رئاسة الاستخبارات السعودية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رئاسة الاستخبارات العامة السعودية
الاستخبارات العامة
—-.G.I.P - ر.أ.ع.
رئاسة الاستخبارات السعودية
تفاصيل الوكالة الحكومية
الاسم الكامل رئاسة الاستخبارات العامة السعودية
تأسست 1376 هـ - 1956 م
المركز الرياض ،  السعودية
الإدارة
المدير التنفيذي
موقع الويب www.gip.gov.sa


رئاسة الاستخبارات العامة السعودية [1] هي هيئة حكومية تعني بالمعلومات الاستخباراتية في المملكة العربية السعودية ويتولى رئاستها الفريق خالد بن علي بن عبدالله الحميدان ،وتعد رئاسة الاستخبارات العامة في المملكة العربية السعودية أحد الأجهزة الأمنية التي تهدف بالدرجة الأولى إلى توفير الأمن والاستقرار، وتعمل على المحافظة على مكتسبات الوطن والمواطن داخل المملكة وخارجها. وهي تكوين إداري له هيكل تنظيمي محدد، وله مجموعة أهداف وإستراتيجيات واضحة يسعى إلى تحقيقها وفق مبادئ وأسس ثابتة تتوافق في مضمونها ومحتواها مع الثوابت التي تقوم عليها المملكة.

تاريخ الرئاسة[عدل]

قام مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود باستخدام العمل الاستخباري إبان معارك التوحيد التاريخية، فقد كان لا يقوم بأي تحرك عسكري إلا بعد أن يطلع ـ عبر عيونه الذين يرسلهم في محيط أعدائه ـ على الظروف السياسية والعسكرية للطرف الآخر كي يضع خططه المناسبة لتحقيق النصر. وبدأ اهتمامه بالاتصالات الحديثة ينمو ويتعاظم إلى أن أسس أول شبكة اتصالات لاسلكية عبر البلاد كان لها دور بارز في سرعة نقل المعلومات والأخبار منه وإليه، كما كان لها دور فاعل في العديد من الأحداث التاريخية المهمة داخل المملكة العربية السعودية. ومع تطور الظروف السياسية العالمية والإقليمية والمحلية، واستجابة لمتطلبات تلك المرحلة، وللأهمية السياسية والدينية والاقتصادية التي تعيشها المملكة العربية السعودية، ظهرت الحاجة إلى إنشاء جهاز يعنى بتوفير المعلومات لمتخذ القرار، ويساهم مع الأجهزة الأمنية الأخرى في الحفاظ على كيان الدولة ومقوماتها، وتحقيق أمنها الوطني، ويضمن تحقيق مستوى عالٍ من الرفاهية للوطن والمواطن، والمحافظة على جميع مكتسباتهما في جميع المجالات. عندها فكرت المملكة العربية السعودية آنذاك في إنشاء جهاز للاستخبارات، كانت بدايته بافتتاح مكتب للاستخبارات تحت مسمى المباحث العامة عام 1376 هـ. وفي عهد الملك سعود بن عبد العزيز، تم فيها فصل الاستخبارات العامة عن المديرية العامة للمباحث، وتأسيس الاستخبارات كجهاز أمني مستقل بناء على المرسوم الملكي رقم 11 الصادر في10/ 4/ 1377 هـ، القاضي بإنشاء دائرة خاصة باسم (مصلحة الاستخبارات العامة). كما صدر مرسوم ملكي آخر برقم (15 وتاريخ 10/4/1377 هـ الموافق 2/ 10/ 1957 م). وفي تلك المرحلة تم إنشاء فرعين للرئاسة في الداخل، هما: فرع المنطقة الغربية في جدة، وفرع المنطقة الشرقية في الظهران. وفي عهد الملك فيصل

الأمير بندر بن سلطان مع الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن 1423هـ

