المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

راني لاكشميباي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
راني لاكشميباي
(بالهندية: लक्ष्मी बाई)، و(بالمراثية: लक्ष्मी बाई تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
The Ranee of Jhansi-Chambers-1859.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 19 نوفمبر 1828(1828-11-19)
فاراناسي
الوفاة 18 يونيو 1858 (29 سنة)
قاليور
سبب الوفاة قتل في المعركة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة ناشِطة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس 2015)
صورة للملكة راني (لاكشمي باي) لاحقا.

الملكة لاكشمي باي (بالهندية: झाशीची राणी लक्ष्मीबाई)

حكمت بين عامي (1835 ـ 1858م). الملكة الهندية التي اشتهرت بقيادتها العسكرية في حرب الاستقلال ضد الإنجليز عام 1857م. شُيد لها نصب تذكاري في جوايلور عام 1928م. ولدت في كاشي، (فاراناسي الآن في أُتر ـ برادش). سُميت مانيكارنيكا مانوتاي . أصبحت راني ملكة جانسي، وتغير اسمها إلى لاكشميباي، بعد أن تزوجها جانجاهار راجا (حاكم) جانسي عام 1842م. توفي ابنهما (دامودر) راو نيفالكار كان سبب موته لدغة افعى وضعها نيلسون الجندي الإنجليزي عام 1851م بعد أربعة أشهر من ولادته، ولضمان ابن يخلفه بعد موته تبنى الملك صبيًا آخر. وافق المندوب السياسي البريطاني على هذا التبني، وتجاهله اللورد والهاوسي الحاكم العام الإنجليزي بعد وفاة الراجا عام 1853م. استولى البريطانيون على السلطة ولم يتركوا شيءًا يرثه ابن التبني إلا ممتلكات الملكة الخاصة. شعرت الملكة بالظلم، وانضمت إلى حكام آخرين تمردوا ضد الحكم البريطاني عام 1857م. أظهرت الملكة شجاعة فائقة في المعارك ضد البريطانيين في جانسي، وكالبي وجواليور. تعرضت لجرح قاتل توفيت على إثره في يونيو عام 1858م. لكن ملكة جانسي لم تكن لحاليها بل كان هناك من ساعدها من الانجليز بعد رؤية بطش اسيادهم ومن بينهم ((اليس)) ولا ننسي شعب جانسي وحراسها وضباطها الاقوياء كانت لاكشمي باي إنسانة متواضعة تحب الخير لشعبها ورعيتها.

المنشأة والولادة[عدل]

راني لاكشمي باي ولدت  في 19 نوفمبر عام 1828 في البلده المقدسه فارانسي و سميت انذالك بمانيكارنيكا او مانو توفيت والدتها عند بلوغها الاربعة اعوام و عن والدها فهو موروبانت تامبي اللذي عمل في محكمة ابن عمه بيشوا واللذي كان حاكما على بيتهور و قد كانت مانو بمثابة ابنة له

قد اتمت مانو تعليمها في البيت و قد كانت تتحمل المسؤوليه مما جعلها تبدو مختلفه عن أبناء جيلها و بالاضافه إلى التعليم قد حصلت على التدريبات من المعلم تاتيا توبي و هو من الاشخاص الذين مدوا يد المساعده للملكه في الحرب و حتى طوال مسيرتها القتاليه الشجاعه. من التدريبات التي تلقتها: ركوب الخيل, المبارزة بالسيف و الرمايه .

عام 1842 تزوجت  مانيكارنيكا من ملك جانسي الملك جانجدهر راو نيفالكار و بعد ذلك سميت ب للاكشمي  , في عام 1851 انجبت  راني لاكشمي باي دامودر راو و لكنه توفي بعد 4 أشهر من ولادته بسبب لدغة افعى و لكن قبل ان  يفارق الملك الحياه بيوم عام 1853   قد تبنى ابنا (و هو اناند راو و بعد ذلك اصبح دامودر راو ) و تم التبني بحضور الضابط الكيس و اوصى الملك جانجدهر راو بان يتم معاملة الطفل بشكل جيد و ان يحكم مملكة جانسي من بعده, و لكن لم يتم الموافقه على هذه الوصيه من قبل شركة الهند الشرقيه البريطانيه و التي كانت بقيادة  الحاكم اللورد  دالوسي مما اغضب لاكشمي باي و احست بالظلم  و لكنها صرخت بهم قائله ( لا اعطي جانسي خاصتي لاي أحد   mai mere Jhansi ki nahi doongi )  

بعد ذلك امرت راني لاكشمي باي بان تخرج من القصر و القلعه و دفع لها ما يقارب ال 60000 روبيه كراتب شهري . 

