يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

رزية الخميس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

رزية الخميس هو من الأحاديث التي يهتم بها الشيعة.

الحديث كما ورد في كتب السنة[عدل]

«عن ابن عباس قال يوم الخميس وما يوم الخميس ، اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال : ائتوني اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً ، فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبي نزاع ، فقالوا ما شأنه ؟ أهجر ، استفهموه ، فذهبوا يردون عليه فقال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ، وأوصاهم بثلاث قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم و سكت عن الثالثة أو قال فنسيتها[1]»
«حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو بكر ابن أبي شيبة وعمرو الناقد واللفظ لسعيد قالوا: حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى فقلت: يا ابن عباس وما يوم الخميس قال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع وقالوا ما شأنه أهجر استفهموه قال دعوني فالذي أنا فيه خير أوصيكم بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم قال وسكت عن الثالثة أو قال: فأنسيتها قال أبو إسحاق إبراهيم حدثنا الحسن بن بشر قال: حدثنا سفيان بهذا الحديث.[2]»

الحديث كما ورد في كتب الشيعة[عدل]

«عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت سلمان يقول: سمعت علياً بعد ما قال ذلك الرجل (عمر) ما قال وغضب رسول الله ودفع الكتف: ألا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذي كان أراد أن يكتبه في الكتف مما لو كتبه لم يضل أحد ولم يختلف اثنان.[3]»
«عن سليم بن قيس الهلالي قال الإمام علي لطلحة: ألست قد شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعا بالكتف ليكتب فيها مالا تضل الأمة ولا تختلف، فقال صاحبك ما قال: إن نبي الله يهجر، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم.[4]»
«عن سليم بن قيس إن عليا قال لطلحة في حديث طويل عند ذكر تفاخر المهاجرين و الأنصار بمناقبهم و فضائلهم يا طلحة أليس قد شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعانا بالكتف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة بعده و لا تختلف فقال صاحبك ما قال إن رسول الله يهجر فغضب رسول الله ص و تركها قال بلى قد شهدته.[5]»

مراجع[عدل]

  1. ^ صحيح البخاري (4/4168)
  2. ^ صحيح مسلم - كتاب الوصية
  3. ^ كتاب سليم بن قيس 398.
  4. ^ كتاب سليم بن قيس 211.
  5. ^ الغيبة للنعماني ص81.


Mosque02.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.