روزالين يالو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
روزالين سوسمان يالو
(بالإنجليزية: Rosalyn Sussman Yalow تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Rosalyn Yalow.jpg
روزالين يالو عام 1977

معلومات شخصية
الميلاد 19 يوليو 1921(1921-07-19)
نيويورك, U.S.
الوفاة 30 مايو 2011 (89 سنة)[1]
ذا برونكس، الولايات المتحدة
سبب الوفاة مرض  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الجنسية أمريكية
عضوة في الأكاديمية الوطنية للعلوم[2]،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم،  والأكاديمية الوطنية للطب  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية هانتر  [لغات أخرى]
جامعة إلينوي في إربانا-تشامبين
شهادة جامعية دكتوراة في الفلسفة  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة فيزيائية[3][4][5]،  وطبيبة،  وأستاذة جامعية،  وأحيائية فيزيائية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية[6]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل فيزياء طبية
موظفة في جامعة يشيفا،  وكلية هانتر  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
سبب الشهرة مقايسة مناعية شعاعية (RIA)
الجوائز
1975 AMA Scientific Achievement Award
1976 جائزة ألبرت لاسكر للأبحاث الطبية الأساسية
1977 جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء
1988 قلادة العلوم الوطنية الأمريكية

روزالين سوسمان يالو (بالإنجليزية: Rosalyn Sussman Yalow)؛ (19 يوليو 1921 - 30 مايو 2011)، هي فيزيائية طبية أمريكية حائزة على جائزة نوبل في الطب بالمناصفة عام 1977 (شاركت الجائزة مع روجه غيومين وأندرو سكالي)، وذلك عن تطوير تقنية المقايسة المناعية الشعاعية. كانت ثاني امرأة الثانية تنال جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء (المرأة الأولى كانت جريتي كوري)، وكانت أيضًا المرأة الأمريكية الأولى التي تحصل على نفس الجائزة.[7][8]

سيرتها[عدل]

الطفولة[عدل]

وُلدت روزالين سوسمان يالو في حي برونكس بمدينة نيويورك، وهي ابنة كلارا (ني زيبر) وسيمون سوزان، وتربت في أسرة يهودية. التحقت يالو بمدرسة والتون الثانوية (ببرونكس)، بمدينة نيويورك. بعد أن أنهت دراستها في المدرسة الثانوية، التحقت بكلية مُخصصة للإناث فقط، وهي كلية هانتر المجانية، حيث تمنت والدتها أن تدرس فيها لتصبح مُعلمة. بدلًا من ذلك، قررت يالو أن تدرس الفيزياء.

الكلية[عدل]

أتقنت يالو مهارة الكتابة على الآلة الطابعة، فاستطاعت الحصول على عمل نصف دوام كسكرتيرة للطبيب رادولف شووينهايمر، وهو رائد في علم الكيمياء الحيوية في كلية الأطباء والجراحين بجامعة كولمبيا. لم تقتنع يالو بأن أي مدرسة دراسات عليا حسنة السمعة ستقبل امرأة وتدعمها ماديًا، لذا عملت بوظيفة أخرى كسكرتيرة لمايكل هايدلبرغر، وهو عالم كيمياء حيوية آخر في جامعة كولمبيا، عينها لأنها درست الكتابة بالاختزال وكان ذلك شرطًا للتعيين. تخرجت يالو في كلية هانتر في شهر يناير من عام 1941.

بعد عدة سنوات، تلقت يالو عرضًا لتصبح مساعد تدريس في الفيزياء في جامعة إلينوي في إربانا-شامبين. تلقت هذه العرض بشكل جزئي لأن الحرب العالمية الثانية كانت قد بدأت لتوها وذهب العديد من الرجال للقتال، واختارت الجامعة أن تعرض تعليم النساء وتوظيفهن لتجنب الإغلاق. في جامعة إلينوي في إربانا-شامبين، كانت المرأة الوحيدة في قسم مكون من 400 عضوًا، وكانت المرأة الأولى منذ عام 1917.[9] نالت يالو درجة الدكتوراه عن استحقاق عام 1945. في الصيف التالي، التحقت يالو بفصلين مجانيين في الفيزياء تحت رعاية الحكومة في جامعة نيويورك.[10]

الزواج والأطفال[عدل]

تزوجت يالو زميل دراستها آرون يالو، وكان ابنًا لحاخام، وكان ذلك في يونيو 1943. أنجبا طفلين، وهما بينجامين وإلانا يالو، وكان منزلهما محافظًا على تعليمات الكوشر اليهودية. لم تؤمن يالو بالموازنة بين حياتها العملية وحياتها المنزلية، وبدلًا من ذلك دمجت حياتها المنزلية متى استطاعت في حياتها العملية.[9] وبالرغم من عملها، استطاعت يالو تأدية مهامها كربة منزل كأولوية أولى، وكرست نفسها للواجبات التقليدية المرتبطة بكونها أمًا وزوجة.

