يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

رأس كركر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°56′37″N 35°06′18″E / 31.943611111111°N 35.105°E / 31.943611111111; 35.105

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2008)

راس كركر( راس ابن سمحان) هي قرية فلسطينية تقع في الضفة الغربية من أراض السلطة الفلسطينية. وتتبع محافظة رام الله والبيرة وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967.

اسسها الشيخ إسماعيل السمحان، وكانت تعرف إلى الامس القريب، باسم قرية رأس ابن سمحان إلى ان جاء الانتداب البريطاني وغير اسمها إلى اسم راس كركر، في إشارة إلى مصطلح"يكر" في اللغة العامية بمعنى يسقط من مكان عالي فهو " يكركر" حيث ان القرية القديمة تقع على رأس تلة مرتفعة.

يوجد بها حاليا قلعة ابن سمحان، وهي قلعة تعود لعشيرة آل سمحان التي أسست القرية، حيث يعود عمر هذه القلعة إلى أكثر من مئتي عام، حين بناها الشيخ إسماعيل سمحان الذين كان يحكم المنطقة. في الطريق إلى قرية راس كركر، غرب رام الله، تلوح من بعيد قلعة آل سمحان، على قمة جبل، وهي التي يطلق عليها السكان العلالي أو علالي سمحان وهي جمع علية وتعني، بالمفهوم الفلسطيني المحلي، وحدة معمارية تدل على مكانة صاحبها الاجتماعية، وتكتسب صفة العلالي مصداقية أيضا لموقع القلعة العالي المرتفع المطل على القرى المجاورة، وعلى أفق الساحل الفلسطيني، فتعيد الاعتبار لجغرافيا فلسطين الحقيقية التي مزقتها الاحتلالات والحروب والتقسيمات، وتفيد في فهم لماذا كان الموقع أحد ما يسمى قرى الكراسي، ومركز أحد معاقل شيوخ الجبال الفلسطينيين المتمردين الذين شكلوا قوة حتى أواخر القرن التاسع عشر، عندما تمكنت الحكومة العثمانية من توجيه ضربة قاصمة لهم، وأنهت بذلك، وبشكل مأساوي، تاريخا شديد الغنى والدرامية، بقيت شاهدة عليه عدة قلاع في الريف الفلسطيني، منها قلعة آل سمحان.

واعتبرت القرية التي كانت تسمى إلى عهد قريب (راس ابن سمحان) مركز آل سمحان، زعماء حزب قيس في جبال القدس، الذين خاضوا صراعا وتحالفات مع بقايا شيوخ قرى الكراسي على امتداد الهضبة الفلسطينية الوسطى، التي تسمى الان الضفة الغربية، وتضم جبال نابلس، والقدس، والخليل. وانقسم شيوخ قرى الكراسي، إلى حزبي قيس ويمن، وهو تقسيم شهدته فلسطين في القرن التاسع عشر، على أساس المزاعم حول الأصول القبلية لسكان فلسطين العرب، وضم كل حزب، وفقا لهذا التقسيم الغريب مسلمين، ومسيحيين، ودروز، وبدو، وشركس، وتركمان.

وبالنسبة لال سمحان، فانهم تزعموا حزب قيس وساد نفوذهم في الجزء الشمالي من جبل القدس الذي كان يضم بني حارث، وبني زيد، وبني حمار، وبني مرة.

وشكل شيوخ الجبال ظاهرة هامة في تاريخ فلسطين، وكانت اشهر مراكزهم في قرية صانور (مركز آل جرار)، وعرابة (مركز آل عبد الهادي)، ودير غسانة (البرغوثي)، وقرية العنب (أبو غوش)..الخ. وكان لهم دورا بارزا، في الصراع الفلسطيني الداخلي، والإقليمي، وحتى الدولي، وارتبطوا بعلاقات معينة مع لاعبين عالمين بارزين مثل بريطانيا وفرنسا، وامتد نفوذ بعضهم إلى مناطق آخر من بلاد الشام، وبعضهم ثار ضد إبراهيم باشا في أثناء حملته على بلاد الشام، والبعض الآخر تحالف معه. وخاض هؤلاء صراعا قاسيا فيما بينهم واتخذ أشكالا عديدة على النفوذ، وتعرضوا للنفي والقتل، وبرزوا خلال الحرب الأهلية الطاحنة بين حزبي يمن وقيس.