شهدت الرئاسة خلال هذه المرحلة تطورات كبيرة تمثلت في افتتاح بعض مكاتبها الخارجية في بعض الدول ذات الاهتمام، وإنشاء عدد من الفروع الداخلية لتشمل جميع المناطق الرئيسة في المملكة العربية السعودية، إضافة لاتساع نطاق عمل الرئاسة وازدياد عدد مهامها.وتم خلال هذه المرحلة إنشاء وتنظيم العديد من الإدارات التابعة لرئاسة الاستخبارات العامة، مثل: الإدارة العامة للعمليات، والإدارة العامة للشؤون الإدارية والمالية، والإدارة العامة للتخطيط والتدريب، والإدارة العامة للشؤون الفنية، كما تم إنشاء مركز الأبحاث الوطني، ومركز الإعلام والاتصال الدولي (مركز الترجمة سابقاً). وكان ذلك تلبية لاحتياجات الرئاسة واتساع نشاطاتها. كما تم في عام 1418 هـ ضم "مكتب الاتصالات الخارجية " بعد أن كان يتبع رئاسة مجلس الوزراء إلى رئاسة الاستخبارات العامة، وتحويل اسمه إلى "الإدارة العامة للاتصالات الخارجية "، وتم دعمها بأجهزة تقنية ومختصين للاستطلاع اللاسلكي، الذي يمثل أسلوباً وتقنيةً متقدمة في جمع المعلومات الاستخبارية. وشهدت هذه المرحلة توسيع نشاط الرئاسة في الخارج، وذلك بتطوير وإنشاء المزيد من المكاتب الخارجية في بعض الدول الخارجية، والعمل على تنظيمها بما يتفق مع المصلحة العامة لالمملكة العربية السعودية. كما شهدت فروع الرئاسة الداخلية خلال هذه المرحلة عمليات تطوير عبر إعادة تشكيل وتنظيم الفروع والمكاتب التابعة لها، وتزويدها بالخبرات والكفاءات المؤهلة حتى تتمكن من أداء مهامها والقيام بواجباتها بكل كفاءة واقتدار. وفي عهد الملك فهد بن عبد العزيز ويمكن تسمية هذه المرحلة بمرحلة التطوير الإداري لرئاسة الاستخبارات العامة، إذ تم خلالها تأسيس وتشكيل اللجان المختصة بعملية التطوير الإداري. فقد تم تشكيل (لجنة التطوير العليا) برئاسة رئيس الاستخبارات العامة، وعضوية قادة الإدارات المختلفة في الرئاسة.

منشأت الرئاسة[عدل]

الأمير خالد بن بندر رئيس الإستخبارات العامة (1435 هـ - 1436 هـ)

لرئاسة الإستخبارات العامة مجمع شامل في مدينة الرياض يحتوي على مباني متعددة ومراكز تدريب وتأهيل، وهناك مكاتب داخلية في مدينتي الخبر وجدة، وهناك مكاتب خارجية في الدول ذات الاهتمام.

المعاهد والمراكز[عدل]

تتبع لرئاسة الإستخبارات العامة أكاديمية ومركز ومدرسة ، هما أكاديمية علوم الأمن الوطني وهي مختصة في تدريب وتأهيل منسوبي الرئاسة والأجهزة الأمنية والعسكرية الأخرى في مجال فنون ومهارات العمل الإستخباري ويقع غرب مدينة الرياض، ومركز ومدرسة الملك عبدالله للأمن الخاص بمدينة الطائف وهي مختصة في مجال تدريس فنون وأساليب المهمات والعمليات الخاصة لضباط الإستخبارات العامة والاجهزة الأمنية والعسكرية الأخرى للقيام بأي مهمة عسكرية خارج المملكة.

