overseas such as State Guests, official guests (1989–1998)". The Imperial Household Agency. Retrieved 19 December 2012.
  127. ^ "February 1995 : Princess Diana's Four Day Visit To Japan". Princess Diana Remembered. Retrieved 19 January 2014.
  128. ^ "Hello Magazine June 1995: Diana Visits Venice". Princess Diana Remembered. Retrieved 9 January 2013.
  129. ^ "Diana Visits Argentina as 'Ambassador'". Los Angeles Times. 24 November 1995. Retrieved 7 January 2012.
  130. ^ "Diana in Argentina". Youtube. Retrieved 7 January 2012.
  131. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  132. ^ "Princess Diana attending the State Opening of Parliament". The People's Princess. Retrieved 19 January 2014.
  133. ^ "State Opening of Parliament". XFINITY. Retrieved 19 January 2014.
  134. ^ [44] "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  135. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  136. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  137. ^ MacLeod, Alexander (28 June 1983). "The Princess of Wales: life as a star". The Christian Science Monitor. Retrieved 10 April 2015.
  138. ^ MacLeod, Alexander (28 June 1983). "[http://www.csmonitor.com/1983/0628/062836.html The Princess of Wales: life as a star]". The Christian Science Monitor. Retrieved 10 April 2015.
  139. ^ "Royal Watch". people.com. Retrieved 11 October 2014.
  140. ^ "The bitter aftertaste of Princess Diana’s 50th birthday". The Voice of Russia. Retrieved 17 December 2013.
  141. ^ "Princess Diana – Curriculum vitae". Princess Diana. Retrieved 22 December 2012.
  142. ^ "Headway joy as Prince Harry opens new home". headway.org.uk. Retrieved 17 December 2013.
  143. ^ "Prince Harry to follow in his mother's footsteps in support of Headway charity". The Telegraph. 12 April 2013. Retrieved 19 May 2015.
  144. ^ Rayner, Gordon (21 April 2013). "Duchess of Cambridge walks in Diana's footsteps by becoming Patron of Natural History Museum". The Telegraph (London). Retrieved 21 April 2013.
  145. ^ "Diana memorial service in detail". The Telegraph. 29 August 2007. Retrieved 10 April 2015.
  146. ^ "Diana, Princess of Wales was a global humanitarian figure who dedicated her life to helping improve the lives of disadvantaged people". The Diana, Princess of Wales Memorial Fund. Retrieved 24 April 2015.
  147. ^ "Memories Of Diana - Celebrating her 32nd birthday". Princess Diana Remembered. Retrieved 19 January 2014.
  148. ^ "Diana memorial service in detail". The Telegraph. 31 August 2007. Retrieved 18 May 2015.
  149. ^ "Our History". Wellbeing of Women. Retrieved 25 June 2015.
  150. ^ "Diana's Charities". BBC. Retrieved 24 May 2015.
  151. ^ "Diana, Princess of Wales was a global humanitarian figure who dedicated her life to helping improve the lives of disadvantaged people". The Diana, Princess of Wales Memorial Fund. Retrieved 24 April 2015.
  152. ^ "Diana, Princess of Wales was a global humanitarian figure who dedicated her life to helping improve the lives of disadvantaged people". The Diana, Princess of Wales Memorial Fund. Retrieved 24 April 2015.
  153. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  154. ^ "The bitter aftertaste of Princess Diana’s 50th birthday". The Voice of Russia. Retrieved 17 December 2013.
  155. ^ "Harry honours his mother's legacy on the anniversary of her death". Hello Magazine. 31 August 2011. Retrieved 24 May 2015.
  156. ^ Clayton, Tim (2001). Diana:Story of a Princess. New York: Simon and Schuster. ISBN 978-1-43911-803-0., p.288
  157. ^ "Standard Today - Diana receives Humanitarian Award". Google News. 13 December 1995. Retrieved 24 May 2015.
  158. ^ "Standard Today - Diana receives Humanitarian Award". Google News. 13 December 1995. Retrieved 24 May 2015.
  159. ^ "Diana appeals for the elderly after dropping their charity". The Herald Scotland. 14 October 1996. Retrieved 24 May 2015.
  160. ^ "About us - Pio Manzù Centre". Pio Manzù Centre. Retrieved 24 May 2015.
  161. ^ "Diana appeals for the elderly after dropping their charity". The Herald Scotland. 14 October 1996. Retrieved 24 May 2015.