وتكتسب القلعة أهمية لأنها أحد قلاع قرى الكراسي، القليلة التي بقيت في حالة جيدة نسبيا تشهد على جزء هام من التاريخ لفلسطيني في القرنين الثامن والتاسع عشر، وهو تاريخ لم يحظ باهتمام خصوصا من قبل الباحثين الفلسطينيين، وان كان تخصص به العديد من المستشرقين الجدد مثل الألماني الكسندر شولتس، الذي توفى مبكرا، وكان ذلك خسارة للدراسات الفلسطينية، وظلت دراساته عن ما اسماها التحولات الجذرية في فلسطين في القرن الثامن والتاسع عشر، ملهما ومرجعا لباحثين آخرين.

وفي عام 1981 زار المستشرق الألماني القلعة وكتب متأثرا مما رآه، وقدم تفسيرا لاسم راس كركر ومما كتبه شولتس “ما زال برج راس كركر، وقد زرته عام 1981، يترك انطباعا عميقا في النفس حتى الان، ويحكى في القرية أن كلمة كركر تشير برنينها إلى صوت الحجارة التي كانوا يجعلونها تكرّ إلى اسفل على المنحدر الصخري ضد الأعداء المهاجمين”.

وهو تفسير يعتبر اظرف بكثير من تفسير طرحه المؤرخ الفلسطيني مصطفى مراد الدباغ في موسوعته (بلادنا فلسطين)، حيث كتب الدباغ “كركر بمعنى أعاد الشيء مرة بعد أخرى. وكركر الرحى بمعنى أدارها. وكركر الضحك: اغرق، وتكركر الماء: تراجع سيله. والكركر طائر مائي”.

ولكن على الأغلب فان شولتس، والدباغ جانبهما الصواب في تفسير اسم القرية، التي كان اسمها راس ابن سمحان، حتى أربعينات القرن الماضي، عندما غير البريطانيون الاسم وأطلقوا عليها اسم راس كركر، وهو اسم الجبل المقامة عليه القرية.

راس كركر أو راس ابن سمحان، كانت مركز بني حارث، التي بلغ عدد قراها 18 قرية، وهي إحدى نواحي جبال القدس، كما كانت تعتبر، ولكنها الان إحدى قرى محافظة رام الله.

وارتبطت القرية باسم الشيخ إسماعيل سمحان (1818-1834م) الذي كان من ضمن شيوخ الجبال الذين أعلنوا التمرد على إبراهيم باشا عام 1834، في مغامرته الشامية الطموحة، وحاربهم القائد المصري، واسماهم الأشقياء، واعتبر الشيخ إسماعيل أحد أهم قادة التمرد، وحكم عليه بالإعدام، والحكايات المرتبطة باسمه ما زالت تتردد في القرية بين السكان، ويرجع صداها الجبال المحيطة التي أقيمت عليها مستوطنات يهودية.

ولكن الدباغ يورد معلومة مناقضة لذلك قائلا عن القرية وزعيمها “يقال لقرية راس كركر أيضا راس ابن سمحان، نسبة إلى آل سمحان من شيوخ القيس في جبال القدس الذين اتخذوا القرية هذه مقرا لهم في القرن الماضي، وقد عرفنا من زعمائهم الشيخ إسماعيل سمحان الذي أعلن ولائه للمصريين هو والشيخ ملحم اللحام والشيخ إبراهيم أبو غوش يوم استيلائهم على البلاد عام 1247هـ. ووصفت المحفوظات الملكية المصرية 1-189 أبا غوش والسمحان بأنهما كبار مشايخ جبل القدس”.

وعلى الأرجح فان الدباغ استنتج من الوصف الذي قدمه المصريون لابن سمحان انه أحد “كبار مشايخ القدس” انه دعم إبراهيم باشا، وهو غير صحيح، وليس هناك ما يؤكد انه غير رأيه وترك التمرد، لانه توفي في ظروف إشكالية، في نفس العام الذي أعلن التمرد فيه.

