انتقل إلى المحتوى

رحلة كولومبوس الأولى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
رحلة كولومبوس الأولى
البلد تاج قشتالة تعديل قيمة خاصية  (P17) في ويكي بيانات
تاريخ البدء 3 أغسطس 1492[1]  تعديل قيمة خاصية  (P580) في ويكي بيانات
تاريخ الانتهاء 15 مارس 1493  تعديل قيمة خاصية  (P582) في ويكي بيانات
 

كانت رحلة كولومبوس الأولى، أو «رحلة الاكتشاف»، بعثة بحرية قادها كريستوفر كولومبوس في خدمة الملكين الكاثوليكيين، إيزابيلا وفرناندو ملكي قشتالة وأراغون، وقد انطلقت في 3 أغسطس 1492 من ميناء بالوس دي لا فرونتيرا (ولبة، إسبانيا).[n. 1]

شاركت في الرحلة ثلاث سفن: الكارافيل "بينتا"، والكارافيل "نينيا" والناو "سانتا ماريا"، بقيادة مارتن ألونسو بينزون، وفيسنتي يانييز بينزون، وكريستوفر كولومبوس، على التوالي. انطلقت السفن من بالوس دي لا فرونتيرا في 3 أغسطس 1492 وتوجهت إلى جزر الكناري، حيث تعين إصلاح دفة السفينة "بينتا". وفي 16 سبتمبر، بلغت السفن بحر سرجاسو، وفي 12 أكتوبر وصلت إلى جزيرة «غواناهاني»، التي يُحتمل أنها جزيرة سان سلفادور الحالية في جزر البهاما. ومع ذلك، وفقاً لدراسة نُشرت عام 1986 في مجلة "ناشيونال جيوغرافيك"،[3] ربما يكون كولومبوس قد وصل إلى سامانا كاي، وهي جزيرة صغيرة أخرى في أرخبيل البهاما، على الرغم من أن هذا الرأي لا يلقى قبولاً لدى كثير من الخبراء. وقد أُطلق على هذا الوصول تقليدياً اسم اكتشاف أمريكا. واصل كولومبوس رحلته عبر الكاريبي فوصل إلى كوبا في 27 أكتوبر وإلى هيسبانيولا في 5 ديسمبر. وفي 24 ديسمبر جنحت سفينة "سانتا ماريا" على سواحل هيسبانيولا، وأُقيم من حطامها حصن نافيداد.[4]

بدأت البعثة رحلة العودة في 16 يناير 1493، وبعد بضعة أيام فرّقت عاصفة بين السفينتين. وصلت السفينة "بينتا"، بقيادة بينزون، إلى بايونا (جليقية) في أواخر فبراير وأعلنت نبأ الاكتشاف للملكين الكاثوليكيين.[5] وفي غضون ذلك، توقفت السفينة "نينيا"، التي كان كولومبوس على متنها، في 17 فبراير في جزيرة سانتا ماريا البرتغالية في جزر الأزور؛ وفي 4 مارس رست في لشبونة، بعد رحلة استغرقت سبعة أشهر واثني عشر يوماً. وفي اليوم الخامس عشر عاد كولومبوس إلى ميناء بالوس دي لا فرونتيرا[6] وفي الشهر التالي استقبله الملكان الكاثوليكيان في برشلونة.

وكانت هذه الرحلة من أهم رحلات عصر الاستكشاف على الإطلاق. وذكر العلماء والمؤرخين انه اعتمد على خرائط المسعودي[7]

الخلفية

[عدل | عدل المصدر]
خريطة عالم فلورنسية تعود إلى نحو عام 1490، ولا تظهر فيها القارة الأمريكية.

السياق الجغرافي

[عدل | عدل المصدر]

كانت التوابل المنتجَ الأكثر طلباً من طريق الحرير القادم من آسيا في الغرب، وذلك لاستخدامها في الطهي، نظراً لارتفاع ثمنها. وكان كريستوفر كولومبوس يمتلك نسخة من كتاب "رحلات ماركو بولو"[8] عليها حواشٍ وتعليقات متعددة، لا سيما في الجزء الذي يتناول المسافات والمنتجات وثروات آسيا.[9] وعلى أية حال، كانت المعارف الخرائطية عن الشرق غير مكتملة، ولم تكن بعض الخرائط تحدد بصورة موثوقة سوى منطقة البحر الأبيض المتوسط.[10] وفي القرن الخامس عشر، كان المطبخ الأوروبي يستهلك الزعفران، والزنجبيل، والقرفة، والقرنفل. وكانت لهذه التوابل أسعار مرتفعة للغاية في الأسواق؛ إذ كان الرطل الواحد من هذه المنتجات يُباع في عصر النهضة بعدة بيزوات من الذهب.[11][12]

كانت الجزر الآسيوية غنية بالتوابل الثمينة التي كانت تحتاجها أوروبا،[13] مثل القرنفل أو جوزة الطيب، اللذين كان يُحصل عليهما من جزر الملوك، في بحر الجنوب  [لغات أخرى]‏.[12] وكان الطريق الذي يتعين سلوكه للوصول إلى جزر الهند يتجه شرقاً عبر القارة الأوروبية، ثم يمر عبر الشرق الأوسط حتى يصل إلى الهند أو الصين. غير أن الأتراك العثمانيين كانوا يعززون نفوذهم في القسطنطينية، وكلما تعاظمت قوتهم في الشرق الأوسط، ازدادت صعوبة جلب المنتجات الشرقية وارتفعت تكلفتها.[14]

البرتغال وقشتالة في المحيط الأطلسي

[عدل | عدل المصدر]

كانت البرتغال تقوم برحلات بحرية مهمة؛ ففي اتجاه المحيط الأطلسي اكتشفت الأزور وماديرا، وفي اتجاه الجنوب استكشفت الساحل الغربي لأفريقيا.[15] ومن جانبها، كانت قشتالة قد بدأت في القرن الخامس عشر فرض سيطرتها الإقطاعية على جزر الكناري، وفي عام 1476، إبان عهد الملكين الكاثوليكيين، قاد دييغو غارسيا دي إيريرا  [لغات أخرى]‏، سيد لانزاروت، إنزالاً على السواحل الأفريقية وأمر ببناء حصن سانتا كروز دي لا مار بيكينيا  [لغات أخرى]‏.[16]

السنوات الأولى لكولومبوس في شبه الجزيرة الإيبيرية

[عدل | عدل المصدر]
كانت الملكة إيزابيلا الأولى ملكة قشتالة أول عاهل آمن بخطة كولومبوس.

في عام 1476، تعرضت سفينة كان كريستوفر كولومبوس على متنها لهجوم من قِبل قراصنة، فغرقت جنوب البرتغال. ويبدو أنه تمكن من الوصول إلى الساحل سباحةً.[17] أبحر كولومبوس لعدة سنوات مع البرتغاليين، وتعلم نظام الرياح السائد بين شبه الجزيرة الإيبيرية وشمال أفريقيا.[18] وفي عام 1478 انتقل كولومبوس إلى لشبونة، التي كانت تتمتع بتقاليد بحرية عريقة، فضلاً عن كونها مركزاً مالياً وتجارياً.[19] وهناك كرس نفسه لإعداد الخرائط البحرية وبيعها.[20] كما قام كولومبوس برحلات إلى إنجلترا وأيرلندا وأيسلندا  [لغات أخرى]‏.[21]

وقيل له إن البحر لفظ في جزر فلوريس، التابعة لأرخبيل الأزور، جثتين لهما وجهان عريضان وملامح تختلف عن ملامح الأوروبيين.[22]

وكانت رحلته إلى منجم الذهب في غينيا ذات أهمية خاصة. فعلى مدى قرون، اعتقد الأوروبيون أن المدن القريبة جداً من خط الاستواء حارة للغاية بحيث لا تصلح للسكن أو الإنتاج، غير أن الملاحين الإيبيريين كانوا قد أثبتوا قبل ذلك بوقت طويل بطلان هذا الاعتقاد.[23] وربما زار كولومبوس قلعة القديس جورج التي بناها البرتغاليون عام 1482 للتجارة بالذهب والعبيد.[24]

استقر كولومبوس في جزيرة بورتو سانتو التابعة لماديرا، وتزوج بابنة حاكم الجزيرة، فيليبا مونيز، في لشبونة على الأرجح،[25] حيث وُلد أيضاً ابنه دييغو.[21] وهنا بدأ يلاحظ أن للغطاء النباتي خصائص مميزة مقارنةً بنظيره في القارة الأوروبية، وأن الرياح تهب غالباً من الشمال، لكنها كانت تهب أحياناً بقوة من الغرب في فصل الصيف مخلفةً وراءها أشياء على الشاطئ، ربما كان من بينها فول البحر  [لغات أخرى]‏، وهي نباتات نادرة في ماديرا لكنها تكثر في منطقة الكاريبي.[26] كما كانت تُروى قصص عن أخشاب منحوتة وأشجار غريبة يقذفها البحر.[27]

خريطة أعدها توسكانلي عام 1474 واستخدمها كريستوفر كولومبوس

كانت عائلة عالم الرياضيات توسكانلي تمتلك صيدلية تبيع فيها التوابل في فلورنسا، وكان لديها اهتمام كبير بجغرافية الشرق. وبالاعتماد على المعلومات التي كان يجمعها من البحارة، دأب توسكانلي على إعداد الخرائط. وقد انتهى المطاف بإحدى هذه الخرائط، التي أرسلها إلى كاهن كاتدرائية لشبونة فرناندو مارتينز، بين يدي كولومبوس.[28] أظهرت الخريطة عالماً تمتد فيه الصين نحو الشرق إلى حد يجعلها قريبة من أوروبا. وفي ذلك الوقت، كانت هناك بالفعل نظريات وضعها كلوديوس بطليموس ومؤلفون كلاسيكيون آخرون تؤكد كروية الأرض.[29] بل إن ذلك كان الاعتقاد السائد في القرن الخامس عشر، على الرغم من انتشار الأسطورة الشعبية التي تزعم عكس ذلك في عصور لاحقة بكثير.[30] أما ما لم تتمكن الأوساط المثقفة من تحديده بدقة فهو المسافة التي تستغرقها رحلة بحرية من أوروبا إلى آسيا باتجاه الغرب. وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من أن الإغريق القدماء كانوا قد حسبوا كروية الأرض من خلال استقراء قياس الدرجة الواحدة، فإن كولومبوس أجرى حسابات خاطئة قلصت حجم الكوكب بنسبة 25 في المائة.[31] وعلى أية حال، فقد اعتقد أنه يمتلك أساساً كافياً للقيام بتلك الرحلة.[32]

البحث عن رعاية

[عدل | عدل المصدر]
الأماكن ذات الأهمية البالغة في رحلة كولومبوس الأولى في إسبانيا والبرتغال. زار كولومبوس هذه الأماكن بين عامي 1484 و1493، باستثناء بايونا التي لم تزرها سوى الكرافيل "بينتا"، بقيادة مارتين ألونسو بينزون، في عام 1493. وتندرج بلدتا بالوس دي لا فرونتيرا وموغير ضمن مسار الأماكن الكولومبية، المُعلن معلماً ذا أهمية ثقافية في إسبانيا.[33][34] وقد أُدرجت الأماكن الكولومبية في القائمة الإرشادية للتراث العالمي في إسبانيا، ضمن فئة الممتلكات الثقافية (الرقم المرجعي 6080)، بصفتها مقترحاً لإعلانها تراثاً عالمياً.[35][36]
دير لا رابيدا، في بالوس دي لا فرونتيرا، حيث أقام كولومبوس في المرات المتتالية التي وُجد فيها في بالوس دي لا فرونتيرا

كان كولومبوس بحاجة إلى تمويل لإنجاز الرحلة، فلجأ إلى الملك جواو الثاني ملك البرتغال بين عامي 1483 و1485، الذي أحال الأمر إلى مستشاريه في الشؤون البحرية، ثم رفض المشروع في نهاية المطاف.[37] وكان التاج البرتغالي يسعى في تلك الأثناء إلى تنفيذ خطة للوصول إلى الهند عبر الالتفاف حول جنوب أفريقيا.[32] وبعد فترة وجيزة من رفض مشروع كولومبوس، اكتشف الملاح البرتغالي بارتولوميو دياز رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب القارة الأفريقية.[38] ومن ناحية أخرى، فضّل جواو الثاني التصريح بالبعثة التي اقترحها فرديناند فان أولمن للإبحار غرباً انطلاقاً من الأزور لفتح جزيرة المدن السبع.[32] ومن المرجح أن الملك جواو فضّل خيار فان أولمن لأن الأخير تعهد بتمويل البعثة بالكامل.[39] وعقب إخفاقه أمام الملك البرتغالي، وربما مع إضافة وفاة زوجته إلى ذلك،[40] أو ربما أيضاً بسبب الحملة التي شنها جواو الثاني ضد بيت براغانزا، هاجر من البرتغال إلى ممالك قشتالة المجاورة.[41]

وتتمثل الرواية الأكثر قبولاً من الناحية التاريخية في أن كولومبوس وصل إلى بالوس دي لا فرونتيرا، داخلاً عبر مينائها، نحو مطلع عام 1485،[42] إلى دير لا رابيدا  [لغات أخرى]‏، حيث تعرف إلى الراهب أنطونيو دي مارتشينا وبعد ذلك بوقت إلى الراهب خوان بيريث، اللذين أسرّ إليهما بخططه وساعداه في مشروعه.[43][44][45][46]

عرض كولومبوس مشروعه على ملكي قشتالة وأراغون، إيزابيلا وفرناندو، غير أنهما لم يقبلاه لعدة أسباب. ففي تلك اللحظة، كان الملكان يكرسان جميع مواردهما لفتح غرناطة، آخر مملكة إسلامية في شبه الجزيرة الإيبيرية.[47] وكان إيرناندو دي تالافيرا  [لغات أخرى]‏ يخشى أن تنتهك الرحلة التي اقترحها كولومبوس معاهدة القصبات الموقعة مع البرتغال وتؤدي إلى اندلاع نزاع حربي آخر.[48] ومن جهة أخرى، قضت لجنة من الخبراء باستحالة صحة ما يقوله كولومبوس.[49]

سافر كولومبوس حينئذٍ مجدداً إلى البرتغال، في عام 1488، لأسباب غير معروفة.[48] وهناك تمكن من حضور عودة بارتولوميو دياز[n. 2] من الرحلة التي اكتشف فيها رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب أفريقيا، والذي انفتح بعده أمام البرتغاليين الطريق البحري إلى الهند عبر المحيط الهندي. ومنذ ذلك الحين، ركز جواو الثاني على استغلال هذا الطريق وصرف النظر عن الاستكشاف غرباً عبر المحيط الأطلسي.[50] عاد كولومبوس إلى الأندلس وعرض مشروعه على دوق شذونة، الذي رفضه،[51] ثم على لويس دي لا ثيردا  [لغات أخرى]‏، دوق مدينة سالم، الذي أبدى اهتماماً واستضاف كولومبوس لمدة عامين.[48] غير أن الملكة، عند استشارتها، أمرت باستدعاء كولومبوس[n. 3][52] ووعدته بالنظر في خطته فور انتهاء فتح غرناطة.

