ذخيرة موجهة بدقة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بولت-117، كانت أول قنبلة موجهة بالليزر في العالم

ذخيرة موجهة بدقة والمعروفة إختصار: (بي جي إم) (بالإنجليزية: Precision-guided munition (PGM)) أو ذخيرة ذكية أو سلاح ذكي، هي ذخيرة موجهة تهدف إلى ضرب هدف محدد بالضبط، والتقليل من الأضرار الجانبية.[1]

نبذة[عدل]

هي أسلحة ذاتية التوجيه أو قد تكون شبه ذاتية التوجيه على حسب الصنف، يقصد منها إحداث أقصى قدر من التدمير للهدف وتقليل الدمار في المنطقة المحيطة إلى أدنى حد. كما تعرف أيضا بأنها الأسلحة التقليدية،غير النووية، التي يمكن توجيهها بدقة نحو أهدافها بعد إطلاقها. وفي نفس الوقت فهذه الذخائر مقاومة للأعمال الإلكترونية المضادة،بسبب وجود تكنولوجيا الحماية الذاتية، التي تعمل عقب انطلاقها.

بداية استخدام الذخائر الذكية[عدل]

بدأ استخدام الذخائر الذكية في الحرب الفيتنامية،وقد اعتبر ذلك خطوة خطوة هامة في الحروب الجوية.حيث تقوم القنابل بتوجيه نفسها باتجاه الهدف مما يزيد من مستوى دقتها. و يمكن توجيه هذه القنابل باستخدام أجهزة ليزر، أو وسائل كهروضوئية،أو أخرى تعمل بالأشعة تحث الحمراء، أو بنضام تحديد إحداثيات المواقع في العالم(GPS).

العوامل العامة التي أدت إلى تطور الذخائر الذكية[عدل]

الحرب عالية الشدة[عدل]

تبقى الحرب عالية الشدة أكتر التهديدات التي قد تواجه أي دولة حيث عادة ما يتصنف ذلك النوع من الحروب بالوحشية و خفة الحركة،مع العلم أن الإشتباكات فيها تعتبر مكلفتا نوعا ما، وتتطلب دائما أسلحة أكتر تقدما قادرة على الرد السريع و الإحتمال الكبير للتدمير والقتل.

التدخل المسلح[عدل]

في الحالات التي لا تحتاج في شن حرب شاملة و يشمل ذلك دخول قوات مقاتلة في أراضي أو مناطق متنازع عليها داخل حدود أخرا حيث يتطلب ذلك أسلحة سهلة الحمل و دقيقة الإصابة و عادة ما يكون هدف قواة التدخل محدودا للغاية (على سبيل المثال إنقاد الرهائن).

عمليات مقاومات التمرد[عدل]

وهذا ضد عدو غير محدد المعالم،و غير معروف، حيث يحتاج ذلك تصميم شكل و حجم السلاح في القوة العسكرية بتقنية خاصة لتكمل مهمة الإجراءاةالسياسية، الاقتصادية، النفسية، المدنية التي يلزم اتخاذها لهزيمة التمرد المسلح.

عمليات مقاومة الإرهاب[عدل]

تدل كافة المؤشرات على أن الأسلحة تغير تدريجيا بعض مفاهيم العلوم الإجتماعية حول الأخلاق و القتل والعلاقات الدولية والعدوان.فخلال السنوات القليلة الماضية استخدم الكتير من الخبراء العسكريين التطور التكنولوجي في مجال الأسلحة الدكية للقول أن التكلفة الإنسانية للحروب انخفضة بسبب الأسلحة الذكية التي تصيب الهدف بشكل دقيق، و بالتالي فإن اندلاع الحروب لا يجب أن يثير الخوف أو الإستياء لأن الأسلحة الذكية ستدمر دفاعات الطرف الأخر من الإرهابيين بدقة من دون أن تحدث خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.

القابلية للنقل[عدل]

تحتاج قواة الحملة العسكرية الصغيرة نسبيا إلى نقل احتياجاتها إلى مسرح العمليات. وقد يسبب عدم القدرة على توفير الوسائل البحرية أو بوجه خاص الوسائل الجوية لنقل تلك الإحتياجات، بعد وقت قصير من الإنضار تهديدا من تلك القوات.(و هكذا بدون أدى إلى تسليح الطلائع الأولى للقوات المحمولة أو المنقولة إلى مسرح العمليات،بأنواع خاصة من الأسلحة الفعالة التي يمكن نقلها لمواجهة التهديد المتوقع، أو تنفيد المهمة المطلوبة، و التي قد تكون الدفاع عن مناطق الإنزال في المرحلة الأولى لعملية الحشد.)

الموثوقية[عدل]

توجد كتيرة لتحسين موثوقية نضم الأسلحة الجديدة منها :تقليل تكاليف الصيانة طول فترة الاستخدام و توفير الجاهزية العملياتية. حيث يتطلب تحقيق هجوم دقيق و تجنب التدمير المقصود (العرضي) تأكيدا على هذا العامل أكثر من ذي قبل. و هو ما يحتاج إلى مراجعة تعريف أو فلسفة عامل الموثوقية للمحافضة على عنصر الموثوقية ، حيث أصبحت الأسلحة أكثر تعقيدا وتدعو المطالب إلى أقل قدر من الصيانة و زيادة عمر السلاح، لذا يلزم ذلك استخدام حلول تقنية جديدة وبسبب تلك الحلول دات التقنية الجديدة نتج عنها تطورات الأسلحة الذكية.

الطاقة الصناعية[عدل]

تعتبر الطاقة الصناعية من العوامل الهامة التي ساهمت في تطوير الذخائر الذكية و ذلك لأن الغلبة دائما في صراعات القرن العشرين للطرف الدي يملك قاعدة صناعية أكبر، سياد تقنية لأعداد محدودة من نضم الأسلحة تتفوق على أعداد كبيرة من النضم المناضرة أقل تقدما و إن كانت تحتفض بأداء مقبول نسبيا. من المتوقع أن تستهلك الصراعات المستقبلية، حتى و لو كانت لمدة قصيرة، كميات ضخمة من الإحتياجات ومن غير المنطقي أن يتم الإعتماد في الحروب عالية الشدة، على تخزين الإحتياجات لمواجهة صراع طويل المدى و لذلك يصبح من الضروري توفير القدرة على إعادة الإمداد بالإحتياجات و تطوير أداء نضم الأسلحة الذي أصبح عاملا حيويا.

تنويع مصادر التقنية[عدل]

من العوامل التي أدت إلى تطوير الذخائر الذكية هو تعدد مصادر التقنية سواء العسكرية أو المدنيةحيث أدى تفوق سوق المنتجات المدنية، حتى في التقنيات التي تم تطويرها للإستخدام العسكري، بالإضافة إلى تفكك حلف وارسو أدى إلى رفع مستويات التقنية المتوفرة لآستغلالها في نضم الأسلحة.[2]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Hamilton، Richard (1995). "Precision guided munitions and the new era of warefare". Air Power Studies Centre, Royal Australian Air Force. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2009. 
  2. ^ كتاب الأسلحة الذكية

وصلات خارجية[عدل]