هذه الصفحة تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة.

ديوكلتيانوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة أو قسم تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة. إذا كانت لديك استفسارات أو ملاحظات حول عملية التطوير؛ فضلًا اطرحها في صفحة النقاش قبل إجراء أيّ تعديلٍ عليها.
فضلًا أزل القالب لو لم تُجرَ أي تعديلات كبيرة على الصفحة في آخر شهر. لو كنت أنت المحرر الذي أضاف هذا القالب وتُحرر المقالة بشكلٍ نشطٍ حاليًّا، فضلًا تأكد من استبداله بقالب {{تحرر}} في أثناء جلسات التحرير النشطة.
آخر من عدل المقالة كان JarBot (نقاش | مساهمات) منذ 48 ثانية (تحديث)
ديوكلتيانوس
(باللاتينية: Gaius Aurelius Valerius Diocletianus Augustus)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Diocletian bust.png
تمثال لرأس الإمبراطور دقلديانوس

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإغريقية: Diocles)‏  تعديل قيمة خاصية (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 22 ديسمبر 244
سالونا  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1 مايو 305
سبليت  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة روما القديمة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الزوجة بريسكا  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الأولاد غاليريا فاليريا  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
مناصب
قنصل روماني   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
283  – 283 
إمبراطور روماني (51 )   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
20 نوفمبر 284  – 1 مايو 305 
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات اللاتينية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

ديوكلتيانوس باللاتينية (Gaius Aurelius Valerius Diocletianus) (غايوس أوريليوس فاليريوس ديوكلتيانوس) (22 ديسمبر 244 - 3 ديسمبر 311 )

كان الامبراطور الروماني من 284 إلى 305. ولد لعائلة متواضعة في دالماتيا, ترقى ديوكلتيانوس في مناصب الجيش إلى أن أصبح قائد للخيالة في جيش الإمبراطور ماركوس أوريليوس كاروس. بعد وفاة كاروس وإبنه نومريان في أثناء حملتهما على الدولة الساسانية . تُوّج ديوكلتيانوس كإمبراطور. رفض ابن كاروس الآخر كارينوس الاعتراف بديوكلتيانوس، لكن ديوكلتيانوس هزمه وقضى عليه.

عززت فترة ديوكلتيانوس استقرار الإمبراطورية وأنهت أزمة القرن الثالث. عيّن زميله في الجيش مكسيميانوس كإمبراطور شريك، في عام 286 تقاسما الإمبراطورية .

حكم ديوكلتيانوس الجزء الشرقي من الامبراطورية بينما مكسيميانوس الجزء الغربي.

قسّم ديوكلتيانوس الامبراطورية مرة أخرى في 1 مارس 293 عندما عيّن غاليريوس وقسطنطيوس كأباطرة معاونين له ولمكسيميانوس وأعطاهم لقب قيصر.

في ظل الحكم الرباعي من الناحية النظرية، كل إمبراطور سيحكم الربع من الإمبراطورية. قام ديوكلتيانوس بتأمين حدود الإمبراطورية وقضى على كل ما كان يعتبره تهديدا لسلطته. شنَّ حملات عسكرية ما بين 285 و 299 تغلب فيها على السارماتيون والداقيون وتغلب أيضاً على الأمانيون عام 288, وهزم المتمردين المطالبين للعرش في مصر ما بين 297 و 298. غاليريوس، وبمساعدة ديوكلتيانوس شنَّ حملة حملة عسكرية ناجحة على الفرس، بحلول 299 تمكن فيها من تخريب ونهب عاصمتهم المدائن, قاد ديوكلتيانوس مفاوضات السلام مع الساسانيين وتمكن فيها من إحراز اتفاقية سلام لصالح روما.

قام ديوكلتيانوس بفصل وتوسيع خدمات الإمبراطورية المدنية والعسكرية وأعاد تنظيم تقسيمات الإمبراطورية الإدارية، مؤسسا؟ بذلك أكبر وأكثر حكومة بيروقراطية في تاريخ الامبراطورية الرومانية. تم في عهده إنشاء مراكز إدارية جديدة في نيقوميديا، ميديولانوم , سيرميوم وتريرفورم, ومن الملاحظ أن هذه المراكز أكثر قرباً للحدود من العاصمة التقليدية روما. وبناء على اتجاه القرن الثالث نحو الاستبداد، نصّب نفسه كأوتوقراط، جاعلا نفسه فوق العامة فارضا سلطته عليهم. تسبب نمو المؤسسات البيروقراطية وازدياد الحملات العسكرية ومشاريع البناء الضخمة في زيادة مصروفات الدولة واستلزم هذا الإصلاح الضريبي. من عام 297 على الأقل فصاعدا، تم توحيد معايير النظام الضريبي وجعله أكثر إنصافا وصار يفُرض بمعدلات أعلى.