في 25 نوفمبر 1491 استسلمت غرناطة للمسيحيين.[53] فغادر كولومبوس دير لا رابيدا  [لغات أخرى]‏، حيث كان يقيم منذ أكتوبر، وانضم إلى البلاط في سانتا في نحو 31 ديسمبر.[54] وكانت سانتا في المعسكر الذي أقامه الملكان القشتاليان الأراغونيان في سهل غرناطة ليكون مقراً عاماً للقيادة أثناء الحصار.

دارت مفاوضات بين كولومبوس والتاج عبر ممثلين اثنين: خوان بيريث، راهب لا رابيدا، نيابةً عن كولومبوس، وأمين السر خوان دي كولوما، نيابةً عن التاج.[n. 4] ووفقاً لروايتي فرديناند كولومبوس وبارتولومي دي لاس كاساس، لم يكن من الممكن التوصل إلى اتفاق بسبب مطالبة كولومبوس بلقبي أمير البحر ونائب الملك، ولذلك صُرف كولومبوس من البلاط. وحينئذٍ توسط لويس دي سانتانخيل  [لغات أخرى]‏، وهو مسؤول رفيع المستوى، لصالح كولومبوس لدى الملكة، وتعهد بتقديم المال الذي كان يتعين على التاج استثماره في البعثة سلفةً. ودائماً وفقاً لرواية إيرناندو كولومبوس ولاس كاساس، عدلت الملكة عندئذٍ عن رأيها، وأرسلت رسولاً لإعادة الملاح الجنوي، وأمرت بقبول مطالب كولومبوس.[55] وفي 17 أبريل 1492 توصلا أخيراً إلى اتفاق، وصيغت وثيقة امتيازات عُرفت لاحقاً باسم اتفاقيات سانتا في.[56]

توجد روايات متضاربة حول الهدف من هذه الحملة. فاتفاقيات سانتا في، المؤرخة في 17 أبريل 1492، تشير إلى هدف توسعي («اكتشاف» الأراضي و«كسبها»)،[57] فضلاً عن دافع اقتصادي واضح. أما الهدف الجغرافي فيبدو غامضاً؛ إذ تذكر الوثيقة أن كولومبوس سيُبحر نحو «ما اكتشفه في بحار المحيط»، مما يلمح إلى أنه كان على دراية مسبقة بأراضٍ تقع في الغرب، دون ذكر اسمها أو أي بيانات أخرى عنها.[58] وفي «رسالة الإنعام» (Carta de Merced) الصادرة في 30 أبريل 1492، كلّف الملكان كولومبوس بـ«اكتشاف وكسب بعض الجزر والبر الرئيسي في بحر المحيط بواسطة بعض سُفننا ورجالنا».[59] ولا يرد في أيٍّ من الوثيقتين ذكرٌ لأي غرض ديني.

على النقيض من ذلك، تقدّم «يومية الرحلة الأولى» (Diario de la primera navegación)، وهي مخطوطة دوّنها بارتولومي دي لاس كاساس استناداً إلى نصوص مفقودة اليوم منسوبة إلى كولومبوس، روايةً مختلفة تماماً؛ إذ تذكر هدفاً جغرافياً أكثر تحديداً يقع في آسيا، وهو «أنحاء الهند» وأراضي «الخان الأعظم»؛[60] وغرضاً دينياً بارزاً يتمثل في تقصّي إمكانية تحويل تلك المناطق إلى المسيحية[60] والحصول على ثروات لتمويل غزو القدس  [لغات أخرى]‏.[n. 5]

وفي وثيقة إدارية تعود إلى مايو 1492، يُشار إلى أن وجهة أسطول كولومبوس ستكون «الهند» («las Yndias»)،[n. 6] وفي خطاب الأمان المكتوب بـاللاتينية الذي سلّمه التاج إلى كولومبوس عقب توقيع "اتفاقيات سانتا في"، والموجّه لتقرأه السلطات الأجنبية، يرد أن كولومبوس قد أُرسل «per maria oçeana ad partes Indie» («عبر بحار المحيط إلى أنحاء الهند») من أجل أهداف عدة، من بينها «fidei ortodoxe aumentum» («نشر الإيمان القويم وزيادته»).[62][63] ومن ناحية أخرى، دفعت النصوص المنسوبة إلى كولومبوس إلى اعتبار أن هدفه الرئيسي كان جزيرة سيبانغو (اليابان حاليا).[64]

الاستعدادات

[عدل | عدل المصدر]

التمويل

[عدل | عدل المصدر]

تأمنت الأموال اللازمة للحملة، والبالغة نحو مليوني مرابطي،[65] على النحو الآتي:[66]

  • جاءت المساهمة الرئيسة من التاج، بواقع 1,140,000 مرابطي. وقد سلّف هذا المبلغ النقدي في سانتا في كاتب الجرايات لويس دي سانتانخيل  [لغات أخرى]‏، الذي استوفى دينه بعد خمسة عشر يوماً فحسب (وهي المدة الفاصلة بين 17 أبريل، حين وُقِّعت الامتيازات وتعيّن تسليم المال، و5 مايو، تاريخ صدور أمر الدفع) عبر دفعة من خزانة الحملة الصليبية في أسقفية بطليوس.[n. 7] ويفيد قيد في دفتر حسابات أمين خزانة الحملة الصليبية في أسقفية بطليوس، مؤرخ في 5 مايو، بهذا المبلغ الذي وظفه التاج في هذا المسعى. وينص القيد المذكور على ما يأتي: ""أنه أعطى ودفع ألونسو دي لاس كابيثاس المذكور... مليوناً ومئة وأربعين ألف مرابطي سداداً لكاتب الجرايات المذكور مقابل مبلغ مماثل أقرضه لدفع نفقات الكارافيلات الثلاث التي أمر صاحبا السمو بتجهيزها أسطولاً للذهاب إلى جزر الهند، ولدفع مستحقات كريستوفر كولومبوس، الذي يمضي في الأسطول المذكور.""[65]
  • دفع كولومبوس 500,000 مرابطي، وهو رأس مال لم يكن يملكه شخصياً وكان لا بد أن يقرضه إياه أحدهم. وكتب بارتولومي دي لاس كاساس أن من أقرضه المال هو مارتن ألونسو بينزون أو أحد إخوته،[67] في حين ذهبت المؤرخة كونسويلو فاريلا إلى أن المقرض ربما كان خوانوتو بيراردي، وهو رجل أعمال فلورنسي مقيم في إشبيلية.[68]
  • أما المبلغ المتبقي وقدره 360,000 مرابطي فيعادل قيمة سفينتي الكارافيلا المجهزتين اللتين ألزم المرسوم الملكي بلدة بالوس بوضعهما تحت تصرف كولومبوس.[69][70]

ومن جهة أخرى، وللحد من تكاليف الحملة، أعفى التاج شراء جميع المؤن اللازمة من الضرائب والرسوم، واشترط على الموردين بيعها بأسعار "معقولة".[71]

الامتيازات والأوامر الملكية

[عدل | عدل المصدر]

امتيازات سانتا في

[عدل | عدل المصدر]

وُقِّعت هذه الامتيازات في 17 أبريل 1492 في بلدة سانتا في، في مقاطعة غرناطة.[72] ومثّلت امتيازات سانتا في الاتفاقيات التي توصل إليها كريستوفر كولومبوس مع الملكين الكاثوليكيين لإنجاز الرحلة. وتضمنت منحه لقب "أدميرال بحر المحيط" مدى الحياة وبصفة وراثية، ولقب "نائب الملك والحاكم" على الأراضي التي يكتشفها باسم المملكة، والحق في الحصول على عُشر الثروات والبضائع، والسلطة للفصل في النزاعات التي قد تنشأ حول الثروات، والحق في المساهمة بثُمن نفقات الحملة مقابل الحصول على ثُمن الأرباح المحققة.[73]

المراسيم الملكية القاضية بوضع سفن الكارافيلا في خدمة كولومبوس

[عدل | عدل المصدر]
كنيسة القديس جرجس الشهيد في بالوس دي لا فرونتيرا.

ومن بين مختلف المراسيم والأوامر الملكية الممنوحة لكولومبوس من أجل تحقيق مشروعه، كان أحدها موجهاً إلى بعض أهالي بلدة بالوس بموجب عقوبة كان قد فرضها عليهم المجلس الملكي.[74] وقد تُلي المرسوم الملكي في 23 مايو 1492 على أبواب كنيسة القديس جرجس في بالوس دي لا فرونتيرا، بحضور كريستوفر كولومبوس وفراي خوان بيريث والسلطات المحلية؛ وقضى ذلك الأمر الملكي بإلزام أولئك الأهالي بوضع سفينتي كارافيلا مسلحتين ومجهزتين بالكامل تحت تصرف كولومبوس.[75][76]

«مرسوم ملكي من الملكين الكاثوليكيين
موجه إلى بعض أهالي بالوس لتسليم كريستوفر كولومبوس سفينتي كارافيلا
... تعلمون جيداً أنه بسبب بعض الأمور التي فعلتموها وارتكبتموها إخلالاً بخدمتنا، فقد حكم عليكم أعضاء مجلسنا بإلزامكم بخدمتنا لمدة شهرين بسفينتي كارافيلا مجهزتين على نفقتكم الخاصة وتكاليفكم متى وأينما أمرناكم بذلك تحت طائلة عقوبات معينة، وفق ما هو مفصل بإسهاب في الحكم المذكور الصادر بحقكم. والآن، وبما أننا قد أمرنا كريستوفر كولومبوس بأن يمضي بثلاث سفن كارافيلا مجهزة، بصفته قبطاننا على الكارافيلات الثلاث المذكورة، إلى جهات معينة من بحر المحيط في شؤون تقتضيها خدمتنا، فإننا نريد أن يأخذ معه الكارافيلتين المذكورتين اللتين يتوجب عليكم خدمتنا بهما على هذا النحو...» — غرناطة، 30 أبريل 1492.
الأرشيف العام لجزر الهند. رقم الحفظ: PATRONATO, 295, N.3.[77]
بقايا أثرية من ميناء بالوس دي لا فرونتيرا التاريخي، المكان الذي انطلقت منه رحلة كولومبوس الأولى.

وقد رد الأهالي المعنيون بهذا المرسوم قائلين:

«... أنهم على أتم الاستعداد لتنفيذه جملة وتفصيلاً وفق ما يأمر به صاحبا السمو...» — الجزء الخلفي من المرسوم الملكي.[77]
ميناء موغير وأحواض بناء السفينة لا نينيا.

وألزم مرسوم ملكي آخر ذو طابع عام، منحه الملكان الكاثوليكيان لكولومبوس، بلدات السواحل الأندلسية بما يأتي:

«... المدن والبلدات والمواضع الواقعة على ساحل بحر الأندلس وكذلك في جميع ممالكنا وسياداتنا (...) تعلمون أننا قد أمرنا كريستوفر كولومبوس بأن يمضي بثلاث سفن كارافيلا إلى جهات معينة من بحر المحيط بصفته قبطاننا (...) وعليه فإننا نأمركم جميعاً وكل واحد منكم في مواضعكم ونطاق ولايتكم بأنه كلما احتاج كريستوفر كولومبوس المذكور إلى أمر...» — غرناطة، 30 أبريل 1492.
الأرشيف العام لجزر الهند. رقم الحفظ: PATRONATO, 295, N.4.

وبموجب هذا المرسوم الأخير، صادر كولومبوس سفينتين في موغير بحضور كاتب العدل في موغير ألونسو باردو، غير أنه استُغني عن هاتين المركبتين لاحقاً.[78][79][80][81] وفي بالوس دي لا فرونتيرا أيضاً، صادر كولومبوس سفناً مستنداً إلى المرسوم المذكور، وذلك وفق شهادة إيرنانديث كولمينيرو،[n. 8] ويبدو أنه حاول الأمر نفسه أيضاً في بلدة ولبة المجاورة حسبما أدلى به بيدرو أورتيث في شهادته.[n. 9] غير أنه ظل عاجزاً عن حشد الطاقم اللازم للمشروع. وعندئذٍ أصدر العاهلان، في 20 يونيو في غوادالوبي، تفويضاً موجهاً إلى بلدة بالوس[n. 10] وتكليفاً إلى بلدة موغير[n. 11] للامتثال للمرسومين الملكيين السابقين: المرسوم الموجه إلى بلدة بالوس، والمرسوم العام الذي استخدمه كولومبوس في موغير.

نماذج مصغرة لسفن نينيا، وبينتا، وسانتا ماريا.

كانت بلدة بالوس دي لا فرونتيرا ملزمة، بموجب المرسوم الملكي المذكور، بتوفير سفينتي كارافيل مجهزتين بالكامل،[84][85] واللتين كانتا في النهاية سفينتي بينتا ونينيا، حيث اختارهما مارتن ألونسو بينزون —كما تشير العديد من الشهادات في الدعاوى الكولومبية. أما سفينة سانتا ماريا فكانت سفينة القيادة (السفينة التي قادت الحملة). وكانت سانتا ماريا سفينة مملوكة لـ خوان دي لا كوسا، وهو مواطن —على الأرجح— من سانتونيا في قنطبرية، ولكنه كان مقيماً في إل بويرتو دي سانتا ماريا.

