هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

ديفكون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يتمثل هذا المقياس بخمسة مستويات يعتبر المستوى الأول اخطرها على الإطلاق

حالة الإستعداد الدفاعي (بالإنجليزية: Defense Readiness condition) وتعرف إختصار بديفكون (بالإنجليزية: DEFCON)، هي مقياس أمريكي يحدد درجة التهديد على الأمن القومي الأمريكي ومستوي الإنذار للقوات المسلحة الأمريكية بمختلف فروعها لتعامل مع هذا التهديد، ويتكون من خمسة مستويات يعتبر المستوى الأول اخطرها على الإطلاق حيث تمثل حالة الإستعداد القصوى لجميع فروع القوات المسلحة الأمريكية وأن هناك حرب نووية تلوح في الأفق.[1] تم تطوير هذا النظام بواسطة هيئة الأركان المشتركة الأمريكية ومركز قيادة موحد تابع لوزارة الدفاع الأمريكية يتكون من إدارتين عسكريتين على الأقل [2][3] تكون مهمتها السيطرة والتحكم بجميع فروع القوات المسلحة الأمريكية في وقت السلم والحرب.[4] المستوي الخامس المسمى ديفكون 5 يمثل اقل المستويات تهديدا للأمن القومي الأمريكي ويُعمل به في الظروف العادية،أما المستوي الأول ديفكون 1 فيمثل تهديدا بالغا للدولة كإندلاع حرب نووية، وبالجدير بالذكر أن الولايات المتحدة لم تصل لهذا أبدا في تاريخها، لكنها وصلت لمستويات مختلفة في بعض الظروف.[1]

ديفكونز DEFCONs مجموعة من الأنظمة الفرعية لتحديد مستويات الخطر مثل ليرتكون LERTCON وهو مقياس للخطر تستخدمه الولايات المتحدة و حلفاؤها من دول حلف الناتو، وريدكون REDCON وهو مستوى من الإنذار تستخدمه الوحدات العسكرية المستقلة، وأميرجكون EMERGCON وهو مستوى من الإنذار مفصول عن ديفكون تستخدمه الولايات المتحدة الأمريكية في حالات الإستعداد والدفاع في وقت الأزمات لأنه يتضمن تدابير مدنية بالإضافة إلى التدابير العسكرية التي يتولاها الجيش وتقاس عن طريق ديفكون.[5]

عمليات[عدل]

يتم التحكم في مستوى ديفكون في المقام الأول من قبل رئيس الولايات المتحدة ووزير الدفاع الأمريكي من خلال رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومركز قيادة موحد تابع لوزارة الدفاع الأمريكية، ويحدد لكل مستوى ديفكون سيناريوهات محددة للتحرك، وتحديد درجة إستعداد القوات المسلحة الأمريكية.[6] الفروع المختلفة للقوات المسلحة الأمريكية (وتتضمن الجيش، والبحرية والقوات الجوية، ومشاة البحرية، وخفر السواحل الأمريكية) والقواعد العسكرية يمكن تفعيلها بدرجات مختلفة أي أنه يمكن أن تكون حالة الاستعداد ديفكون 2 للقوات الجوية بينما تبقى باقي الفروع علي حالة ديفكون 3، وهذا ما حدث بالضبط في ازمة الصواريخ الكوبية عندما وضع الاتحاد السوفيتي صواريخه النووية بالقرب من السواحل الأمريكية في كوبا. بشكل عام، لا يوجد وضع ديفكون واحد محدد للعالم أو دولة بعينها، لكنه يحدد بمناطق جغرافية محددة بعينها. ووفقا لمجلة طيران وفضاء/سميثسونيان، أنه وإعتبارا من عام 2014، لم يتخطى ديفكون المستوى 3 على مستوى العالم، لكنه وصل للمستوى الثاني في مناطق جغرافية مثل في أزمة الصواريخ في كوبا عام 1962، و حرب الخليج عام 1991 حيث لم يكن مستوى الإنذار وصل لمستوى 2 في بقية أنحاء العالم.[7]

المستويات[عدل]

درجة التهديد درجة الجاهزية الوصف درجة التأهب
ديفكون 1 رد الفعل الأقصى خطر حرب نووية تلوح في الأفق أقصى درجات التأهب والإستعداد
ديفكون 2 إنتشار سريع خطر حرب نووية متوقع حالة تأهب وإستعداد عالية للقوات المسلحة مع التأكد من جاهزيتها للعمل في حدود ست ساعات
ديفكون 3 تسارع في رد الفعل زيادة حالة الاستعداد للقوات المسلحة تجهيز القوات الجوية للعمل في حدود 15 دقيقة
ديفكون 4 رد فعل بطئ زيادة في جمع المعلومات الإستخباراتية والتأكد من التدابير الأمنية حالة من التأهب والإستعداد فوق المستوى الطبيعي
ديفكون 5 عادية أدنى حالة إستعداد حالة تأهب وإستعداد طبيعي

تاريخ[عدل]

