رجل إطفاء
| رجل الإطفاء | |
|---|---|
رجال إطفاء | |
| تسمية الإناث | إطفائية |
| فرع من | عامل، ومنقذ ، ومستجيب أول |
| المجال | مكافحة الحريق، وإدارة الطوارئ، وإنقاذ |
| تعديل مصدري - تعديل | |



رجال الإطفاء أو الإِطْفَائِيُّون (المفرد: إِطْفَائِيّ) أو رجال الحماية المدنية أو رجال الدفاع المدني هم رجال إنقاذ مدربون تدريبا كبيرا على إخماد الحرائق الخطرة التي تهدد السكان وممتلكاتهم، وإنقاذ الناس من حوادث السيارات، وانهيارت المباني واحتراقها وغيرها من الحالات.[1][2][3] ويعتبر رجال الإطفاء واحدا من الخدمة العامة الموثوقة.
وقد أدى التعقيد المتزايد في الحياة الصناعية الحديثة مع زيادة حجم المخاطر إلى تطور تقنيات مكافحة الحرائق وتوسيع اختصاصات رجال الإطفاء وعمال الإنقاذ، وقد انتشر رجال الإطفاء ووحداتهم في جميع أنحاء العالم: في البراري، والمناطق الحضرية، وعلى متن السفن.
يعتبر رجال الإطفاء الجنود المجهولون في عدد كبير من الدول رغم أهميتهم الكبيرة التي تعمتد عليها هذه الدول في حماية ممتلكاتها المدنية سواء كانت مادية أو معنوية، ولهم دور كبير في حماية المناشآت الحيوية التي تحتاج إلي حماية من الحرائق والتي تكون عرضة لهذا النوع من الحوادث وأكبر مثال على ذلك هو شركات البترول والتي يجب أن تولي أكبر اهتمام للأمان وذلك باعتماد أحدث التقنيات التي تساعد على مكافحة الحرائق أو حتى التي تتوقع الحريق قبل حدوثه، ولهؤلاء الجنود فضل كبير في حماية هذه الممتلكات، وتقديم الخدمات الإسعافية وحتى الطبية.
أهداف مكافحة الحرائق
[عدل | عدل المصدر]خلال تنظيف مخلفات الحريق
[عدل | عدل المصدر]المقال الرئيسي: المخاطر المهنية لتنظيف مخلفات الحريق
يشكل تنظيف مخلفات الحريق بعد إخماده العديد من المخاطر على سلامة وصحة العمال
تحتوي مخلفات الحرائق عادةً على مواد خطرة متعددة. من أبرزها السيليكا، وهو عنصر طبيعي يُستخدم في صناعة الخرسانة والأسقف، وقد يؤدي التعرض لغبار السيليكوز في بعض المهن إلى الإصابة بداء السيليكوز، وسرطان الرئة، والسل الرئوي، وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى، إضافةً إلى بعض الأمراض غير التنفسية. كما يمكن أن يؤدي استنشاق الأسبستوس إلى أمراض مختلفة مثل التليف الرئوي المرتبط بالأسبستوس وسرطان الرئة وورم المتوسطة. علاوة على ذلك، قد يتعرض عمال تنظيف مخلفات الحرائق للمعادن المحترقة أو المنصهرة الناتجة عن احتراق الإلكترونيات والسيارات و الثلاجات والمواقد، سواء عبر استنشاق جزيئاتها في الهواء أو ملامستها للجلد، مثل مادة البريليوم والكادميوم والكروم والكوبالتوالرصاص والمنغنيز و النيكل وغيرها. كما تنتج الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs)، والتي قد تكون مسرطنة، عن الاحتراق غير الكامل للمواد العضوية، وتظهر غالبًا في حرائق المباني والغابات.
تشمل أخطار السلامة المرتبطة بعمليات تنظيف آثار الحرائق احتمالية اشتعال الحطام المتبقي، وخطر التعرض للصعق الكهربائي نتيجة خطوط الكهرباء المكشوفة أو المتساقطة، أو في الحالات التي يتلامس فيها الماء مع المعدات الكهربائية، وضعف استقرار المباني المحترقة، مما يزيد من خطر الانهيار المفاجئ.
يُستخدم أثناء عمليات التنظيف معدات الوقاية الشخصية التالية كالخوذة والنظارات الواقية والقفازات السميكة وسدادات الأذن أو أجهزة حماية السمع، وأحذية بقدم أمامية فولاذية، وأجهزة الحماية من السقوط. وكما تشمل إجراءات السلامة من الصدمة الكهربائية افتراض أن جميع الخطوط تحمل التيار الكهربائي حتى يُثبت فصلها، مع تأريض الخطوط الكهربائية للحماية من الارتداد الكهربائي، واستخدام معدات الحماية الشخصية المناسبة. وتُعد وسائل الحماية التنفسية ضرورية للوقاية من الملوثات والمواد الخطرة، وتُعتبر التهوية الجيدة إجراءً هندسيًا أساسياً للحد من التعرّض لهذه المواد أو لتجنبه، وعند صعوبة التحكم بتكّون الغبار، فيُستعان بمعدات الحماية الشخصية مثل أجهزة التنفس من نوع N95.
