بعض المعلومات هنا لم تدقق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.

رابعة العدوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (مارس 2014)
رابعة العدوية
Rabia al-Adawiyya.jpg

معلومات شخصية
الميلاد نحو 100 هـ
البصرة، العراق
الوفاة 180 هـ (العمر قرابة 80 سنة)
بيت المقدس[1]
مكان الدفن جبل الزيتون  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Umayyad Flag.svg الدولة الأموية
Black flag.svg الدولة العباسية
Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعرة،  وفيلسوفة،  وكاتِبة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل صوفية،  وشعر  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات

رابعة العدوية (100هـ / 717م - 180هـ / 796م) وتكنى بـأم الخـير، عابدة مسلمة تاريخية وإحدى الشخصيات المشهورة في عالم التصوف الإسلامي، وتعتبر مؤسسة أحد مذاهب التصوف الإسلامي وهو مذهب الحب الإلهي[بحاجة لمصدر]

أصلها ونشأتها[عدل]

هي رابعة بنت إسماعيل العدوي شخصية عراقية، ولدت في مدينة البصرة، ويرجح مولدها حوالي عام (100هـ / 717م)، من أب عابد فقير، وهي ابنته الرابعة وهذا يفسر سبب تسميتها رابعة فهي البنت "الرابعة".

وقد توفي والدها وهي طفلة دون العاشرة ولم تلبث الأم أن لحقت به، لتجد رابعة وأخواتها أنفسهن بلا عائل يُعينهن علي الفقر والجوع والهزال، فذاقت رابعة مرارة اليتم الكامل دون أن يترك والداها من أسباب العيش لهن سوى قارب ينقل الناس بدراهم معدودة في أحد أنهار البصرة كما ذكر المؤرخ الصوفي فريد الدين عطار في (تذكرة الأولياء).[2]

كانت رابعة تخرج لتعمل مكان أبيها ثم تعود بعد عناء تهون عن نفسها بالغناء وبذلك أطلق الشقاء عليها وحرمت من الحنان والعطف الأبوي، وبعد وفاة والديها غادرت رابعة مع أخواتها البيت بعد أن دب البصرة جفاف وقحط و وباء وصل إلى حد المجاعة ثم فرق الزمن بينها وبين أخواتها، وبذلك أصبحت رابعة وحيدة مشردة، وأدت المجاعة إلى انتشار اللصوص وقُطَّاع الطرق، فخطفت رابعة من قبل أحد اللصوص وباعها بستة دراهم لأحد التجار القساة من آل عتيق البصرية، وأذاقها التاجر سوء العذاب، ولم تتفق آراء الباحثين على تحديد هوية رابعة فالبعض يرون أن آل عتيق هم بني عدوة ولذا تسمى العدوية.

شخصية رابعة العدوية[عدل]

اختلف الكثيرون في تصوير حياة وشخصية العابدة رابعة العدوية فقد صورتها السينما في فيلم سينمائي مصري والذي قامت ببطولته الممثلة نبيلة عبيد والممثل فريد شوقي في الجزء الأول من حياتها كفتاة لاهية تمرّغت في حياة الغواية والخمر والشهوات قبل أن تتجه إلى طاعة الله وعبادته، في حين يقول البعض أن هذه صورة غير صحيحة ومشوهة لرابعة في بداية حياتها، فقد نشأت في بيئة إسلامية صالحة وحفظت القرآن الكريم وتدبَّرت آياته وقرأت الحديث وتدارسته وحافظت على الصلاة وهي في عمر الزهور، وعاشت طوال حياتها عذراء بتولاً برغم تقدم أفاضل الرجال لخطبتها لأنها انصرفت إلى الإيمان والتعبُّد ورأت فيه بديلاً عن الحياة مع الزوج والولد.

ويفند الفيلسوف عبد الرحمن بدوي في كتابه شهيدة العشق الإلهي أسباب اختلافه مع الصورة التي صورتها السينما لرابعة بدلالات كثيرة منها الوراثة والبيئة، بالإضافة إلى الاستعداد الشخصي. وكان جيران أبيها يطلقون عليه "العابد"، وما كان من الممكن وهذه تنشئة رابعة أن يفلت زمامها، كما أنها رفضت الزواج بشدة.

