ذات الرئة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app clock.png رجاء لا تقم بتحرير هذه الصفحة أثناء وجود هذه الرسالة. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إذا لم تتم أية عملية تحرير مؤخرا في هذه الصفحة رجاء أزل القالب. مهمة هذا القالب تقليل التضاربات في التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة.
ذات الرئة
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن الموضوع ذات الرئة

ت.د.أ.-10 J12

, J13

, J14

, J15

, J16

, J17

, J18

, P23

ت.د.أ.-9 480

-486 , 770.0

ق.ب.الأمراض 10166
مدلاين بلس 000145
إي ميديسين topic list


ذات الرئة هو حالة التهابية تصيب الرئة وتؤثر بشكل رئيسي على الأكياس الهوائية المجهرية والتي تعرف باسم الحويصلات الهوائية.[1][2] وهي تحدث عادة نتيجة لعدوى تسببها الفيروسات أو الجراثيم وبدرجة أقل غيرها من الميكروبات وبعض الأدوية وغيرها من الحالات المرضية مثل أمراض المناعة الذاتية.[1][3]

تشمل الأعراض الشائعة السعال وألم الصدر والحمى و صعوبة التنفس.[4] تشمل وسائل التشخيص الأشعة السينية وزرع البلغم. تتوفر أنواع اللقاح لمنع أنواع معينة من ذات الرئة. ويعتمد العلاج على السبب المحدث للمرض. يعالج ذات الرئة الجرثومي المفترض بواسطة المضادات الحيوية. إذا كان ذات الرئة شديدا، فيجب على العموم إدخال الشخص المصاب إلى المستشفى.

يصيب ذات الرئة سنويا حوالي 450 مليون شخص، أي حوالي سبعة في المائة من التعداد الاجمالي العالمي، ويؤدي إلى حوالي 4 ملايين حالة وفاة. رغم أن ويليام أوسلر في القرن التاسع عشر كان يعتبر ذات الرئة "قائد رجال الموت"،[5] إلا أن ظهور العلاج بالمضادات الحيوية واللقاحات في القرن العشرين حقق تحسنا في معدل الشفاء.[6] مع ذلك يبقى ذات الرئة السبب الرئيسي للوفيات في البلدان النامية وبين المسنين وصغار السن والمصابين بأمراض مزمنة.[6][7] في المرضى الميؤوس من شفائهم وكبار السن، ولا سيما المصابين بأمداض أو مشاكل أخرى، وغالبا ما يكون ذات الرئة السبب المباشر للوفاة. في مثل هذه الحالات، وبخاصة عندما يكون المرض عالقا بالمريض، فيسمى ذات الرئة "صديق الرجل العجوز".[8]

العلامات والأعراض[عدل]

نسبة انتشار الأعراض[9]
الأعراض الاتنشار
سعال
79–91%
تعب
90%
حمى
71–75%
ضيق التنفس
67–75%
بلغم
60–65%
ألم الصدر
39–49%
رسم تخطيطي لجسم الإنسان يحدد الأعراض الرئيسية لذات الرئة
أهم أعراض ذات الرئة المُعدي

كثيرا ما يشكو المصابون ذات الرئة من السعال الرطب والحمى التي يصاحبها القشعريرة وضيق النفس وألم صدري حادّ أو طاعن أثناء التنفس العميق وازدياد سرعة التنفس.[10] وقد يكون الارتباك هو أكثر الأعراض وضوحا لدى المسنين.[10] أما الأعراض والعلامات النمطية لدى الأطفال الذين يقل عمرهم عن خمسة أعوام فهي الحمى والسعال والتنفس السريع أو الصعب.[11]

الحمى ليست مميزة تماما، فهي تحدث في العديد من الأمراض الشائعة الأخرى، وقد تكون غائبة لدى الذين يعانون من مرض شديد أو سوء التغذية. بالإضافة إلى ذلك، كثيرا ما لايكون السعال موجودا لدى الأطفال الذين يقلّ عمرهم عن الشهرين.[11] ومن العلامات والأعراض الأكثر شدّة فقد تتضمن: الجلد المائل إلى الزرقة وتناقص الشعور بالعطش واختلاجات وتقيؤ مستمر وارتفاع شديد في درجات حرارة وتراجع درجة الوعي.[11][12]

تشكو حالات ذات الرئة الناتجة من عدوى بكتيرية وفيروسية بأعراض متماثلة.[13] ترتبط بعض الأسباب بخصائص سريرية تقليدية، ولكنها غير متميزة. ذات الرئة الذي يحدث بسبب البكتريا الفيلقية (Legionella) قد يكون مصحوبا بألم في البطن أو إسهال أو ارتباك.[14] في حين أن ذات الرئة الذي يحدث بسبب العقدية الرئوية يترافق بقشع صدئي اللون.[15] في حين أن ذات الرئة الذي يحدث بسبب كليبسيلا (Klebsiella) قد يرافقه قشع مدمى كثيرا ما يوصف بأنه يشبه هلام الكشمش (التوت البري).[9] القشع المدمى (والذي يعرف باسم نفث الدم) قد يحدث أيضا في حالات السل وذات الرئة بالجراثيم السلبية الغرام والخراجات الرئوية بالإضافة إلى حدوثه أكثر شيوعا في التهاب القصبات الحاد.[12] أما أعراض ذات الرئة "بالمفطورات" فقد تكون تضخم العقد اللمفية في الرقبة والألم المفصلي والتهاب الأذن الوسطى.[12] أما التهاب الرئة الفيروسي فيترافق بالأزيز أكثر من التهاب الرئة البكتيري.[13]

تاريخيا، قسم ذات الرئة إلى "نموذجية" "وشاذة" على أساس الاعتقاد بأن الأعراض تعطي توقعا بالسبب الكامن وراء المرض.[16] لكن الأدلة العلمية لم تؤيد هذا التقسيم، وبالتالي لم يعد مأخوذا بالاعتبار.[16]

الأسباب[عدل]

Three one round objects in a black background
بكتريا العقدية الرئوية، سبب شائع لذات الرئة كما تبدو بالمجهر الإلكتروني.

يحدث ذات الرئة بشكل رئيسي بسبب عدوى تحدثها البكتريا أو الفيروسات وبدرجة أقل الفطريات والطفيليات. ورغم أن هناك أكثر من 100 سلالة من العوامل المعدية التي تم تحديدها، إلا إن عددا قليلا منها هي المسؤولة عن معظم الحالات. قد تحدث التهابات مختلطة تسببها كل من الفيروسات والبكتيريا في ما يصل إلى 45٪ من حالات العدوى لدى الأطفال و 15٪ من حالات العدوى لدى البالغين.[6] وقد لا يتم عزل العامل المسبب في ما يقرب من نصف الحالات على الرغم من الاختبارات الدقيقة.[8]

في بعض الأحيان يطلق تعبير "ذات الرئة" أي حالة تسبب حدوث التهاب في الرئتين (كما في حال حدوثه على سبيل المثال نتيجة مرض مناعي ذاتي، أو الحروق الكيميائية أو التفاعلات الدوائية)؛ ولكن من الأفضل الإشارة إلى هذه الحالة بوصفها التهاب رئوي.[17][18] تقسم العوامل المسببة للعدوى تاريخيا إلى "نمطية" "ولا نمطية" استنادا إلى أشكالها المفترضة، ولكن لا يوجد دليل يدعم هذا التقسيم، لذا توقف استعماله.[16]

تشمل الظروف وعوامل الخطورة المؤهبة لذات الرئة: التدخين وعوز المناعة وتناول الكحول وداء الانسداد الرئوي المزمن والمرض الكلوي المزمن ومرض الكبد.[12] ويترافق استعمال الأدوية الكابتة للحموض - مثل مثبطات مضخة البروتون أو حاصرات مستقبلات الهستامين 2 بارتفاع احتمال الإصابة.[19] كما تعد الشيخوخة أيضا من العوامل المؤهبة لذات الرئة.[12]

الجراثيم[عدل]

الجراثيم أو البكتريا هي أكثر مسببات ذات الرئة المكتسب من المجتمع، حيث يتم عزل العقدية الرئوية في حوالي 50% من الحالات.[20][21] وتشمل الجراثيم الشائعة الأخرى التي يمكن عزلها: "االمستدمية النزلية" في 20% من الحالات والمتدثرة الرئوية في حوالي 13% من الحالات والمفطورة الرئوية في حوالي 3% من الحالات[20] بالإضافة لأنواع أخرى مثل المكورات العنقودية الذهبية والموراكسيلا النزلية والفيلقية المستروحة والعصيات سلبية الغرام.[8] هناك عدد من حالات العدوى المذكورة أعلاه والتي تتصف بأنها مقاومة للأدوية والتي تصبح أكثر شيوعا، بما فيها "التهاب الرئة بالعقديات المقاوم للأدوية والمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين.[12].

