ديبوندية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
الله

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:

أهلُ السُّنَّة والجماعة

Ahlulsunnah.jpg

الديوبندية مدرسة فكرية أسسها مجموعة من علماء الهند ونمت حتى أصبحت أكبر المعاهد الدينية العربية للأحناف في الهند. ومن أعلامها المعاصرين الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي. ومن أهداف هذه المدرسة المحافظة على التعاليم الإسلامية ونشر الإسلام ومقاومة المذاهب الهدامة ومحاربة الثقافة الأجنبية والاهتمام بنشر اللغة العربية باعتبارها أداة فهم الشريعة الغراء. وترجح الديوبندية المذهب الحنفي في مجال الفقه والعقيدة الماتريدية في مجال الاعتقاد والطرق الجشتية والسهروردية والنقشبندية والقادرية والصوفية في مجال السلوك والاتباع.

التأسيس[عدل]

- أسس جامعة ديوبند مجموعة من علماء الهند بعد أن قضى الإنجليز على الثورة الإسلامية في الهند عام 1857م فكان تأسيسها ردً قوي، لوقف الزحف الغربي ومدنيته المادية على شبه القارة الهندية لإنقاذ المسلمين من مخاطر هذه الظروف، خاصة وأن دلهي العاصمة قد خربت بعد الثورة، وسيطر عليها الإنجليز سيطرة كاملة. وخاف العلماء أن يبتلع دينهم، فأخذ الشيخ إمداد الله المهاجر المكي وتلميذه الشيخ محمد قاسم الناناتووي أنظر فيصلة هفت مسئلة للشيخ إمداد الله يثبت فيها مسائل ومعتقدات ينكرها الشيخ قاسم، وانظر أيضا (أنوار أحمدي)لشيخ الإسلام الحافظ محمد أنوار الله الفاروقي مريد الشيخ إمداد الله وتقريظ الشيخ إمداد الله على ما يحتويه الكتاب وثنائه عليه تجده هخالفا تماما لما صار اليه النانوتوي فيما بعد) وأصحابهم برسم الخطط للمحافظة على الإسلام وتعاليمه. فرؤوا أن الحل بإقامة المدارس الدينية، والمراكز الإسلامية. وهكذا أسست المدرسة الإسلامية العربية بديوبند كمركز للدين والشريعة في الهند في عصر حكومة الإنجليز

- وقد بدأت دار العلوم بمدرسة دينية صغيرة بقرية ديوبند تأسست في 15 محرم 1283هـ الموافق 30 أيار (مايو) 1866م، ثم أصبحت من أكبر المعاهد الدينية العربية في شبه القارة الهندية.

- وفي عام 1291هـ تم إنشاء البناء الخاص بالجامعة، بعد بقائها تسع سنوات بدون بناء وكانت الدروس في ساحة المسجد الصغير وفي الهواء الطلق.

أفكار ومبادئ المدرسة الديوبندية[عدل]

  • المحافظة على التعاليم الإسلامية، والإبقاء على شوكة الإسلام وشعائره.
  • نشر الثقافة الإسلامية ومحاربة الثقافة الإنجليزية الغازية.
  • الاهتمام بنشر اللغة العربية، لأنها وسيلة الاستفادة من منابع الشريعة الإسلامية.
  • الجمع بين القلب والعقل وبين العلم والروحانية.