وينطبق حديث الدباغ على آل أبو غوش بشكل نسبي، الذين تمردوا في البداية على إبراهيم باشا، ثم تحالفوا معه، وكافأهم، بأكثر مما توقعوا، حيث تم تعيين الشيخ جبر أبو غوش (شقيق الشيخ إبراهيم)، حاكما للواء القدس، وضم لنفوذهم، المناطق التابعة لال سمحان، انتقاما من موقف الشيخ إسماعيل سمحان المناهض لإبراهيم باشا.

وبخلاف الدباغ، فان من أرخوا لتلك المرحلة (مثل إحسان النمر، وسعاد العامري، والكسندر شولش) يتحدثون بالتفصيل عن دور إسماعيل بن سمحان المحوري في الاجتماع الذي عقد في قرية بيت وزن عام 1834، وتم فيه إعلان التمرد على إبراهيم باشا، الذي أعلن الحرب عليهم واسماهم بالأشقياء القيس واليمن القيس واليمن


 ينسب العرب إلى أصلين كبيرين ، هما القحطانيون ، وموطنهم اليمن ، ولذلك عرفت قبائل هذا الأصل باليمنيين ، والأصل الثاني العدنانيون الذين ظهروا في الحجاز وتفرقوا في أنحاء جزيرة العرب ، وكانت قبائل اليمن تحكم العدنانيين    ( القيس ) إلى ان ثارت قبائل القيس على اليمنيين وتحرروا من نيرهم بعد حروب طويلة(1) .
 واختفت النزعة هذه في صدر الإسلام الاول ، إلى أن ظهرت في عهد علي ومعاوية رضي الله عنهما ، حيث تحزب القحطانيون اليمنيون لعلي ، وانتصر العوانيون القيسيون لمعاوية .
 ولما وقع الخلاف بين الأمويين انفسهم ، انتصر بنو كلب اليمنيون لفريق ، وانتصرت قبيلة قبيلة قيس المضرية لفريق آخر ، معرف الحزبان بالقيس واليمن وعلى مدى القرون الطويلة كانت هذه النزعة تظهر ثم تختفي ، ثم لا تلبث أن تظهر مرة اخرى ، وكان ظهورها الاخير وبشكل واضح مؤثر في الربع الاخير من العهد العثماني ، ورغم اختفاء هذه النزعة العصبية في كثير من من الأقطار العربية ، إلا انها بقيت واضحة في لبنان وفلسطين بشكل خاص ، حيث كان زعماء الطرفين يلعبون دوراً أساسياً على الساحة الفلسطينية ، خاصة في القرن التاسع عشر ، وكان لهم تأثير واضح على السياسة والاقتصاد .
  وكان من أشهر زعماء صف اليمن في منتصف القرن التاسع عشر ” مصطفى أبو غوش ” من ناحية بني مالك ، وقد شمل نفوذه ناحية بني حمار والوادية      ( أبو ديس والعيزرية ) وجزءً من بني حسن ، وقسماً من رام الله والبيرة ، وكان من زعماء صف القيس ( آل سمحان ) في الجبال المحيطة بشمال غرب القدس بنو حارث وبنو زيد ، أما في الجنوب ، فكان ( آل اللحمام ) ـ العرقوب ـ حيث شمل نفوذهم جزءً من بني حسن ، ومنه سكان بيت جالا ، وكان هؤلاء يتلقون المساعدة من شيوخ القيسية في جبل الخليل .
 وقد تمثل النزاع في الخمسينات من القرن التاسع عشر في الخصومة الدائمة بين آل اللحام ( العرقوب ) وبين آل أبي غوش حول السيطرة على بني حسن ، بيد أن هناك نزاعات أيضاً بين آل أبي غوش وبين آل سمحان ، وكان شيخ أبي غوش هو المعمر ( احمد بن عبد الرحمن ) بيد ان القائد السياسي العسكري كان ابن أخيه مصطفى أبو غوش الذي وصف انه ( ذو حضور طاغٍ ) ، وقد نفي مصطفى أبو غوش من قبل حاكم القدس آنذاك ( قبرصلي باشا ) حينما نجح في مباغتة أبي غوش بعد نصب كمين له ، فنفاه إلى القسطنطينية ( استانبول ) وسبب ذلك أن أبا غوش كان قد ظفر باثنين من السمحانيين وقتلهما، لكنه عاد من المنفى بعد ان دفعت عائلته الدية للسمحانيين ، وكان القناصل الأوروبيون يرون ان أبا غوش هو المسؤول عن المشاحنات التي تجري على الساحة .
 ومن جهة أخرى كان سعيد السمحان هو زعيم صف القيس في نواحي بني حارث وبني زيد ، وقد ورث سعيد المشيخة عن والده سمحان في أواخر القرن الثامن عشر ، لكنه قتل عام ( 1818 )م حينما نجح آل أبي غوش في نصب كمين له ، فجاء بعده أخوه اسماعيل الذي تمرد على الحكم المصري في فلسطين فاعدمه ابراهيم باشا سنة ( 1834 )م ، فجاء بعده حسين بن سعيد السمحان ، حيث ضعفت القيسية في زمنه ، وانقسمت على بعضها ، وانتقل الثقل من الريف إلى المدن(2)  .