يسهل انتشار العوامل المسببة للمرض بوجود عوامل الخطورة.[8] يرافق إدمان الكحول الإصابة بالعقدية الرئوية والمتعضيات اللاهوائية والمتفطرة السلية؛ ويسهل التدخين تأثير العقديات الرئوية والمستدمية النزلية والموراكسيلا النزلية والفيلقية المستروحة. ويترافق التعرض للطيور بالمتدثرة الببغائية، أما حيوانات المزارع بكوكسيلا بيرنيتي، واستنشاق محتويات المعدة بالمتعضيات اللاهوائية، والتليف الكيسي بالزائفة الزنجارية والعنقودية الذهبية.[8] إن الإصابة بالعقدية الرئوية أكثر شيوعا في الشتاء،[8] ويجب توقعها لدى الذين يستنشقون كميات كبيرة من المتعضيات اللاهوائية.[12]

الفيروسات[عدل]

تشكل الفيروسات ما يقرب من ثلث أسباب إصابة البالغين[6] و15% من أسباب إصابة الأطفال بذات الرئة.[22] وتتضمن أبرز الفيروسات الشائعة: الفيروس الأنفي والفيروس التاجي وفيروس الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي والفيروس الغداني والفيروس نظير الإنفلونزا.[6][23] ونادرا ما يسبب فيروس الحلأ البسيط ذات الرئة إلا في مجموعات معينة مثل: حديثي الولادة ومرضى السرطان ومتلقي الأعضاء المزروعة والأفراد المصابين بحروق جسيمة.[24]. الأفراد الذين خضعوا لعمليات نقل الأعضاء أو الذين يعانون من عوز المناعة يشكلون نسبة مرتفعة من المصابين بذات الرئة بالفيروس المضخم للخلايا.[22][24] من الممكن أن يتعرض المصابون بالعدوى الفيروسية لعدوى جرثومية ثانوية بسبب العقدية الرئوية أو العنقودية الذهبية أو المستدمية النزلية وخاصة بوجود مشاكل صحية أخرى. [12][22] تطغى الإصابة بفيروسات مختلفة في أوقات مختلفة من السنة، فمثلا تسبب فيروسات الإنفلونزا أكثر من نصف أسباب الإصابات الفيروسية أثناء موسم الإنفلونزا.<بما فيهاref name=M31/>. وقد تحدث أحيانا جائحات بفيروسات أخرى مثل فيروسات هنتا والفيروس التاجي.[22]

الفطريات[عدل]

إن ذات الرئة الفطري هو مرض غير شائع، ولكنه أكثر شيوعا لدى المصابين بضعف المناعة بسبب الإيدز أو الأدوية الكابتة للمناعة أو بسبب مشاكل صحية أخرى.[8][25] وهي أكثر ما تحدث بسبب النوسسجة المغمدة (المسببة لداء النوسجات) والفطر البرعمي والمستخفية المورمة والمتكيسة الرئوية جيروفيتسي والكروانية اللدودة. داء النوسجات هو الأكثر شيوعا في حوض الميسيسيبي، أما الفطار الكرواني (أو حمى الصحراء) فهو الأكثر شيوعا في هو جنوب غرب الولايات المتحدة.[8] وقد أخذ عدد الحالات بالازدياد في النصف الأخير من القرن العشرين بسبب ازدياد السفر ومعدل نقص المناعة بين الناس.[25]

الطفيليات[عدل]

هناك عدة أنواع من الطفيليات التي يمكنها إصابة الرئتين، وهي تشمل المقوسة الغوندية والأسطوانيات البرازية والصفر الخراطيني ومتصورة الملاريا.[26] تدخل هذه الكائنات عادة إلى الجسم عن طريق التماس المباشر مع الجلد أو الابتلاع أو الحشرات الناقلة للمرض.[26] إن معظم الطفيليات لا تؤثر على الرئتين بشكل خاص ولكنها تؤثر على الرئتين تأثيرا ثانويا لأعضاء أخرى، باستثناء جانبية المناسل الفسترمانية.[26] بعض الطفيليات، وخاصة تلك التي تنتمي إلى نوعي الأسكارس والأسطوانيات تحفز حدوث تفاعل يوزيني (أو إيزينوفيلي) شديد، مما قد يسبب حدوث التهاب رئوي يوزيني.[26] في حالات العدوى الأخرى مثل الملاريا، تحدث الإصابة الرئوية بشكل رئيسي نتيجة للالتهاب الجهازي المحفز بالسيتوكين.[26] يشيع حدوث هذه الحالات من العدوى في العالم المتقدم بين الأفراد العائدين من السفر أو بين المهاجرين.[26] وعلى مستوى العالم، تعد هذه الحالات من العدوى أكثر شيوعا بين معوزي المناعة.[27]

الحالات مجهولة السبب[عدل]

ذات الرئة الخلالي مجهول السبب أو ذات الرئة اللاعدوائي[28] هو تصنيف خاص بالحالات التي تسبب أمراضا رئوية خلالية، وهي تتضمن: التأذي السنخي المنتشر والتهاب الرئة المنظم والتهاب الرئة الخلالي اللانوعي والتهاب الرئة الخلالي اللمفاوي والتهاب الرئة الخلالي التوسفي والتهاب القصيبات التنفسي الرئوي الخلالي والتهاب الرئة الخلالي المعتاد.[29]

الآلية المرضية[عدل]

رسم تخطيطي للرئتي الإنسان ودائرة فارغة في الجهة اليسرى تمثل الحويصلات الهوائية الطبيعية وهو وأخرى على الجهة اليمنى تظهر حويصلة هوائية ممتلئة بالسوائل كما هو الحال عند حدوث ذات الرئة.

كثيرا ما يبدأ التهاب الرئة بحالة عدوى الجهاز التنفسي العلوي تنتقل فيما بعد إلى القسم السفلي من الجهاز التنفسي. [30]

الآلية المرضية لذات الرئة الفيروسي[عدل]

قد تصل الفيروسات إلى الرئة من خلال عدة طرق مختلفة. وعادةً ما ينتقل فيروس الجهاز التنفسي المخلوي عندما يقوم الأشخاص بلمس الأغراض الملوثة ثم يلمسون أعينهم أو أنوفهم.[22] تحدث أشكال أخرى من العدوى عندما يتم استنشاق القطرات المحمولة جوًا عبر الفم أو الأنف.[12] قد تصل الفيروسات إلى الرئتين بمجرد إصابتها للقصبات الهوائية العلوية، حيث تغزو الخلايا المبطنة للقصبات الهوائية أو الحويصلات الهوائية أو النسيج الرئوي.[22] قد تصل بعض الفيروسات مثل فيروس الحصبة وفيروس الحلأ البسيط إلى الرئتين عن طريق الدم.[31] قد تؤدي إصابة الرئتين إلى درجات متفاوتة من موت الخلايا. [22] وقد يكون الضرر الحادث على الرئة أكبر عندما يستجيب جهاز المناعة للعدوى.[22] تُحدث خلايا الدم البيضاء، وفي الغالب الخلايا وحيدات النوى، الالتهاب والعدوى[31] فضلاً عن إتلاف الرئتين، وتؤثر العديد من الفيروسات في الوقت نفسه على أعضاء أخرى ومن ثم تعطّل وظائف الجسم. كما تجعل الفيروسات أيضا الجسم أكثر حساسية للعدوى البكتيرية؛ وبهذه الطريقة قد تظهر حالة مراضة مشتركة هي مرض ذات الرئة البكتيري.[23]

الآلية المرضية لذات الرئة البكتيري[عدل]

تدخل معظم أنواع البكتيريا عن طريق رشف الكائنات الحية الصغيرة الموجودة في الحنجرة أو الأنف إلى داخل الرئة.[12] ويتم حدوث هذا الرشفات الصغيرة لدى نصف الأشخاص الطبيعين أثناء النوم.[16] بينما تحتوي الحنجرة دومًا على البكتيريا، إلا أن البكتيريا ذات احتمالية العدوى تكمن هناك في أوقات محددة فقط وفي ظروف معينة.[16] تصل أنواع قليلة من البكتيريا مثل المتفطرة السلية والفيلقية المستروحة إلى الرئتين عن طريق القطيرات الملوثة المحمولة في الهواء.[12] كما يمكن أن تنتشر البكتيريا أيضًا عن طريق الدم.[13] وبمجرد وصولها إلى الرئتين، قد تغزو البكتيريا المسافات بين الخلايا وبين الحويصلات الهوائية، حيث تحاول البلاعم والعدلات (خلايا الدم البيضاء الدفاعية) تعطيل البكتيريا.[32] كما تُطلق العدلات أيضًا سيتوكينات، مما يسبب التفعيل العام للجهاز المناعي.[33] يؤدي ذلك إلى الحمى والارتعاش والشعور بالتعب الشائع عند الإصابة بذات الرئة البكتيري.[33] تملأ العدلات والبكتيريا وسوائل من الأوعية الدموية المحيطة الحويصلات الهوائية ما ينتج عنه الكثافة التي تظهر في صورة الصدر الشعاعية.[34]

التشخيص[عدل]

يشخص ذات الرئة عادة استنادا إلى مجموعة من الأعراض الجسدية وصورة الصدر الشعاعية.[35]ولكن تأكيد العامل المسبب قد يكون صعبا، حيث لا يوجد أي اختبار حاسم يمكنه التفريق بين السبب البكتيري أو غير البكتيري.[6][35] عرّفت منظمة الصحة العالمية مرض ذات الرئة سريريا عند الأطفال استنادا إلى وجود السعال أو صعوبة التنفس ومعدل التنفس السريع أو انسحاب الصدر إلى الداخل أو انخفاض مستوى الوعي.[36] يُعرّف معدل التنفس السريع بأنه أكثر من 60 نَفَس في الدقيقة عند الأطفال الأقل من عمر شهرين، أو 50 نَفَس في الدقيقة عن الأطفال الذين يتراوح عمرهم بين الشهرين والعام الواحد، أو 40 نَفَس في الدقيقة عند الأطفال الذين يتراوح عمرهم بين عام واحد و 5 أعوام.[36] يعد ارتفاع معدل التنفس وانسحاب الجزء الأسفل من الصدر عند الأطفال أكثر حساسية من سماع خشخشة الصدر بواسطة المسماع.[11]

