رئيس الخدم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رئيس الخدم
(بالإنجليزية: Lee Daniels' The Butler)الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
The Butler poster.jpg
معلومات عامة
الصنف الفني
تاريخ الصدور
2013
مدة العرض
132 دقيقة
اللغة الأصلية
البلد
موقع التصوير
الطاقم
الإخراج
الكاتب
داني سترونج
السيناريو
البطولة

فوريست ويتاكر

أوبرا وينفري
التصوير
أندرو دان
الموسيقى
رودريجو لوجو
التركيب
جو كلوتز
صناعة سينمائية
المنتج
المنتج المنفذ
التوزيع
الميزانية
30 مليون دولار

رئيس الخدم (بالإنجليزية: The Butler) هو فيلم دراما أُصدر في الولايات المتحدة سنة 2013. الفيلم من إخراج لي دانييلز.وقد عرض الفيلم في البيت الأبيض

طاقم التمثيل[عدل]

القصة[عدل]

تبدأ أحداث قصة الفيلم في العام 2009، بظهور رجل أسود متقدم في السن يروي قصة حياته وهو يجلس في حجرة انتظار في البيت الأبيض، ويتحدث عن نشأته في عشرينيات القرن الماضي في مزرعة للقطن بولاية جورجيا يملكها رجل أبيض متعصب يقوم ذات يوم باغتصاب والدة الطفل سيسيل جينز، ثم يقتل والده حين يعترض على الجريمة التي ارتكبها. وعند بلوغ سني المراهقة يفر سيسيل من المزرعة، تاركا والدته. وذات يوم يسطو على محل للمعجنات ويفاجأ بقيام أصحاب المحل بتوظيفه في المحل، حيث يتعلم المهنة. وبعد عدة سنوات ينتقل إلى واشنطن حيث يعمل في أحد الفنادق ويتعرف خلال ذلك على زوجته جلوريا -أوبرا وينفري- ويرزقان بولدين. ثم ينتقل سيسيل للعمل في البيت الأبيض في العام 1957 في عهد الرئيس أيزنهاور، ويطلع على سياسة أيزنهاور المعارضة ثم المؤيدة لمنع التمييز العنصري في مدارس الولايات الأميركية الجنوبية.

وينشأ خلاف حاد بين سيسيل وابنه الأكبر لويس (الممثل ديفيد أويلوو) الذي ينضم كناشط إلى حركة الحقوق المدنية، ما يثير استياء والده سيسيل، ويوتر العلاقة بين والده ووالدته التي تتعاطف مع ابنها وتشجعه على نشاطه. وتتحول الأم إلى مدمنة على الكحول وزوجة غير مخلصة. وبعد تعرض الابن لويس ومجموعة من النشطاء لاعتداء من قبل متعصبين متطرفين في ولاية ألاباما يقدم الرئيس جون كنيدي مشروع قانون الحقوق المدنية الذي يدعمه خليفته الرئيس ليندون جونسون بعد اغتيال كنيدي، ويتم إقرار القانون في العام 1964. وتزداد حدة الخلاف بين الأب والابن بعد أن ينضم الابن لويس إلى منظمة النمور السود المتطرفة، خاصة أن الأب يدرك رفض الرئيس ريتشارد نيكسون لهذه المنظمة. ويتعرض الابن لويس للاعتقال في حين يتطوع الابن الأصغر تشارلي (الممثل إليجا كيلي) في الحرب في فيتنام حيث يلقى حتفه. ويستقيل لويس من منظمة النمور السود بعد أن تتبنى أعمال العنف ويستأنف دراسته الجامعية وينتخب في نهاية المطاف عضوا في الكونغرس.

في غضون ذلك تتحسن المكانة المهنية لسيسيل جينز، ويدعوه الرئيس ريجان وزوجته نانسي إلى عشاء رسمي في البيت الأبيض. إلا أن سيسيل يستاء من ريجان حين يرفض أي عقوبات يفرضها الكونغرس على جنوب أفريقيا، ويقدم سيسيل استقالته إلى الرئيس ريجان، ولكن ليس قبل أن يحصل على موافقة ريجان على توحيد الأجور وفرص الترقية بين الموظفين السود والبيض العاملين في البيت الأبيض. كما تصلح الوالدة جلوريا العلاقة بين الأب والابن، ويشترك الاثنان في مظاهرة ضد سياسة التمييز العنصري في جنوب أفريقيا. وتقفز أحداث الفيلم إلى انتخاب الرئيس باراك أوباما في العام 2008 كأول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة، ما يدعو سيسيل وابنه لويس إلى الفخر والاعتزاز. وتنتقل الأحداث إلى نهاية الفيلم، حيث يتأهب سيسيل جينز للقاء الرئيس أوباما بعد تنصيبه[1].

الإنتاج[عدل]

تم اسناد مهمة إخراج الفيلم للمخرج لي دانييلز وهذا هو الفيلم الرابع له. ويستند الفيلم إلى سيناريو للكاتب السينمائي داني سترونج مبني مع بعض التصرف، على كتاب بعنوان «كبير الخدم: شاهد على التاريخ» من تأليف الكاتب الصحفي ويل هيجود يتعلق بكبير الخدم السابق الراحل في البيت الأبيض يوجين ألين، وعلى مقال للكاتب نفسه بعنوان «كبير الخدم تخدمه هذه الانتخابات جيدا» نشر في صحيفة الواشنطن بوست في العام 2008 [2].

الميزانية والإيرادات[عدل]

بلغت تكلفة إنتاج الفيلم حوالي 30 مليون دولار بينما حقق أرباحاً تقدر بـ 146,695,269 دولار.

ردود النقاد[عدل]

تلقى فيلم كبير خدم في اغلب مراجعات على نقاط إيجابية من النقاد وحصل على 74٪ من الاصوات من موقع الطماطم الفاسدة من اصل 136 صوت.[3]

الجوائز[عدل]

جوائز
جائزة فئة المستفيدين والمرشحين النتيجة
جوائز أفلام هوليوود أفضل مخرج لي دانييلز فوز
أفضل أضواء كاشفة ديفيد أيلو فوز
جوائز ستالايت أفضل ممثل في السينما فورست ويتيكر في الانتظار
أفضل ممثلة في دور مساعد أوبرا وينفري في الانتظار
أفضل إخراج فني وتصميم الإنتاج ديان يدرمان وتيم جالفين في الانتظار

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ الراي الأردنية 22 سبتمبر 2013 نسخة محفوظة 05 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ الواشنطن بوست 7 نوفمبر 2008 نسخة محفوظة 17 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ تقيم ميتاكريتيك 16 أغسطس 2013 .