 وكان البراغثة من زعماء صف القيس في منطقة أبي زيد ، وقد وضحت زعامتهم مع ضعف السمحانيين ، ورغم تبعية كفرنعمة الإدارية لبني حارث التي يسيطر عليها القيسيون ، إلا أن كفرنعمة بالذات كانت تقسم إلى قسمين ، قسم انتصر للقيس وهم آل عطايا ، وقسم تحزب لليمن وهم الحمايل ، ولهذا لم يجد أبو غوش بداً من اختيار قرية كفرنعمة معسكراً له ولاتباعه سنة ( 1845 )م استعداداً للهجوم على الجانية ( القيسية ) .
 كفرنعمة كانت من القرى القليلة التي كان لليمنيين انصار فيها ، ذلك انها ـ كما قلت ـ في ناحية بني حارث التي تدين معظمها بالولاء للقيسية .
 وكانت راية القيس حمراء وراية اليمن بيضاء ، وكان من السهل جداً إثارة اليمنيين ، بمجرد إمتهان أو احتقار أي شيء أبيض اللون ، وفي المقابل من السهل أيضاً أن تقوم قائمة القيسيين ، إذا ما احتقر أي شيء احمر ، وكم ثارت المشاحنات والمشاجرات التي كانت تصل احياناً الى القتل والجرح أو اراقة الدماء بين القيس واليمن في كفرنعمة ، وكم شهدت اسطح البيوت قذف الحجارة وكم شهدت الأزقّة ( الطوشات ) والمشاجرات بين القيس واليمن .. والسبب لا شيء ، إلا ان امرأة أحضرت قرقة حمراء ووضعتها تحت قدمها إحتقاراً ، والعقدة التي لا تكاد تجد لها حلاً حينها ، إذا كانت العروس قيسية والعريس يمني أو بالعكس ، او إذا كانت العروس اليمنية يلزمها المرور من حارة القيسية ، عندها يكون لزاماً عليها ان تغطي ثوبها الأبيض بقطعة قماش حمراء حتى تمر من تلك الحارة ، ولا يكفي حمل راية حمراء في حارة القيسية ، بل يجب ان يعلو الأحمر فوق الأبيض ، وإلا انقلب الفرح إلى ترح ، والسرور الى حزن ، والعرس إلى مأتم ، وقس على ذلك نفس الصورة عند اليمنيين .
 بل أصبحت هذه العصبية في القرن التاسع عشر وإلى حد كبير جزءاً من التراث الشعبي والفلكلور ، حتى غدت عادات واعرافاً متوارثة ، والكرم القيسي يقابله كرم يمني ، والاغنية القيسية يقابلها أغنية يمينية ، حتى اللباس ، كان القيسي ينأى بنفسه عن اللون الأبيض في لباسه ، وكان اليمني يأنف من اللةن الأحمر فلا يستعمله ، وربما وصل ذلك إلى الطعام ، فإذا ما حل قيسي على يمني ضيفاً ، لإغن الأخير يقدم له ( الهيطلية )(3) ، وهي ضيافة مقصودة ، فالهيطلية بيضاء اللون ، لذا كان القيسي يعمد إلى رد هذه الإهانه بأن يضع على الهيطليه عسلاً ، والعسل أحمر أو قريب من الأحمر ، بل أن احدى المعارك ثارت ، شج فيها رؤوس كثيرة ، وأجهضت حوامل بسبب أم امرأة يمنية عمدت إلى ديك احمر فضربته على مرأى من النساء القيسيات(4) .
 باختصار كانت المشاجرات دائماً قاب قوسين أو أدنى ، وعانت كفرنعمة من هذه العصبية المنتنه ، كما عانت القرى الفلسطينية ، لكن المعاناة في كفرنعمة كانت أشد وأخطر ، ذلك ان كثير من تلك القرى إما ان يكون اهلها كلهم من القيس وإما من اليمن ، فيكون الخطر المتوقع دائماً من الخارج ، لكن في كفرنعمة المنقسمة بين القيس واليمن ، فإن الخطر كان دائماً يتهددها من الداخل  وفي أي لحظة ، ولأي سبب ، فضلاً عن الخطر الخارجي .
 ولا أريد ان أذكر حوادث وأبطال تلك الحوادث ، فليس ذلك هدفنا ، إنما ذكرنا هذا الموضوع للعلم فقط ، وهذا هو القصد .
 وقد انتهت هذه العصبية البغيضة بفضل الله تعالى ، حيث كان آخر حروب القيس واليمن قد وقعت في خربثا بني حارث ، اما اليوم فقد تلاشت ، خاصة في أذهان الأجيال الجديدة .