عند الكبار، لا داعي للفحوصات الطبية في الحالات الطفيفة،[37] إذ أن خطر الإصابة بذات الرئة منخفض جدا إذا كانت جميع العلامات الحيوية طبيعية والتسمع طبيعيا.[38] أما الأشخاص الذين تتطلب حالتهم دخول المستشفى، فيوصى بإجراء فحوص قياس تأكسج النبض والتصوير الشعاعي للصدر وتحليل الدم — بما في ذلك العد الدموي الشامل والشوارد في الدم ومستوى بروتين سي التفاعلي وفحوص وظائف الكبد إن أمكن.[37] قد يستند تشخيص أعراض شبيهة بالإنفلونزا إلى العلامات والأعراض؛ ولكن تأكيد الإصابة بالإنفلوانزا يتطلب إجراء الفحوصات.[39] وبالتالي، كثيرا ما يستند العلاج إلى وجود الإنفلوانزا في المجتمع أو إلى فحص الإنفلونزا السريع.[39]

الفحص الطبي[عدل]

قد يكشف الفحص السريري في بعض الأحيان الإصابة بضغط الدم المنخفض أو ارتفاع معدل ضربات القلب أو انخفاض التشبع بالأكسجين.[12] قد يكون معدل التنفس أسرع من المعدل الطبيعي وقد يحدث ذلك قبل يوم أو يومين من الأعراض الأخرى.[12][16] قد يكون فحص الصدر طبيعيا، ولكنه قد يُظهر تناقصا في توسّع الصدر في الجانب المصاب. تُسمى أصوات التنفس القاسية الصادرة من القصبات الهوائية الأكبر والتي تنتقل عبر الرئة المصابة بالالتهاب بتنفس قصبي، وتُسمع هذه الأصوات أثناء التسمع بواسطة المسماع.[12] قد تُسمع خشخشة في المنطقة المصابة خلال التنفس.[12] قد يعطي القرع على الرئة المصابة صوتا خافتا، ويزيد، بدلاً من أن يقلّ، ويميز رنين الصوت الإصابة بذات الرئة من الإصابة بالانصباب الجنبي.[10]

التصوير[عدل]

تعرض هذه الأشعة المقطعية للصدر ذات الرئة في الجانب الأيمن (يسار الصورة).
صورة بالأبيض والأسود تُظهر الأعضاء الداخلية في مقطع عرضي كما تظهرها الأشعة المقطعية. حيث يتوقع المرء أن يكون الأسود على الجانب الأيسر نشاهد منطقة أكثر بياضًا مع خطوط سوداء بداخلها.

كثيرا ما يتم استخدام التصوير الشعاعي للصدر في التشخيص.[11] عند الأشخاص المصابين إصابة طفيفة، يُطلب التصوير فقط في الحالات التي من المرجح أن يحدث لديها مضاعفات أو التي لم تتحسن مع العلاج أو التي لم يتم التأكد من سبب إصابتها.[11][37] أما إذا كان الشخص مريضا بدرجة كافية تتطلب دخوله إلى المستشفى، فيُوصى بإجراء تصوير شعاعي للصدر.[37] علما أن النتائج لا ترتبط دومًا بخطورة المرض ولاتفرق تفريقا موثوقا به بين العدوى البكتيرية والعدوى الفيروسية.[11]

يمكن تصنيف ظواهر ذات الرئة التي تظهر في التصوير الشعاعي باعتبارها ذات الرئة الفصي وذات الرئة القصبي (والمعروف كذلك باسم ذات الرئة الفصيصي) وذات الرئة الخلالي.[40] يتصف المظهر الكلاسيكي لذات الرئة البكتيري المكتسب من المجتمع كثافة الرئة في فص رئوي قطعي واحد يعرف باسم ذات الرئة الفصي.[20] ولكن قد تختلف النتائج وتشيع أنماط أخرى في أنواع أخرى من ذات الرئة.[20] قد يظهر ذات الرئة الشفطي عتامات ثنائية الجانب في قاعدتي الرئتين وفي الجانب الأيمن.[20] وقد تظهر الصور الشعاعية لذات الرئة الفيروسي طبيعية أو مفرطة الانتفاخ أو بها مساحات مرقعة ثنائية الجانب أو تظهر مشابهة لذات الرئة البكتيري مع التكثف الفصي.[20] قد لا تكون هناك موجودات شعاعية في المراحل المبكرة من المرض، خاصةً في وجود الجفاف؛ أو ربما يصعب تفسيرها عند أولئك الذين يعانون من السمنة أو لديهم تاريخ مرض رئوي.[12] يمكن أن تُعطي الأشعة المقطعية معلومات إضافية في الحالات غير المحدّدة.[20]

الميكروبيولوجيا[عدل]

عند المرضى الذين تعالج حالاتهم ضمن المجتمع، يعد تحديد العامل المسبب غير مجد من الناحية الاقتصادية وعادة لا يغير طريقة التعامل مع الحالة.[11] أما الذين لا يستجيبون للعلاج، فيجب أخذ زرع القشع في الاعتبار، وينبغي إجراء فحص المتفطرة السلية عند الأشخاص الذين يعانون من السعال الرطب المزمن.[37] قد يُنصح بإجراء فحص لكائنات أخرى محددة أثناء تفشي الأمراض والأوبئة، وذلك لأسباب صحية عامة.[37] كما يوصى بإجراء فحوصات لزرع القشع وزرع الدم لنزلاء المستشفيات المصابين بالأمراض الخطيرة،[37] فضلاً عن فحص البول من أجل المواد المضادة للفيلقية والمكورات العقدية.[41] يمكن التأكد من وجود الإلتهابات الفيروسية عبر كشف الفيروس أو المواد المضادة له بواسطة زرع العينات أو تفاعل البلمرة المتسلسل، وذلك من ضمن تقنيات أخرى.[6] يتم تحديد العامل المسبب في 15% فقط من الحالات من خلال الفحوصات الميكروبيولوجية الروتينية.[10]

التصنيف[عدل]

يقصد بذات الرئة التهاب في الرئة؛ وعادة ما يستخدم للالتهاب الرئوي الذي يحدث بسبب العدوى ولكنه قد يكون في بعض الأحيان غير معدٍ، ويظهر بشكل آخر هو التكثّف الرئوي.[42] يصنف مرض ذات الرئة أكثر شيوعًا من حيث موقع الإصابة أو كيفية الإصابة به مثل المكتسب من المجتمع والشفطي المرتبط بالرعاية الصحية والمكتسب في المستشفى وذات الرئة المرتبط بالتهوية.[20] كما يمكن تصنيفه استنادا إلى المنطقة المصابة من الرئة مثل ذات الرئة الفصي وذات الرئة القصبي وذات الرئة الخلالي الحاد؛[20] أو من خلال الكائن المسبب للمرض.[43]

يمكن إضافة العلامات والأعراض إلى طريقة تصنيف ذات الرئة لدى الأطفال باعتباره غير حاد أو حاد أو حاد للغاية.[44]

التشخيص التفريقي[عدل]

يمكن أن تُظهر العديد من الأمراض علامات وأعراضا مشابهة للعلامات والأعراض الخاصة بذات الرئة، مثل: داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) والربو ووذمة الرئة وتوسع القصبات وسرطان الرئة والانصمام الرئوي.[10] وبعكس ذات الرئة، يظهر الربو وداء الانسداد الرئوي المزمن مع خشخشة، وتظهر وذمة الرئة بصورة غير طبيعية لتخطيط كهربية القلب، أما السرطان وتوسع القصبات الهوائية فيظهران مع سعال لمدة أطول، ويظهر الانصمام الرئوي مع بدء مفاجئ لألم حاد في الصدر وضيق في التنفس.[10]

الوقاية[عدل]

تشمل الوقاية التطعيم والتدابير البيئية والعلاج المناسب للمشاكل الصحية الأخرى.[11] من المعتقد أنه إذا تم الالتزام بالضوابط الوقائية المناسبة، فقد ينخفض عدد الوفيات العالمية بين الأطفال بنحو 400 ألف طفل وإذا كان العلاج المناسب متوفرا عالميا، فقد تنخفض وفيات الأطفال بنحو 600 ألف طفل آخرين.[13]

التطعيم[عدل]

يقي التطعيم من الإصابة بأنواع معينة من ذات الرئة البكتيري والفيروسي لدى الأطفال والكبار. ويعد لقاح الإنفلونزا فعالا إلى حد ما تجاه نوعي الإنفلوانزا (أ) و(ب).[6][45]يوصي مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (CDC) بالتطعيم السنوي لكل شخص يبلغ 6 أشهر من العمر أو أكبر.[46] يقلل تحصين العاملين في مجال الرعاية الصحية من خطر انتشار ذات الرئة الفيروسي بين مرضاهم.[41] عند تفشي مرض الإنفلونزا، قد تساعد أدوية مثل أمانتادين أو ريمانتادين في الوقاية من هذه الحالة.[47] من غير المعروف إذا كان زاناميفير أو أوسلتاميفير فعالين بسبب رفض الشركة المصنعة للأوسلتاميفير الإفراج عن بيانات التجارب للتحليل المستقل.[48]

هناك أدلة جيدة تدعم اللجوء إلى التطعيم ضد المستدمية النزلية والعقدية الرئوية.[30] فقد أدى تطعيم الأطفال ضد العقدية الرئوية إلى حدوث انخفاض لهذه العدوى لدى البالغين، لأن العديد من البالغين يصابون بهذه العدوى من الأطفال. يتوفر لقاح "العقدية الرئوية" للبالغين، وقد ثبت أنه يقلل من خطر ذات الرئة الغزوي بالمكورات الرئوية.[49] وتشمل اللقاحات الأخرى التي تدعم التأثير الوقائي ضد ذات الرئة: السعال الديكي والحماق والحصبة.[50]