ولكن بحارة المنطقة، الذين لم يكونوا ملزمين بالمرسوم الملكي،[86] لم يكونوا مستعدين للمشاركة في الحملة مع شخص مجهول بالنسبة لهم كما كان كولومبوس.[87] وبغض النظر عن مدى مصداقية أفكار كولومبوس، كان من الصعب على رجال بالوس والمناطق المحيطة بها أن يدعموا المواطن الـ جنوي ما لم يرافقه ملاح يحظى بالاحترام في البلدة.[86] ومع معارضة السكان والبحارة، لجأ كولومبوس إلى أحد المراسيم الصادرة عن الملكين والتي تمنحه الإذن بتجنيد البحارة من بين السجناء، فجند فقط أربعة محكومين؛ قاتل وثلاثة من أصدقائه الذين ساعدوه على الهروب من السجن.[88]

في هذه الظروف، وبفضل مساعدة الرهبان الفرنسيسكان في دير لا رابيدا  [لغات أخرى]‏ وبيرو فازكيز دي لا فرونتيرا  [لغات أخرى]‏،[89] وهو بحار مسن ومحترم في المنطقة، التقى كولومبوس بـ مارتن ألونسو بينزون،[90] وهو مالك سفن ثري وزعيم طبيعي في المنطقة بفضل رحلاته البحرية العديدة في كل من المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، والتي جمع منها ثروة وشهرة.[91] وبالإضافة إلى تشجيع وتأثير هذه الصداقات، فإن الأخ الأكبر من الإخوة بينزون ربما اقتنع أيضاً بالاقتراح الذي قدمه كولومبوس لمارتن ألونسو، وفقاً لشهادة ألونسو غاليغو:

«...يا سيد مارتن ألونسو، لنقم بهذه الرحلة، فإذا نجحنا فيها واكتشف الله لنا الأرض، أعدك باسم التاج الملكي أن أتقاسم معك كأنك أخي...» — الدعاوى الكولومبية.[n. 12][92]
نسخ طبق الأصل من سفن الكارافيل في لا رابيدا (بالوس دي لا فرونتيرا)

أياً كان الأمر، بدأ مارتن ألونسو منذ تلك اللحظة حملة نشطة لصالح المشروع. فقد رفض السفن التي كان كولومبوس قد صادرها واستأجر سفناً جديدة،[78][80] بينتا ونينيا، حيث قيل إنه كان يعلم أنها سفن شراعية سريعة و«مناسبة لمهنة الإبحار» لأنه كان قد استأجر إحداها سابقاً.[93][94][79] ووفقاً لبارتولومي دي لاس كاساس، فإن بينزون أقرض كولومبوس أيضاً من ثروته الخاصة نصف مليون مرابطي، وهو ما يمثل ثلث النفقات النقدية للمشروع.[95][96][86][97] أقنع مارتن ألونسو أخويه فرانسيسكو وفيسنتي، بالإضافة إلى الإخوة نينيو  [لغات أخرى]‏، وهم عائلة بحرية بارزة من موغير —مُلاك كارافيل نينيا—، وبفضلهم تمكنوا من تشجيع وتجنيد جميع البحارة اللازمين للمهمة، رجال من بالوس، ومن موغير المجاورة، ومن ولبة، ومن بقية المنطقة[78] وحتى من خارج الأندلس. هؤلاء البحارة أصبحوا الآن مستعدين للمخاطرة في تلك الرحلة، لأن وجود مارتن ألونسو بينزون، مع إخوته ومع عائلة نينيو، على رأس هذا الأسطول كان بمثابة ضمانة لرجال منطقة نهر لبلة-نهر وديال.[98][99]

وبفضل هذا، تم فتح سجل التجنيد في 23 يونيو[n. 13] سلمياً في بالوس دي لا فرونتيرا، وتطوعت العمالة البحرية اللازمة بحرية. ومن المحتمل أنه، كما يؤكد الأب أورتيغا في كتابه،[86] لم يكن هناك وقت كافٍ لتصل الموافقة الملكية خلال ثلاثة أيام —التفويض والأمر الموجهان إلى بالوس وموغير المجاورة— بسبب المسافة التي يجب قطعها من غوادالوبي إلى بالوس دي لا فرونتيرا، وهو ما جعلها غير ضرورية أصلاً بسبب الأحداث التي وقعت.

الطاقم

[عدل | عدل المصدر]

قائمة أفراد الطاقم في رحلة الاكتشاف الأولى عام 1492 هي موضع نقاش، حيث لا يُعرف بالضبط الطاقم الكامل الذي شارك في الرحلة، باستثناء الأسماء الأكثر شهرة: بالإضافة إلى كريستوفر كولومبوس نفسه، كان هناك الإخوة بينزون (كان مارتن ألونسو بينزون قبطان سفينة بينتا، وكان فيسنتي يانييز بينزون قبطان سفينة نينيا، وفرانسيسكو مارتين ربان سفينة بينتا)؛ والإخوة نينيو  [لغات أخرى]‏ (بيدرو ألونسو نينيو كطيار أو ملاح، وخوان نينيو كربان ومالك لسفينة نينيا). في أوقات الاحتفال بـ الذكرى المئوية الرابعة  [لغات أخرى]‏ عام 1892، نشر العديد من المؤرخين قوائم بأسماء أفراد الطاقم مثل فرنانديز دورو  [لغات أخرى]‏،[100] أو تينوريو  [لغات أخرى]‏[101] أو فينيو  [لغات أخرى]‏؛[102] كذلك في عام 1902 نشرت دوقة ألبا نسخة عام 1498 من "سجل" الصعود والتي أضافت 40 اسماً جديداً،[n. 13] إلا أن المؤرخة الأمريكية أليس باش غولد هي من أعدت القائمة[103] التي تُعتبر، حتى الآن، الأكثر موثوقية[104][105] بسبب دراستها الشاملة للمصادر الوثائقية الأصلية المستخرجة من مختلف أرشيفات الدولة الإسبانية. تتكون هذه القائمة من 87 فرد طاقم مؤكدين و 19 غير مؤكدين. كما أجرى الأب أنخيل أورتيغا  [لغات أخرى]‏، وهو راهب فرنسيسكاني من دير لا رابيدا  [لغات أخرى]‏، والذي اقتبست منه أليس ب. غولد نفسها في كتابها في عدة مناسبات،[106] دراسة شاملة عن أفراد طاقم هذه الرحلة،[86] على الرغم من تركيزها على البحارة من منطقة نهر تينتو-أوديل. تم إعداد القائمة التالية[n. 14] لأفراد الطاقم المؤكدين باتباع بيانات أليس ب. غولد على وجه الخصوص، ومقارنتها مع المؤلفين الآخرين، وخاصة أنخيل أورتيغا.

سانتا ماريا[n. 15] بينتا نينيا سفينته غير معروفة

الضباط

البحارة

غلمان السفينة

مهن أخرى

  • دييغو بيريز، رسام. (مرسية).[133]
  • دومينغو بيريز؟، صانع براميل. (ليكيايتايو).[134]
  • خوان بورتوغيس. أسود، خادم كولومبوس.[135][n. 18]
  • لوبي، جلفاط. (بسكاي؟).[136]
  • لويس دي طوريس، مترجم. (موغير).[137][86]
  • المايسترو خوان، جراح.[138]
  • بيرو دي سالسيدو، وصيف كولومبوس.[139]
  • بيدرو دي تيريروس، رئيس خدم كولومبوس.[140]

الضباط

البحارة

غلمان السفينة

  • ألونسو دي بالوس. (بالوس).[159][86]
  • بيرنال.[160] (بالوس؟).[86]
  • دييغو بيرموديز. (بالوس).[161][86]
  • فرناندو ميديل (مينديز؟). (بالوس؟) (ولبة؟).[162][86]
  • فرانسيسكو ميديل (مينديز؟). (ولبة).[163][86]
  • خوان أرياس. (طبيرة).[164]
  • خوان كوادرادو.[165] (بالوس؟).[86]

مهن أخرى

  • المايسترو دييغو، صيدلي / جراح؟.[166]
  • غارثيا فرنانديز، مسؤول المؤن. (ولبة).[167][86]

الضباط

البحارة

غلمان السفينة

مهن أخرى

  • المايسترو ألونسو، طبيب. (موغير).[188][86]
  • خوان دي مدينا، خياط. (بالوس).[189][86]

البحارة

  • ألونسو كلافخيو، مجرم.
    (فيغير. فيخير دي لا فرونتيرا؟).[190] سانتا ماريا؟
  • بارتولومي بيفيس. (بالوس).[191][86]
  • بارتولومي دي توريس، مجرم. (بالوس).[192][86]
  • دييغو مارتين بينزون. (بالوس).[193][86]
  • فرانسيسكو نينيو  [لغات أخرى]‏. (موغير).[194][86]
  • غارثيا ألونسو. (بالوس؟).[195][86]
  • خوان دي موغير، مجرم. (بالوس).[196][86]
  • خوان دي لا بلازا. (بالوس).[197][86]
  • بيدرو سانشيز دي مونتيلا.
    (ولبة؟)[198][86] بينتا أم نينيا؟

غلمان السفينة

  • ألونسو شوسيرو؟.[n. 22] (بالوس؟).[199][86]
  • أندريس دي يفينيس. (ولبة؟).[200][86]
  • كريستوبال كارو، صائغ فضة.
    (سانتا ماريا دي أنتشيتوا؟).[201]
  • دييغو ليال. (موغير).[202][86]
  • خوان أورتيز؟.[n. 23] (بالوس؟).[203][86]
  • ميغيل دي سوريا. (بالوس؟).[204][86]
  • بيدرو تيخيرو.(بالوس؟)[205][86] بينتا أم نينيا؟
  • رودريغو غاليغو. (بالوس؟).[206][86]
  • رودريغو مونخي. (موغير؟).[86][n. 24](بالوس؟).[207][n. 25]

مسار الرحلة

[عدل | عدل المصدر]
إعادة بناء لمسار الرحلة الأولى من الرحلات الأربع التي قام بها كولومبوس إلى أمريكا، ونظرا لأن جزر الهند كانت على اليمين، فقد سلك كولومبوس الطريق الآخر، بناء على بيانات من "يوميات" منسوبة لكولومبوس.
الراية الملكية للملكين الكاثوليكيين اعتبارا من الاستيلاء على غرناطة.

رحلة الذهاب

[عدل | عدل المصدر]

انطلق كريستوفر كولومبوس بثلاث سفن كارافيل: "نينيا"، و"بينتا"، وأخرى أكبر حجما وهي "سانتا ماريا" (وتسمى سفينة عدة مرات في "يوميات الرحلة الأولى"، وهو مصطلح مشابه لسفينة أو قارب[208] ولا يعني بالضرورة أنها كانت قرقور بدلا من كارافيل) من ميناء ميناء بالوس  [لغات أخرى]‏ الأطلسي (في ولبة (مقاطعة) الحالية، إسبانيا). وفقا لـ"يوميات" التي جمعها بارتولومي دي لاس كاساس، أبحروا يوم الجمعة 3 أغسطس 1492،[209] بينما تؤكد سجلات أندريس بيرنالديز  [لغات أخرى]‏ أنهم غادروا بالوس "في سبتمبر"[210] وكتب بييترو مارتيري دانغييرا أنهم غادروا الساحل الإسباني في أوائل سبتمبر.[211]

اتجهت السفن الثلاث نحو جزر الكناري، حيث استمروا في التزود بالمؤن حتى 6 سبتمبر، وتحديدا في كناريا الكبرى حيث نزل في خليج لاس إسليتاس، وأصلح بعض تسربات المياه ودفة سفينة "بينتا"، واستبدل أشرعتها المثلثة الأصلية بأخرى مربعة، لتصبح أسرع كارافيل في الأسطول.[212] وتشير بعض المصادر إلى أن هذا الإصلاح تم في ساردينا ديل نورتي. أقام في كناريا الكبرى في منزل الحاكم (كاسا دي كولون الحالي) والتقى بـ بيدرو دي فيرا. صلى من أجل نجاح رحلته في كنيسة سان أنطونيو أباد، ثم غادر إلى كومارا، حيث زار، وفقا لـ"تاريخ الأدميرال" (وهي رواية لم تؤكدها مصادر أخرى)، حاكمة الجزيرة بياتريس دي بوباديلا إي أولوا  [لغات أخرى]‏. بعد انتهاء إقامتهم في الجزر، بدأوا العبور عبر المحيط الأطلسي في اتجاه الغرب.

اعتقد كولومبوس أن المسافة بين إسبانيا واليابان تتراوح بين 750 و800 فرسخ من جزر الكناري[64] (حوالي 4,000 كم)، بينما المسافة الحقيقية تبلغ نحو 19,000 كيلومتر، مع وجود قارة بينهما على بعد 6,500 كيلومتر. كانت سفن الكارافيل في هذه الرحلة تقطع ما بين 80 و220 كيلومترا يوميا،[213] لتصل إلى ما يقرب من 340 كيلومترا في أحد الأيام،[214] وهي سرعة ملحوظة بالنسبة لـ العصور الوسطى.

