المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

رستم فرخزاد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2016)
رستم فرخزاد
معلومات شخصية
الميلاد القرن 7
قرن 7
الوفاة 636
القادسية  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة قطع الرأس
مواطنة Derafsh Kaviani.png ساسانيون  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الأب فرخ هرمز  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
منصب
خلفه عبد الرحمن بن رستم فرخزاد
الحياة العملية
المهنة قائد عسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية

رستم فرخزاد[عدل]

هو قائد الجيش الفارسي في عهد آخر ملوك الدولة الساسانية يزدجرد الثالث (632 - 651). أصله من أرمينيا، وكان يخدم ملك الفرس بإخلاص. كان رستم حكيماً عاقلاً ذا حنكة يرى من خلال الصراعات السابقة . من حكمة رستم انه سئل من قبل أتباعه لماذا العرب لا يهتمون بملبسهم فرد عليه قائلاً: العرب لا يهتمون بالمظهر الخارجي بل يهتمون بالأنساب والأحساب.

معاركة ضد المسلمين[عدل]

كان لرستم عدة معارك مع المسلمين حتى قتل على ايديهم وأهم معاركة مايلي

معركة النمارق[عدل]

وهي إحدى معارك الفتوح في العراق وبلاد فارس. وقعت يوم 8 شعبان 13 هـ بعث رستم جيشاً بقيادة جابان لقتال أبي عبيد والمسلمون فاقتتل الطرفين في النمارق وهي قريبة من الحيرة اعتمد أبو عبيد نظام الصاعقة فهُزم الفرس، وأسر جابان ففرّ الفرس إلى المدائن[1][2][3][3]

معركة القادسية[عدل]

وهي إحدى معارك الفتوح في بلاد فارس . وقعت في 13 شعبان 15 هـ . وشهدت المعركة تحالف للإمبراطور الساساني مع الإمبراطور البيزنطي . لم تحقِّق المفاوضات بين المسلمين و الفرس أهدافَها في إقرار السلام في المنطقة، وقد أرسل يزدجرد الثالث القائد رستم مجبراً إياه قيادة الجيش الفارسي ليواجه جيوش المسلمين [4] التي كانت تخترق العراق تمهيداً لفتح بلاد فارس. تمت المواجهة بين الجيشين الإسلامي والفارسي في القادسية وهي تقع جنوب الكوفة والحلة في العراق. استمرت معركة القادسية ثلاثة أيام وانتهت بهزيمة الفرس.

موت رستم[عدل]

بعد هزيمة الجيوش الفارسية هرب رستم وحاول النجاة , وانتهى اليه القعقاع بن عمرو التميمي ومن معه من فرسان المسلمين إلى سرير رستم فلم يعثروا عليه، وكان رستم قد هرب ، واستظل بظل بغل من بغال كانت قد قدمت عليها حمول، فضرب هلال بن علفة التميمي حمل البغل الذي تحت رستم، فقطع حباله وسقط عليه، فأزاله رستم عن ظهره، ثم ضربه هلال ضربة، ففر نحو العتيق، وألقى نفسه فيه، فاقتحمه هلال عليه، وأخذ يرجله، ثم خرج به، وضرب جبينه بالسيف حتى قتله، ثم صعد على السرير وقال : قتلت رستم ورب الكعبة[5][6][7] ثم أحتز راسه , وولت الفرس واتبعتهم المسلمون يقتلونهم[8].

مراجع[عدل]

  1. ^ أطلس الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه-ص 101
  2. ^ التاريخ الإسلامي - ج 3: الخلفاء الراشدون-ص165
  3. ^ أ ب الموجز في التاريخ الإسلامي-ص159
  4. ^ منامات السموأل : بذل المجهود في إفحام اليهود-ص53
  5. ^ النويري , نهاية الأرب في فنون الأدب ج5 ص 238
  6. ^ تاريخ الطبري ج2 ص424
  7. ^ الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والثلاثة الخلفاء ج2 ص489
  8. ^ السيرة النبوية وأخبار الخلفاء لابن حبان ج2 ص470