اغسطس 1857 - يناير 1858[عدل]

من اغسطس سنة 1857 حتى يناير سنة 1858 كانت راني لاكشمي باي تحكم جانسي بسلام حتى اعلنت القوات البريطانيه بانها سترسل بعضا منهم إلى هناك للحفاظ و السيطره على جانسي  و لكن في الواقع لم  يذهب أحد إلى الحفله التي اقاموها حزب السمتشارين  اللذين  ارادوا الاستقلال عن الحكم البريطاني , و عندما وصلت القوات البريطانيه اخيرا في اذار/مارس وجدوا ان الدفاع قوي و تواجدت اسلحه قويه  التي تستطيع ان تشعل المدينه  و ما حولها, حينها طلب السيد هيو روز تسليم المدينه و اذ تم رفض طلبه ستتدمر المدينه ,بعد المداولات اللازمه اصدرت راني لاكشمي باي اعلانا : " نحن نكافح من اجل الاستقلال و بكلمات الاله كريشنا, سنفعل اذا كنا منتصرين و سنتمتع  بثمار النصر و اذ  هزمنا و قتلنا في ساحة المعركه  فبالتاكيد سنكسب المجد الابدي و الخلاص"    

  دافعت راني لاكشمي باي عن جانسي  ضد القوات البريطانيه  عندما حاصر السيد هيو روز جانسي في 23 مارس عام 1858.  قد بدا القصف في 24 مارس  و مقابله تم اطلاق نار كثيف من جيش راني لاكشمي باي و تم اصلاح الدفاعات المتضرره , ارسل المدافعون المساعدات ل تاتيا توبي  تم إرسال جيش بما يقارب 20 الف برئاسة تاتيا توبي للتخفيف عن جانسي و لكنهم فشلوا بذلك عندما خاضو الحرب مع البريطانيين في 31 مارس , جزء من القوات البريطانيه واصلت الحصار  مع تاتيا توبي و بحلول 2 ابريل تقرر شن الهجوم على القصر عن طريق خرق الجدران و بالرغم من ذلك لقد واجهت القوات البريطانيه المقاومه في جميع انحاء الشوارع و غرف القصر و استمر القتال لليوم التالي ولم يتبقى أي فرصه حتى للنساء و الاطفال مما جعل راني لاكشمي باي الخروج من القصر و الانتقال إلى القلعه. 

  وبعد انت بائت خطط النصر بالفشل قد قررت راني لاكشمي باي الهرب ليلا و مع دامودر راو  على ظهرها قفزت راني لاكشمي باي على ظهر حصانها بادال من القلعه و حينها مات الحصان بادال بينما استطاعت راني لاكشمي باي و ابنها الهرب من القلعه بالرغم من الحراسه المشدده , بعد ذلك ذهبت إلى كالبي مع عدد قليل من الحراس النساء منهم و الرجال حيث اضمت إلى قوات المتمردين بما في ذلك تاتيا توبي احتلوا كالبي و ساتعدوا للدفاع عن8ها و في 22 مايو هاجمت القوات البريطانيه كالبي . كانت القوات الهنديه تحت قيادة راني لاكشمي باي بذاتها و هزمت مره اخرى, و بعدها هربوا إلى غواليور و انضموا إلى القوات الهنديه التي كانت تسيطر على المدينه و  لكن تم السيطره على غواليور من قبل المتمردين دون أي معارضه و لم تستطع راني لاكشمي باي اقناع المتمردين بااستعداد للدفاع عن غواليور ضد القوات البريطانيه  و التي توقعت قدومهم قريبا و في 16 يونيو اخذت قوات الجنرال روز مورار  بشن هجوم ناجح على المدينه.

في 17 حزيران و بقيادة الملكه لاكشمي باي و بالرغم من مواجهتها الخيانة العظمى من قبل جزء كبير من جنودها في داخل المعركه  قادت راني لاكشمي باي الجيش و واجهت بشجاعه و قوة و قد ذبح ما يقارب ال 5000 جندي هندي و وفقا لبيان شهود عيانون قد ارتدت راني لاكشمي باي الزي الرسمي للمقاتلين و قاتلت الفرسان .