في 14 سبتمبر، زعم طاقم "نينيا" أنهم رأوا زوجا من نوعين من الطيور ("خطاف البحر وطائر استوائي"). في 16 سبتمبر، وصلت البعثة إلى بحر سرقوسة، المليء بكمية كبيرة من الطحالب.[215] بحلول 6 أكتوبر، كانوا قد قطعوا - وفقا لحسابات الطيارين - حوالي 800 فرسخ، بينما بلغت وفقا لحسابات كولومبوس أكثر من 950،[216] وبدأ البحارة يفقدون صبرهم، ثم طلب مارتن ألونسو بينزون من كولومبوس تغيير المسار نحو الجنوب الغربي، لكنه رفض؛ ومع ذلك، وافق بعد يومين.[67] في 10 أكتوبر، أبدى البحارة شكاوى كثيرة، لكن كولومبوس أقنعهم بالانتظار قائلا لهم إن هدفه هو الوصول إلى جزر الهند. كانوا قد رأوا بالفعل نباتات في الماء وطيورا، مما يشير إلى احتمال وجود يابسة قريبة.[217] في 12 أكتوبر 1492، تمكن بحار من سفينة "بينتا" يدعى رودريغو دي تريانا، وفقا لـ"اليوميات"،[218] من رؤية اليابسة أخيرا. كانت جزيرة في الكاريبي، أطلق عليها الهنود اسم غواناهاني  [لغات أخرى]‏،[219] وسماها كولومبوس سان سلفادور.

استكشاف جزر الأنتيل

[عدل | عدل المصدر]
رؤية رومانسية لنزول كولومبوس في جزيرة غواناهاني. لوحة لـ ديوسكورو بويبلا  [لغات أخرى]‏
غواناهاني وسامانا ويوماي وسوميتو في خريطة خوان دي لا كوزا، الذي شارك في هذه البعثة.

نزل كولومبوس إلى اليابسة مع الطاقم حاملا راية ملكية. لا يحدد سجل الرحلة الصورة أكثر، وغالبا ما يتم تصوير كولومبوس بالراية الملكية لقشتالة. ومع ذلك، كانت الراية الملكية هي راية الملكين الكاثوليكيين، التي تظهر شعارات النبالة لقشتالة وأراغون، واعتبارا من الاستيلاء على غرناطة ستظهر أيضا رمانة في الجزء السفلي منها. رافقه قائداه بعلمين يحملان صليبا أخضر وحرفي F و Y، في إشارة إلى فرناندو وإيزابيل،[220] الملكين الكاثوليكيين لإسبانيا. ظن كولومبوس أنه كان في جزر تابعة لجزر الهند،[221] لكنه في الواقع كان في أرخبيل لقارة جديدة.

وهناك، تواصلوا مع السكان الأصليين، الذين أبدوا دهشتهم لرؤية رجال بيض ذوي لحى وأسلحة معدنية وسفن ضخمة، حتى سألوهم عما إذا كانوا قد جاءوا من السماء.[n. 26] قام كولومبوس بتبادل أشياء ذات قيمة ضئيلة مع السكان الأصليين وأبدى اهتماما بالكميات الصغيرة من الذهب التي كان يرتديها البعض. ومن الأشياء التي لفتت انتباه كولومبوس في جزيرة سان سلفادور أن الهنود كانت لديهم ندوب على أجسادهم، وأشار كولومبوس إليها وسألهم ما هي، وقالوا إن هنودا من جزر أخرى قريبة كانوا يأتون لأسرهم وكانوا يدافعون عن أنفسهم، رغم أن كولومبوس فسر ذلك بأن الذين جاؤوا لأخذهم قدموا في الواقع من البر الرئيسي.[n. 27]

من سان سلفادور، واصلوا رحلتهم عبر جزر البهاما واكتشفوا جزيرة صغيرة أطلق عليها كولومبوس اسم سانتا ماريا دي لا كونسبسيون (روم كاي  [لغات أخرى]‏ الحالية وفقا لـ صموئيل إليوت موريسون، أو سامانا كاي  [لغات أخرى]‏ الحالية وفقا لدراسات أحدث)[224] وأخرى صغيرة أسماها فيرناندينا (جزيرة لونغ  [لغات أخرى]‏ الحالية) تكريما للملك فرناندو الثاني. بعد بضعة أيام، اكتشف جزيرة أخرى أطلق عليها اسم إيزابيلا (كروكد الحالية)، تكريما للملكة إيزابيلا. وتوجهوا بعد ذلك إلى الساحل الشرقي لجزيرة كبيرة أطلقوا عليها اسم خوانا (كوبا الحالية). في عام 1515، تم استبدال اسم خوانا بفيرناندينا، لأنه لم يعتبر من المناسب أن تخصص للملك فرناندو جزيرة صغيرة مثل جزيرة البهاما فقط.[225]

أبحروا بمحاذاة ساحل كوبا ببطء، دون إمكانية التجارة بسبب حظر صريح من كولومبوس. في 2 نوفمبر، أرسل كولومبوس أربعة رجال لاستكشاف الداخل، أوروبيين اثنين وهنديين اثنين. وأثناء انتظارهم، قاس كولومبوس خط العرض باستخدام ربعه، ووفقا للاس كاساس، حصل على قيمة 42 درجة شمالا، وهو أمر يستحيل في الواقع رصده من كوبا.[226] في 12 نوفمبر، عاد المستكشفون وتردد كولومبوس لمدة أسبوع بشأن الاتجاه الذي سيسلكه بعد ذلك، وكان مرتبكا أيضا بسبب قياس آخر لخط العرض والذي أعطى مجددا 42 درجة.[227]

في 21 نوفمبر، انفصل مارتن ألونسو بينزون بسفينة "بينتا" عن كولومبوس واتجه شرقا، نحو جزيرة أطلق عليها الهنود اسم بابيكي. وسبب الانفصال غير معروف. وتقول المصادر الكولومبية (لاس كاساس وهيرناندو كولومبوس) إن بينزون غادر "بسبب الجشع"،[228][229] ومع ذلك، يؤكد فرنانديز دورو  [لغات أخرى]‏ أن ذلك كان حادثا طبيعيا في الملاحة،[230] في حين يرى خيسوس فاريلا ماركوس أن ذلك يعود إلى إحباط بينزون ورجاله من استبداد كولومبوس وافتقاره إلى الاحترافية البحرية؛[67] وبحسب هذا المؤلف، اتبع بينزون ببساطة المسار المحدد سلفا للذهاب إلى بابيكي.[231] الطريق الذي سلكه بينزون غير معروف على وجه اليقين أيضا. وتؤكد "يوميات" لاس كاساس أنه حصل على الكثير من الـذهب. وكتب هيرناندو كولومبوس، الذي يحاول التقليل من شأن اكتشافات بينزون لأنها ستكون على حساب حقوق والده، أنه اكتفى بالذهاب إلى بابيكي ومن هناك إلى هيسبانيولا. ووفقا لفاريلا ماركوس، تشير العديد من الدلائل إلى أنه بعد المرور ببابيكي، أبحر بينزون إلى جامايكا ومن هناك دار حول هيسبانيولا من الشرق.[67] وفقا لـ غريغوري ماكنتوش، اكتشف بينزون سبع جزر من جزر البهاما الحالية وجزر توركس وكايكوس، بالإضافة إلى ضفاف بابويكا. وعثروا هناك على لآلئ مائلة إلى الحمرة ثم اتجهوا جنوبا.[232]

واصل كولومبوس الإبحار بمحاذاة ساحل كوبا نحو الشرق، وفي 6 ديسمبر، رأى الطرف الغربي لجزيرة كبيرة أسماها هسبنيولا.[86] أطلق على خليج صغير على شكل ميناء اسم سان نيكولاس، لأنه اكتشف في يوم ذلك القديس.[233] أبحر شرقا على طول الساحل الشمالي للجزيرة، حيث وجد جزيرة السلاحف (هايتي)، وكان طوال رحلته يبحث، بمساعدة أدلة من السكان الأصليين، عن مصدر الذهب. بالإبحار شرقا من الجزيرة، وجد رأسا بحريا أسماه كابو سانتو، وإلى الشرق من ذلك، في 4 يناير 1493، رأى جبلا كبيرا يمتد في البحر يشبه جزيرة، أسماه مونتي كريستي، والذي يمنح اسمه الآن لتلك المنطقة بأكملها من الجزيرة.

أقام كولومبوس اتصالا من خلال مبعوثين مختلفين مع أحد زعماء السكان الأصليين في هيسبانيولا، غواكاناغاري  [لغات أخرى]‏. في ليلة عيد الميلاد عام 1492، في جزيرة هيسبانيولا، جنحت سفينة "سانتا ماريا" على ضفة رملية وتحطمت. تلقى كولومبوس مساعدة من الزعيم الأصلي لإنقاذ الطاقم والحمولة.[86] في وقت لاحق، التقى كولومبوس شخصيا بالزعيم، الذي قدم له هدايا من بينها صندوق يحتوي على الذهب، واتفق كلاهما على أن الإسبان سيحمون مشيخة مارانا التابعة لغواكاناغاري من الزعيم آكل لحوم البشر في الجزيرة المدعو كاونابو  [لغات أخرى]‏، من مشيخة ماغوانا، ولهذا الغرض، قبل مغادرته، سيترك مستوطنة في الجزيرة تضم 39 رجلا في حصن خشبي؛ حصن لا نافيداد، الذي بُني من بقايا سفينة سانتا ماريا في أعمال بناء بدأت يوم 26 ديسمبر 1492.[234][235]

في غضون ذلك، كانت "بينتا" قد وصلت أيضا إلى الساحل الشمالي لهيسبانيولا، إلى الشرق من مكان تواجد كولومبوس. اكتشفوا ميناء عند مصب نهر أطلقوا عليه اسم "دي مارتن ألونسو"[n. 28] (أعاد كولومبوس تسميته لاحقا بـ "نهر غراسيا"؛ خليج لوبرون  [لغات أخرى]‏ الحالي).[232] وفقا للاس كاساس، حصلوا هناك على الكثير من الذهب عن طريق المقايضة مع السكان الأصليين. وصلت أخبار وصول بينزون في 27 ديسمبر إلى غواكاناغاري، الذي أبلغ كولومبوس بها. أرسل الزعيم زورقا لاستكشاف الأمر، ركب فيه كولومبوس أحد رجاله، لكنهم لم يعثروا على "بينتا". من جانبه، علم بينزون أيضا من السكان الأصليين بغرق سفينة كولومبوس قبل بضعة أيام وقرر الإبحار إلى هناك.[232] في 6 يناير وصل أخيرا إلى حيث كانت "نينيا" التابعة لكولومبوس. تحاور القبطانان ويبدو أن كولومبوس سامح بينزون على انفصاله بسفينته؛[237] على الرغم من أن هذا العفو كان ظاهريا فقط وفقا لـ"اليوميات"؛[238] على أي حال، أسعدت أخبار الذهب كولومبوس، الذي أخبر الملوك لاحقا بتوقيت الله المناسب في تحطيم سانتا ماريا في ذلك المكان. وكان من أكثر الأشياء إثارة للاهتمام في رحلة الأدميرال اكتشافه وجود منطقة في الجزيرة يطلق عليها السكان الأصليون اسم سيباو، والتي بدت لكولومبوس مشابهة لسيبانغو، وهو الاسم الذي كانت تعرف به اليابان.[239]

كانت العلاقات مع السكان الأصليين سلمية في المقام الأول، واتسمت بالفضول والهدايا المتبادلة والتعاون. ومع ذلك، في 13 يناير 1493، وقعت مناوشة في خليج الأسهم بهيسبانيولا.[240] نزل نحو سبعة إسبان من القوارب إلى اليابسة وبدأوا في شراء الأسهم والأقواس وأسلحة أخرى من الهنود، لكن جاء وقت لم يرغب فيه الهنود في إعطاء المزيد وركضوا إلى المنطقة التي وضعوا فيها أقواسهم وعادوا ومعهم حبال لربط المسيحيين، ولهذا السبب انقض عليهم الإسبان وطعنوا أحد الهنود في أردافه وأصابوا آخر بسهم في صدره، ولما رأى الهنود، الذين تجاوز عددهم الخمسين بينما كان المسيحيون سبعة، أن أسلحة الإسبان أكثر فعالية، فروا هاربين من هناك، بينما عاد البحارة راكبين القوارب إلى السفينة وأخبروا الأدميرال بما حدث، والذي كان قد حذرهم بالفعل من إمكانية حدوث ذلك.[233][241]

خريطة للساحل الشمالي لجزيرة هيسبانيولا منسوبة لكولومبوس. محفوظة في أرشيف قصر ليريا، مدريد.

رحلة العودة

[عدل | عدل المصدر]

في 15 يناير 1493، اتخذ كولومبوس قرار المغادرة، وفي يوم 16 غادرت سفينتا الكارافيل "بينتا" و"نينيا" هسبنيولا متجهتين إلى إسبانيا. وفقا للاس كاساس، أمر كولومبوس القشتاليين الذين بقوا في الجزيرة بالامتثال لما يقوله الزعيم غواكاناغاري وعدم مغادرة أراضيه.[242] تم تحميل عدة أشياء تم جمعها خلال البعثة على متن "نينيا" بالإضافة إلى 10 هنود، اثنان منهم أبناء غواكاناغاري.

في 14 فبراير 1493، أثناء رحلة العودة، واجهوا عاصفة قوية كادت أن تغرق السفن. في هذا الموقف الصعب، قرر كريستوفر كولومبوس إجراء قرعة لتقديم وعد بالحج إلى عدة معابد كشكر على تجاوز هذا الموقف العصيب.[243][244] وتسببت العواصف في انفصال سفينتي كولومبوس ومارتن ألونسو بينزون مرة أخرى.[245]

كانت "بينتا" أول من عاد إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، ووصلت إلى بايونا، في جليقية، ربما في أواخر فبراير 1493.[246][247] كتب مارتن ألونسو بينزون عدة رسائل بالاكتشاف إلى أجزاء مختلفة من إسبانيا، وبالطبع إلى البلاط، الذي كان في برشلونة، وستصل هذه الأخبار إلى البلاط في 4 مارس.[248] بعد ذلك، غادر مارتن ألونسو بسفينة "بينتا" متجها إلى بالوس.