1 – أنظر تاريخ جبل نابلس والبلقان ، ص ( 64 ) / إحسان نمر .

2 – أنظر أعلام فلسطين في أوآخر العهد العثماني ، ص ( 213 ـ 218 ) .

3 – الهيطلية : طعام يتكون من الحليب والسكر والنشا ، ويمكن ان يستعمل الطحين بدلاً من النشا .

4 – أنظر : تحولات جذرية في فلسطين ، ص ( 228 ) / الكزاندر شولس / ترجمة : كامل العسلي .

يبلغ عدد سكانها حاليا حوالي 2000 نسمة موزعين على 3 عائلات اساسية هي ال أبو فخيدة وال نوفل وال سمحان


[[ملف:راس كركر.jpg|thumb|صورة لقلعة ابن سمحان]]

وصلات خارجية[عدل]

مصادر[عدل]

المراجـــع 1-البرغوثي وطوطح – عدنان وقحطان – ص 263 – 268 . 2-الكزاندر شولش – تحولات جذرية في فلسطين 1856 – 1882م – ص 227. دراسات حول التطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي – نقله عن الألمانية د. كامل جميل العسلي 1988م . 3-الموسوعة الفلسطينية – م2 – القسم الثاني – عبد الكريم رافق – ص 895 – 904 . 4-فردريك ج بيك – تاريخ شرق الأردن وقبائله – ترجمة بهاء الدين طوقان – ص 182 . 5-الموسوعة الفلسطينية – المجلد الثاني – القسم الثاني – ص 901 . 6-تحولات جذرية في فلسطين في القرن التاسع عشر – ص 232 7-تحولات جذرية في فلسطين في القرن التاسع عشر – ص 568 8-تحولات جذرية في فلسطين في القرن التاسع عشر – ص 272 9-ماكالستر وماسترمان . 10-الموسوعة الفلسطينية – مصدر سابق – ص 934 . 11-تحولات جذرية في فلسطين في القرن التاسع عشر – ص 224 . 12-عمر الصالح البرغوثي وخليل طوافح – القدس 1923م – تاريخ فلسطين – ص 266 – 268 . 13-الموسوعة الفلسطينية – المجلد الثاني – معركة الوسطية بين قيس ويمن – ص 861 . 14-عمر الصالح البرغوثي وخليل طوافح – القدس 1923م – تاريخ فلسطين – ص 237 . 15-تحولات جذرية في فلسطين 1856 – 1882م في القرن التاسع عشر – 228 – 229 .