لم تكلل كل خطط ديوكلتيانوس بالنجاح مثلا: مرسوم الحد الأقصى للأسعار (301م), والغرض من هذا المرسوم كان الحد من التضخم عن طريق التحكم بالأسعار وكانت له نتائج عكسية وسرعان ما انتهى بالفشل. على الرغم من أن نظام الحكم الرباعي كان فعالا عندما كان إمبراطوراً لكنه انهار بعد أن تنازل عن العرش بسبب تنافس قسطنطين ومكسنتيوس. واللذان كانا أبناء قسطنطينوس ومكسيميانوس. فشل اضطهاده للمسيحية والذي كان أكبر وآخر موجة اضطهاد للمسيحية في الإمبراطورية الرومانية في القضاء عليها. وبعد 324م أصبحت المسيحية الديانة المفضلة للامبراطورية في عهد قسطنطين. على الرغم من فشل بعض مخططاته، غيرت إصلاحات ديوكلتيانوس الإمبراطورية من الناحية الإدارية والتنظيمية وساعدت في استقرار الإمبراطورية اقتصادياً وعسكرياً وأطالت عمر الإمبراطورية على الرغم من أنها كادت أن تنهار في شبابه. ديوكلتيانوس تنازل عن العرش الإمبراطوري بسبب مرضه في 1 مايو 305م, ليصبح أول إمبراطور روماني يتنازل عن عرشه طوعاً. بعد تنازله عاش في قصره على ساحل دالماتيا منشغلا في سقاية حدائق قصره والذي أصبح لاحقاً نواة مدينة سبليت في كرواتيا حاليا.

حياته المبكرة[عدل]

ولد عام 244م قُرب مدينة سالونا بولاية دالماشيا بإقليم إيليريا المطلّ على البحر الأدرياتي غرب كرواتيا ،[2] لعائلة إغريقية ،[3] وكان بذلك قادراً على التحدث باللاتينية والإغريقية بطلاقة.[3] سماه والداه بالاسم الإغريقي ديوقلز (Diocles)، أو ربما كان اسمه ديوقلز فاليريوس (Diocles Valerius).[4] أخذ المؤرخ تيموثي بارنر بيوم ميلاده الرسمي 22 ديسمبر كيوم فعلي لميلاده. لكن المؤرخين الآخرين ليسوا على يقين بذلك.[5] كان والداه فقيران; كتب أوتروبيوس "بأن معظم الكُتاب قالوا بأنه كان ابناً لنساخ، لكن بحسب آراء بعضهم أن أباه كان معتوقاً من سيناتور اسمه أنولينوس." السنين الأربعين الأولى لحياة ديوكلتيانوس تظل نوعاً ما مجهولة.[2] يذكر المؤرخ البيزنطي جوان زوناراس بأنه كان دوكس مويسيا.[6] أي قائد القوات في أسفل نهر الدانوب.[7] ذكر كتاب هستوريا أوغوستا والذي عادة لا يعُتمد عليه بأنه خدم في بلاد الغال، لكن هذه الرواية لا تدعهما المصادر الأخرى ويتم تجاهلها من قبل المؤرخين المعاصرين لتلك الفترة.[8] أول مرة تم تحديد مكان ديوكلتيانوس بدقة كان عام 282 عندما جعله الإمبراطور كاروس قائداً للحرس الداخلي وهي فرقة فرسان من النخبة مرتطبة مباشرة بالأسرة الإمبراطورية - وهذا المنصب أكسبه شرف منصب القنصل عام 283.[7] وشارك أيضاً في الحملة التي شنها كاروس على الفرس.