بعد إنشاء قيادة دفاع الفضاء الجوي الأمريكية الشمالية والمسمى نوراد تم استخدام مستويات جاهزية مختلفة (من عادية، إلى أعلى من عادية، وصولا إلى الحد الأقصى) مقسمة إلى ثمانية حالات، على سبيل المثال، مستوى "الحد الأقصى للجاهزية" قسم لحالتين هما الأولى "حالة جاهزية لدفاع الجوي" و "وحالة الطوارئ لدفاع الجوي". وفي أكتوبر 1959، [8] أبلغ رئيس هيئة الأركان المشتركة نوراد "أن كندا والولايات المتحدة وقعت إتفاقا على زيادة الإستعداد العملي لقوات نوراد خلال فترات التوتر الدولي. بعد أن أصبح الإتفاق فعالا في 2 أكتوبر 1959، قامت هيئة الأركان المشتركة في نوفمبر عام 1959 بوضع نظام سمي ديفكون للأوامر العسكرية. وكان نظام ديفكون يتكون من حالتين الأولي "ألفا" والثانية "برافو" (تندرج تحت مستوى ديفكون 3) و تشارلي/دلتا تحت ديفكون 4، بالإضافة إلى مستوى "الطوارئ" الذي يعتبر أعلى من ديفكون 1 وتندرج تحته حالتين هما: حالة "الدفاع في حالات الطوارئ" والحالة الأعلى "الدفاع الجوي في حالات الطوارئ"، كما كان هناك حالتين هما (الأولى Big Noise وتعني ضجيج عالي والثانية Hot Box وتعني صندوق ساخن وهما للتدريب.) [9]

ديفكون 2[عدل]

أزمة الصواريخ الكوبية[عدل]

تم العمل بهذا المستوي في أزمة الصواريخ الكوبية عندما وضع الاتحاد السوفيتي صواريخه النووية بالقرب من السواحل الأمريكية في كوبا، تم إعلان حالة الاستعداد ديفكون 2 للقوات الجوية بينما بقيت باقي الفروع على حالة ديفكون 3.[10]

عملية عاصفة الصحراء[عدل]

في 15 يناير 1991، أعلنت هيئة الأركان المشتركة حالة الإستعداد ديفكون 2 في المرحلة الأولى من عملية عاصفة الصحراء في حرب الخليج.[11] وكان وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر خائف من أن استخدام الاسلحة الكيماوية العراقية ضد قوات التحالف من شأنه أن يؤدي إلى استخدام القوة النووية ضده.[12]

ديفكون 3[عدل]

حرب أكتوبر[عدل]

في 6 أكتوبر 1973 ، شنت مصر وسوريا هجوما مشتركا على إسرائيل مما أدى إلى إندلاع حرب أكتوبر. شعرت الولايات المتحدة بالقلق من أن الاتحاد السوفياتي قد يتدخل، وأعلنت في يوم 25 أكتوبر وضع القوات المسلحة الأمريكية وتشمل القيادة الجوية الإستراتيجية القارية، وقيادة الدفاع الجوي، والقيادة الأوروبية والأسطول السادس في حالة الإستعداد ديفكون 3. وعلى مدى الأيام التالية، عادت مختلف القوى إلى الوضع الطبيعي مع سحب الأسطول السادس الأمريكي في 17 نوفمبر.[13]

عملية بول بنيان[عدل]

بعد مقتل ضابطين أمريكيين على يد جنود كوريين شماليين بين الحد الفاصل في الكوريتين في 18 أغسطس 1976، رفعت مستويات الجاهزية للقوات الأمريكية في كوريا الجنوبية لمستوى ديفكون 3، حيث بقيت طوال عملية بول بنيان التي تضمنت قطع نباتات الحور التي حجبت عملية مقتل الجنديين الأمريكيين.[13]

11 سبتمبر 2001[عدل]

خلال هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، أمر وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد بزيادة مستوى ديفكون إلى 3، كما أخذت الإحتياطات لزيادة المستوى لديفكون 2، لكن هذا لم يحدث. كما لم تفلح هذه الإحتياطات في صد هجمات الطائرات علي البرجين ووُجهت انتقادات شديدة لمسؤوليها الأمنيين.[14]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب "Department of Defense Dictionary of Military and Associated Terms" (PDF). 12 April 2001 (As Amended Through 19 August 2009). تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 11 November 2009. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2014.  (DEFCON is not mentioned in the 2010 and newer document)
  2. ^ Introduction - Unified Command Plan (UCP) نسخة محفوظة 26 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ U.S. DEPARTMENT OF DEFENSE > Military Services > Unified Combatant Commands نسخة محفوظة 01 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Joint Pub 1, p. GL-11.
  5. ^ "Emergency Action Plan (SEAP)" (PDF). United States Army Corps of Engineers Savannah District (CESAS) Plan 500-1-12. 1 August 2001. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 2013-02-03. 
  6. ^ Sagan، Scott D. (Summer 1985). "Nuclear Alerts and Crisis Management" (pdf). International Security. 9 (4): 99–139. doi:10.2307/2538543 – عبر Project Muse. 
  7. ^ Chiles، James R. (March 2014). "Go To DEFCON 3". Air & Space/Smithsonian. 
  8. ^ http://www.northcom.mil/Portals/28/Documents/Supporting%20documents/(U)%201962%20NORAD%20CONAD%20History%20Jan-Jun.pdf
  9. ^ Project MUSE - Nuclear Alerts and Crisis Management نسخة محفوظة 12 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ "DEFCON DEFense CONdition". fas.org. 
  11. ^ Nighthawks over Iraq, a study a study of the F117-A stealth fighter in operations Desert Shield and Desert Storm نسخة محفوظة 17 يونيو 2014 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Our Red Lines and Theirs | Foreign Policy نسخة محفوظة 10 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ أ ب Probst، Reed R. (16 May 1977). "Negotiating With the North Koreans: The U.S. Experience at Panmunjom" (PDF). Carlisle Barracks, Pennsylvania: U.S. Army War College. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في October 24, 2005. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2009. 
  14. ^ 911 Compmission Report نسخة محفوظة 30 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.