ربيعة بن فروخ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ربيعة بن فروخ
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة ربيعة بن أبي عبد الرحمن
تاريخ الوفاة 136 وقيل 133 وقيل 142 هـ
الكنية أبو عثمان , ويقال: أبو عبد الرحمن
اللقب القرشي التيمي مولاهم المدني
الحياة العملية
الطبقة الطبقة الخامسة ، من صغار التابعين
مرتبتة عند ابن حجر ثقة فقيه مشهور، قال ابن سعد: كانوا يتقونه لموضع الرأي

ربيعة بن فرّوخ التيمى المدني، هو ربيعة بن بن فروخ التيمي مولاه أبي عثمان المدني، المعروف بربيعة الرأي، إمام حافظ، وفقيه مجتهد كنيته أبو سليمان، يعتبر ربيعة بن أبي عبد الرحمن من الطبقة الخامسة من طبقات رواة الحديث النبوي التي تضم صغار التابعين ورتبته عند أهل الحديث وعلماء الجرح والتعديل وفي كتب علم التراجم يعتبر ثقة فقيه مشهور، قال ابن سعد: كانوا يتقونه لموضع الرأي، وعند الإمام شمس الدين الذهبي فقيه المدينة، صاحب الرأي.[1][2][3]

مولده ونشأته[عدل]

ولد "ربيعة الرأى" في القرن الأول الهجري في "المدينة المنورة" ، وقد ترك والده أمه سهيلة وترك عندها ثلاثين ألف دينار وكان في بطنها جنينًا ولم يعلم والده بذلك الجنين, وخرج غازيًا إلى بلاد "خراسان"، ولبث سبع وعشرين سنة يغزو مع جيوش المسلمين ويقود انتصاراتهم ولما جاءة الكبر واشتاق إلى رؤية المدينة والموت فيها واشتاق أيضا لرؤية زوجتة سهيلة وما حل بها أهي على قيد الحياة أم لا وما فعلت أن كانت على قيد الحياة . فاستأذن فروخ قائد الجيش للرجوع إلى المدينة فأذن له وكيف لا يأذن له وهو أقدم المجاهدين معه في الجيش فرجع فروخ إلى المدينة المنورة مدينة بعثة النبي محمد بن عبدالله صلى الله علية وسلم , دخل فروخ إلى مسجد رسول الله أول ما قدم إلى المدينة وصلى الفجر مع الناس ثم شاهد حلقة علم كبيرة أجتمع عليها الناس وكان يسمع كلام ذلك الرجل الذي أجتمع علية الناس ولكن لم يره لعظم الحلقة التي كان فيها فسأل رجل كان بجانبة فقال له : من هذ الرجل الذي أجتمع له أهل المدينة ويسمعون علمة , فنظر له الرجل وقال له :ألا تعرفة من أي البلاد أنت ألا تعرف هذا الرجل أنه ربيعة الرأي , فقال له فروخ : ومن ربيعة الرأي هذا , فقال له : هذا فقية المدينة وعالمها الذي أنفقت عليه أمه المال ونذرته للعلم وأتت به المسجد ليأخذ من علم علماؤها فأصبح هو عالمها الأول , فشكر فروخ الرجل وأستمعا لعلم ذلك الشيخ المسمى بربيعة الرأي فلما أنتهى الدرس قام فروخ لكي يذهب إلى بيتة ليرى مافعلت زوجتة سهيلة , فأنطلق إلى داره , فلما وصل إلى دارة وجدها على ما كانت علية منذ أن تركها , فرأى شاب يخرج منها ولمح زوجتة سمية داخل تلك الدار فأخذته الحمية على زوجتة وما فعلت من وراءة , فانطلق لكي يدخل الدار ويرى ماذا أحدثت زوجتة من بعده فمنعه ذلك الشاب فوثب كل منهما على صاحبه فعلى صراخهما حتى أجتمع الجيران ووقفوا مع ذلك الشاب فأتى مالك فسكت الناس وعم الصمت المكان فقال مالك : أيها الشيخ ألك سعة في هذه ا لدار . فقال : هي داري وتلك هي امرأتي وأنا فروخ . فلما سمعتة سهيلة خرجت مستبشرة وقالت ذلك هو زوجي تركني وأنا حامل بابني وهذا ابني فاعتنق الوالد مع ولدة ودخل فروخ بيتة كي يرى زوجتة وأبنه . فلما خرج ابنه وجلس وحيدا مع زوجتة فقال لها : أن معي مالا غنمتة مع جيوش المسلمين فضمية مع المال الذي كنت قد أعطيتك أياه . فقالت سهيلة : أذهب وصل في مسجد رسول الله يا فروخ وسأخبرك مكان المال , فقال لها لقد صليت فيه ورأيت عجبا سمعت عن رجل يقال له ربيعة الرأي أجتمع له أهل المدينة وكان علمه واسعا وددت لو كنت مثله . فقالت له : أيسرك أن تكون مثله وتخسر كل ما تملك ؟ . قال : نعم أنه ليسرني . فقالت له : أيسرك أن كان أبنك مكانة أيسرك أن تنفق علية مالك كله ؟ . فقال : نعم وإنة ليسرني ذلك وذلك آثر عندي . فقالت له : هو والله إبنك , وقد أنفقت ما تركتة عندي عليه . فقام فروخ فرحا فشكر سهيلة وخرج فرحا يفتش عن أبنة ربيعة كالمجنون صائحا : ربيعة الرأي هو ابني ربيعة الرأي هو أبني . [4]