من جانبها، تعرضت سفينة كولومبوس "نينيا" للقاء يبدو أنه غير مقصود مع البرتغال. بسبب العاصفة، اضطر كولومبوس للرسو في جزر الأزور، وهي جزر تبعد 850 ميلا عن البرتغال وتخضع لسيطرتها. وهناك، أُلقي القبض على كولومبوس ثم أطلق سراحه لاحقا لينتهي به الأمر، بسبب عاصفة أخرى، بالرسو في لشبونة في 4 مارس،[249] حيث التقى بالملك جواو الثاني وأبلغه باكتشافه.[250] في يوم 4، كتب كولومبوس رسالة إلى الملكين الكاثوليكيين والتي وصلت إلى البلاط في 20 مارس، أي بعد 16 يوما من رسالة بينزون.[251]

بعد لقائه بملك البرتغال، رفع كولومبوس مرساة "نينيا" في ألهاندرا  [لغات أخرى]‏ (بالقرب من لشبونة) في 13 مارس. أبحر بمحاذاة ساحل البرتغال ثم ساحل ولبة حتى وصل إلى ميناء بالوس، حيث وصل في 15 مارس وفقا لـ"اليوميات"،[252] أو في 23 مارس وفقا لبيرنالديز.[210] رست الكارافيل "نينيا"، بناء على شهادة خوان رودريغيز  [لغات أخرى]‏، في محيط لا رابيدا حيث أقام كولومبوس حتى زيارة المحققين على الأقل.[n. 29] في وقت لاحق، لا بد أنه توجه إلى موغير لأداء النذر الذي قطعه  [لغات أخرى]‏ في دير سانتا كلارا  [لغات أخرى]‏.[243] وصلت "بينتا" إلى بالوس في نفس اليوم الذي وصلت فيه "نينيا"، لكن مارتن ألونسو دي بينزون توفي بمرض شديد في لا رابيدا حوالي 31 مارس.[254]

استقبال الملوك الإسبان لكولومبوس

[عدل | عدل المصدر]

وصل كولومبوس إلى إشبيلية في 20 مارس 1493 وفقا للاس كاساس[255] أو في 31 مارس، وفقا لأندريس بيرنالديز، وهو أحد الشعانين.[210] وهناك بدأ في الإعداد لرحلة ثانية إلى جزر الهند وأرسل سلسلة من الرسائل حول الاكتشاف. كتب الملكان الكاثوليكيان رسالة إلى كولومبوس في 30 مارس 1493 من برشلونة يطلبان منه الإسراع في الذهاب لرؤيتهما والبدء في الإعداد لـ رحلة كولومبوس الثانية:

استقبال الملوك الإسبان لكولومبوس
«دون كريستوفر كولومبوس، أدميرالنا لبحر المحيط، ونائب الملك وحاكم الجزر التي اكتشفت في جزر الهند [...] ولأننا نريد أن يستمر ما بدأته بعون الله ويمضي قدما، ونرغب في أن يكون قدومك قريبا: لذلك، ومن أجل خدمتنا، أن تسرع في قدومك بأكبر قدر ممكن، حتى يتم توفير كل ما هو ضروري في الوقت المناسب، ولأن الصيف قد دخل كما ترى، وحتى لا يمر وقت الذهاب إلى هناك، انظر إذا كان يمكن إعداد شيء ما في إشبيلية أو في أجزاء أخرى لعودتك إلى الأرض التي وجدتها: واكتب لنا قريبا مع هذا البريد الذي يجب أن يعود بسرعة حتى يتم توفير ما يلزم، بينما تأتي إلى هنا وتعود: بحيث يكون كل شيء جاهزا عندما تعود من هنا.[256]»

لا بد أن كولومبوس كان في إشبيلية حتى 9 أو 10 أبريل. وقد أثيرت تكهنات بأنه قضى هذه الأيام كضيف شرف في منزل كبير المساعدين بالمدينة أو رئيس الأساقفة دييغو هورتادو دي ميندوزا  [لغات أخرى]‏. وأكد الكاهن أندريس بيرنالديز أنه كان ضيفه، وبما أن هذا الأخير كان كاهنا آنذاك في بلدية لوس بالاسيوس الإشبيلية، فمن المحتمل أنه أقام في منزله هناك.[257] لا توجد مراجع محددة حول استقبال كولومبوس في مدينة إشبيلية، رغم أن المؤرخ هنري هاريس يؤكد أنه أقيم احتفال مماثل لاحتفال عيد جسد المسيح.[258]

ارتدى كولومبوس ملابس رسمية وتوجه إلى برشلونة مع خوان نينيو[259] وستة هنود من أصل العشرة الذين جلبهم من جزر الهند،[210] والذين كان يتجول معهم في إشبيلية ويقال إنهم كانوا يقفون في قوس الصور، في محيط كنيسة سان نيكولاس  [لغات أخرى]‏،[256] في حي سانتا كروز. بالإضافة إلى ذلك، جلب ببغاوات خضراء وحمراء، وغوايزا (أقنعة) صنعها الهنود من الأحجار الكريمة وعظام الأسماك وأحزمة ذهبية متقنة الصنع.[260] وفقا للاس كاساس، قام بالرحلة برا، حيث كان يتوقف، وإن كان قليلا، حتى يتمكن سكان القرى من رؤية الموكب. ومع ذلك، لم يتم حفظ أي شهادة على مرور الموكب المزعوم عبر أي بلدة إسبانية، لذلك يشكك العديد من المؤرخين في حدوث ذلك.[261]

استقبله الملكان الكاثوليكيان بكل هذه الأمتعة في دير سان جيرونيمو دي لا مورترا  [لغات أخرى]‏، في بادالونا، بالقرب من برشلونة، في شهر أبريل. وتواجد هناك أيضا أشخاص من النبلاء. ركع كولومبوس أمام الملكين، وطلب منهما مد أيديهما، ولما قدماها له قبّلها. ثم، في لفتة تكريمية، أمره الملكان بالوقوف وقدما له كرسيا ليجلس عليه.[256] عُمد ستة هنود في كاتدرائية برشلونة بحضور الملكين الكاثوليكيين. برز أحدهم، وهو من جزيرة سان سلفادور وأطلق عليه اسم دييغو كولومبوس تكريما للأخ الأصغر لعرابه كريستوفر كولومبوس، بقدرته على التعلم.[262] بقي الأدميرال في برشلونة حتى 28 مايو وبدأ مرة أخرى رحلة برية، وعاد إلى إشبيلية في 20 يونيو.

النتائج والعواقب

[عدل | عدل المصدر]

كانت العواقب المباشرة لهذه الرحلة كما يلي: - أولًا، الحظر الفوري الذي فرضه الملكان الكاثوليكيان على رعاياهما من الذهاب "إلى جزر الهند" دون إذن.[263] - منذ وصول كولومبوس إلى لشبونة، نشأ توتر دبلوماسي بين البرتغال والملكين الكاثوليكيين. ووصل الأمر بالملك جواوقالب:Esdالثاني إلى التهديد بإرسال أسطول بقيادة فرانسيسكو دي الميدا للاستيلاء على الجزر التي اكتشفها كولومبوس.[264][265] - الانتشار السريع في أوروبا لخبر وصول كولومبوس إلى جزر الهند من خلال سلسلة من الرسائل المطبوعة.[266] - حصول سفراء الملكين الكاثوليكيين ورجال الدين في روما على مراسيم بابوية، تُعرف باسم "مراسيم التبرع البابوية  [لغات أخرى]‏"، والتي منح بموجبها البابا إسكندر السادس لقشتالة وليون حق احتكار الأراضي المكتشفة غرب خط طول معين.[267] - بالتوازي مع المفاوضات الدبلوماسية، استعداد كولومبوس للقيام بـ رحلة ثانية إلى جزر الهند، والتي كانت أكبر بكثير من حيث عدد السفن والرجال، وانطلقت من قادس في 25 سبتمبر 1493.[268] - الاتفاق النهائي بين البرتغال وقشتالة وأراغون بتوقيع معاهدة توردسيلاس (1494)، والتي رسمت حدود مناطق نفوذ القوتين في المحيط الأطلسي عبر خط طول مختلف عن ذلك الذي حددته مراسيم التبرع البابوية.[269]

المصادر التاريخية

[عدل | عدل المصدر]

تُعد ما تُسمى بـ "يوميات كولومبوس"، وهي مخطوطة لمؤلف مجهول وتُنسب عمومًا إلى بارتولومي دي لاس كاساس،[270] المصدر الأكثر شهرة حول رحلة كولومبوس الأولى. ومع ذلك، توجد قائمة واسعة من النصوص المعاصرة، الخاصة أو الرسمية، التي تقدم روايات مختلفة للأحداث أو تفاصيل إضافية. ومن أبرزها رسائل كولومبوس عن رحلته الأولى التي انتشرت في نسخ مطبوعة مختلفة في جميع أنحاء أوروبا،[266] وكتاب "تاريخ الأدميرال" الذي ألفه فرديناند كولومبوس ونُشر في منتصف القرن السادس عشر[271] أو إفادات المشاركين في الرحلة الذين استُدعوا للإدلاء بشهاداتهم خلال ما عُرف بـ الدعاوى الكولومبية والتي تواجه فيها أحفاد كولومبوس مع التاج.[272]

انظر أيضًا

[عدل | عدل المصدر]

