ديوكلتيانوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ديوكلتيانوس
صورة معبرة عن ديوكلتيانوس
تمثال لرأس الإمبراطور دقلديانوس

معلومات شخصية
الميلاد 22 ديسمبر 244
Solin   تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1 مايو 305
سبليت   تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
الجنسية روما القديمة   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوجة Prisca[1]   تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء Galeria Valeria   تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
عائلة الحكم الرباعي   تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
مناصب
إمبراطور روماني   تعديل قيمة خاصية منصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
0284 – 0305
Fleche-defaut-droite-gris-32.png Carinus
Constantius Chlorus Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المهنة سياسي   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

ديوكلتيانوس كان إمبراطور روماني حكم في الفترة من 20 نوفمبر 284 حتى 1 مايو 305.

حياته[عدل]

ولد عام 245 م في مدينة سالونا بولاية دالماشيا بإقليم ايلليريا المطل على البحر الأدرياتي غرب كرواتيا، وكان أبواه فقيرين، وكان يعمل في اسطبلات الامبراطورية كسائس للاحصنة. وانضم إلى طبقة الفرسان ووصل إلى رتبة دوق في ولاية ميسيا، ثم أصبح قائد قوات الحرس الامبراطورى الخاص وهي من الوظائف الخطيرة، وتجلت كفاءته العسكرية في حرب فارس. بعد موت الامبراطور نوريانوس (283 – 284 م) اعترف به بأنه أجدر شخص بعرش الإمبراطورية.

كان اسم ديوكلتيانوس الحقيقى (ديوقليز) وقد اختار اسم ديوكلتيانوس بعد أن اعتلى العرش واتخذ لنفسه تاجا (عصابة عريضة مرصعة بالآلئ) واثوابا من الحرير والذهب، واحذية مرصعة بالحجارة الكريمة. وابتعد عن اعين الناس في قصره، وحتى على زائره ان يمروا بين صفين من الخصيان والحجاب وامناء القصر ذوى الالقاب والرتب، وان يركعوا ويقبلوا اطراف ثيابه.

وكان عصر ديوكلتيانوس نقطة تحول في التاريخ القديم من عصر الامبراطورية الرومانية إلى العصرالبيزنطي عندما أعتلى عرش الأمبراطورية الرومانية في سنة 284 ميلادية حاول إدخال بعض الأصلاحات بإدماج ولايات وتقسيم ولايات أخرى.[2] وكان مكسيميانوس شريك ديوكلتيانوس في حكم الغرب.

موقفه من المسيحية والمسيحيين[عدل]

حرص ديوكلتيانوس معظم سنوات حكمه على اتباع سياسة تسامح دينى مع المسيحيين، ثم تحولت سياسته ضد المسيحيين في اواخر حكمه، فاصدر دقلديانوس أربعة مراسيم فيما بين سنتى 302-305 م تحث على اضطهاد المسيحيين، وقد شهدت هذه المراسيم حرق الأناجيل والكتب الدينية ومنع المسيحيين من التجمع وهدم الكنائس وقتل أكثر من الف مسيحي وتحريم القيام بأي صلوات أو طقوس دينية، وقتل كل رجال الدين المسيحي وصادر جميع املاك الكنيسة وانتهى هذا الاضطهاد على يد الملك قسطنطين وسمى عصر الاضطهاد بعصر الشهداء.

أصدر في مارس عام 303 م منشورين متلاحقين بسجن رؤساء الكنائس وتعذيبهم بقصد إجبارهم علي ترك الإيمان.

كان وقع الاضطهاد شديدا على الاقباط في مصر لدرجة انهم اتخذوا من سنة 284 م وهو تاريخ تولي ديوكلتيانوس الحكم بداية للتقويم القبطى[3]

اعتزال ديوكلتيانوس ومكسيميانوس الحكم[عدل]

في أول مايو سنة 305 م تنازل ديوكلتيانوس عن العرش هو ومكسيميان، أي بعد سنتين من تاريخ إصدار أول اوامره.[4]

تربي قسطنطين في بلاط ديوكلتيانوس وهرب إلي بريطانيا وهناك نودي به إمبراطورا علي غاليا وأسبانيا وبريطانيا في عام 306 م خلفا لوالده.عبر جبال الألب وانتصر علي منافسه مكسنتيوس بن مكسيميانوس شريك ديوكلتيانوس في حكم الغرب عند قنطرة ملفيا علي بعد ميل واحد من روما، وقتل هذا مكسنتيوس وجيشه في مياه نهر التيبر في أكتوبر عام 312 م.[5]

مواضيع مرتبطة[عدل]

مصادر[عدل]