وفاة نومريان[عدل]

توفي كاروس في أثناء حربه ضد الفرس في ظروف غامضة.[9] – و يعُتقد بأنه إما ضربه البرق أو قتله الفُرس.[10] ترك لولديه نومريان وكارينوس لقب أغسطس. سارع كارينوس بالذهاب إلى روما من منصبه في بلاد الغال كمفوض إمبراطوري ووصل إليها في يناير 284، ليصبح إمبراطوراً في الغرب. بينما بقي نومريان في الشرق.[11]

موقفه من المسيحية والمسيحيين[عدل]

حرص ديوكلتيانوس معظم سنوات حكمه على اتباع سياسة تسامح ديني مع المسيحيين، ثم تحولت سياسته ضد المسيحيين في أواخر حكمه، فأصدر دقلديانوس أربعة مراسيم فيما بين سنتي 302-305 م تحث على اضطهاد المسيحيين، وقد شهدت هذه المراسيم حرق الأناجيل والكتب الدينية ومنع المسيحيين من التجمع وهدم الكنائس وقتل أكثر من ألف مسيحي وتحريم القيام بأي صلوات أو طقوس دينية، وقتل كل رجال الدين المسيحي وصادر جميع أملاك الكنيسة وانتهى هذا الاضطهاد على يد الملك قسطنطين وسمي عصر الاضطهاد بعصر الشهداء.

أصدر في مارس عام 303 م منشورين متلاحقين بسجن رؤساء الكنائس وتعذيبهم بقصد إجبارهم على ترك الإيمان.

كان وقع الاضطهاد شديدا على الأقباط في مصر لدرجة أنهم اتخذوا من سنة 284 م وهو تاريخ تولّي ديوكلتيانوس الحكم بداية للتقويم القبطي[12]

اعتزال ديوكلتيانوس ومكسيميانوس الحكم[عدل]

في أول مايو سنة 305 م تنازل ديوكلتيانوس عن العرش هو ومكسيميان، أي بعد سنتين من تاريخ إصدار أول أوامره.[13]

تربّى قسطنطين في بلاط ديوكلتيانوس وهرب إلى بريطانيا وهناك نودي به إمبراطورا على غاليا وإسبانيا وبريطانيا في عام 306 م خلفا لوالده. عبر جبال الألب وانتصر على منافسه مكسنتيوس بن مكسيميانوس شريك ديوكلتيانوس في حكم الغرب عند قنطرة ملفيا على بعد ميل واحد من روما، وقتل هذا مكسنتيوس وجيشه في مياه نهر التيبر في أكتوبر عام 312 م.[14]

انظر أيضًا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ المؤلف: جوان زوناراس
  2. أ ب Alan K. (2005-09-08). Diocletian and the first tetrarchy,a.d.284–305. Cambridge University Press. صفحات 67–89. مؤرشف من الأصل في 2 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب Warren (1997). A history of the Byzantine state and society. Stanford, Calif.: Stanford University Press. ISBN 0-8047-2421-0. OCLC 37154904. مؤرشف من الأصل في 9 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Anthony R. Marcus Aurelius. Oxford, UK: Blackwell Publishing Ltd. صفحات 181–203. مؤرشف من الأصل في 5 يناير 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Elio Lo (2005-09-08). The new state of Diocletian and Constantine: from the tetrarchy to the reunification of the empire. Cambridge University Press. صفحات 170–183. مؤرشف من الأصل في 2 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Postscript. Routledge. 2009-01-26. صفحات 31–31. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب Williams, Stephen (1996-12-10). "Diocletian and the Roman Recovery". doi:10.4324/9780203461037. مؤرشف من الأصل في 2 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  8. ^ Dumont, Jean-Christian (1995). "Le calendrier agricole de Varron (R.R. 1, 26-37)". Vita Latina. 138 (1): 7–14. doi:10.3406/vita.1995.1391. ISSN 0042-7306. مؤرشف من الأصل في 2 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ The Tetrarchy. Routledge. 1996-12-10. صفحات 61–70. مؤرشف من الأصل في 2 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Jill (2012). Imperial Rome AD 284 to 363 : the new empire. Edinburgh: Edinburgh University Press. ISBN 978-0-7486-2921-3. OCLC 795695169. مؤرشف من الأصل في 2 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Rouge, J.; Barnes, Timothy D. (1983). "Constantine and Eusebius". Phoenix. 37 (1): 75. doi:10.2307/1087318. ISSN 0031-8299. مؤرشف من الأصل في 2 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ أكبر مضطهد للمسيحييننسخة محفوظة 12 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ أنقسام الأمبراطورية الرومانية نسخة محفوظة 26 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ https://web.archive.org/web/20080307093330/http://www.copticchurch.org/ArabicArticles/martyrdom_christianity.htm. مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)