أخرى[عدل]

يوصى بالإقلاع عن التدخين[37] وتقليل تلوث الهواء الداخلي، مثل الهواء الصادر من الطهي الداخلي باستعمال الخشب أو الروث على حد سواء.[11][13] يبدو أن التدخين لوحده هو أكبر عامل خطر مؤهّب للإصابة بذات الرئة بالمكورات الرئوية لدى البالغين الأصحاء.[41] كما يمكن أن تكون نظافة اليدين والسعال في الأكمام من التدابير الوقائية الفعالة.[50] كما يمكن أن يكون ارتداء المرضى لـالأقنعة الجراحية واقيًا من الأمراض.[41]

يمكن أن يخفض العلاج الصحيح لأمراض مثل الأيدز وداء السكري وسوء التغذية من خطر الإصابة بذات الرئة.[13][50][51] وتقلل الرضاعة الطبيعية من خطر وحدّة المرض عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 شهور.[13] يخفض المضاد الحيوي تريميثوبريم/سلفاميثوكسازول من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي بالمتكيسة الجؤجؤية عند المصابين بمرض الإيدز والذين يبلغ عدد كتلة التمايز 4 (CD4) لديهم أقل من 200 خلية لكل ميكرولتر،[52] وربما يكون مفيدا أيضا في وقاية الأشخاص الذين يعانون من انخفاض المناعة ولكنهم ليسوا مصابين بالإيدز.[53]

يقلل فحص النساء الحوامل العقدية من المجموعة ب والمتدثرة الحثرية وإعطاء العلاج بالمضاد الحيوي إذا لزم الأمر، من معدلات الإصابة بذات الرئة لدى الرضّع،[54][55] كما يمكن أن تكون الاجراءات الوقائية المتخذة لمنع انتقال فيروس نقص المناعة البشري من الأم إلى طفلها فعالة أيضا.[56] لم يثبت أن شفط فم وحنجرة الأطفال لتخليصها من السائل السلوي الملوّث بالعقي يخفض معدل الالتهاب الرئوي الشفطي وقد يسبب ضررا محتملا،[57] وبالتالي فإنه لا يُنصح بإجراء هذه الممارسة في معظم الحالات.[57]

يمكن أن تخفض الرعاية الصحية الجيدة بالفم لدى كبار السن الضعفاء من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي الشفطي.[58]

العلاج[عدل]

معايير CURB-65
الأعراض النقاط
ارتباك (C)
1
يوريا (U) أقل من 7 ميلي مول/لتر
1
معدل التنفس (R) أكثر من 30
1
ضغط الدم الانقباضي SBP أقل من 90 ميليمتر زئبقي، الانبساطي DBP أقل من 60 ميليمتر زئبقي
1
العمر>=65
1

عادة ما تشكل المضادات الحيوية التي يتم تناولها عن طريق الفم والراحة والمسكنات البسيطة والسوائل علاجا كاملا.[37] ولكن بالنسبة للذين يعانون من حالات طبية أخرى أو كبار السن أو الذين يعانون من مشكلة كبيرة في التنفس، فقد يتطلب الأمر رعاية أكبر. وإذا ساءت الأعراض أو لم يتحسن ذات الرئة بالرعاية المنزلية أو عند حدوث مضاعفات، فقد يتطلب الأمر دخول المستشفى.[37] في جميع أنحاء العالم، تستدعي إصابة حوالي 7-13% من الحالات عند الأطفال دخول المستشفى،[11] بينما في العالم المتقدم يتم إدخال بين 22 و42% من البالغين المصابين بذات الرئة المكتسب مجتمعيًا إلى المستشفى.[37]

إن نتيجة كورب-65 (CURB-65) مفيدة في تحديد الحاجة إلى العلاج داخل المستشفى لدى البالغين.[37] إذا كانت النتيجة 0 أو 1، فعادة يمكن علاج المرضى في المنزل، أما إذا كانت النتيجة 2 فيلزم الإقامة فترة قصيرة في المستشفى أو المتابعة الحثيثة، أما إذا كانت النتيجة بين 3-5 فيًنصح بالعلاج في المستشفى.[37] أما الأطفال الذين يعانون من الضائقة التنفسية أو الذين تكون درجة التشبع بالأكسجين لديهم أقل من 90% ينبغي علاجهم بالمستشفى.[59]

لم يتم تأكيد فائدة العلاج الطبيعي للصدر في ذات الرئة.[60] قد يكون التنفس الصناعي مفيد للذين يعالجون داخل وحدة العناية المركزة.[61] أما أدوية السعال المتوفرة دون وصفة طبية فلم تثبت فعاليتها،[62] ولا استخدام الزنك لدى الأطفال.[63] كما إنه لا يوجد دليل كاف على فعالية مذيبات البلغم.[62]

البكتيري[عدل]

إن المضادات الحيوية تحسن النتائج لدى المصابين بذات الرئة البكتيري.[64] يعتمد اختيار المضاد الحيوي في الأساس على سمات الشخص المصاب، مثل السن والحالة الصحة العامة ومكان الإصابة.

في المملكة المتحدة، يُنصح بإجراء العلاج التجريبي باستعمال أموكسيسيلين علاجا أوليا لحالات الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع، وباستعمال دوكسيسايكلين أو كلاريثروميسين بدائلا.[37]

في أمريكا الشمالية، حيث تشيع الأشكال غير النمطية من الالتهاب الرئوي المكتسب مجتمعيًا، أصبحت الماكروليدات (مثل أزيثرومايسين و إريثروميسين) ودوكسيسايكلين بديلة عن أموكسيسيلين بصفتها علاجا أوليا للبالغين من المرضى غير الراقدين في المستشفى.[21][65]

يظل الأموكسيسيلين هو العلاج الأولي للأطفال الذين يعانون من الأعراض الطفيفة أو المتوسطة.[59] ولا يُنصح باستخدام الفلوروكينولونات في الحالات الطفيفة بسبب المخاوف من حدوث التأثيرات الجانبية ونشأة المقاومة لها في ظل انعدام فائدة أكبر نتيجة استعمالها.[21][66] تتراوح مدة العلاج عادةً بين سبعة أيام إلى عشرة أيام، ولكن توجد دلائل متزايدة على أن الجرعات الأقصر (بين ثلاثة أيام إلى خمسة أيام) تتمتع بفعالية مماثلة.[67]

وتشمل العلاجات التي يُنصح بها لعلاج الالتهاب الرئوي المكتسب في المستشفيات كلا من الجيل الثالث والرابع من السيفالوسبورينات والكاربابينيمات والفلوروكينولونات والأمينوغليكوزيدات وفانكوميسين.[68] غالبًا ما تعطى هذه المضادات الحيوية وريديًا وتستخدم في تركيبة.[68] يتحسن أكثر من 90% من المرضى الذين يعالجون في المستشفى بواسطة المضادات الحيوية الأولية.[16]

الفيروسي[عدل]

يمكن استخدام مثبطات نورواميديناز لعلاج ذات الرئة الفيروسي الذي تسببه فيروسات الإنفلوانزا (إنفلونزا أ وإنفلونزا ب).[6] لا يُنصح بمضاد للفيروسات محدد للأنواع الأخرى من الالتهابات الرئوية الفيروسية المكتسبة مجتمعيًا بما في ذلك السارس التاجي والفيروسات الغدانية وفيروس هانتا والفيروس نظير الإنفلونزا.[6] يمكن علاج فيروس الإنفلونزا أ بواسطة ريمانتادين أو أمانتادين أما فيروسي الإنفلونزا أ والإنفلونزا ب فيمكن علاجهما بواسطة أوسيلتاميفير أو زاناميفير أو بيراميفير.[6] هذه هي الأدوية الأكثر فائدة إذا ابتدئ بتناولها خلال 48 ساعة من بداية الأعراض.[6] أظهرت العديد من سلالات الإنفلونزا أ H5N1، والمعروفة أيضًا باسم إنفلونزا الطيور مقاومة لأدوية ريمانتادين وأمانتادين.[6] ينصح بعض الخبراء باستخدام المضادات الحيوية لعلاج الإصابة بالالتهاب الرئوي الفيروسي حيث أنه من المستحيل استبعاد الإصابة بعدوى بكتيرية الناتجة من مضاعفات الالتهاب الفيروسي.[6] تنصح جمعية الصدر البريطانية بحجب المضادات الحيوية عن المصابين إصابة طفيفة.[6] ويعد استخدام الكورتيكوستيرويدات أمرًا خلافيًا.[6]

الشفط[عدل]

بوجه عام، يعالج الالتهاب الرئوي الشفطي أو الالتهاب الرئوي الكيميائي بالمضادات الحيوية التي توصف لعلاج ذات الرئة الشفطي بتحفظ.[69] يعتمد اختيار المضاد الحيوي على عدة عوامل، بما في ذلك الكائن المشتبه بتسببه في المرض وما إذا تمت الإصابة في المجتمع أو في المستشفى. وتشمل الخيارات الشائعة كليندامايسين وتركيبة من مضادات بيتا-لاكتاماز ومترونيدازول أو أمينوغليكوزيد.[70]

يتم استخدام الكورتيكوستيرويدات في بعض الأحيان عند الإصابة بالالتهاب الرئوي الشفطي، ولكن لا يوجد سوى دليل محدود لدعم فعاليتها.[69]

