المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

دير العسل الفوقا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°28′07″N 34°56′17″E / 31.468544444444°N 34.938061111111°E / 31.468544444444; 34.938061111111

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (مارس 2009)

دير العسل الفوقا قرية من قرى دورا التابعة لمحافظة الخليل تقع في جنوب غرب دورا في منطقة شبه غورية في أقدام الجبال المنحدرة من دورا باتجاه الغرب تسكنها عشيرة الشوامرة التي هاجرت من جبل شمر في منطقة حائل من شبه جزيرة العرب وتنقسم هذه العشيرة إلى عدة عائلات هي 1-الدردون ويضم سالم وصوان وابوعكر 2-أبو عليان 3-بعرة وتضم محليس وشتات واشتيوي وحرب 4-مصلح 5-العاطل 6-العرقان 7-أبو هاشم ويضم الزيات والوحواح). يعتمد سكان هذه القرية في عيشتهم على الزراعة وتربية الماشية بالإضافة إلى أعمالهم في الخدمات المختلفة يحف القرية من الشرق بساتين الزيتون ويحدها جدار الفصل العنصري من الغرب بدأ التعليم في هذه القرية منذ فترة طويلة وفيها مدرسة أساسية حتى الصف العاشر.

لقد خرج من هذه القرية شهداء ومناضلين وأطباء ومهندسين ومحامين ومنهم الشهيد البطل علي الحاج يوسف أبو عليان الشوامره الذي أستشهد أثناء نصب كمين لدورية إسرائيلية بعد مشوار نضالي في لبنان والشيهد محمود حاتم محمود صوان اثناء مواجهات على مدخل بلدة الرام الواقعه شرق مدينة القدس والشهيد يوسف سامي يوسف ابو عكر والذي استشهد على جدار الفصل العنصري .

كانت هذه القرية تعاني من تهميش كبير جدا وخصوصصا في الفترة الأخيرة من عام 2005 عندما تم منع أهالي هذه القرية من الوصول إلى أراضيهم بسبب وضع جدار الفصل العنصري، والخدمات فيها معطلة بشكل كامل. ويعاني شبابها من البطالة، ولكن أستطاع اهل هذه القرية النهوض من جديد بها، وهم يسعون لبناء مدرسة جديدة تجمع فيها بنات القرية اللوتي يقطعن كيلوات يوميا للوصول إلى المدراس في القرى المجاورة.