لم تكن راني لاكشمي باي متانيه فجرحت و بعها بقليل عند جلوسها على جانب الطريق ادركت الجندي اللذي  بجانبها و اطلقت النار عليه , بعد ذلك  توفيت متاثره بجراحها  و لكن قبل موتها اخبرت الذين كانوا بجانبها انها لا ترغب ان يلمس البريطانيون جسدها لذلك طلبت حرق جثتها و بعد ثلاثة ايام احتلت القوات البريطانيه غواليور , في التقرير البريطاني لهذه المعركه  علق هيو روز ان راني لاكشمي باي شخصيه ذكيه و جميله و هي " من اخطر القاده الهنود" و ذكر بانها دفنت مع حفل كبير تحت شجرة التمر الهندي تحت صخرة غواليور و قبرها في منطقة فول باغ في غواليور .    بعد 20 سنه من وفاتها كتب الكولونبل ماليسون في تاريخ التمرد الهندي (المجلد رقم 3 لندن1878) مهما كانت اخطاءها في العيون البريطاانيه فان مواطنيها سيتذكرون انه تم معاملتها بطريقه سيئه في التمرد و انها عاشت و توفيت من اجل بلدها لا يمكننا ان ننسى مساهمتها للهند انها الملكه لاكشي باي. 

الاعمال الادبية[عدل]

جورج ماكدونالد فريزر كتب "phlyasamyana في اللعبة الكبرى" على رواية الخيال التاريخية حول وقد وصفت الحركة الهندية. وphlyasamyana والملكة لاكشمي باي لتلبية العديد من النقاط البارزة. مايكل D. النعمة ، وكتب باللغة الفرنسية التي "لا phyame sekri" جانسى رواية عن حياتها الشخصية متروك. وكانت الملكة وقربه من أبرز محام الإنجليزية. في 007، مختلطة Jayashree اللغة الإنجليزية "الملكة" ، تكوين الرواية. جون الماجستير مكتوبة naitaranarsa البنغال لقد كتب رواية رودني سافاج، وهو ضابط بريطاني يدعى راني لاكشمي باي وحول العلاقة. وفي يناير كانون الثاني عام 1951، نشرت في كتاب الأمريكي gildase الأدبية كان يعرف أفضل كتاب من الشهر الجاري. ولكن من وجهة نظر سياسية، والكتاب يواجه بعض الانتقادات. وكانت رواية تاريخية، وهو النوع الذي يصور جزءا من البريطانيين في الهند.

من اهم الاشخاص اللذين تواجدو بجانب ملكة جانسي[عدل]

تاتيا توبي :هو مدرب راني لاكشمي باي و من علمها روب الخيل و استخدام السيف و الرمايه.

سمر سينج : قد كان أحد اللصوص الا ان التقى براني لاكشمي باي فتغير بشكل جذري و اصبح من الاوفياء لها و لبلده قد توفي شنقا بالرغم من ان راني لاكشمي باي كانت تملك الامر بعدم اعدامه الا انهم اعدموه باكرا.

موتي باي: كانت عشيقة الملك جانجدهر راو و اكنت الكره لراني لاكشمي باي و لكنه في نهاية الامر اصبحت من جنود الملكه الشجعان.

كارم: قتل و هو يدافع عن الملكه فهو منع اانجليز من وصولهم الي راني لاكشمي باي بينما هي قفزت من القلعة مع طفلها على ظهر حصانها.

كوس خان: مسؤول عن المدافع و ساهم بالحروبات بشكل ايجابي.

الاعمال الادبية[عدل]

جورج ماكدونالد فريزر كتب "phlyasamyana في اللعبة الكبرى" على رواية الخيال التاريخية حول وقد وصفت الحركة الهندية. وphlyasamyana والملكة لاكشمي باي لتلبية العديد من النقاط البارزة. مايكل D. النعمة ، وكتب باللغة الفرنسية التي "لا phyame sekri" جانسى رواية عن حياتها الشخصية متروك. وكانت الملكة وقربه من أبرز محام الإنجليزية. في 007، مختلطة Jayashree اللغة الإنجليزية "الملكة" ، تكوين الرواية. جون الماجستير مكتوبة naitaranarsa البنغال لقد كتب رواية رودني سافاج، وهو ضابط بريطاني يدعى راني لاكشمي باي وحول العلاقة. وفي يناير كانون الثاني عام 1951، نشرت في كتاب الأمريكي gildase الأدبية كان يعرف أفضل كتاب من الشهر الجاري. ولكن من وجهة نظر سياسية، والكتاب يواجه بعض الانتقادات. وكانت رواية تاريخية، وهو النوع الذي يصور جزءا من البريطانيين في الهند.

وصلات داخلية[عدل]

https://bn.wikipedia.org/wiki/%E0%A6%B2%E0%A6%95%E0%A7%8D%E0%A6%B7%E0%A7%8D%E0%A6%AE%E0%A7%80_%E0%A6%AC%E0%A6%BE%E0%A6%88

روابط خارجية[عدل]

[1]

معلومة خارجية

المراجع والمصادر[عدل]

لاكشمي باي هو فلم يتحدت عن العداوة والسلم والخير والشر وهو فلم يقوي الإنسان ويحازه على الدفاع عن وطنه واو واو رائع