الإنذار[عدل]

مع العلاج، تستقر معظم أنواع الإصابة بالالتهاب الرئوي البكتيري خلال 3-6 أيام. [71] وكثيرا ما يستغرق الأمر بضعة أسابيع قبل أن تنتهي معظم الأعراض. [12][72] عند كبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل أخرى بالرئتين، قد يستغرق التعافي أكثر من 12 أسبوع. أما عند الأشخاص الذين يحتاجون إلى الرعاية بالمستشفيات، فإن نسبة الوفيات مرتفعة وقد تصل إلى 10%، أملا بالنسبة للذين يحتاجون إلى العناية المركزة فقد تصل إلى 30-50%.[12] يعتبر ذات الرئة هو العدوى المكتسبة من المستشفيات الأكثر شيوعًا والتي تسبب الوفاة. [16] قبل اختراع المضادات الحيوية، كانت نسبة الوفاة تبلغ 30% بشكل نمطي لدى أولئك الذين يتلقون العلاج في المستشفيات. [8]

قد تحدث المضاعفات بشكل خاص لدى كبار السن وأولئك الذين يعانون من مشاكل صحية مستبطنة. [72] وقد يشمل ذلك، ضمن مضاعفات أخرى: الدبيلة، وخراج الرئة، والتهاب القصيبات المسد، ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وتدهور في المشاكل الصحية المستبطنة. [72]

قواعد الإنذار الطبي[عدل]

لقد وضعت قواعد التنبؤ الطبي لللتكهن بالنتائج بطريقة أكثر موضوعية في ما يتعلق بذات الرئة. [16] وغالبًا ما يتم استخدام هذه القواعد لاتخاذ القرار فيما إذا كان الشخص بحاجة للرعاية في المستشفى أم لا. [16]

معدل* كيرب-65، الذي يضع في الاعتبار كلا من شدة الأعراض، والأمراض المستبطنة، والعمر

[73]

الانصباب الجنبي، والدبيلة، والخراج[عدل]

 صورة بالأشعة السينية تُظهر صدر بشكل أفقي. المنطقة السفلية السوداء التي تمثل الرئة اليمنى أصغر مع المنطقة أكثر بياضًا أدناها بسبب الانصباب الرئوي. توجد أسهم حمراء تشير إلى حجمها.
انصباب جنبي: كما نشاهده في الصورة بالأشعة السينية للصدر. يشير السهم "A" إلى السائل المكون لطبقات في الصدر الأيمن. ويشير السهم "B" إلى عرض الرئة اليمنى. يتناقص حجم الرئة بسبب تجمّع السوائل حول الرئة.


عند الاصابة بمرض ذات الرئة قد يحدث ]]انصباب جنبي|تجمع السوائل في الجوف الجنبي|المساحة المحيطة بالرئة[[ [74] واحيانا تقوم الميكروبات بتلويث السائل مما يسبب ]] الذبيلة الجنبية|الذبيلة[[ [74] .وللتفريق بين الذبيلة و]]انصباب نظير ذات الرئة وهو الاكثر بساطة وانتشارا، يمكن جمع السائل بابرة (بزل صدريّ[[) ليتم فحصه .[74] إذا اظهر هذا الاختبار وجود الذبيلة فسيتوجب نزْح وتصريف السائل بالكامل مما يجعل استعمال]] انبوب الصدر| قثطرة النزْح[[امرا ضروريا. [74]وقد تتطلب الحالات الحادة للذبيلة]]تقشير|عملية جراحية[[.[74] اذا لم يتم نزْح السائل الملوث فقد تستمر حالة العدوى لان المضادات الحيوية لا تنفذ إلى داخل التجويف الجنبيّ بصورة جيدة. اذا كان السائل عقيما، فلا حاجة لنزْحه الا اذا ادى إلى ظهور الاعراض او اذا لم يشفى.[74]

ونادرا ما تُّكون البكتيريا في الرئة جيبا يحوي السائل الملوث يسمى ]]خراج رئوي[[. [74] وعادة مايمكن رؤية الخراج الرئوي بفحص الصدر بالاشعة السينية غير انه كثيرا ما تدعو الحاجة إلى اخذ صورة مقطعيّة للصدر لتاكيد التشخيص. [74] . و يحدث الخراج عادة عند الاصابة بـ ]] الالتهاب الرئويّ الشفطيّ[[ و غالبا ما يحتوي على عدة انواع من البكتيريا. و عادة ما تكفي المضادات الحيوية التي تؤخذ على المدى الطويل لعلاج الخراج الرئوي، غير انه وفي بعض الاحيان قد يكون اللجوء إلى ]]جراحة|طبيب جرّاح أو الطب الشعاعي التدخلي | طبيب اشعة[[ لنزح الخراج امرا ضروريا. [74]

القصور التنفسي و الدّوراني[عدل]

قد يسبب التهاب الرئة حدوث القصور التنفسي وذلك عن طريق تحفيز]] متلازمة الضائقة التنفسية الحادة[[ (ARDS)، و التي قد تحدث نتيجة اجتماع الحالة الالتهابية والعدوى. إذ تمتلئ الرئتان بالسائل بسرعة وتصبحان متيبسستين.[22] -->. هذا التيبس الذي ترافقه صعوبات شديدة لاستخلاص الاكسجين بسبب وجود السائل السنخيّ قد يتطلب فترات طويلة من ]]التهوية الاصطناعية [[لابقاء المريض على قيد الحياة.[22]

و ]]تعّفن الدّم هو أحد المضاعفات المحتملة التي يتسبب فيها التهاب الرئة غير انه عادة ما يظهر فقط لدى الاشخاص الذين يعانون من نظام مناعي ضعيف أو قصور الطحّال[[. والجراثيم التي تتسبب في ذلك هي بصفة عامة العقديّة الرّئويّةو المستدمية النزّليّة و الكلّبسيّلة الرّئويّة. ويجب أيضا الاخذ بعين الاعتبار المسببات الاخرى للاعراض مثل ]]احتشاء عضل القلب او الانصمام الرئوي[[.[75]

الوبائيات[عدل]

[[Image:Lower respiratory infections world map - DALY - WHO2004.svg|thumb|225px|alt=A map of the world with a far bit of dark red in Africa, orange colors in parts of Asia and South America, and yellow in Europe and North America|Age-standardized death rate: lower respiratory tract infections per 100,000 inhabitants in 2004.[76]

[[صورة: خارطة التهابات الجهاز التنفسي السفلي في العالم - دالي - WHO2004.svg | |thumb 225px | ALT = A خارطة العالم مع قليل من الأحمر الداكن في أفريقيا، وألوان البرتقالي في أجزاء من آسيا وأمريكا الجنوبية، والأصفر في أوروبا وأمريكا الشمالية | معدلة عمريا معدل الوفيات: عدوى الجهاز التنفسي السفلي لكل 100،000 نسمة في عام 2004

  no data
  <100
  100–700
  700–1400
  1400–2100
  2100–2800
  2800–3500
  3500–4200
  4200–4900
  4900–5600
  5600–6300
  6300–7000
  >7000

]]


ان مرض التهاب الرئة هو مرض شائع يصيب تقريبا 450  مليون شخص في السنة في كل انحاء العالم.[6] وهو أحد الاسباب المهمة للوفاة لدى مختلف الفئات العمرية حيث يسبب التهاب الرئة 4  ملايين حالة وفاة سنويا ( 7% من اجمالي حالات الوفاة في العالم) [6][64] وتزيد معدلات الوفاة لدى الاطفال الاقل من خمس سنوات والاشخاص البالغين الذين يتعدى عمرهم 75  سنة[6] وتحدث الاصابة بالتهاب الرئة في]] بلدان العالم الثالثخمس مرات اكثر منبلدان العالم المتقدم[[.[6]و يصيب الالتهاب الرئوي الفيروسي 200  مليون حالة .[6] و في سنة 2009في الولايات المتحدة الأمريكية كان التهاب الرئة السبب الثامن المؤدي للوفاة. .[12]

الاطفال[عدل]

في سنة 2008 اصيب بالتهاب الرئة 156  مليون طفل تقريبا (151   مليون طفل في بلدان العالم الثالث و 5  مليون في بلدان العالم المتقدم). [6]وكانت النتيجة 1.6  مليون وفاة، اي ان 28-34% من إجمالي وفيات الاطفال الاقل من خمس سنوات، التي حدث 95% منها في بلدان العالم الثالث.[6][11] تشمل البلدان التي تعاني من أكبر عدد من اصابات التهاب الرئة كلا من الهند (43  مليون)، الصين(21  مليون) و باكستان(10  مليون) [77] وهي السبب الاول للوفاة لدى الاطفال في ]]البلدان المنخفضة الدخل[[ [6][64] وتحدث الكثير من هذه الوفيات لدى ]] حديثي الولادة . و تقّدر منظّمة الصحة العالميّة[[ بان واحدة من بين ثلاث وفيات لدى حديثي الولادة تحدث بسبب التهاب الرئة. [78] ونظريا يمكن تجنب اكثر من نصف هذه الوفيات إذ ان السبب فيها هي بكتيريا يمكن الوقاية منها بلقاح فعّال متوفر [79]


تاريخيا[عدل]

A poster with a shark in the middle of it which reads "Pneumonia Strikes Like a Man Eating Shark Led by its Pilot Fish the Common Cold"
WPA poster, 1936/1937