المهام[عدل]

تتمثل المهمة الرئيسة لعمل رئاسة الاستخبارات العامة في توفير الاستخبارات الاستراتيجية والمساهمة في تحقيق الأمن الوطني للمملكة, وتقديم المعلومات إلى المسؤولين في الوقت المناسب،لاتخاذ الإجراءات السريعة والمناسبة،وذلك طبقاً للنظام الأساسي الذي شكلت بموجبه رئاسة الاستخبارات العامة. ولتحقيق هذه المهمة تقوم رئاسة الاستخبارات العامة بإدارة عمليات الاستخبارات الإستراتيجية والمضادة اللازمة لتحقيق الأمن الوطني، والتخطيط لنشاط أجهزة الاستخبارات الوطنية، وعمل الدراسات والبحوث بناء على متطلبات الأمن الوطني وتقديمها إلي صانعي القرار، لتمكينهم من رسم السياسة الداخلية والخارجية على أسس وقواعد سليمة ومعلومات دقيقة، كما تقوم بإنشاء علاقات متبادلة مع أجهزة الاستخبارات للدول الشقيقة والصديقة.

الرسالة[عدل]

تتمثل رسالة رئاسة الاستخبارات العامة في العمل على أداء مهمتها في تحقيق الأمن والاستقرار بشكل أكثر احترافية وذلك من خلال الآتي:

  • الجمع المبكر للمعلومات عن الدول ذات الاهتمام، وفق معايير مهنية تضمن دقة وسرعة ومرونة العمل الاستخباري بما يضمن أمن واستقرار المملكة.
  • الحصول على معلومات عن جميع الأهداف الإستراتيجية والعسكرية المتعلقة بالدولة المعادية أو المحتمل عداؤها والعمل على توجيه سياسات الحرب النفسية والحرب السياسية ضد هذه الدول خدمة للمصالح الوطنية .
  • المساهمة في إخفاء المعلومات السرية المتصلة بالسياسات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والدبلوماسية للمملكة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها .
  • التخطيط والتنفيذ الفاعل للعمليات الاستخبارية المختلفة في الدول ذات الاهتمام مع التركيز على الدول الأكثر حساسية والتي لها تأثير أكبر على الأمن الوطني.
  • جمع المعلومات الخاصة عن عمليات التجسس والتخريب الفكري والمادي والعمل على كشف العناصر المناوئة لها بالتعاون مع المديرية العامة للمباحث.
  • إجراء الدراسات المتخصصة والبحوث الإستراتيجية عن طريق منسوبي الرئاسة، أو بالتعاون مع الجامعات ومراكز البحوث، ومع الأجهزة الأمنية والاستخبارية الوطنية والأجنبية بما يخدم الأمن الوطني.
  • المتابعة المستمرة للتطورات والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات واللقاءات ذات الاهتمام في الداخل والخارج بما يحقق التكيف مع المتغيرات المختلفة.

الرؤية والقيم[عدل]

تتمثل الرؤية الخاصة للرئاسة في أن تكون على قدر عالٍ من الاحترافية المهنية، وقادرة على توفير الاستخبارات المبكرة، والدقيقة، والقيام بالعمليات والأنشطة، والتكيف مع متطلبات الأمن المتغيرة لتحقيق الأمن الوطني، وذلك بما لديها من كفاءات بشرية فاعلة، وإمكانيات فنية حديثة بتكامل وتنسيق مع الأجهزة الأمنية والاستخبارية والأجهزة الأخرى ذات العلاقة سواء داخل المملكة أو خارجها.

القيم والمبادئ[عدل]


تنطلق الرئاسة في عملها من خلال مجموعة من الثوابت المحددة لطبيعة نشاطها، ومن أهمها:

  1. الالتزام بالضوابط الشرعية.
  2. عدم الإضرار بمصالح المواطن والدولة.
  3. الالتزام بالتوجهات والمواقف الرسمية للدولة.
  4. الأخذ بزمام المبادرة.
  5. العمل بحس أمني ناضج.
  6. الالتزام بالسرية التامة.
  7. الحرص الدائم على الانضباط.
  8. البعد عن الميول والأهواء الشخصية.
  9. الالتزام بمبادئ التطوير المستمر.
  10. الالتزام بالنهج المؤسسي في العمل.
  11. التركيز على النوع لا الكم.
  12. تطبيق مبدأ الثواب والعقاب.