  162. ^ "Diana appeals for the elderly after dropping their charity". The Herald Scotland. 14 October 1996. Retrieved 24 May 2015.
  163. ^ "Diana, Princess of Wales – Charities and patronage". Royal Household. Retrieved 25 May 2012.
  164. ^ Charities devastated after Diana quits as patron, The Independent, 17 July 1996. (Retrieved 5 September 2011.)
  165. ^ "The philanthropic legacy of Princess Diana". Face of Charity. Retrieved 18 May 2015
  166. ^ "Diana, Princess of Wales – Public role". Royal Household. Retrieved 11 September 2012.
  167. ^ "The Life of Diana, Princess of Wales 1961–1997". BBC. Retrieved 10 May 2015.
  168. ^ "Queen 'was against' Diana's Aids work". The Telegraph. Retrieved 24 April 2015.
  169. ^ "Queen 'was against' Diana's Aids work". The Telegraph. Retrieved 24 April 2015.
  170. ^ Charities devastated after Diana quits as patron, The Independent, 17 July 1996. (Retrieved 5 September 2011.)
  171. ^ "Princess Diana Charity Work". Biography Online. Retrieved 24 April 2015.
  172. ^ "Princess Diana Charity Work". Biography Online. Retrieved 24 April 2015.
  173. ^ "Diana, Princess of Wales (1961 – 1997)". The Leprosy Mission (UK). Retrieved 10 May 2015.
  174. ^ "Queen 'was against' Diana's Aids work". The Telegraph. Retrieved 24 April 2015.
  175. ^ "HIV/Aids: a timeline of the disease and its mutations". The Telegraph. Retrieved 24 April 2015.
  176. ^ "Diana, Princess of Wales was a global humanitarian figure who dedicated her life to helping improve the lives of disadvantaged people". The Diana, Princess of Wales Memorial Fund. Retrieved 24 April 2015.
  177. ^ "Charity Work of Princess Diana". Love to Know. Retrieved 24 April 2015.
  178. ^ "Princess Diana". HIV Aware. Retrieved 24 April 2015.
  179. ^ "Princess Diana: Charities". British Royals. Retrieved 24 April 2015.
  180. ^ "The charitable contributions and humanitarian efforts of Princess Diana". She Knows. Retrieved 24 April 2015.
  181. ^ "Princess Diana Charity Work". Biography Online. Retrieved 24 April 2015.
  182. ^ "Diana, Princess of Wales". Learning to Give. Retrieved 24 April 2015.
  183. ^ "Queen 'was against' Diana's Aids work". The Telegraph. Retrieved 24 April 2015.
  184. ^ "Princess Diana's charity work and causes". The Telegraph. Retrieved 10 May 2015.
  185. ^ "The charitable contributions and humanitarian efforts of Princess Diana". She Knows. Retrieved 24 April 2015.
  186. ^ Princess Diana's charity work and causes". The Telegraph. Retrieved 24 May 2015.
  187. ^ "Diana `Thrilled' To Meet Mandela In South Africa". Sun-Sentinel. 18 March 1997. Retrieved 22 April 2015.
  188. ^ "Prince Harry posts photo of mother and Nelson Mandela". Yahoo. 18 July 2013. Retrieved 22 April 2015.
  189. ^ [101] "Princess Diana". My Hero. Retrieved 24 April 2015.
  190. ^ "Princess Diana". My Hero. Retrieved 24 April 2015.
  191. ^ "Diana, Princess of Wales". Learning to Give. Retrieved 24 April 2015.
  192. ^ "Prince Harry becomes patron of the HALO Trust's 25th Anniversary Appeal". The HALO Trust. 6 March 2013. Retrieved 21 May 2015.
  193. ^ "Prince Harry continues Diana's charitywork in Africa". Today. 12 August 2013. Retrieved 21 May 2015.
  194. ^ "Prince Harry becomes patron of the HALO Trust's 25th Anniversary Appeal". The HALO Trust. 6 March 2013. Retrieved 21 May 2015.
  195. ^ "Prince Harry continues Diana's charitywork in Africa". Today. 12 August 2013. Retrieved 21 May 2015.
  196. ^ "Prince Harry becomes patron of the HALO Trust's 25th Anniversary Appeal". The HALO Trust. 6 March 2013. Retrieved 21 May 2015.
  197. ^ "Prince Harry continues Diana's charitywork in Africa". Today. 12 August 2013. Retrieved 21 May 2015.
