المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

رهاب النخاريب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (يناير 2014)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

رهاب النخاريب

رهاب النخاريب أو تريبوفوبيا بالإنجليزية(trypophobia)هو خوف من رؤية و مواجهة الاشياء التي تحتوي على ثقوب صغيرة مثل نخاريب النحل و الدبابير و ثقوب الاسفنج و الاشجار و النباتات أو الجسم و الفطائر الخ. ورغم ان الجمعية النفسية الأمريكية لم تعترف بهذا المرض فان الآلاف من الناس قد اكدوا نهم مصابون به و اعلنوا عن إنشاء جمعية على الفيسبوك

الاسم[عدل]

تم صياغة اسم هذا المرض في 2005 في أمريكا من اللغة اليونانية من مقطعين: تريبو:ثقب صغير ،فوبيا:خوف .

معلومات[عدل]

يعده البعض خوف من رؤية و مواجهة الأشياء التي تحتوي على ثقوب صغيرة مثل خلية النحل و الدبابير و ثقوب الاسفنج و الأشجار و النباتات أو الجسم و الفطائر  يسميه البعض فوبيا أو خوف وهذه تسمية خاطئة لأنه في الحقيقة ليس بمرض ولا ينتمي لأي نوع من أنواع الفوبيا وهو فقط عبارة عن شيء مقزز يسبب توتر وقرف وتقزز عند رؤيته وليس خوف على الإطلاق، وهذا النوع من التوتر الذي يجعل الجسم يصاب بقشعريرة وشعور بالحكة أحياناً مثله مثل الشخص الذي يرى قمل في رأس شخص بجانبه فيشعر بتقزز وشعور بالحكة وكأن القمل قد ملأ رأسه مع أن البعض صنفه كمرض لكن هذا ينافي شعور الفوبيا إطلاقاً ويختلف عن أنواع الفوبيا إجمالاً مثل:

فوبيا الحيوانات

فوبيا المرتفعات
فهي ما تسمى خوف لأنه حالة يعيشها الشخص واقعاً وليست فكرة يمكن تغييرها.  
لذلك فإن جمعيات الطب النفسي في العالم لم تصنفه كمرض أو خوف أو رهاب بأي شكل من الأشكال. ولأن التخلص منه أسهل بكثير من التخلص من عادة قضم الأظافر أو مص الإصبع، كما أنه لا يحتاج لعلاج مطول وأدوية نفسية مثل علاج أنواع الفوبيا، والشخص الذي يتميز بشدة النظافة والتقزز من أي شكل غريب يشعر بهذا الإحساس عادة عند رؤية الثقوب الصغيرة وبمجرد تغيير الفكرة والشعور بصغر حجم هذه الثقوب وأنها مصنوعة من المعجون أو الشمع ومن الممكن تغييرها من ثقوب إلى سطح أملس،،
والتفكير في أن خلايا النحل المقززة هذه من الممكن إعادة تشكيلها إلى شموع ناعمة ذات روائح عطرة،، 
هنا تنتهي فكرة التقزز ويعود الإنسان طبيعي جداً وبعد التفكير الإيجابي هذا سيجد نفسه ينظر لهذه الثقوب نظرة تختلف تماماً فلا يعود يشعر بالتقزز والتوتر لو رأها مرة أخرى. 

إن استفدت من المقال أرجو إرساله للفائدة. 

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

Psi2.svg
هذه بذرة مقالة عن علم النفس بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.