المخاطر طويلة الأمد
[عدل | عدل المصدر]
أمراض القلب والأوعية الدموية
[عدل | عدل المصدر]ارتبطت مهنة الإطفاء بنتائج سلبية على صحة القلب والأوعية الدموية، ففي الولايات المتحدة، تُعد السكتة القلبية المفاجئة السبب الأكثر شيوعًا للوفيات بين رجال الإطفاء، حيث يمثل حوالي 45% من وفيات رجال الإطفاء الأمريكيين أثناء الخدمة، إلى جانب العوامل الشخصية التي قد تزيد من قابلية الفرد للإصابة بأمراض الشريان التاجي أو غيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية، ويمكن أن ترفع التعرضات المهنية بشكل كبير من أخطار الإصابة لدى رجال الإطفاء. في السابق ، كانت إدارة الإطفاء تعتبر السبب الرئيس لوفيات رجال الإطفاء بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية هو ضعف اللياقة البدنية ، إلا أن الدراسات والأبحاث التي أُجريت خلال العشرين عاماً الماضية أشارت إلى أن الغازات السامة تُعرّض رجال الإطفاء لخطر أكبر بكثير للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة. على سبيل المثال، تشمل الغازات السامة الموجودة في بيئات الحرائق على أول أكسيد الكربون وسيانيد الهيدروجين الناتج عن احتراق الورق، القطن، البلاستيك، وغيرها من المواد الغنية بالكربون والنيتروجين. وخلال عملية الاحتراق، تتغير تركيبة المواد، وقد تتداخل نواتجها الثانوية مع قدرة الجسم على نقل الأكسجين ، مما قد يؤدي إلى نقص الأكسجين وتلف القلب. كما يرتبط التعرض المزمن للجسيمات الدقيقة العالقة في الدخان بتصلب الشرايين، وأيضا يسهم التعرض للضوضاء في ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر مرض الشريان التاجي. كما تزيد عوامل أخرى مرتبطة بالإطفاء، مثل الإجهاد والإجهاد الحراري والجهد البدني الشديد، من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
أثناء عمليات إخماد الحرائق، قد يصل معدل ضربات قلب رجل الإطفاء إلى ذروته أو ما يقاربها، مما قد يسبب أزمة قلبية. على سبيل المثال، قد تؤدي سرعات ضربات القلب العالية إلى انفصال لويحات دموية واستقرارها في جزء صغير من القلب، مما يسبب احتشاء عضلة القلب (النوبة القلبية)، وبالإضافة إلى ذلك، تُضاعف العادات غير الصحية وقلة النشاط البدني من المخاطر ،مما يجعل صحة رجل الإطفاء لعرضة للخطر.

وحدة الإطفاء والإنقاذ بالمطارات
[عدل | عدل المصدر]تعتبر وحدات الإطفاء والإنقاذ بالمطارات الجندي المجهول في المطارات حيث يقومون بأعمال ومسؤوليات كثيرة لا يعلمها المسافرون أما بالنسبة للعاملين بالمطارات فلديهم بعض المعرفة بهذه الوحدة ومدى أهميتها بالنسبة لحركة الطيران وكذلك حمايتهم أثناء أداء عملهم بالمطار.
وخدمات الإطفاء بالمطارات تتوفر بها عربات إطفاء ومعدات متخصصة بمجابهة حرائق الطائرات وحوادثها والحوادث والحرائق في منشآت المطار والتي تصنف بخطورتها العالية بسبب وجود كميات كبيرة من الوقود الخاص بالطائرات، أما بالنسبة للطائرات فعملها يقتصر على حوادث الطائرات في دائرة قطرها خمسة كيلو مترات؛ لأن الحوادث أبعد من هذه المسافة تكون قاتلة والحطام شديد ونجاة أحد الركاب منه يكون من المستحيل [بحاجة لمصدر] بالإضافة للوقت المستغرق للوصول أبعد من هذه المسافة بلا طائل فتصبح مثل هذه الحوادث تحت مسئولية الحادث للإطفاء الموجود قريب من موقع الحادث والذي يتبع الدفاع المدني أو البلدية حسب نظام البلد وذلك لا يمنع من مشاركة وحدة الإطفاء الخاصة بالمطار بمشاركة محدودة لتقديم النصح للدفاع المدني عند الحاجة، أما داخل الكيلو مترات الخمسة من منتصف المطار فمثل هذه الحوادث تستجيب لها وحدة الإطفاء بالمطار حيث يجب أن تصل أول عربة إطفاء لموقع الحادث خلال دقيقتين وتفرغ نصف حمولتها خلال الدقيقة الثالثة. (حمولة العربة تقريبا 10000 لتر من الماء و 1500 لتر من الرغوة الخاصة بالحرائق.)
انظر أيضا
[عدل | عدل المصدر]المراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "معلومات عن رجل إطفاء على موقع meshb.nlm.nih.gov". meshb.nlm.nih.gov. مؤرشف من الأصل في 2019-09-08.
- ↑ "معلومات عن رجل إطفاء على موقع id.loc.gov". id.loc.gov. مؤرشف من الأصل في 2020-01-25.
{{استشهاد بويب}}:|تاريخ-الأرشيف=/|مسار-الأرشيف=لا يتطابقان في الوقت، المقترح 2020-06-07 (مساعدة) - ↑ "معلومات عن رجل إطفاء على موقع zhihu.com". zhihu.com. مؤرشف من الأصل في 2019-04-03.