  198. ^ "Diana, Princess of Wales – Charities and patronage". Royal Household. Retrieved 25 May 2012.
  199. ^ "Diana, Princess of Wales – Charities and patronage". Royal Household. Retrieved 25 May 2012.
  200. ^ "Diana Meets Landmine Victim in Bosnia". BBC. Retrieved 10 April 2015.
  201. ^ "Diana takes anti-land mine crusade to Bosnia". CNN. 8 August 1997. Retrieved 23 July 2013.
  202. ^ See Stuart Maslen and Peter Herby, "An international ban on anti-personnel mines: History and negotiation of the 'Ottawa treaty'", International Review of the Red Cross no 325, p. 693-713; see also "July 10a". ICBL. Retrieved 13 October 2008.
  203. ^ "House of Commons Hansard Debates for 10 July 1998 (pt 1)". British Parliament. Retrieved 13 October 2008
  204. ^ "Landmines pose gravest risk for children". UNICEF. Retrieved 13 October 2008.
  205. ^ "CNN – The 1997 Nobel Prizes". CNN. Retrieved 12 March 2010.
  206. ^ "Our Patron Prince William". Centrepoint. Retrieved 21 May 2015.
  207. ^ "William becomes patron of the homeless". The Telegraph. 14 September 2005. Retrieved 21 May 2015.
  208. ^ "Sarasota Herald-Tribune: People Princess Diana speaks out for homeless young". Google News. Retrieved 24 May 2015.
  209. ^ "Sarasota Herald-Tribune: People Princess Diana speaks out for homeless young". Google News. Retrieved 24 May 2015.
  210. ^ "Our Patron Prince William". Centrepoint. Retrieved 21 May 2015
  211. ^ "Our Patron Prince William". Centrepoint. Retrieved 21 May 2015
  212. ^ "Princess Diana". HIV Aware. Retrieved 24 April 2015.
  213. ^ "Our History". Wellbeing of Women. Retrieved 25 June 2015.
  214. ^ "Our History". Wellbeing of Women. Retrieved 25 June 2015.
  215. ^ "Sarasota Herald-Tribune: People Princess Diana speaks out for homeless young". Google News. Retrieved 24 May 2015.
  216. ^ "Prince William becomes President of The Royal Marsden Hospital". The Royal Marsden. 4 May 2007. Retrieved 24 May 2015.
  217. ^ "President of The Royal Marsden". The Royal Marsden Cancer Charity. Retrieved 24 May 2015.
  218. ^ "Our history". Children with Cancer UK. Retrieved 24 May 2015.
  219. ^ "25 years of saving young lives". Children with Cancer UK. Retrieved 24 May 2015.
  220. ^ "Our history". Children with Cancer UK. Retrieved 24 May 2015.
  221. ^ "25 years of saving young lives". Children with Cancer UK. Retrieved 24 May 2015.
  222. ^ "Our history". Children with Cancer UK. Retrieved 24 May 2015.
  223. ^ "25 years of saving young lives". Children with Cancer UK. Retrieved 24 May 2015.
  224. ^ "Our history". Children with Cancer UK. Retrieved 24 May 2015.
  225. ^ "Our history". Children with Cancer UK. Retrieved 24 May 2015.
  226. ^ Brown, Tina (2007). The Diana Chronicles. p. 720.
  227. ^ Smith 2000, p. 561
  228. ^ "Timeline: Charles and Camilla's romance". BBC News. 6 April 2005. Retrieved 2 May 2011. "Timeline: Long road to the altar". CNN. 25 March 2005. Retrieved 2 May 2011.
  229. ^ "Princess Di breaks down after making appearance". Eugene Register Guard. 12 June 1992. Retrieved 14 August 2013.
  230. ^ Brown, Tina (2011). The Diana Chronicles. Random House. p. 309.
  231. ^ "Princess in Love (1996)". IMDb. Retrieved 13 July 2013.
  232. ^ *Dimbleby, Jonathan (1994). The Prince of Wales: A Biography. New York: William Morrow and Company Inc. ISBN 0-688-12996-X., p.489
  233. ^ "Timeline: Diana, Princess of Wales". BBC News. 5 July 2004. Retrieved 13 October 2008.
  234. ^ "The Princess and the Press" and at "The timeline to Charles and Camilla's marriage", Retrieved 8 January 2010.
