رفعت الحاج سري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
العقيد رفعت الحاج سري مؤسس تنظيم الضباط الوطنيين عام 1949

رفعت بن الحاج أحمد سري بن صالح، ولد في بغداد، وتعلم القرآن ثم أكمل الدراسة الابتدائية والثانوية، ودخل الكلية العسكرية، وتخرج ضابطا، وكان رجلا صالحا شجاعا متمسكا بالآداب الإسلامية وغيورا يؤدي الفرائض الدينية، وكان كثير التلاوة للقرآن، ولقب ب(الديّن)، لكثرة تدينه وكان من عائلة عربية من الموصل، والحاج سري من مؤسسي الجيش العراقي، وهو الذي بدأ بتنظيم الضباط في حرب فلسطين عام 1948م، وتدرج في رتبته حتى ترقى لرتبة عقيد في الجيش العراقي، وهو مؤسس تنظيم الضباط الوطنيين الذي شارك في ثورة 14 تموز 1958م، والتي أطاحت بالحكم الملكي في العراق ولكنه كان رافضا للاطاحة بالحكم الملكي بهذه الطريقة البشعة حيث خطط لعزل العائلة المالكة وعدم قتلهم، وأقامة النظام الجمهوري.

يذكر أن العقيد عبد السلام عارف أنضم لتنظيم الضباط الوطنيين عام 1957م، الذي طلب ضم زميله العميد عبد الكريم قاسم فتردد التنظيم بضمه في باديء الأمر لاسباب تتعلق بمزاجيته وتطلعاته الفردية التي كان يعرفه بها زملائه من الضباط.

معارضته لنظام الشيوعية[عدل]

حركة يوليو 1958
July1.jpg
تحرير


وبعد نشوء الجمهورية العراقية كان رفعت الحاج سري يعارض انفراد عبد الكريم قاسم بالحكم، ويعارض النشاط والحزب الشيوعي في الدولة العراقية، وكان عبد الكريم قاسم يخشى من سمعة العقيد رفعت، وتأثيره في نفوس الضباط فأبعده عن بغداد في وظائف عسكرية غير فعالة كدوائر التجنيد.

وفاته[عدل]

أتهمه عبد الكريم قاسم بالمشاركة والإعداد لثورة الشواف في الموصل في آذار من عام 1959م، وقدم للمحاكمة في محكمة المهداوي وأصدر حكم الإعدام عليه. وتم اعدام العقيد رفعت مع أصحابه الضباط أعضاء تنظيم الضباط الوطنيين ونفذ حكم الإعدام يوم 20 أيلول 1959م، في ساحة أم الطبول في بغداد، ونقلت جنازته لأهله في الأعظمية وتم تشييعه من قبل أهالي الأعظمية، وصلوا على جنازته في جامع الإمام الأعظم، ودفن في مقبرة الخيزران قرب مرقد خاله جميل المدفعي.

وخرجت الكثير من المظاهرات في العراق والوطن العربي نتيجة لاعدامه واعدام الكثير من الأبرياء مع المتهمين ومنهم ناظم الطبقجلي.

مؤسس وأعضاء تنظيم الضباط رفعت الحاج سري وناظم الطبقجلي وآخرين أثناء تنفيذ حكم الإعدام بهم في ساحة أم الطبول ببغداد

جامع أم الطبول[عدل]

وبعد حركة 8 شباط 1963 والإطاحة بنظام عبد الكريم قاسم وجماعته، قررت الجمهورية إنشاء جامع فخم يخلد ذكرى هؤلاء الضباط وفعلا بدء ببناء الجامع سنة 1966م، وأنجز سنة 1968م، وتم نقل رفاتهم إلى غرفة في الجامع. وسمي جامع أم الطبول.

أنظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

Ghazi.jpg
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية عراقية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.