رؤساء الاستخبارات العامة[عدل]

العمليات[عدل]

اليمن[عدل]

سوريا[عدل]

إريتريا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ http://www.gip.gov.sa/Pages/Home.aspx
  2. ^ إحباط مؤامرة لتنفيذ هجوم يكشف عن شبكة مخابرات سعودية، رويترز .
  3. ^ المخابرات السعودية تحبط مؤامرة القاعدة لتفجير طائرة امريكية
  4. ^ Source: Explosives found in suspicious packages packed powerful punch، سي إن إن.
  5. ^ Foiled Parcel Plot: World Scrambles to Tighten Air Cargo Security
  6. ^ Around the world, a race against time bombs in air، MSNBC.
  7. ^ U.S. Sees Complexity of Bombs as Link to Al Qaeda، نيويورك تايمز.
  8. ^ Story Of The US-Bound Explosives Emerges، NPR.
  9. ^ Foiled Parcel Plot: World Scrambles to Tighten Air Cargo Security، Der Spiegel.
  10. ^ Cargo plane bomb plot: Saudi double agent 'gave crucial alert'، الغارديان.
  11. ^ Saudi Help in Package Plot Is Part of Security Shift، nytimes.
  12. ^ Focus on al-Qaeda Mastermind Allegedly Behind Parcel Bombs، التايم.
  13. ^ Al Qaeda 'ink bombs' had 8 times the explosives needed to down plane، Daily Mail.
  14. ^ Bomb parcel tip-off came from al Qaeda turncoat، New York Post.
  15. ^ الفيفي: محاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف لمنع استسلام أفراد القاعدة، العربية.
  16. ^ 'Underwear bomber' was working for the CIA، الغارديان.
  17. ^ عملية استخباراتية سعودية تحرر الدبلوماسي الخالدي من «القاعدة» بعد 3 سنوات من اختطافه، الشرق الأوسط.
  18. ^ الخالدي منذ اختطافه حتى عودته، العربية.
  19. ^ قوة الاستخبارات السعودية تقودها لأكبر مخازن #الحوثيي، العربية.
  20. ^ مقالات:كيف ظهرت سوريا في ويكيليكس السعودية؟، نون بوست.
  21. ^ Roula Khalaf and Abigail Fielding Smith (16 May 2013). "Qatar bankrolls Syrian revolt with cash and arms". Financial Times. اطلع عليه بتاريخ 3 June 2013.  (subscription required)
  22. ^ Saudi edges Qatar to control Syrian rebel support retrieved 6 June 2013
  23. ^ أ ب Chivers، C. J.؛ Schmitt، Eric (26 February 2013). "In Shift, Saudis Are Said to Arm Rebels in Syria". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 28 May 2012. 
  24. ^ Weapons From the Former Yugoslavia Spread Through Syria’s War، نيويورك تايمز.
  25. ^ Sly، Liz؛ DeYoung، Karen (23 February 2013). "In Syria, new influx of weapons to rebels tilts the battle against Assad". Washington Post. 
  26. ^ Chivers، C. J.؛ Schmitt، Eric (25 February 2013). "Saudis Step Up Help for Rebels in Syria With Croatian Arms". The New York Times. 
  27. ^ Saudi support to rebels slows Assad attacks: pro-Damascus sources, Reuters, 06-11-15
  28. ^ Leaked Cable Reveal Former Eritrean Government Official was A Saudi Spy، madote.
  29. ^ leaked Saudi cables reveal Mr. Abdella Jaber, the former Head of Organisational Affairs at the Peoples Front for Justice and Democracy in Eritrea, was a spy for Saudi Arabia.، Hadas Eritrea.

وصلات خارجية[عدل]

الموقع الرسمي لرئاسة الإستخبارات العامة