رائد صلاح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الشيخ رائد صلاح
رائد صلاح سليمان أبو شقرة محاجنة
صورة معبرة عن رائد صلاح
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 10 نوفمبر 1958 (العمر 57 سنة)[1]
الإقامة أم الفحم،  إسرائيل
الديانة الإسلام
الحياة العملية
تعليم البكالوريوس في الشريعة الإسلامية
المدرسة الأم جامعة الخليل،  فلسطين
المهنة رئيس الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في  إسرائيل
سنوات النشاط (1996 - الآن...)
الجوائز
جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام (2013)[2]

الشيخ رائد صلاح ويلقب بشيخ الأقصى هو رئيس الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل منذ عام 1996.[1][3] ولد في 10 نوفمبر 1958 في أم الفحم.[1] حاصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية.[1] ويعد من أشهر الشخصيات السياسية وأبرزها مواجهة للسياسات العدائية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.[2] تولى منصب رئاسة بلدية أم الفحم ثلاثة مرات متتالية في الفترة الممتدة بين 1989 و2001.[1] وفي أغسطس 2000 أنتخب رئيسًا لجمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية، وهو أول من كشف النقاب عن حفريات المسجد الأقصى.[2]

بدأ نشاطه الإسلامي مبكرًا؛ حيث اعتنق أفكار الإخوان المسلمين حينما كان في المرحلة الثانوية. وهو من مؤسسي الحركة الإسلامية في إسرائيل بداية السبعينيات،[2] وأحد رموزها إلى حين إنشقاقها نهاية التسعينيات نتيجة لقرار بعض قادتها خوض إنتخابات الكنيست عام 1996.[3][4] في 28 يناير 2013 نال جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، لما قدمه من خدمة لأبناء وطنه المسلمين وحماية مقدساتهم في فلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى.[2]

النشأة[عدل]

ولد الشيخ رائد صلاح في 10 نوفمبر 1958 في أم الفحم، لأسرة مكونة من سبعة أبناء، كان والده ضابطًا في الشرطة الإسرائيلية. وهو متزوج ولديه ثمانية أبناء؛ ثلاثة ذكور وخمسة إناث. تلقى تعليمه الإبتدائي والإعدادي (1965 - 1973)، والثانوي (1973 - 1976) في مدارس أم الفحم. وتلقى تعليمه الأكاديمي (1977 - 1980) في كلية الشريعة في جامعة الخليل. عمل بالتجارة والأعمال الحرة (1980 - 1985) بعد منعه من التدريس. ثم انتقل للعمل الصحفي (1986 - 1989) من خلال تحريره لمجلة الصراط الشهرية.[1]

النشاط السياسي[عدل]

خاض الشيخ رائد صلاح غمار العمل السياسي عن الحركة الإسلامية من خلال ترشح نفسه لإنتخابات بلدية أم الفحم؛ التي نجح في رئاستها ثلاثة مرات متتالية؛ كان أولها في عام 1989 ثم في عام 1993 وآخرها عام 1998، ثم قدم إستقالته في 2001 ليتيح المجال لغيره، وليتفرغ للعمل الدعوي والدفاع عن الأوقاف والمقدسات الإسلامية.[3] كان في الفترة نفسها نائبًا لرئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، ونائبًا لرئيس لجنة المتابعة العليا للمواطنين العرب. وفي عام 1996 أنتخب رئيسًا للحركة الإسلامية (الجناح الشمالي) وما زال رئيسها حتى اليوم رغم حظرها في 17 نوفمبر 2015.[5] وفي عام 2000 أصبح عضوًا في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة. وفي عام 2005 أصبح رئيسًا للجنة أسرى الحرية المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا.[1]

إعتقالات[عدل]

السلطات الإسرائيلية تفرج عن الشيخ رائد صلاح بعد أن أمضى حكمًا بالسجن لمدة خمسة أشهر بتهمة الإعتداء على شرطي إسرائيلي، 12 ديسمبر 2010.

في عام 1981 بعد تخرجه من كلية الشريعة سجن بتهمة الارتباط بمنظمة محظورة، وبعد خروجه من السجن فرضت عليه الإقامة الجبرية، حيث كان خلالها ممنوعًا من مغادرة المدينة ومغادرة بيته خلال الليل، وملزمًا بإثبات وجوده مرة أو مرتين كل يوم في مركز شرطة وادي عارة.[3]

في عام 2000 خلال هبة أكتوبر تعرض لمحاولة اغتيال وأصيب بعيار ناري في رأسه أطلقته القوات الإسرائيلية. وفي عام 2002 أصدرت وزارة الداخلية الإسرائيلية أمرًا بمنعه من السفر خارج البلاد. وفي عام 2003 أعتقل وأفرج عنه بعد سنتين سجنًا عام 2005، حيث وجهت إليه تهمة القيام بتبييض أموال لحساب حركة المقاومة الإسلامية حماس.[3][6]

في عام 2009 منع من دخول القدس، ثم أصدرت المحكمة الإسرائيلية عام 2010 قرارًا بسجنه تسعة أشهر. وفي عام 2010 أمضى خمسة أشهر في السجن لبصقه على شرطي إسرائيلي، قد حاول استفزازه. وفي عام 2011 منع الشيخ رائد صلاح الشرطة الإسرائيلية من تفتيش زوجته وهي عارية، وذلك حينما كانا عائدين من الديار الحجازية بعد أداء مناسك العمرة، وقد تم اتهامه بإعاقة عمل الشرطة، وقد أقرت النيابة العامة بسجنه ثمانية أشهر.[3]