رسالة رابعة لكل إنسان كانت: أن نحب من أحبنا أولاً وهو الله.

رابعة تختلف عن متقدمي الصوفية الذين كانوا مجرد زهاد ونساك، ذلك أنها كانت صوفية بحق، يدفعها حب قوي دفاق، كما كانت في طليعة الصوفية الذين قالوا بالحب الخالص، الحب الذي لا تقيده رغبة سوى حب الله وحده.[3]

شعر رابعة العدوية[عدل]

تمتعت رابعة بموهبة الشعر وتأججت تلك الموهبة بعاطفة قوية ملكت حياتها فخرجت الكلمات منسابة من شفتيها تعبر عما يختلج بها من وجد وعشق لله، وتقدم ذلك الشعر كرسالة لمن حولها ليحبوا ذلك المحبوب العظيم. ومن أشعارها في إحدى قصائدها التي تصف حب الخالق تقول:

عـرفت الهـوى مذ عرفت هـواكواغـلـقـت قلـبـي عـمـن سـواك
وكــنت أناجيـــك يـــا من تــرىخـفـايـا الـقـلـوب ولسـنـا نـراك
أحبـــك حـبـيــن حـب الهـــــوىوحــبــــا لأنـــك أهـــل لـــذاك
فــأما الــذي هــو حب الهــــوىفشـغلـي بـذكـرك عـمـن سـواك
وأمـــا الـــذي أنــت أهــل لــــهفكـشـفـك للـحـجـب حـتـى أراك
فـلا الحـمد فـي ذا ولا ذاك لـــيولـكـن لك الـحـمـد فـي ذا وذاك
أحبــك حـبـيـن.. حــب الهـــوىوحــبــــا لأنــــك أهـــل لـــذاك
وأشتـاق شوقيـن.. شوق النـوىوشـوقا لقرب الخطــى من حمـاك
فأمـا الــذي هــو شــوق النــوىفمسـري الدمــوع لطــول نـواك
وأمــا اشتيـــاقي لقـــرب الحمـــىفنــار حيـــاة خبت فــي ضيــاك
ولست على الشجو أشكو الهوىرضيت بما شئت لـي فـي هداكـا

ومن أشعارها نقتبس ما يلي:

يا سروري ومنيتي وعمـاديوأنـيـسـي وعـدتـي ومــرادي.
أنت روح الفؤاد أنت رجائـيأنت لي مؤنس وشوقك زادي.
أنت لولاك يا حياتي وأنســيمـا تـشـتت في فـسـيـح البـلاد.
كم بدت منةٌ، وكم لك عنــديمـن عـطـاء ونـعـمـة وأيـادي.
حبـك الآن بغيتـي ونعـيـمــيوجـلاء لعيـن قلبــي الصـادي.
إن تكـن راضيـاً عنـي فإننــييا منـى القلب قد بـدا إسعـادي.

ومن شعرها: فليتك تحلو والحيـاة مريرة وليتك ترضى والانـــام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العـالمين خراب إذا صح الود فيك فالكل هين وكل الذي فــوق التراب تراب

وهناك من يرى أن ما ورد من شعرها في العشق أبيات من قصيدة أبي فراس الحمداني في الأسر، وهو وارد في كل طبعات ديوانه.

من أقوالها[عدل]

  • محب الله لا يسكن أنينه وحنينه حتى يسكن مع محبوبه.
  • اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيئاتكم.
  • إني لأرى الدنيا بترابيعها في قلوبكم، إنكم نظرتم إلى قرب الأشياء في قلوبكم فتكلمتم فيه.[1]
  • سئلت رابعة أتحبين الله تعالى ؟ قالت : "نعم أحبه حقا" ، وهل تكرهين الشيطان ؟ فقالت : "إن حبي لله قد منعني من الاشتغال بكراهية الشيطان".

وفاتها[عدل]

توفيت رابعة وهي في الثمانين من عمرها سنة 180 هـ.[4].

مسجد رابعة العدوية[عدل]

أنشئ في القاهرة عام 1963 في عهد جمال عبد الناصر مسجد على اسم رابعة العدوية بمدينة نصر، وأطلق على الميدان المقابل للمسجد اسم ميدان رابعة العدوية.

مصادر[عدل]

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]