ملاحظات

[عدل | عدل المصدر]
  1. ↑ مقدمة "يوميات كولومبوس" للرحلة الأولى:
    «..جئت إلى بلدة بالوس، وهي ميناء بحري، حيث جهزت ثلاث سفن ملائمة للغاية لمثل هذا العمل: وانطلقت من الميناء المذكور مزوداً بالكثير من المؤن وعدد كبير من البحارة، في اليوم الثالث من شهر أغسطس من العام المذكور في يوم جمعة، قبل شروق الشمس بنصف ساعة...[2]»
  2. ↑ هذا ما يؤكده (فاريلا ماركوس، خيسوس؛ ليون غيريرو، مونتسيرات 2003, p. 106). ومع ذلك، يؤكد مؤرخون آخرون أن كولومبوس كان قد عاد بالفعل إلى إشبيلية في أكتوبر 1488، قبل عودة دياز في ديسمبر، انظر: (دياث-تريتشويلو سبينولا، ماريا لورديس 2006, pp. 66-67)
  3. ↑ رسالة لويس دي لا ثيردا، دوق مدينة سالم، إلى عمه الكاردينال بيدرو غونثاليث دي ميندوثا. 19 مارس 1493. النص الأصلي في ويكي مصدر.
  4. ↑ وُرد ذكر اسمي المفاوضين في وثيقة لاحقة منسوبة إلى كولومبوس. انظر (روميو دي أرماس، أنطونيو 1985, p. 185).
  5. ↑ تقول التدوينة في اليومية بتاريخ 26 ديسمبر:«...أكدتُ لصاحبي الجلالة أن جميع أرباح مشروعي هذا ينبغي أن تُنفق في فتح القدس، فضحك صاحبا الجلالة وقالا إن ذلك يسرّهما.[61]»
  6. ↑ 5 مايو 1492، سداد قرض بقيمة 1,140,000 مارافيدي إلى لويس دي سانتانخيل  [لغات أخرى]‏. وثيقة من الأرشيف العام في سيمانكاس  [لغات أخرى]‏ مستشهد بها في: SERRATO، Francisco (1893). El Progreso (المحرر). Cristóbal Colón: historia del descubrimiento de América. ص. 113.
  7. ↑ انظر (Varela, Consuelo 1988, pp. 49-53). غير أن أنطونيو روميو دي أرماس يفسر الوثيقة نفسها التي استشهدت بها كونسويلو فاريلا على نحو مختلف، ويخلص إلى أن المال لم يُردّ إلى سانتانخيل إلا بعد عودة كولومبوس إلى شبه الجزيرة الأيبيرية عام 1493. انظر (Rumeu de Armas, Antonio 1985, p. 30).
  8. ↑ شهادة دييغو إيرنانديث كولمينيرو في "الدعاوى الكولومبية".
    «... وفي الإجابة عن السؤال الرابع والعشرين قال إنه يعلم أن الأدميرال المذكور بموجب مراسيم سموها أخذ سفناً وصادرها لأنه لم يجد رجالاً سوى المجرمين الذين وجدهم في هذه البلدة في سجنها وأنه لم يجد أي شخص آخر، فاتفق مارتن ألونسو المذكور معه...» — إثبات في بالوس، 1 أكتوبر 1515.[82]
  9. ↑ شهادة ""بيرو أورتيس"" في "الدعاوى الكولومبية".
    «... وفي الإجابة عن السؤال الحادي عشر قال إن ما يعلمه بشأن هذا السؤال هو أنه حين جُهِّز الأسطول للذهاب لإجراء الاكتشاف المذكور للمرة الأولى رأى هذا الشاهد في بلدة ولبة هذه دون كريستوفر كولومبوس المذكور ومارتن ألونسو بينزون المذكور وهما يمضيان في تجهيز السفن والبحث عن رجال للذهاب في الرحلة المذكورة...» — إثبات في بالوس، 10 يناير 1536.[83]
  10. ↑ "تفويض إلى الملازم الملكي خوان دي بينيالوسا، للذهاب إلى بلدة بالوس وإنفاذ كتاب صاحبي السمو، الذي أمرا بموجبه دييغو رودريغيث برييتو ورفاقه، تنفيذاً لحكم معين صادر بحقهم، بتجهيز وتسليح سفينتي كارافيلا، واللتين يأمر صاحبا السمو بوضعهما في خدمة كريستوفر كولومبوس، بمقتضى ما تم الاتفاق عليه معه." أرشيف سيمانكاس العام  [لغات أخرى]‏. رقم الحفظ: RGS,LEG,149206,25.
  11. ↑ "تكليف إلى الملازم الملكي خوان دي بينيالوسا، لإنفاذ أمر ملكي من صاحبي السمو في بلدة موغير، يقضي بتسليم كريستوفر كولومبوس، حيثما ومتى طلب ذلك، ثلاث سفن كارافيلا مسلحة ومجهزة." أرشيف سيمانكاس العام  [لغات أخرى]‏. رقم الحفظ: RGS,149206,1.
  12. ↑ شهادة ألونسو غاليغو في إثباتات عام 1515، في بالوس. الأرشيف العام لجزر الهند. القسم: رعاية (Patronato). التوقيع: PATRONATO,12,N.2,R.23.
  13. 1 2 توجد نسخة من سجل التجنيد هذا منسوخة بخط كولومبوس عام 1498، تحت اسم: "سجل أو قائمة الأشخاص الذين ذهبوا مع كريستوفر كولومبوس في الرحلة الأولى". تنقص ورقة من هذا المستند. نُشر عام 1902 في كتاب: "مخطوطات جديدة لكريستوفر كولومبوس وتقارير ما وراء البحار: نشرتها دوقة بيرويك وألبا، كونتيسة سيرويلا". صفحات 7–10.
  14. ↑ تشير البلدات المرافقة للعديد من أفراد الطاقم إلى المكان الذي كان يقيم فيه الفرد. في الوثائق الخاصة بتلك الفترة كان من الشائع استخدام مصطلح "مقيم في ..." بدلاً من "مواطن من ...". أما الإقامات المعروضة بين علامات استفهام فهي احتمالات مبنية على البيانات التي تم الحصول عليها وتماشياً مع تقاليد المؤلفين الآخرين، أمثال أورتيغا، وفينيو، وتينوريو، وفرنانديز دورو.
  15. ↑ قُدر أن طاقم سفينة سانتا ماريا ربما كان يتكون من حوالي 40 رجلاً.[107] في القائمة التالية يوجد 25 اسماً فقط، وهي الأسماء التي يوجد شبه يقين بأنها كانت على متن هذه السفينة. في قائمة المؤرخة أليس ب. غولد يوجد 19 اسماً لأفراد طاقم شاركوا بالفعل في الرحلة، ولكن مع البيانات المتاحة، لم يكن من الممكن معرفة السفينة التي أبحروا عليها. أسمائهم معروضة في جدول "سفينته غير معروفة".
  16. 1 2 في "إثبات خدمات" بيدرو ألونسو نينيو، أطلق عليه معظم الشهود (والكثير منهم من المقربين إليه) لقب "كبير الملاحين"، ولذلك انتشرت الفكرة بأنه كان من ضمن طاقم سانتا ماريا التي كانت سفينة القيادة، كما تشير المؤرخة أليس ب. غولد إلى أنه في ذلك الوقت قد يُفهم بـ "كبير الملاحين" ذلك الملاح الذي يتواجد في أسطول يضم سفينة قيادة، وفي هذه الحالة هي سانتا ماريا.[111] ورغم أن السيدة غولد لا تجزم بتحديد السفينة التي كان ينتمي إليها كفرد طاقم، إلا أنها تشير إلى الفكرة، الأكثر قبولاً عموماً، وهي أن الأسماء التي تظهر في "السجل"[112] لأفراد الطاقم (سجل المدفوعات المقدمة للبحارة، والموجود في أرشيف بيت ألبا) تنتمي إلى طاقم سفينتي "بينتا" و"نينيا"، وهذا البحار لا يظهر فيه، ولكن يظهر الملاح سانشو رويز دي غاما.[113] تضع المؤرخة هذا الملاح الأخير كفرد محتمل في طاقم "نينيا". على العكس من ذلك، يضع الأب أنخيل أورتيغا بيدرو ألونسو في سفينة نينيا،[86] وكذلك المؤرخ خيسوس فاريلا ماركوس.[114]
  17. ↑ تشير المؤرخة الأمريكية في كتاب باتش غولد إلى أن روي غارثيا هذا قد يكون صهر خوان نينيو،[129] والذي يظهر في عام 1498 كمقيم في ولبة وبين عامي 1500 و1502 كمقيم في موغير.
  18. ↑ تم اكتشاف هذا الفرد من الطاقم بواسطة خوان جيل في عام 1984 في إثباتات المدعي العام لداريان عام 1515 من "الدعاوى الكولومبية". وهو منشور في مقال "ثلاث ملاحظات كولومبية" في نشرة Historiografía y Bibliografía Americanistas رقم XVIII (1984)
  19. ↑ بعض المؤلفين يضعون هذا الفرد في سفينة سانتا ماريا. انظر الملاحظة الخاصة ببيدرو ألونسو نينيو.[n. 16]
  20. ↑ هذا البحار، بالرغم من ظهوره في "سجل" الصعود كـ "مقيم في موغير"، إلا أنه عند إدلائه بشهادته في الدعاوى الكولومبية يُعرّف نفسه أحياناً كمقيم في موغير وأحياناً أخرى كمقيم في بالوس.
    «... وأنه سمع ما ذكره من هؤلاء البحارة الذين ذهبوا مع المذكورين كريستوفال غيرا وبيرو ألونسو نينيو، والذين كانوا من موغير، حيث ينتمي هذا الشاهد.[176]»
    «... وأنه سمع المضمون المذكور من البحارة الذين رافقوا الأدميرال المذكور، والذين هم من بالوس، حيث ينتمي هذا الشاهد...[177]»
  21. ↑ في "سجل" الصعود، يظهر هذا البحار وفقاً لباتش غولد باسم "hyscaino"، في إشارة إلى كونه "بسكاي" (vizcaíno)، ولكن أورتيغا يعتبر أن كلمة "بسكاي" هي لقب عائلة ويصنفه كمقيم في بالوس
  22. ↑ في "سجل" الصعود، مسجل كـ "ابن فرانسيسكو شوسيرو".
  23. ↑ الأب أورتيغا يُورد هذا اللقب كاحتمال وارد.[86]
  24. ↑ الأب أورتيغا يشكك في مشاركته في الرحلة الأولى.
  25. ↑ تشير باتش غولد إلى أن العديد من الأسماء أمثال "مونخي" (Monge) أو (Monje) أو "دي لا مونخا" (de la Monja) تظهر في وثائق متعددة كمقيمين في بالوس.
  26. ↑ La entrada del Diario correspondiente al 14 de octubre dice:
    «...y entendíamos que nos preguntaban si éramos venidos del cielo; y vino uno viejo en el batel dentro, y otros á voces grandes llamaban todos? hombres y mujeres: venid á ver los hombres que vinieron del cielo: traedles de comer y de beber.[222]»
  27. ↑ La entrada del Diario correspondientes al 11 de octubre dicen:
    «...nos traían papagayos e hilo de algodón en ovillos y azagayas y otras cosas muchas, y nos las trocaban por otras cosas que nos les dábamos, como cuentecillas de vidrio y cascabeles. [...] Ellos no traen armas ni las conocen, porque les mostré espadas y las tomaban por el filo y se cortaban con ignorancia. No tienen algún hierro: sus azagayas son unas varas sin hierro, y algunas de ellas tienen al cabo un diente de pez, y otras de otras cosas. Ellos todos a una mano Son de buena estatura de grandeza y buenos gestos, bien hechos. Yo vi algunos que tenían señales de heridas en sus cuerpos, y les hice señas qué era aquello, y ellos me mostraron cómo allí venían gente de otras islas que estaban cerca y les querían tomar y se defendían. Y yo creí y creo que aquí vienen de tierra firme a tomarlos por cautivos...[223]»
  28. ↑ Testimonio de Francisco García Vallejo, vecino de Moguer
    «a las desinueve preguntas dixo que sabe que vna noche el dicho Martin Alonso se despidió e partió del Almirante e se fue a dar a vna ysla que se llama Babueca e de alli des que la descubrió corrio mas de dosientas leguas al sudueste desde alli e descubrió la ysla Española e se entro en el rio que llaman de Martin Alonso e alli le puso su nombre [...] e que sabe que la Española y el rio de Martin Alonso y el dicho oro el primero ombre que lo descubryo fue Martin Alonso Pintón, preguntado como sabe lo susidicho dixo / que porque este testigo se fallo presente e lo vido todo a vista de ojos.» — Probanza en Palos, octubre de 1515.[236]
  29. ↑ Testimonio de Juan Rodríguez Cabezudo en los Pleitos Colombinos
    «" ... e bolvió en salvo al puerto de la villa de Palos, descubiertas ya las dichas Yndias. Fuéle preguntado cómo lo sabe, e dixo que por que al tienpo que se partió, le dio a don Diego su hijo en guarda a este testigo, e a Martyn Sánchez, clérigo, e porque después que vino de descubrir, este testigo lo fué a ver a la Rábida, e así mismo los ynquisidores que asy mesmo estavan en esta villa, y entraron dentro en la caravela donde el dicho almyrante venya, e les mostró el dicho almyrante carátulas de oro que traya de las dichas yndias e seys o siete yndios que traya de allá e con un cuchillo quytó el dicho almyrante un poco de oro a un yndio e se lo dio a este testigo ... "» — Probanza en Moguer, 12 de febrero de 1515.[253]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. ↑ "Америка". Энциклопедический лексикон. Том 2, 1835 (بالروسية). 2: 86–117. 1835. QID:Q47519296.
  2. ↑ يوميات كولومبوس 1892، صفحة 3.
  3. ↑ جادج، جوزيف (1986). "أين وجد كولومبوس العالم الجديد". ناشيونال جيوغرافيك. واشنطن العاصمة. المجلد 170 ع. العدد 5: ص. 566 إلى 599.
  4. ↑ أرانث ماركيث، لويس 2006، صفحة 230.
  5. ↑ ليون غيريرو، مونتسيرات (2000). رحلة كولومبوس الثانية. جامعة بلد الوليد (أطروحة دكتوراه). ص. 20–28. مؤرشف من الأصل في 2026-10-09.
  6. ↑ يوميات كولومبوس 1892، صفحة 182.
  7. ↑ مريم المير. الأندلس بين ضفتين. دار كتوبيا للنشر و التوزيع. ج. 1. ص. 47. مؤرشف من الأصل في 2024-12-18.
  8. ↑ بولو، ماركو (1986). كتاب ماركو بولو: النسخة المذيلة بحواشي كريستوفر كولومبوس والمحفوظة في المكتبة الكابيتولارية والكولومبية في إشبيلية. ترجمة: خيل، خوان. مدريد: شركة تيستيمونيو للنشر. ISBN:9788486290115.
  9. ↑ سفيت، ياكوف (1997). كريستوفر كولومبوس. ترجمة: بوزو ساندوفال، إيزابيل. كيتو، الإكوادور: ليبريسا. ص. 56–57. ISBN:9789978803776. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13.
  10. ↑ مارتين ميراس، ماريا لويزا (أبريل 2010). "رسم الخرائط في عصر الاكتشافات". نشرة الجمعية الجغرافية الإسبانية (SGE) ع. العدد 35. مؤرشف من الأصل في 2025-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-04.
  11. ↑ ندوة الأندلس وأمريكا الثانية (1982، سانتا ماريا دي لا رابيدا، ولبة) (1983). توريس راميريث، بيبيانو؛ إيرنانديز بالومو، خوسيه (المحررون). الأندلس وأمريكا في القرن السادس عشر: أعمال ندوة الأندلس وأمريكا الثانية. منشورات مدرسة الدراسات الهسبانية الأمريكية في إشبيلية. الفلسفة والآداب. إشبيلية: دار نشر المجلس الأعلى للبحوث العلمية (CSIC). ص. 396. ISBN:9788400056643. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  12. 1 2 سيغي، أغوستين (2022). الهند وجزر الهند منذ الإغريق حتى كولومبوس. باريس: إي-إسبانيا بوكس. ص. 138 وما يليها. ISBN:9782919448456. مؤرشف من الأصل في 2024-12-15.
  13. ↑ ريكينا رودريغيز، ألبيرتو (2008). ثلاثيات. قراءات جديدة في العلم والتكنولوجيا. لا كورونيا: نت بيبليو. ص. 14 إلى 16. ISBN:9788497452342. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13.
  14. ↑ دونادو فارا، خوليان؛ إتشيفاريا أرسواغا، آنا؛ باكيرو غونيي، كارلوس (2014). تاريخ العصور الوسطى 2: القرون الثالث عشر - الخامس عشر. مدريد: دار نشر جامعة رامون أريسيس. ص. 97–100. ISBN:9788499611631. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13.
  15. ↑ كابرال دي أوليفيرا، إليزا (2010). الأزور. ترجمة: كوينيه. برشلونة: ألهينا فابريكا دي كونتينيدوس. ص. 20. ISBN:9788492963126. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13.
  16. ↑ في أرض غريبة: البعثات العسكرية الإسبانية. إيداف. 2012. ISBN:978-84-414-3206-2. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |الأول= يفتقد |الأخير= (مساعدة)
  17. ↑ فاريلا ماركوس، خيسوس 2005، صفحات 19 إلى 20.
  18. ↑ فاريلا، كونسويلو 2010، صفحات 131 إلى 132.
  19. ↑ فينزكي، أندرياس 2005، صفحات 24 إلى 26.
  20. ↑ أرانث ماركيث، لويس 2006، صفحة 129.
  21. 1 2 فاريلا، كونسويلو 2010، صفحة 130.
  22. ↑ دي لاس كاساس، بارتولومي 1875، صفحة 98.
  23. ↑ فاريلا، كونسويلو 2010، صفحات 164 إلى 165.
  24. ↑ أرانث ماركيث، لويس 2006، صفحات 133 إلى 134.
  25. ↑ كولومبوس، إيرناندو 1892، صفحات 24 إلى 25.
  26. ↑ موراليس بادرون، فرانسيسكو 1981، صفحة 92.
  27. ↑ فينزكي، أندرياس 2005، صفحة 35.
  28. ↑ فاريلا ماركوس، خيسوس 2005، صفحات 36 إلى 37.
  29. ↑ أرانث ماركيث، لويس 2006، صفحات 163 إلى 164.
  30. ↑ لوبيث دياث، خوان أنخيل (2022). مارتين ألونسو بينزون، نسيان غير منصف. قرطبة (إسبانيا): دار الموثرى للنشر. ص. 29 إلى 31. ISBN:9788411310802. مؤرشف من الأصل في 2025-10-11.