وفي العام نفسه تم اعتقاله في بريطانيا دون وجه حق وذلك بتحريض من إسرائيل، لكن تم الإفراج عنه، إلا أنه عند وصوله إلى مسقط رأسه أم الفحم في 16 أبريل 2012 منع من دخول القدس حتى نهاية أبريل 2012.[3]

أسطول الحرية[عدل]

في 31 مايو 2010 شارك الشيخ رائد صلاح في أسطول الحرية الهادف لفك الحصار عن قطاع غزة حيث تعرض الأسطول لعملية قرصنة بحرية في المياه الدولية من السفن الحربية الإسرائيلية. قتل في هذا التعدي أكتر من 16 متضامن، وأصيب أكثر من 38 جريح. وقد تم إعتقاله بعد محاولة إغتياله أثر وصول الأسطول قسرًا إلى ميناء إسدود في 1 يونيو 2010 هو وآخرون، وتم تمديد محاكمته لمدة أسبوع.[2]

النشاط الدعوي[عدل]

الشيخ رائد صلاح في مؤتمر لدعم فلسطين والمسجد الأقصى، 13 يوليو 2011.

اهتم الشيخ رائد صلاح اهتمامًا كبيرًا بالمقدسات الإسلامية من مساجد ومقابر ومقامات؛ نظرًا لتعمد الحكومة الإسرائيلية بالاعتداء عليها بعد رحيل أهلها عنها. فأنتخب في أغسطس 2000 رئيسًا لجمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية التي ساهمت بالدفاع عن مساجد فلسطين، ونجحت في كشف حفريات المسجد الأقصى.

بدأ نشاط الشيخ رائد صلاح في إعمار المسجد الأقصى وبقية المقدسات بتعاظم في عام 1996، حيث استطاع أن يُحبط العديد من المخططات الإسرائيلية الساعية لإفراغ المسجد الأقصى من المصلين، عبر مشروع "مسيرة البيارق"؛ لتسيير الحافلات إليه من كافة البلدات العربية. ونجح الشيخ رائد صلاح بإعمار المصلى المرواني وفتح بواباته، وإعمار الأقصى القديم وتنظيف ساحاته وإضاءتها، وإقامة وحدات مراحيض ووضوء عند باب حطة والأسباط والمجلس، وعمل على تنظيم حلقات ذكر وقراءة قرآن في مصاطب المسجد الأقصى.

ساهم أيضًا في إنشاء مشروع "صندوق طفل الأقصى" الذي يهدف لدعم مشاريع إعمار المسجد الأقصى وربط شريحة الأطفال بقضية المسجد الأقصى.[7] وساهم بتنظيم المسابقة العالمية "بيت المقدس في خطر" التي تُجرى سنويًا في رمضان بمشاركة عشرات الآلاف من كافة أرجاء العالم. بالإضافة إلى مسابقة "الأقصى العلمية الثقافية" وغيرها. ساعد الشيخ رائد صلاح بإصدار العديد من الأفلام الوثائقية عن المسجد الأقصى. كان لنضاله وشخصيته الروحية الأثر الكبير في إسلام الناشطة الإسرائيلية طالي فحيمة.[8]

جوائز[عدل]

جائزة الملك فيصل العالمية[عدل]

في 28 يناير 2013 نال الشيخ رائد صلاح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لكونه أحد أبرز الشخصيات المؤسسة للحركة الإسلامية، ووضوح جهوده الإصلاحية والاجتماعية عند ترؤسه الحركة الإسلامية. وتقلده مهمة رئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، ومهمة رئيس الإغاثة الإنسانية في فلسطين. ولكونه من المبادرين بكثير من المشاريع في المسجد الأقصى بالتعاون مع إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس ولجنة إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة. وكذلك لأنه يُعتبر أول من كشف النقاب عن النفق الذي قامت بحفره الحكومة الإسرائيلة تحت المسجد الأقصى. ولنجاحه بمنع مصادرة أراضي الروحة مع لجنة الروحة الشعبية عام 1998، فقدم بذلك خدمة لأبناء وطنه. وأيضًا لتنظميه مهرجانات تحت شعار "الأقصى في خطر" التي تستقطب الآلاف من الفلسطينيين.[2]

أنظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ "الشيخ رائد صلاح - رؤساء البلدية". الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم، 22 سبتمبر 2010.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ "الشيخ رائد صلاح محاجنة". الموقع الرسمي لجائزة الملك فيصل العالمية.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "حياة «شيخ الأقصى» رائد صلاح مع إسرائيل.. نفي واعتقال ومحاكمة". ساسة بوست، 17 أكتوبر 2015.
  4. ^ "الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر". الموقع الرسمي لقناة الجزيرة.
  5. ^ "إسرائيل تحظر الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر". الموقع الرسمي لقناة الجزيرة، 17 نوفمبر 2015.
  6. ^ "الشيخ رائد صلاح نضال في عمق إسرائيل". الموقع الرسمي لقناة الجزيرة.
  7. ^ "صندوق طفل الأقصى". الموقع الرسمي لمهرجان طفل الأقصى.
  8. ^ "اليهودية التي أسلمت طالي فحيمة: الدين الإسلامي يعارض الظلم المنتشر في العالم". لها أون لاين، 28 يونيو 2010.
سبقه
هاشم محاميد
رئيس بلدية أم الفحم

شعار بلدية أم الفحم.png
1989 - 2001

تبعه
د.سليمان إغبارية