  235. ^ *Dimbleby, Jonathan (1994). The Prince of Wales: A Biography. New York: William Morrow and Company Inc. ISBN 0-688-12996-X., p. 395
  236. ^ Rosalind Ryan (7 January 2008). "Diana affair over before crash, inquest told". The Guardian (London). Retrieved 13 October 2008.
  237. ^ English, Rebecca (17 September 2009). "How Diana's letters to Queen Mother were burned by Princess Margaret..and unseen royal photographs revealed". Mail Online (UK).
  238. ^ "The Panorama Interview". BBC. November 1995. Retrieved 2 November 2010.
  239. ^ Transcript of the BBC Panorama interview. Retrieved 8 January 2010.
  240. ^ Montalbano, D. (21 December 1995). "Queen Orders Charles, Diana to Divorce". Los Angeles Times (London). Retrieved 23 July 2013.
  241. ^ "Charles and Diana to divorce". Associated Press. 21 December 1995. Retrieved 23 July 2013
  242. ^ "'Divorce': Queen to Charles and Diana". BBC. 20 December 1995. Retrieved 2 November 2010
  243. ^ Montalbano, D. (21 December 1995). "Queen Orders Charles, Diana to Divorce". Los Angeles Times (London). Retrieved 23 July 2013.
  244. ^ "Princess Diana agrees to divorce". Gadsden Times (London). AP. 28 February 1996. Retrieved 23 July 2013.
  245. ^ "Diana 'wept as she read brother's cruel words'". The Telegraph. Retrieved 10 April 2015.
  246. ^ Jephson, P.D. (2001). Shadows of a Princess: An Intimate Account by Her Private Secretary. HarperCollins. ISBN 0-380-82046-3. Retrieved 2 November 2010
  247. ^ "Timeline: Diana, Princess of Wales". BBC News. 5 July 2004. Retrieved 13 October 2008.
  248. ^ Brown, Tina (2007). The Diana Chronicles. New York: Doubleday. p. 410. ISBN 978-0-385-51708-9.
  249. ^ Divorce: Status And Role of The Princess of Wales
  250. ^ Pearson, Allison (23 April 2011). "Royal wedding: Diana's ghost will be everywhere on Prince William's big day". The Telegraph (UK).
  251. ^ Brown, Tina (26 June 2011). "Diana at 50". The Daily Beast. Retrieved 27 May 2013.
  252. ^ Brown, Tina (2007). The Diana Chronicles. New York: Doubleday. p. 392. ISBN 978-0-385-51708-9.
  253. ^ "Inquests into the deaths of Diana, Princess of Wales and Mr Dodi Al Fayed: Decisions of 8 January 2007". Butler Sloss Inquests. Archived from the original on 30 October 2007. Retrieved 2 November 2010.
  254. ^ "High Court Judgment Template" (PDF). Archived from the original (PDF) on 25 June 2008. Retrieved 13 October 2008.
  255. ^ "Royal Split". The Deseret News (London). AP. 28 February 1996. Retrieved 23 July 2013
  256. ^ BBC, 15 December 2007, Today programme
  257. ^ "Imran and Jemima Khan Welcomed Princess Diana In Pakistan". Huffington Post. 25 May 2011. Retrieved 31 May 2013.
  258. ^ Kay, Richard (12 October 2007). "It's farewell from Diana's loyal lover". Daily Mail (London). Retrieved 13 October 2008.
  259. ^ "Princess Diana was 'madly in love' with heart surgeon Hasnat Khan". The Telegraph. 31 July 2013. Retrieved 10 April 2015.
  260. ^ "The doctor and Diana". The Guardian. 14 January 2008. Retrieved 10 April 2015.
  261. ^ "Dodi ‘ignored’ protect Diana advice". metro.co.uk. 18 December 2007. Retrieved 11 October 2014.
  262. ^ "Diana chauffeur was driving like a maniac". express.co.uk. 19 December 2007. Retrieved 11 October 2014.
  263. ^ Dominick Dunne (19 May 2010). "Two Ladies, Two Yachts, and a Billionaire". Vanity Fair (magazine). New York. Retrieved 11 October 2013.
  264. ^ "Tracking 30 years of TV's most watched programmes". BBC. Retrieved 21 June 2015
  265. ^ "Diana's funeral watched by millions on television". BBC News. 6 September 1997. Retrieved 13 October 2008.
  266. ^ http://www.aawsat.com/details.asp?issueno=8435&article=119029#.UndrXx1JdWw

وصلات خارجية[عدل]