  31. ↑ أرانث ماركيث، لويس 2006، صفحات 162 إلى 163.
  32. 1 2 3 موراليس بادرون، فرانسيسكو 1981، صفحة 93.
  33. ↑ الجريدة الرسمية للدولة (BOE) العدد 69 بتاريخ 22/03/1967. "المرسوم 553/1967، المؤرخ في 2 مارس، الذي يُعلن بموجبه القطاع المسمى «الأماكن الكولومبية» في مقاطعة ولبة مجمعاً تاريخياً فنياً". اطلع عليه بتاريخ 2016-10-22.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  34. ↑ الجريدة الرسمية لحكومة الأندلس (BOJA) العدد 205 بتاريخ 25/10/2016. "المرسوم 167/2016، المؤرخ في 18 أكتوبر، الذي تُعلن بموجبه الأماكن الكولومبية في مقاطعة ولبة "موقعاً تاريخياً" و"مجمعاً تاريخياً"" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2026-08-31. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-27.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link)
  35. ↑ انظر مدخل اليونسكو «Monastery of Santa María de La Rábida and the Columbus Memorial Places in Huelva» في: . نسخة محفوظة 2026-09-27 على موقع واي باك مشين
  36. ↑ موقع حكومة إسبانيا. "إدراج ترشيح الأماكن الكولومبية في القائمة الإرشادية". مؤرشف من الأصل في 2023-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2016-10-22.
  37. ↑ فينزكي، أندرياس 2005، صفحة 39.
  38. ↑ دي لاس كاساس، بارتولومي 1875، صفحات 212 إلى 215.
  39. ↑ فيرليندن، تشارلز & بيريث-إمبيد، فلورنتينو 1967، صفحات 36 إلى 38.
  40. ↑ سواريث فرنانديز، لويس (1990). الملكان الكاثوليكيان: توسع الإيمان. مدريد: منشورات رياللب. ص. 242. ISBN:9788432125850. مؤرشف من الأصل في 2024-06-05.
  41. ↑ سازدي ناغي، آدام؛ سازدي ليون-بورخا، إستفان (2021) [2007]. "البرتغال وبالوس في حياة كولومبوس: بعض الملاحظات". في نافارو أنتولين، فرناندو (المحرر). العالم المجهول. إشعارات وملفات من العالم الجديد. ولبة: خدمة المنشورات بجامعة ولبة. ص. 19–25. ISBN:9788418628481.
  42. ↑ غارسيا كروزادو، إدواردو (منسق) (2005). "إقامات كريستوفر كولومبوس في بلدة بالوس". أعمال ندوات التاريخ حول اكتشاف أمريكا. المجلد الأول. جامعة الأندلس الدولية ومجلس بلدية بالوس دي لا فرونتيرا. ص. 14–21. ISBN:9788479930943. مؤرشف من الأصل في 2026-06-15. اطلع عليه بتاريخ 01/04/2024. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  43. ↑ بلا ألبيرولا، بريميتيفو (المدير العلمي). "كريستوفر كولومبوس". بوابة كريستوفر كولومبوس. www.cervantesvirtual.com. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-27.
  44. ↑ دي لاس كاساس، بارتولومي 1875، صفحة 227.
  45. ↑ كولومبوس، إيرناندو 1892، صفحة 61.
  46. ↑ دي إيريرا إي تورديسياس، أنطونيو (1601). التاريخ العام لأعمال القشتاليين في الجزر والبر الرئيسي لبحر المحيط. مدريد. ج. 1، الكتاب الأول، الفصل السابع.
  47. ↑ أرانث ماركيث، لويس 2006، صفحات 172 إلى 173.
  48. 1 2 3 خيمينيث فرنانديز، مانويل (1955). "حولية الدراسات الأطلسية". حولية الدراسات الأطلسية. العدد 1: ص. 309-336. ISSN:0570-4065. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تجاهل المحلل الوسيط |الفصل= (مساعدة)
  49. ↑ فيرليندن، تشارلز & بيريث-إمبيد، فلورنتينو 1967، صفحات 35 إلى 36.
  50. ↑ فيرليندن, تشارلز (1961). "سلف فلمنكي لكولومبوس: فرديناند فان أولمن (1487)". Tijdschrift voor Geschiednis, 74ste Jaargang, Aflevering 4 (بالهولندية). غرونينغن: p. Noordhoff. pp. 506–516. Archived from the original on 2026-04-19. Retrieved 2014-07-28.
  51. ↑ سفيت، ياكوف (1997). كريستوفر كولومبوس. ترجمة: بوزو ساندوفال، إيزابيل. كيتو، الإكوادور: ليبريسا. ص. 87 إلى 88. ISBN:9789978803776. مؤرشف من الأصل في 2024-12-13.
  52. ↑ أورتيغا، أنخيل 1925المجلد الثاني، ص. 95 إلى 96
  53. ↑ بيريث, جوزيف (1997). إيزابيلا وفرناندو، الملكان الكاثوليكيان (بالفرنسية (النسخة الأصلية)). Translated by سانتوس فونتيلا، فرناندو. غيبوثكوا: دار نيريا للنشر. p. 155. ISBN:9788489569126.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  54. ↑ فاريلا ماركوس، خيسوس؛ ليون غيريرو، مونتسيرات 2003، صفحة 112.
  55. ↑ كرو، ستيليو (2011). نصوص تأسيسية لأمريكا، 3: الغرب الجديد (PDF). المؤسسة الجامعية الإسبانية، ندوة "مينينديث بيلايو". ص. 71–78.
  56. ↑ فاريلا، كونسويلو 2010، صفحة 140.
  57. ↑ Ortega, Ángel 1925، صفحة 134 & 135
  58. ↑ Arranz Márquez, Luis & 2006 Capítulo VIII ¿Conocía Colón las tierras que quería descubrir?، صفحات 139 a 154.
  59. ↑ Ortega, Ángel 1925، صفحة 135 & 137
  60. 1 2 Diario de Colón 1892، صفحات 1 a 2.
  61. ↑ Diario de Colón 1892، صفحة 130.
  62. ↑ Rumeu de Armas, Antonio 1985، صفحات 94-95.
  63. ↑ وزارة التربية والتعليم (إسبانيا)، المحرر (2013). "Las Capitulaciones de Santa Fe". Del Más Allá al Nuevo Mundo. ترجمة: Communique Traducciones. ص. 14. مؤرشف من الأصل في 2023-12-06.
  64. 1 2 Arranz Márquez, Luis 2006، صفحة 164.
  65. 1 2 فاريلا، كونسويلو (أبريل 2014). "حملة كريستوفر كولومبوس". نشرة الجمعية الجغرافية الإسبانية. الجمعية الجغرافية الإسبانية. النشرة 48 - تجارة الاكتشافات الكبرى. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-05.
  66. ↑ مانثانو إي مانثانو، خوان (1964). كريستوفر كولومبوس: سبع سنوات حاسمة من حياته، 1485-1492. منشورات الثقافة الهسبانية. ص. 321–324.
  67. 1 2 3 4 فاريلا ماركوس، خيسوس (1997). معاهدة توردسيلاس في السياسة الأطلسية القشتالية (PDF). أمانة المنشورات والتبادل العلمي، جامعة بلد الوليد. ج. المجلد 56. ص. 24–28. ISBN:8477626863. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-03.
  68. ↑ Varela, Consuelo 2010، صفحة 160.
  69. ↑ Varela, Consuelo 2010، صفحة 159.
  70. ↑ González Cruz, David (coord.) 2012، صفحات 101-102الفصل: "مارتن ألونسو بينزون وكولومبوس وبحارة بالوس". (إيثكييردو لابرادو، خوليو).
  71. ↑ كروث, ديفيد غونثاليث (30 Jun 2016). "المساهمات والاستراتيجية الضريبية للملكين الكاثوليكيين في محيط موانئ نهر تينتو خلال عملية الإعداد والتمويل لرحلة كولومبوس الأولى". التاريخ (بالإسبانية): 111–132. DOI:10.4067/S0717-71942016000100005. ISSN:0717-7194. Retrieved 2026-01-04.
  72. ↑ "امتيازات الأدميرال دون كريستوفر كولومبوس أو "امتيازات سانتا في"". PARES.mcu.es. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-06.
  73. ↑ Morales Padrón, Francisco 1981، صفحات 97 a 100.
  74. ↑ Morales Padrón, Francisco 1981، صفحة 105.
  75. ↑ لوسادا كاسترو، باسيليو (1990). كريستوفر كولومبوس. منشورات رياللب. ص. 53. ISBN:9788432126369. مؤرشف من الأصل في 2011-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-23.
  76. ↑ Arranz Márquez, Luis 2006، صفحات 201-202 y 206-207.
  77. 1 2 النص الكامل للمرسوم الملكي، الصادر إلى دييغو رودريغيث برييتو وأهالٍ آخرين من بالوس. باللغة القشتالية القديمة.
  78. 1 2 3 إدواردو إيبارا إي رودريغيث (1892). دون فرناندو الكاثوليكي واكتشاف أمريكا. مطبعة فورتانير، مدريد. ص. 184.
  79. 1 2 روبيرو ريخيدور، دييغو (1992). الأماكن الكولومبية ومحيطها. مدريد: مؤسسة رامون أريثيس. ص. 46-47. ISBN:9788480040273.
  80. 1 2 مينينديث بيدال، غونثالو. "ثلاث نقاط ختامية، كريستوفر كولومبوس". نحو صورة جديدة للعالم. مركز الدراسات السياسية والدستورية، 2003. ص. M1 166. ISBN:9788425912450.
  81. ↑ González Cruz, David (coord.) 2012، صفحة 132الفصل: "مساهمة موغير في الاكتشاف". (روبيرو ريخيدور، دييغو).
  82. ↑ Muro Orejón, Antonio 1989، صفحة 262 (Tomo IV).
  83. ↑ Muro Orejón, Antonio 1964، صفحة 305 (Tomo VIII).
  84. ↑ Varela Marcos, Jesús 2005، صفحة 110.
  85. ↑ Arranz Márquez, Luis 2006، صفحات 201-202 و 206-207.
  86. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 Ortega, Ángel 1925الجزء الثالث، مقدمة، ص. V، VI و VII وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTEOrtega, Ángel1925" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  87. ↑ Morales Padrón, Francisco 1981، صفحات 105-106.
  88. ↑ Morales Padrón, Francisco 1981، صفحات 107.
  89. ↑ Fernández Duro, Cesáreo 1883، صفحة 121..
  90. ↑ Fernández Duro, Cesáreo 1883، صفحات 91 إلى 92..
  91. ↑ Morales Padrón, Francisco 1981، صفحات 105 إلى 107.
  92. ↑ Muro Orejón, Antonio 1964، صفحة 340 (الجزء الثامن).
  93. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 93.
  94. ↑ Manzano y Manzano, Juan & Manzano Fernández-Heredia, Ana María 1988، صفحات 43-44 (المجلد 1).
  95. ↑ De las Casas, Bartolomé 1875، صفحة 256.
  96. ↑ ASENSIO, José María (1892). Martín Alonso Pinzón: Estudio histórico. La España Moderna. ص. 66–68.
  97. ↑ "Historia de la navegación: Martín Alonso Pinzón". www.mgar.net. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-23. - Fernández Duro, Cesáreo (1892). Pinzón en el descubrimiento de las Indias: con noticias críticas de algunas obras recientes relacionadas con el mismo descubrimiento. Est. tip. "Sucesores de Rivadeneyra". - Izquierdo Labrado, Julio. "Martín Alonso Pinzón". اطلع عليه بتاريخ 2015-11-07. - Alonso Pinzón, Marin (1992). "Amputaciones históricas". المكسيك: Ediciones Especiales (Pensylvania: Universidad de Millersville). مؤرشف من الأصل في 2009-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-23.
  98. ↑ Díaz-Trechuelo Spínola, María Lourdes 2006، صفحة صفحات 77-78..
  99. ↑ Suárez Fernández, Luis (1990). Los reyes católicos. Ediciones Rialp. ص. M1 247. ISBN:9788432125850. مؤرشف من الأصل في 2014-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-21.
  100. ↑ Diversos autores (1990). Fernández Duro (pdf). Instituto de historia y cultura naval. ج. Cuadernos monográficos del Instituto de historia y cultura naval, Nº 6. ص. 29. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-25.
  101. ↑ Sales Ferré، Manuel (1893). El Descubrimiento de América según las últimas investigaciones. إشبيلية. ص. 228. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-25.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link)
  102. ↑ Vignaud, Henry (1911). Histoire critique de la grande entreprise de Christophe Colomb (بالفرنسية). باريس: H. Welter. p. 526. Retrieved 2016-11-25.
  103. ↑ Bache Gould, Alice 1984.
  104. ↑ Varela Marcos, Jesús 2005، صفحة 106.
  105. ↑ Arranz Márquez, Luis (2006). Cristóbal Colón: misterio y grandeza. Marcial Pons Historia. ص. 209. ISBN:9788496467231. مؤرشف من الأصل في 2024-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-25.
  106. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 230، 252.
  107. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 56.
  108. ↑ León Guerrero، Mª Montserrat (2007). "Pasajeros del segundo viaje de Cristóbal Colón" (PDF). Revista de Estudios Colombinos ع. nª 3: p. 46. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-28. {{استشهاد بدورية محكمة}}: |صفحة= يحوي نصًّا زائدًا (مساعدة)
  109. ↑ Palacio Ramos، Rafael (2011). "Sobre el origen Santoñés de Juan de la Cosa". En Actas de las Jornadas de Historia sobre el Descubrimiento de América, tomo II. ولبة: جامعة الأندلس الدولية  [لغات أخرى]‏، UNIA / Excmo. Ayuntamiento de Palos de la Frontera. ص. 214–228. ISBN:978-84-7993-211-4. {{استشهاد بكتاب}}: روابط خارجية في |عنوان= (مساعدة)
  110. ↑ O'Donnell y Duque de Estrada, Hugo. "Juan de la Cosa". Diccionario biográfico electrónico español. Real Academia de Historia. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-19.
  111. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 293.
  112. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 34 إلى 35.
  113. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 294.
  114. ↑ Varela Marcos, Jesús 2005، صفحة 107.
  115. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 279 إلى 349.
  116. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 98 إلى 101.
  117. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 103 إلى 108.
  118. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 269 إلى 272.
  119. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 412 إلى 423.
  120. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 428 إلى 442.
  121. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 75 إلى 76.
  122. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 119 إلى 121.
  123. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 152 إلى 157.
  124. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 157 إلى 159.
  125. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 215 إلى 232.
  126. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 273 إلى 278.
  127. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 404 إلى 411.
  128. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 442 إلى 446.
  129. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 449.
  130. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 447 إلى 452.
  131. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 250 إلى 252.
  132. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 276 إلى 278.
  133. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 111 إلى 114.
  134. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 118 إلى 119.
  135. ↑ Varela, Consuelo 2010، صفحات 288.
  136. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 233 إلى 238.
  137. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 239 إلى 250.
  138. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 160 إلى 164.
  139. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 350 إلى 365.
  140. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 374 إلى 404.
  141. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 252 إلى 259.
