رئوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

رئوية

Pulmonaria officinalis 800.jpg
 

المرتبة التصنيفية جنس[1][2]  تعديل قيمة خاصية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي  تعديل قيمة خاصية (P171) في ويكي بيانات
فوق النطاق  حيويات
مملكة عليا  حقيقيات النوى
مملكة  نبات
عويلم  نباتات ملتوية
عويلم  نباتات جنينية
شعبة  نباتات وعائية
كتيبة  بذريات
رتبة  حمحميات
فصيلة  حمحمية
فُصيلة  حمحماوات
قبيلة  حمحماوية
الاسم العلمي
Pulmonaria[1][3]  تعديل قيمة خاصية (P225) في ويكي بيانات
كارولوس لينيوس  ، 1753  تعديل قيمة خاصية (P225) في ويكي بيانات 
معرض صور رئوية  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية (P935) في ويكي بيانات

رِئَوِيَّة[4] أو عشبة الرئة[5] (الاسم العلمي: Pulmonariaجنس نباتات مُزهرة من فصيلة الحمحمية. مواطنها في أوروبا وغرب آسيا، مع نوع واحد (P. mollissima) في شرق آسيا الوسطى. وفقًا لتقديرات مختلفة قد يكون هناك ما بين 10 و 18 نوعًا ويوجد في البرية.

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت المؤلف: كارولوس لينيوس — العنوان : Genera plantarum eorumque characteres naturales, secundum numerum figuram, situm, & proportionem omnium fructificationis partium — الاصدار الخامس — الصفحة: 65 — https://dx.doi.org/10.5962/BHL.TITLE.746 — معرف مكتبة تراث التنوع البيولوجي: https://biodiversitylibrary.org/page/651073
  2. أ ب المؤلف: Federico Luebert، ‏Maximilian Weigend، ‏Massimo Nepi، ‏Marc Gottschling و Hartmut H. Hilger — العنوان : Familial classification of the Boraginales — نشر في: Taxon — المجلد: 65 — الصفحة: 521 — العدد: 3 — https://dx.doi.org/10.12705/653.5 — معرف مكتبة تراث التنوع البيولوجي: https://biodiversitylibrary.org/page/651073 وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "9a36267dbe0a4aba18b3cdd72db0c3a13de828ed" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  3. أ ب المؤلف: كارولوس لينيوس — العنوان : Species Plantarum — المجلد: 1 — الصفحة: 135 — معرف مكتبة تراث التنوع البيولوجي: https://biodiversitylibrary.org/page/358154
  4. ^ "LDLP - Librairie Du Liban Publishers". www.ldlp-dictionary.com. مؤرشف من الأصل في 2020-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-03.
  5. ^ إدوار غالب. الموسوعة في العلوم الطبيعية (ط. الثانية). دار المشرق بيوت. ج. الأول. ص. 439.