روى عن[عدل]

روى عن أنس بن مالك، والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب، والحارث بن بلال بن الحارث، ويزيد مولى المنبعث، وحنظلة بن قيس الزرقي، وعطاء بن يسار، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وسليمان بن يسار، وسالم بن عبد الله، وعبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعبد الرحمن الأعرج، وعدة .

رووا عنه[عدل]

ورووا عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وسليمان التيمي، وسهيل بن أبي صالح، وهم من أقرانه. وإسماعيل بن أمية، والأوزاعي، وشعبة، وعقيل بن خالد، وعمرو بن الحارث، ومالك وعليه تفقه. وسفيان الثوري، وحماد بن سلمة، وفليح بن سليمان، والليث بن سعد، ومسعر، وعمارة بن غزية، ونافع القارئ، وإسماعيل بن جعفر، وأبو بكر بن عياش، وابن المبارك، وسفيان بن عيينة، وأنس بن عياض الليثي، وخلق سواهم .

مآثره[عدل]

وكان "ربيعة" بصيرًا بالرأى (وأصحاب الرأى عند أهل الحديث هم أصحاب القياس لأنهم يقولون برأيهم فيما لم يجدوا فيه حديثًا أو أثرًا)، فلُقِّب لذلك "ربيعة الرأى وعُرف "ربيعة" بالجود والكرم، حيث أنفق على إخوانه (40) ألف دينار. ولما قَدِم السَّفاح "المدينة" أمر له بمال فرفضه.. وقال عنه ابن الماجشون: (مارأيت أحدا أحفظ للسُنَّة من "ربيعة") وقال عبد الله الصنعانى: (أتيت "مالك بن أنس" فجعل يحدث عن "ربيعة الرأى" فكنُّا نستزيده من حديث "ربيعة ".) وتوفى "ربيعة الرأى" في"الهاشمية" من أرض "الأنبار" سنة (136 هـ)..

  • قال مطرف: سمعت مالكا يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة.
  • وثقه أحمد بن حنبل، وأبو حاتم، وجماعة .
  • وقال أحمد: أبو الزناد أعلم منه .
  • وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، ثبت، أحد مفتي المدينة .
  • قال أبو داود: ربيعة وعمر مولى غفرة ابنا خالة .
  • وقال مصعب الزبيري: كان يقال له: ربيعة الرأي، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس. كان يُحصى في مجلسه أربعون معتما. وعنه أخذ مالك بن أنس .
  • وروى الليث عن يحيى بن سعيد قال: ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن .
  • وروى الليث عن عبيد الله بن عمر قال: هو صاحب معضلاتنا، وعالمنا، وأفضلنا .

مصادر[عدل]

  1. ^ كتاب : سير أعلام النبلاء , المؤلف : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ) الناشر : مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، 1405 هـ / 1985 م
  2. ^ كتاب: تهذيب الكمال في أسماء الرجال، المؤلف: يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي (المتوفى: 742هـ) الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الأولى، 1400 - 1980
  3. ^ كتاب: تهذيب التهذيب، المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) الناشر: مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند، الطبعة: الطبعة الأولى، 1326هـ
  4. ^ كتاب قصص من التاريخ , لعلي الطنطاوي