لطالما كان التهاب الرئة مرضا شائعا على مر التاريخ الإنساني. .[80] ولقد وصفه]] ابقراط[[ (حوالي 460 - 370 قبل الميلاد) قائلا: [80] " يجب مراقبة الْتِهابُ الجَنْبَةِ و الرِّئَة، والتهابات ذات الجنب بالطريقة التالية: اذا اشتدت الحمى و اذا تالم المريض من جهة واحدة او من جهتين، و اذا صاحب الزفير السعال، واذا كان البلغم ذو لون مصفرّ او مزرقّ، او اذا كان بالمثل رقيقا او رغويا او ورديا او لوحظت فيه اي ميّزة اخرى مختلفة عن المألوف.....عندما يبلغ المرض اشده فان العلاج يستحيل اذا لم يُطّهر المريض كما ان الحالة تعتبر سيئة اذا عانى المريض من ضيق التنفس و اذا خرج البول رقيقا و شديد الحّمّوضة و اذا خرج العرق من الراس و العنق فهذا النوع من العرق ليس بالجيد اذا انه ينتج عن الاختناق و الخرخرة و تفشي المرض الذي يشتّد "[81] غير ان ابقراط اشار إلى ذات الرئة "كمرض سماه القدماء. كما انه ذكرنتائج نزح الدّبيلة الذي يجري عن طريق الجراحة. ولاحظ

]]مايمونيدس[[قائلا (1204–1135ميلادي):ان الاعراض الاساسية و الدائمة الحضور التي تظهر عند الاصابة بالتهاب الرئة هي كالتالي: الحمى الشديدة و الم ملازم بجهة واحدة  ]]جّناب وانفاس قصيرة ومتسارعة و  نبض[[ مختلف الشدة وسعال "[82]ويشبه الوصف الطبي الكثير مما ذكر في الكتب الحديثة مما يعكس مدى اتساع المعرفة الطبية خلال]] العصور الوسطى[[ وصولا إلى القرن 19 للميلاد.

وكان]]ادوين كلابس[[ اول من لاحظ و جود البكتيريا في المجاري الهوائية للاشخاص الذين توفوا جراء الاصابة بالتهاب الرئة وذلك في سنة 1875[83] ولقد اجرى كل من ]]كارل فريدلاندر[[[84] و]] البّرت فرانكل [[ [85] البحث الاولي الذي حدد المسببّين البكتيرييّن الشائعين لالتهاب الرئة وهما"العِقْدِيَّةُ الرِّئَوِيَّة" و الكلِبْسيلَّةُ الرِّئَوِيَّة في عامي 1882 و 1884 على التوالي. وقد قدم بحث فريدلاندر الاولي ]]ملوّن جرام، وهو اختبار مخبري أساسي لا يزال يستعمل ليومنا هذا لتحديد وتصنّيف البكتيريا. وقد ساعد المقال الذي كتبه كريستيان جرام [[ والذي يصف هذا الإجراء سنة 1884 على التفريق بين نوعي البكتيريا، كما انه اظهر بان التهاب الرئة قد يحدث بسبب اكثر من جرثوم واحد.[86]

ولقد قيّم السير]] وليام اوسلر المعروف بـ "أبو الطب الحديث" الوفاة والاعاقة التي يتسبب فيها التهاب الرئة، واصفا المرض سنة 1918 بـ" قائد المنية عند بني البشر"، إذ انه فاق مرض السلّ في حصده للارواح كونه السبب الاول للوفاة في ذلك الوقت. و لقد صيّغت هذه الجملة اول ماصيغت من قبل جون بونيان[[ كدلالة منه على "التدرّن" (السلّ) ).[87][88] كما ان اوسلر وصف كذلك بالتهاب الرئة بأنه "صديق الإنسان المسّن" إذ ان الموت بالتهاب الرئة انذاك كان سريعا و غير مؤلم في وقت كان فيه الموت البطيء و المضني امرا طبيعيا. [8]

و لقد حسّنت الكثير من التطورات التي حدثت في القرن العشرين نتائج الإصابة بالتهاب الرئة. و بظهور]] البنيسيلين [[والمضادات الحيوية الاخرى، وكذا التقنيات الجراحية الحديثة والعناية الطبية المركزة في القرن العشرين، انخفضت الوفيات الناتجة عن الاصابة بالتهاب الرئة إلى نسبة 30%، واكبر نسبة انخفاض كانت في البلدان المتقدمة. ولقد بدأ تلقيح الرضع ضد النوع ب من ]]المُسْتَدْمِيَةُ النَّزْلِيَّة [[سنة 1988 وقد اثمر عن انخفاض حاد في حالات التهاب الرئة بعد مدة قصيرة من استعماله. [89] اما تلقيح البالغين ضد "العِقْدِيَّةُ الرِّئَوِيَّة" فقد بدا سنة 1977، ولدى الاطفال سنة 2000 و قد اثمرت عنه نفس النتيجة. [90]

المجتمع و الثقافة[عدل]

بسبب الوطاة الكبيرة لهذا المرض في بلدان العالم الثالث و بسبب النقص النسبي للتوعية بمخاطر المرض في الدول المتقدمة، فقد اعلن المجتمع العالمي للصحة يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني هو]] اليوم العالمي لالتهاب الرئة [[، و هو يوم للمواطنين المعنييّن و صناع القرار للتّحرك للقضاء على المرض. .[91] ا وتقدّر الكّلفة العالمية لمرض التهاب الرئة عندما يصيب مجتمعا ما بـ 17  مليار دولار[12]


Bibliography

  • Murray and Nadel's textbook of respiratory medicine. (الطبعة 5th). Philadelphia, PA: Saunders/Elsevier. 2010. ISBN 1416047107. 
  • Cunha، edited by Burke A. (2010). Pneumonia essentials (الطبعة 3rd ed.). Sudbury, MA: Physicians' Press. ISBN 0763772208. 

روابط خارجية[عدل]


انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب Respiratory disease and its management. New York: Springer. 2009. صفحة 51. ISBN 978-1-84882-094-4. 
  2. ^ Leach, Richard E. (2009). Acute and Critical Care Medicine at a Glance (الطبعة 2nd). Wiley-Blackwell. ISBN 1-4051-6139-6. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-21. 
  3. ^ Jeffrey C. Pommerville (2010). Alcamo's Fundamentals of Microbiology (الطبعة 9th). Sudbury MA: Jones & Bartlett. صفحة 323. ISBN 0-7637-6258-X. 
  4. ^ Ashby, Bonnie; Turkington, Carol (2007). The encyclopedia of infectious diseases (الطبعة 3rd). New York: Facts on File. صفحة 242. ISBN 0-8160-6397-4. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-21. 
  5. ^ Osler، William (1901). Principles and Practice of Medicine, 4th Edition. New York: D. Appleton and Company. صفحة 108. 
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م Ruuskanen، O؛ Lahti, E, Jennings, LC, Murdoch, DR (2011-04-09). "Viral pneumonia". Lancet 377 (9773): 1264–75. doi:10.1016/S0140-6736(10)61459-6. PMID 21435708. 
  7. ^ George، Ronald B. (2005). Chest medicine : essentials of pulmonary and critical care medicine (الطبعة 5th). Philadelphia, PA: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 353. ISBN 9780781752732. 
  8. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Ebby، Orin (Dec 2005). "Community-Acquired Pneumonia: From Common Pathogens To Emerging Resistance". Emergency Medicine Practice 7 (12). 
  9. ^ أ ب Tintinalli, Judith E. (2010). Emergency Medicine: A Comprehensive Study Guide (Emergency Medicine (Tintinalli)). New York: McGraw-Hill Companies. صفحة 480. ISBN 0-07-148480-9. 
  10. ^ أ ب ت ث ج ح Hoare Z؛ Lim WS (2006). "Pneumonia: update on diagnosis and management" (PDF). BMJ 332 (7549): 1077–9. doi:10.1136/bmj.332.7549.1077. PMC 1458569. PMID 16675815. 
  11. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س Singh، V؛ Aneja, S (March 2011). "Pneumonia — management in the developing world". Paediatric respiratory reviews 12 (1): 52–9. doi:10.1016/j.prrv.2010.09.011. PMID 21172676. 
  12. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف Nair، GB؛ Niederman, MS (November 2011). "Community-acquired pneumonia: an unfinished battle". The Medical clinics of North America 95 (6): 1143–61. doi:10.1016/j.mcna.2011.08.007. PMID 22032432. 
  13. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Pneumonia (Fact sheet N°331)". World Health Organization. August 2012. 
  14. ^ Darby، J؛ Buising, K (October 2008). "Could it be Legionella?". Australian family physician 37 (10): 812–5. PMID 19002299. 
  15. ^ Ortqvist، A؛ Hedlund, J, Kalin, M (December 2005). "Streptococcus pneumoniae: epidemiology, risk factors, and clinical features". Seminars in respiratory and critical care medicine 26 (6): 563–74. doi:10.1055/s-2005-925523. PMID 16388428. 
  16. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Murray and Nadel (2010). Chapter 32.
  17. ^ Lowe, J. F.; Stevens, Alan (2000). Pathology (الطبعة 2nd). St. Louis: Mosby. صفحة 197. ISBN 0-7234-3200-7. 
  18. ^ Snydman، editors, Raleigh A. Bowden, Per Ljungman, David R. (2010). Transplant infections (الطبعة 3rd). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 187. ISBN 978-1-58255-820-2. 
  19. ^ Eom، CS؛ Jeon, CY؛ Lim, JW؛ Cho, EG؛ Park, SM؛ Lee, KS (22 February 2011). "Use of acid-suppressive drugs and risk of pneumonia: a systematic review and meta-analysis". CMAJ : Canadian Medical Association journal = journal de l'Association medicale canadienne 183 (3): 310–9. doi:10.1503/cmaj.092129. PMC 3042441. PMID 21173070. 
  20. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Sharma، S؛ Maycher, B, Eschun, G (May 2007). "Radiological imaging in pneumonia: recent innovations". Current Opinion in Pulmonary Medicine 13 (3): 159–69. doi:10.1097/MCP.0b013e3280f3bff4. PMID 17414122. 
  21. ^ أ ب ت Anevlavis S؛ Bouros D (February 2010). "Community acquired bacterial pneumonia". Expert Opin Pharmacother 11 (3): 361–74. doi:10.1517/14656560903508770. PMID 20085502. 
  22. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Murray and Nadel (2010). Chapter 31.
  23. ^ أ ب Figueiredo LT (September 2009). "Viral pneumonia: epidemiological, clinical, pathophysiological and therapeutic aspects". J Bras Pneumol 35 (9): 899–906. doi:10.1590/S1806-37132009000900012. PMID 19820817. 
  24. ^ أ ب Behera، D. (2010). Textbook of pulmonary medicine (الطبعة 2nd). New Delhi: Jaypee Brothers Medical Pub. صفحات 391–394. ISBN 8184487495. 
  25. ^ أ ب Maskell، Nick؛ Millar, Ann (2009). Oxford desk reference.. Oxford: Oxford University Press. صفحة 196. ISBN 9780199239122. 
  26. ^ أ ب ت ث ج ح Murray and Nadel (2010). Chapter 37.
  27. ^ Vijayan، VK (2009 May). "Parasitic lung infections.". Current opinion in pulmonary medicine 15 (3): 274–82. PMID 19276810. 
  28. ^ Clinical infectious diseases : a practical approach. New York, NY [u.a.]: Oxford Univ. Press. 1999. صفحة 833. ISBN 978-0-19-508103-9. 
  29. ^ Diffuse parenchymal lung disease : ... 47 tables (الطبعة [Online-Ausg.]). Basel: Karger. 2007. صفحة 4. ISBN 978-3-8055-8153-0. 
  30. ^ أ ب Ranganathan، SC؛ Sonnappa, S (February 2009). "Pneumonia and other respiratory infections". Pediatric clinics of North America 56 (1): 135–56, xi. doi:10.1016/j.pcl.2008.10.005. PMID 19135585. 
  31. ^ أ ب al.]، editors, Gary R. Fleisher, Stephen Ludwig ; associate editors, Richard G. Bachur ... [et (2010). Textbook of pediatric emergency medicine (الطبعة 6th ed.). Philadelphia: Wolters Kluwer/Lippincott Williams & Wilkins Health. صفحة 914. ISBN 1605471593. 
  32. ^ Hammer، edited by Stephen J. McPhee, Gary D. (2010). Pathophysiology of disease : an introduction to clinical medicine (الطبعة 6th ed.). New York: McGraw-Hill Medical. صفحات Chapter 4. ISBN 0071621679. 
  33. ^ أ ب Fein، Alan (2006). Diagnosis and management of pneumonia and other respiratory infections (الطبعة 2nd ed.). Caddo, OK: Professional Communications. صفحات 28–29. ISBN 1884735630. 
  34. ^ Kumar، Vinay (2010). Robbins and Cotran pathologic basis of disease. (الطبعة 8th ed.). Philadelphia, PA: Saunders/Elsevier. صفحات Chapter 15. ISBN 1416031219. 
  35. ^ أ ب Lynch، T؛ Bialy, L, Kellner, JD, Osmond, MH, Klassen, TP, Durec, T, Leicht, R, Johnson, DW (2010-08-06). "A systematic review on the diagnosis of pediatric bacterial pneumonia: when gold is bronze". In Huicho، Luis. PLoS ONE 5 (8): e11989. doi:10.1371/journal.pone.0011989. PMC 2917358. PMID 20700510. 
  36. ^ أ ب Ezzati، edited by Majid؛ Lopez, Alan D., Rodgers, Anthony, Murray, Christopher J.L. (2004). Comparative quantification of health risks. Genève: Organisation mondiale de la santé. صفحة 70. ISBN 978-92-4-158031-1. 
  37. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص Lim، WS؛ Baudouin, SV, George, RC, Hill, AT, Jamieson, C, Le Jeune, I, Macfarlane, JT, Read, RC, Roberts, HJ, Levy, ML, Wani, M, Woodhead, MA, Pneumonia Guidelines Committee of the BTS Standards of Care, Committee (October 2009). "BTS guidelines for the management of community acquired pneumonia in adults: update 2009". Thorax 64 (Suppl 3): iii1–55. doi:10.1136/thx.2009.121434. PMID 19783532. 
  38. ^ Saldías، F؛ Méndez, JI, Ramírez, D, Díaz, O (April 2007). "[Predictive value of history and physical examination for the diagnosis of community-acquired pneumonia in adults: a literature review]". Revista medica de Chile 135 (4): 517–28. PMID 17554463. 
  39. ^ أ ب Call، SA؛ Vollenweider, MA, Hornung, CA, Simel, DL, McKinney, WP (2005-02-23). "Does this patient have influenza?". JAMA: the Journal of the American Medical Association 293 (8): 987–97. doi:10.1001/jama.293.8.987. PMID 15728170. 
  40. ^ Helms، editors, William E. Brant, Clyde A. Fundamentals of diagnostic radiology (الطبعة 4th ed.). Philadelphia: Wolters Kluwer/Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 435. ISBN 9781608319114. 
  41. ^ أ ب ت ث Mandell، LA؛ Wunderink, RG; Anzueto, A; Bartlett, JG; Campbell, GD; Dean, NC; Dowell, SF; File TM, Jr; Musher, DM; Niederman, MS; Torres, A; Whitney, CG; Infectious Diseases Society of, America; American Thoracic, Society (1 March 2007). "Infectious Diseases Society of America/American Thoracic Society consensus guidelines on the management of community-acquired pneumonia in adults". Clinical infectious diseases : an official publication of the Infectious Diseases Society of America 44 (Suppl 2): S27–72. doi:10.1086/511159. PMID 17278083. 
  42. ^ Stedman's medical dictionary. (الطبعة 28th). Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. 2006. ISBN 978-0-7817-6450-6. 
  43. ^ Dunn، L (2005 June 29-July 5). "Pneumonia: classification, diagnosis and nursing management". Nursing standard (Royal College of Nursing (Great Britain) : 1987) 19 (42): 50–4. PMID 16013205. 
  44. ^ organization، World health (2005). Pocket book of hospital care for children : guidelines for the management of common illnesses with limited resources.. Geneva: World Health Organization. صفحة 72. ISBN 978-92-4-154670-6. 
  45. ^ Jefferson، T؛ Di Pietrantonj, C, Rivetti, A, Bawazeer, GA, Al-Ansary, LA, Ferroni, E (2010-07-07). "Vaccines for preventing influenza in healthy adults". In Jefferson، Tom. Cochrane database of systematic reviews (7): CD001269. doi:10.1002/14651858.CD001269.pub4. PMID 20614424. 
  46. ^ "Seasonal Influenza (Flu)". Center for Disease Control and Prevention. اطلع عليه بتاريخ 29 June 2011. 
