ابن وردان عن أبي جعفر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ابن وردان عن أبي جعفر أحد روايات القرآن الكريم , رواها عن أبو الحارث عيسى بن وردان المدني , عن أبو جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي المدني (ت : 130 هـ) , وتشترك مع رواية ابن جماز عن أبي جعفر في أنهما مرويتان عن أبي جعفر المدني .

أبو جعفر المدني[عدل]

هو أبو جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي المدني , تابعي وأحد القراء العشرة , عرض القرآن الكريم على مولاه عبد الله بن عياش , وعبد الله بن عباس وأبو هريرة , هؤلاء الثلاثة قرؤا على أبي بن كعب , وقرأ أبو هريرة وابن عباس أيضا على زيد بن ثابت , وقيل أن أبو جعفر قرأ على زيد نفسه , وقد صح أنه أتى به إلى أم سلمة زوج النبي صلّى الله عليه وسلم فمسحت على رأسه ودعت له بالخير وأنه صلى بابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين , وقرأ زيد بن ثابت وأبي بن كعب على رسول الله صلّى الله عليه وسلم .

وسمع في الحديث عمر بن الخطاب ومروان بن الحكم , قال الإمام مالك بن أنس : كان أبو جعفر القارئ رجلا صالحا يفتي الناس بالمدينة المنورة , وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صادق الحديث , وكان أبو جعفر إمام أهل المدينة في القراءة مع كمال الثقة وتمام الضبط , وقال الأصمعي قال ابن زياد : لم يكن بالمدينة أحد أقرأ للسنة من أبي جعفر , وكان يقدم في زمانه على عبد الرحمن بن هرمز الأعرج , روى عنه ابن جماز أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما وهو صوم داود عليه السلام , واستمر على ذلك مدة من الزمان فقال له بعض أصحابه في ذلك فقال : إنما فعلت ذلك لأروض به نفسي على عبادة الله تعالى , توفي سنة 130 هـ .

ابن وردان[عدل]

هو أبو الحارث عيسى بن وردان المدني , لقبه الحذاء , توفي في حدود الستين ومائة , وهو من قدماء أصحاب نافع ومن أصحابه في القراءة على أبي جعفر , عرض القرآن الكريم على أبي جعفر وشيبة ثم عرض على نافع , قال الداني : هو من جلة أصحاب نافع وقدمائهم وقد شاركه في الإسناد وهو إمام مقرئ وحاذق وراوي محقق ضابط .

منهج أبي جعفر في القراءة[عدل]

لابي جعفر منهج في القراءة اختلف فيها عن بقيت القراءات العشر , ولقراءات ابن جماز وابن وردان عن ابي جعفر بعض الاختلافات منها [1] :

  • يقرأ بالبسملة بين كل سورتين إلا بين الأنفال وبراءة فله الأوجه الثلاثة المعروفة .
  • يقرأ بقصر المنفصل وتوسط المتصل بقدر أربع حركات .
  • يسهل الهمزة الثانية مع الهمزتين المتلاقيتين في كلمة مع إدخال ألف بينهما سواء أكانت الهمزة مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة .
  • يسهل الهمزة الثانية من الهمزتين المتلاقيتين في كلمتين المتفقتين في الحركة , أما المختلفتان فيها فيتغير ثانيتهما كما يغيرها نافع وابن كثير وأبو عمرو .
  • يبدل الهمز الساكن مطلقا سواء كان فاء للكلمة أو عينا أو لاما لها .
  • يقرأ بإسكان الهاء في يؤده ( يؤده – نوله – ونصله – نؤته - فألقه ) .
  • يضم ميم الجمع ويصلها بواو إن كان بعدها حرف متحرك همزاً كان أم غيره .
  • يدغم الذال في التاء في ( أخذتم ) ، ويدغم الثاء في التاء في ( لبثتم – ولبثت ) والذال في التاء في ( عذت ) .
  • يقرأ بإخفاء النون الساكنة والتنوين عند الخاء والغين مع الغنة نحو ( من خير ) ( من غل ) ( عليم خبير ) ( عزيز غفور ) .
  • يقف على كلمة ( ابت ) بالهاء حيث وردت .
  • يفتح ما يفتحه قالون من ياءات الإضافة ويسكن ما يسكنه منها إلا ما استثني .
  • يوافق قالون في إثبات بعض الياءات الزائدة وصلا ويوافق ورشا في إثبات بعضها وينفرد بإثباتها البعض الآخر كما هو مفصل في الكتب .
  • يقرأ بضم تاء ( للملائكة اسجدوا ) في جميع المواضيع .
  • يسكت على كل حرف من حروف الهجاء الواقعة في أوائل السور مثل ( الم ) ( كهيعص ) سكتة لطيفة من غير تنفس .
  • يقرأ ( ونخرج له يوم القيامة كتابا ) بالإسراء بالياء المضمومة في مكان النون المفتوحة وبفتح الراء .
  • يقرأ ( ولا يأتل أولوا الفضل منكم ) بتاء مفتوحة بعد الياء وبعد التاء همزة مفتوحة مع فتح اللام وتشديدها .
  • يقرأ ( نسقيكم مما في بطونه ) بتاء مفتوحة مكان النون المضمومة .
  • يقرأ ( ولتصنع على عيني ) بسكون اللام وجزم العين في ( ولتصنع ) .
  • يقرأ ( إصطفى البنات ) في سورة الصافات بوصل الهمزة ويبتدئ بها مكسورة .
  • يقرأ ( بنصب ) في ص بضم النون والصاد .
  • يقرأ لفظ ( إِسرائيل ) بتسهيل الهمزة .
  • يقرأ لفظ ( تأمنا ) في سورة يوسف بالإدغام المحض .
  • يبدل الهمزة المتحركة أو يحذفها في ألفاظ نحو ( قري - شانيك – مستهزئون – الصابئون – يطون - متكين ) .

المراجع[عدل]