  142. ↑ Manzano y Manzano, Juan & Manzano Fernández-Heredia, Ana María 1988، صفحات 43 (المجلد 1).
  143. ↑ Varela Marcos, Jesús. "Martín Alonso Pinzón". Diccionario biográfico electronico español. Real Academia de Historia. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-19.
  144. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 132 إلى 142.
  145. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 95 إلى 96.
  146. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 196 إلى 199.
  147. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 199 إلى 201.
  148. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 72 إلى 73.
  149. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 76 إلى 77.
  150. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 88 إلى 95.
  151. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 142 إلى 146.
  152. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 150 إلى 151.
  153. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 151 إلى 152.
  154. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 201 إلى 211.
  155. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 213 إلى 214.
  156. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 215.
  157. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 264 إلى 268.
  158. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 452.
  159. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 70 إلى 72.
  160. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 85 إلى 86.
  161. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 108 إلى 109.
  162. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 121 إلى 122.
  163. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 129 إلى 131.
  164. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 165 إلى 166.
  165. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 195.
  166. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 101.
  167. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 147 إلى 150.
  168. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 461 إلى 497.
  169. ↑ Manzano y Manzano, Juan & Manzano Fernández-Heredia, Ana María 1988، صفحات 45 (المجلد 1).
  170. ↑ Varela Marcos, Jesús. "Vicente Yáñez Pinzón". Diccionario biográfico electronico español. Real Academia de Historia. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-25.
  171. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 176 إلى 194.
  172. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 453 إلى 455.
  173. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 78 إلى 79.
  174. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 110 إلى 111.
  175. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 68 إلى 70.
  176. ↑ Colección de documentos inéditos relativos al descubrimiento, conquista y organización de las antiguas posesiones españolas de ultramar. Tomo 7 (II. De los Pleitos de Colón.). Real Academia de la Historia de España. 1892. ص. 298.
  177. ↑ Colección de documentos inéditos relativos al descubrimiento, conquista y organización de las antiguas posesiones españolas de ultramar. Tomo 7 (II. De los Pleitos de Colón.). Real Academia de la Historia de España. 1892. ص. 299-300.
  178. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 79 إلى 83.
  179. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 166 إلى 167.
  180. 1 2 Mena García، María del Carmen (1998). Sevilla y las Flotas de Indias: la Gran Armada de Castilla del Oro (1513-1514). إشبيلية: Editorial Universidad de Sevilla-Secretariado de Publicaciones. ص. 182. ISBN:9788447204595.
  181. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 167 إلى 168.
  182. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 211.
  183. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 211 إلى 213.
  184. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 268 إلى 269.
  185. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 73 إلى 74.
  186. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 122 إلى 123.
  187. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 123 إلى 128.
  188. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 64 إلى 67.
  189. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 168 إلى 169.
  190. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 67 إلى 70.
  191. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 77.
  192. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 84 إلى 85.
  193. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 114 إلى 118.
  194. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 131 إلى 132.
  195. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 147.
  196. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 169 إلى 176.
  197. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 194 إلى 195.
  198. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 365 إلى 366.
  199. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 62 إلى 63.
  200. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 74 إلى 75.
  201. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 86 إلى 88.
  202. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 109 إلى 110.
  203. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 159 إلى 160.
  204. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 260 إلى 264.
  205. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 373 إلى 373.
  206. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 423 إلى 425.
  207. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحات 426 إلى 427.
  208. ↑ RAE. "معنى ناو".
  209. ↑ Diario de Colón 1892، صفحة 3.
  210. 1 2 3 4 Bernáldez، Andrés (1962). مذكرات عهد الملكين الكاثوليكيين. M. Gómez-Moreno, J. de Mato Varriazo (eds.). Real Academia de la Historia.، ص. 271-278
  211. ↑ في اللاتينية الأصلية: "ab Hispanis litoribus circiter Kal. Septembris (...) coepit". Constance P Iacona, Edward V George. رحلة كولومبوس الأولى: مختارات لاتينية من دي أوربو نوفو لبيتر مارتير. Bolchazy Carducci Pub. ISBN:978-0865166134.، ص. 3.
  212. ↑ الخميس، 9 أغسطس.
    «لم يتمكن الأدميرال من الوصول إلى لا غوميرا حتى ليلة الأحد، وبقي مارتن ألونسو على ساحل كناريا الكبرى بأمر من الأدميرال، لأنه لم يكن قادرا على الإبحار. ثم عاد الأدميرال إلى كناريا، وأصلحوا سفينة بينتا جيدا بجهد وعناية كبيرين من الأدميرال ومارتن ألونسو والآخرين؛ وفي النهاية وصلوا إلى لا غوميرا. رأوا نارا عظيمة تخرج من سلسلة جبال جزيرة تينيريفي، والتي كانت عالية جدا. جعلوا أشرعة بينتا مربعة، لأنها كانت لاتينية؛ وعاد إلى لا غوميرا يوم الأحد الثاني من سبتمبر مع سفينة بينتا بعد إصلاحها.» — كتاب الملاحة الأولى واكتشاف جزر الهند. كولومبوس، كريستوفر. رواية موجزة من قبل بارتولومي دي لاس كاساس.
  213. ↑ Favier, Jean (1995). "الفصل السابع عشر "1492"" (PDF). الاكتشافات الكبرى: من الإسكندر إلى ماجلان (بالفرنسية الأصلية). المكسيك: Fondo de Cultura Económica. pp. 369 إلى 394. ISBN:9789681640156. {{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط |traductor= لأنه غير معروف (help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  214. ↑ Molina Molina، Ángel Luis (6 مايو 2000). "الرحلات البحرية في العصور الوسطى". Cuadernos de turismo: 117. ISSN:1139-7861.
  215. ↑ Diario de Colón 1892، صفحة 9.
  216. ↑ Arranz Márquez, Luis 2006، صفحة 216.
  217. ↑ Morales Padrón, Francisco 1981، صفحات 111 a 112.
  218. ↑ Diario de Colón 1892، صفحة 22.
  219. ↑ Diario de Colón 1892، صفحة 23.
  220. ↑ Diario de Colón 1892، صفحة 23.
  221. ↑ Arranz Márquez, Luis 2006، صفحة 166.
  222. ↑ Diario de Colón 1892، صفحة 27.
  223. ↑ Diario de Colón 1892، صفحة 24 a 25.
  224. ↑ McGuirk، Donald Leon (3 يوليو 2017). "أبحاث جديدة تدعم تعديلا لنظرية صموئيل إليوت موريسون بشأن مسار كولومبوس بين الجزر عبر جزر البهاما". Terrae Incognitae. ج. 49 ع. 2: 114–131. DOI:10.1080/00822884.2017.1351626. ISSN:0082-2884. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-30.
  225. ↑ Mgart.net. "كوبا: وصول كولومبوس".
  226. ↑ Diario de Colón 1892، صفحة 53 (viernes, 2 de noviembre).
  227. ↑ Diario de Colón 1892، صفحات 69 a 70 (miércoles, 21 de noviembre).
  228. ↑ De las Casas, Bartolomé 1875، صفحة 345.
  229. ↑ Colón, Hernando 1892، صفحة 127.
  230. ↑ Fernández Duro, Cesáreo 1892، صفحات 66 y 89.
  231. ↑ Varela Marcos, Jesús 2005، صفحة 145.
  232. 1 2 3 McIntosh، Gregory C. (1992). "اكتشاف مارتن ألونسو بينزون لبابويكا وهوية غواناهاني". Terrae Incognitae ع. 24: 79–100. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-20.
  233. 1 2 De las Casas, Bartolomé 1875Historia de las Indias. pp. 363. وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTEDe las Casas, Bartolomé1875" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  234. ↑ Arranz Márquez, Luis 2006، صفحة 230.
  235. ↑ "لغز لا نافيداد، أول مستوطنة أوروبية في أمريكا بنيت من بقايا إحدى سفن كولومبوس". BBC News. 24 ديسمبر 2022.
  236. ↑ Muro Orejón, Antonio 1989p. 271 a 272 (Tomo IV).
  237. ↑ Verlinden, Charles & Pérez-Embid, Florentino 1967، صفحة 77.
  238. ↑ Diario de Colón 1892، صفحة 139-141.
  239. ↑ Varela, Consuelo 2010، صفحة 173.
  240. ↑ Arranz Márquez, Luis 2006، صفحة 231.
  241. ↑ Varela Marcos, Jesús 2005، صفحة 173.
  242. ↑ Ramos Pérez، Demetrio (1989). كولومبوس كان من الممكن ألا يعود: تأسيس لا نافيداد. Ediciones de Cultura Hispánica. ISBN:9788472324954.، ص. 102-106
  243. 1 2 Diario de Colón 1892، صفحات 165 a 166.
  244. ↑ González Cruz, David (coord.) 2012، صفحة 146Capítulo: La aportación de Moguer al descubrimiento. (Ropero Regidor, Diego).
  245. ↑ López Díaz، Juan Ángel (2022). مارتن ألونسو بينزون، نسيان غير عادل. قرطبة (إسبانيا): Editorial Almuzara. ص. 436 إلى 437. ISBN:9788411310802.
  246. ↑ Varela Marcos, Jesús 2005، صفحات 183-184.
  247. ↑ González Cruz, David (coord.) 2012، صفحة 279Capítulo: "Así pasan las glorias de este mundo" Baiona, Villa y puerto del Descubrimiento en la época moderna. (J. LÓPEZ, Roberto).
  248. ↑ León Guerrero, María Monserrat. "مارتن ألونسو بينزون أعطى الأخبار الأولى للاكتشاف" (PDF). Universidad de Valladolid. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2014-01-11.
  249. ↑ Arranz Márquez, Luis 2006، صفحة 233.
  250. ↑ Verlinden, Charles & Pérez-Embid, Florentino 1967، صفحات 79 a 80.
  251. ↑ León Guerrero، Montserrat (2000). الرحلة الكولومبية الثانية. Universidad de Valladolid (أطروحة دكتوراه). ص. 28.
  252. ↑ Diario de Colón 1892، صفحة 182.
  253. ↑ Muro Orejón, Antonio 1984، صفحة 271 a 272 (Tomo III).
  254. ↑ Varela Marcos, Jesús 2005، صفحات 202 a 203.
  255. ↑ León Guerrero، Montserrat (2000). الرحلة الكولومبية الثانية. Universidad de Valladolid (أطروحة دكتوراه). ص. 35.
  256. 1 2 3 De las Casas، Fray Bartolomé (طبعة 1992). "حياة كريستوفر كولومبوس". Fundación Biblioteca Ayacuch: 70 وما يليها. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  257. ↑ Serra Pickman, Carlos 1992، صفحة 112.
  258. ↑ Serra Pickman, Carlos 1992، صفحة 118.
  259. ↑ Bache Gould, Alice 1984، صفحة 188.
  260. ↑ De las Casas, Bartolomé 1875، صفحة 477.
  261. ↑ "تاريخ فيلابالاسيوس. مواضيع. هل كان كريستوفر كولومبوس في فيلابالاسيوس عام 1493؟".
  262. ↑ Esteban Mira Caballos. "زعماء غواتياوس في بدايات الاستعمار: حالة الهندي دييغو كولومبوس" (PDF).
  263. ↑ León Guerrero، Montserrat (2000). الرحلة الكولومبية الثانية. Universidad de Valladolid (أطروحة دكتوراه). ص. 24.
  264. ↑ Pinheiro Marques، Alfredo (1992). البرتغال والاكتشاف الأوروبي لأمريكا. لشبونة: Imprenta Nacional-Casa da Moeda.، صفحة 77.
  265. ↑ León Guerrero، Montserrat (2000). الرحلة الكولومبية الثانية. Universidad de Valladolid (أطروحة دكتوراه). ص. 133 إلى 134.
  266. 1 2 Morales Padrón, Francisco (1990). الرسائل الأولى حول أمريكا (1493-1503). إشبيلية: Universidad de Sevilla. ISBN:9788474055177.
  267. ↑ Verlinden, Charles & Pérez-Embid, Florentino 1967، صفحات 85 a 88.
  268. ↑ León Guerrero، Montserrat (2000). الرحلة الكولومبية الثانية. Universidad de Valladolid (أطروحة دكتوراه). ص. 191.
  269. ↑ León Guerrero، Montserrat (2000). الرحلة الكولومبية الثانية. Universidad de Valladolid (أطروحة دكتوراه). ص. 56 إلى 63.
  270. ↑ De las Casas, Bartolomé. يوميات الملاحة الأولى. مكتبة إسبانيا الوطنية: (مخطوطة).
  271. ↑ Colón, Hernando (1892). "الفصول XIV - XLI". تاريخ الأدميرال دون كريستوفر كولومبوس. المجلد الأول. مدريد: Tomás Minuesa.
  272. ↑ Villapalos Salas، Gustavo (1976–1977). Repositorio del Instituto de Investigaciones Jurídicas "RU Jurídicas" (المحرر). "الطبيعة الإجرائية للدعاوى الكولومبية" (PDF). Instituto de Investigaciones Jurídicas, UNAM. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-17. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) ويحتوي الاستشهاد على وسيط غير معروف وفارغ: |شهر= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: تنسيق التاريخ (link)

قائمة المراجع

[عدل | عدل المصدر]

المصادر الأولية

[عدل | عدل المصدر]

المصادر الثانوية

[عدل | عدل المصدر]

روابط خارجية

[عدل | عدل المصدر]

وصلات خارجية

[عدل | عدل المصدر]