  47. ^ Jefferson T؛ Deeks JJ, Demicheli V, Rivetti D, Rudin M (2004). "Amantadine and rimantadine for preventing and treating influenza A in adults". In Jefferson، Tom. Cochrane Database Syst Rev (3): CD001169. doi:10.1002/14651858.CD001169.pub2. PMID 15266442. 
  48. ^ Jefferson، T؛ Jones, MA; Doshi, P; Del Mar, CB; Heneghan, CJ; Hama, R; Thompson, MJ (18 January 2012). "Neuraminidase inhibitors for preventing and treating influenza in healthy adults and children". In Jefferson، Tom. Cochrane database of systematic reviews 1: CD008965. doi:10.1002/14651858.CD008965.pub3. PMID 22258996. 
  49. ^ Moberley، SA؛ Holden, J, Tatham, DP, Andrews, RM (2008-01-23). "Vaccines for preventing pneumococcal infection in adults". In Andrews، Ross M. Cochrane database of systematic reviews (1): CD000422. doi:10.1002/14651858.CD000422.pub2. PMID 18253977. 
  50. ^ أ ب ت "Pneumonia Can Be Prevented — Vaccines Can Help". Centers for Disease Control and Prevention. اطلع عليه بتاريخ 22 October 2012. 
  51. ^ Gray، DM؛ Zar, HJ (May 2010). "Community-acquired pneumonia in HIV-infected children: a global perspective". Current opinion in pulmonary medicine 16 (3): 208–16. doi:10.1097/MCP.0b013e3283387984. PMID 20375782. 
  52. ^ Huang، L؛ Cattamanchi, A; Davis, JL; den Boon, S; Kovacs, J; Meshnick, S; Miller, RF; Walzer, PD; Worodria, W; Masur, H; International HIV-associated Opportunistic Pneumonias (IHOP), Study; Lung HIV, Study (June 2011). "HIV-associated Pneumocystis pneumonia". Proceedings of the American Thoracic Society 8 (3): 294–300. doi:10.1513/pats.201009-062WR. PMC 3132788. PMID 21653531. 
  53. ^ Green H, Paul M, Vidal L, Leibovici L (2007). "Prophylaxis for Pneumocystis pneumonia (PCP) in non-HIV immunocompromised patients". In Green، Hefziba. Cochrane Database Syst Rev (3): CD005590. doi:10.1002/14651858.CD005590.pub2. PMID 17636808. 
  54. ^ Taminato، M؛ Fram, D; Torloni, MR; Belasco, AG; Saconato, H; Barbosa, DA (November–December 2011). "Screening for group B Streptococcus in pregnant women: a systematic review and meta-analysis". Revista latino-americana de enfermagem 19 (6): 1470–8. PMID 22249684. 
  55. ^ Darville، T (October 2005). "Chlamydia trachomatis infections in neonates and young children". Seminars in pediatric infectious diseases 16 (4): 235–44. doi:10.1053/j.spid.2005.06.004. PMID 16210104. 
  56. ^ Global Action Plan for Prevention and Control of Pneumonia (GAPP). World Health Organization. 2009. 
  57. ^ أ ب Roggensack، A؛ Jefferies, AL; Farine, D; Basso, M; Delisle, MF; Hudon, L; Mundle, WR; Murphy-Kaulbeck, LC; Ouellet, A; Pressey, T (April 2009). "Management of meconium at birth". Journal of obstetrics and gynaecology Canada : JOGC = Journal d'obstetrique et gynecologie du Canada : JOGC 31 (4): 353–4, 355–7. PMID 19497156. 
  58. ^ van der Maarel-Wierink، CD؛ Vanobbergen, JN; Bronkhorst, EM; Schols, JM; de Baat, C (6 March 2012). "Oral health care and aspiration pneumonia in frail older people: a systematic literature review". Gerodontology: no. doi:10.1111/j.1741-2358.2012.00637.x. PMID 22390255. 
  59. ^ أ ب Bradley، JS؛ Byington, CL, Shah, SS, Alverson, B, Carter, ER, Harrison, C, Kaplan, SL, Mace, SE, McCracken GH, Jr, Moore, MR, St Peter, SD, Stockwell, JA, Swanson, JT (2011-08-31). "The Management of Community-Acquired Pneumonia in Infants and Children Older Than 3 Months of Age: Clinical Practice Guidelines by the Pediatric Infectious Diseases Society and the Infectious Diseases Society of America". Clinical infectious diseases : an official publication of the Infectious Diseases Society of America 53 (7): e25–76. doi:10.1093/cid/cir531. PMID 21880587. 
  60. ^ Yang، M؛ Yuping, Y, Yin, X, Wang, BY, Wu, T, Liu, GJ, Dong, BR (2010-02-17). "Chest physiotherapy for pneumonia in adults". In Dong، Bi Rong. Cochrane database of systematic reviews (2): CD006338. doi:10.1002/14651858.CD006338.pub2. PMID 20166082. 
  61. ^ Zhang، Y؛ Fang, C; Dong, BR; Wu, T; Deng, JL (14 March 2012). "Oxygen therapy for pneumonia in adults". In Dong، Bi Rong. Cochrane database of systematic reviews 3: CD006607. doi:10.1002/14651858.CD006607.pub4. PMID 22419316. 
  62. ^ أ ب Chang CC, Cheng AC, Chang AB (2012). "Over-the-counter (OTC) medications to reduce cough as an adjunct to antibiotics for acute pneumonia in children and adults". In Chang، Christina C. Cochrane Database Syst Rev 2: CD006088. doi:10.1002/14651858.CD006088.pub3. PMID 22336815. 
  63. ^ Haider، BA؛ Lassi, ZS; Ahmed, A; Bhutta, ZA (5 October 2011). "Zinc supplementation as an adjunct to antibiotics in the treatment of pneumonia in children 2 to 59 months of age". In Bhutta، Zulfiqar A. Cochrane database of systematic reviews (10): CD007368. doi:10.1002/14651858.CD007368.pub2. PMID 21975768. 
  64. ^ أ ب ت Kabra SK؛ Lodha R, Pandey RM (2010). "Antibiotics for community-acquired pneumonia in children". In Kabra، Sushil K. Cochrane Database Syst Rev 3 (3): CD004874. doi:10.1002/14651858.CD004874.pub3. PMID 20238334. 
  65. ^ Lutfiyya MN؛ Henley E, Chang LF, Reyburn SW (February 2006). "Diagnosis and treatment of community-acquired pneumonia" (PDF). Am Fam Physician 73 (3): 442–50. PMID 16477891. 
  66. ^ Eliakim-Raz، N؛ Robenshtok, E; Shefet, D; Gafter-Gvili, A; Vidal, L; Paul, M; Leibovici, L (12 September 2012). "Empiric antibiotic coverage of atypical pathogens for community-acquired pneumonia in hospitalized adults". In Eliakim-Raz، Noa. Cochrane database of systematic reviews 9: CD004418. doi:10.1002/14651858.CD004418.pub4. PMID 22972070. 
  67. ^ Scalera NM؛ File TM (April 2007). "How long should we treat community-acquired pneumonia?". Curr. Opin. Infect. Dis. 20 (2): 177–81. doi:10.1097/QCO.0b013e3280555072. PMID 17496577. 
  68. ^ أ ب American Thoracic Society; Infectious Diseases Society of America (February 2005). "Guidelines for the management of adults with hospital-acquired, ventilator-associated, and healthcare-associated pneumonia". Am J Respir Crit Care Med 171 (4): 388–416 [. doi:10.1164/rccm.200405-644ST. PMID 15699079. 
  69. ^ أ ب Marik، PE (May 2011). "Pulmonary aspiration syndromes". Current Opinion in Pulmonary Medicine 17 (3): 148–54. doi:10.1097/MCP.0b013e32834397d6. PMID 21311332. 
  70. ^ O'Connor S (2003). "Aspiration pneumonia and pneumonitis". Australian Prescriber 26 (1): 14–7. 
  71. ^ Behera، D. (2010). Textbook of pulmonary medicine (الطبعة 2nd). New Delhi: Jaypee Brothers Medical Pub. صفحات 296–297. ISBN 9788184487497. 
  72. ^ أ ب ت Cunha (2010). Pages6-18.
  73. ^ Rello، J (2008). "Demographics, guidelines, and clinical experience in severe community-acquired pneumonia.". Critical care (London, England). 12 Suppl 6: S2. PMID 19105795. 
  74. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Yu، H (2011 Mar). "Management of pleural effusion, empyema, and lung abscess.". Seminars in interventional radiology 28 (1): 75–86. PMID 22379278. 
  75. ^ Cunha (2010). Pages 250-251.
  76. ^ "WHO Disease and injury country estimates". World Health Organization (WHO). 2004. اطلع عليه بتاريخ 11 November 2009. 
  77. ^ Rudan، I؛ Boschi-Pinto, C, Biloglav, Z, Mulholland, K, Campbell, H (May 2008). "Epidemiology and etiology of childhood pneumonia". Bulletin of the World Health Organization 86 (5): 408–16. doi:10.2471/BLT.07.048769. PMC 2647437. PMID 18545744. 
  78. ^ Garenne M؛ Ronsmans C, Campbell H (1992). "The magnitude of mortality from acute respiratory infections in children under 5 years in developing countries". World Health Stat Q 45 (2–3): 180–91. PMID 1462653. 
  79. ^ WHO (1999). "Pneumococcal vaccines. WHO position paper". Wkly. Epidemiol. Rec. 74 (23): 177–83. PMID 10437429. 
  80. ^ أ ب al.]، Ralph D. Feigin ... [et (2003). Textbook of pediatric infectious diseases (الطبعة 5th). Philadelphia: W. B. Saunders. صفحة 299. ISBN 978-0-7216-9329-3. 
  81. ^ Hippocrates On Acute Diseases wikisource link
  82. ^ Maimonides, Fusul Musa ("Pirkei Moshe").
  83. ^ Klebs E (1875-12-10). "Beiträge zur Kenntniss der pathogenen Schistomyceten. VII Die Monadinen". Arch. Exptl. Pathol. Parmakol. 4 (5/6): 40–488. 
  84. ^ Friedländer C (1882-02-04). "Über die Schizomyceten bei der acuten fibrösen Pneumonie". Virchow's Arch pathol. Anat. U. Physiol. 87 (2): 319–324. doi:10.1007/BF01880516. 
  85. ^ Fraenkel A (1884-04-21). "Über die genuine Pneumonie, Verhandlungen des Congress für innere Medicin". Dritter Congress 3: 17–31. 
  86. ^ Gram C (1884-03-15). "Über die isolierte Färbung der Schizomyceten in Schnitt- und Trocken-präparaten". Fortschr. Med 2 (6): 185–9. 
  87. ^ al.]، edited by J.F. Tomashefski, Jr ... [et (2008). Dail and Hammar's pulmonary pathology. (الطبعة 3rd). New York: Springer. صفحة 228. ISBN 978-0-387-98395-0. 
  88. ^ William Osler, Thomas McCrae (1920). The principles and practice of medicine: designed for the use of practitioners and students of medicine (الطبعة 9th). D. Appleton. صفحة 78. 
  89. ^ Adams WG؛ Deaver KA, Cochi SL, et al. (January 1993). "Decline of childhood Haemophilus influenzae type B (Hib) disease in the Hib vaccine era". JAMA 269 (2): 221–6. doi:10.1001/jama.269.2.221. PMID 8417239. 
  90. ^ Whitney CG؛ Farley MM, Hadler J,et al. (May 2003). "Decline in invasive pneumococcal disease after the introduction of protein-polysaccharide conjugate vaccine". N. Engl. J. Med. 348 (18): 1737–46. doi:10.1056/NEJMoa022823. PMID 12724479. 
  91. ^ "World Pneumonia Day Official Website". World Pneumonia Day Official Website. Fiinex. اطلع عليه بتاريخ 13 August 2011.