خلال حياتها العملية، كانت تميل إلى تجنب المنظمات النسوية، لكنها دعت أيضًا إلى ضم المزيد من النساء في العلوم.[10] وبينما كانت تؤمن بأن سبب نيلها بعض الفرص في الفيزياء هو الحرب، إلا أنها اعتقدت أن تناقص عدد النساء في المجال بعد الحرب كان سببه قلة اهتمامهن. رأت يالو الحركات النسوية تحديًا لمعتقداتها التقليدية وكانت ترى أن الجمعيات تشجع النساء على عدم أداء واجباتهن كأمهات وزوجات.[9]

عملها[عدل]

خلال الشهر التالي لتخرجها في كلية هانتر في يناير من عام 1941، عُرض على روزالين سوسمان يالو أن تعمل مساعدة تدريس في قسم الفيزياء في جامعة إلينوي في إربانا-شامبين. كان الحصول على موافقة خريجي برنامج الفيزياء في كلية الهندسة بجامعة إلينوي أحد المعوقات التي كان عليها أن تتخطاها كمرأة في مجالها. تحكم الذكور ذوي النفوذ في فرص التدريب وتقدير العاملين وترقياتهم وجوانب عدة في التطوير في مجال العلوم، وبالأخص مجال الفيزياء.

عندما دخلت يالو الجامعة في سبتمبر 1941، كانت المرأة الوحيدة في الكلية، التي تكونت من 400 أستاذًا جامعيًا ومساعد تدريس. وكانت المرأة الأولى منذ أكثر من عقدين التي تحضر أو تُدرس في كلية الهندسة هذه.[11] أعادت يالو الفضل في الحصول على موقعها في مدرسة الدراسات العليا المرموقة إلى نقص المرشحين من الذكور أثناء فترة الحرب العالمية الثانية. كونها محاطة بالذكور الموهوبين جعلها تدرك عالمًا أوسع في مجال العلوم. قدروا موهبتها، وشجعوها، ودعموها.  كانوا في وضع يمكنهم من خلاله مساعدتها كي تنجح.[9]

شعرت يالو أن النساء الأخريات في مجالها لم يحببنها بسبب طموحها. النساء الأخريات رأين فضولها كتخلي عن الطريق الوحيد المقبول لامرأة في مجال العلوم في ذاك الوقت، وهو أن تصبح مُدرسة علوم في مَدرسة ثانوية، لكن يالو رغبت في أن تصبح عالمة فيزياء.[9] درست أثناء وقتها في جامعة إلينوي فصولًا إضافية مُخصصة للمرحلة الجامعية لتزيد من معرفتها لأنها أرادت أن تقوم بعمل الأبحاث الاختبارية المُبتكرة بجانب واجبتها التدريسية المُعتادة.[12]

واجهت يالو الانتقاد لسنوات من النساء في العمل لكنها لم تيأس ولم تتوانى عن تقديم المساعدة للشابات الأخريات، في حال رأت فيهن الأمل في أن يصبحن عالمات حقيقيات. لم تكن أبدًا مؤيدة للمنظمات النسوية في مجال العلوم.[12] ونُقل على لسانها أنها قالت، «يزعجني وجود منظمات للمرأة في مجال العلوم، هذا يعني أنهن بحاجة لأن يُعاملن بطريقة مختلفة عن الرجال. لا أوافق على ذلك». بالرغم من أن البنات والشابات من النساء وجدن فيها قدوة بعد أن فازت بجائزة نوبل، لم تحارب يالو لتحسين معاملة المرأة أو تمثيلها في العلوم.[9][13]

كانت أول وظيفة ليالو بعد التدريس وتلقي الفصول في مدرسة الدراسات العليا بجامعة إلينوي في إربانا-شامبين عملها مهندسة كهربائية مساعدة في المختبر الفيدرالي للاتصالات. وجدت نفسها مجددًا المرأة الوحيدة المُوظَفة.[9] في عام 1964، عادت إلى كلية هانتر لتدريس الفيزياء وبالتبعية أثرت على العديد من النساء، وكانت الأكثر بروزًا بينهن هي الشابة ميلدريد دريسلهوس: كانت يالو مسؤولة عن توجيه مستقبل «ملكة علوم الكربون» من التدريس في المدارس الابتدائية إلى العمل كباحثة علمية.[14][15] بقيت يالو تعمل كمحاضرة فيزيائية منذ عام 1946 وحتى عام 1950، بالرغم من أنها في عام 1947، بدأت ارتباطًا طويلًا مع وزارة شؤون المحاربين القدامى الأمريكية عندما أصبحت مستشارة لمستشفى المحاربين القدامى ببرونكس.[16]

أرادت وزارة شؤون المحاربين القدامى أن تؤسس برامج بحثية لاستكشاف الاستخدامات الدوائية للمواد المشعة.[11] بحلول عام 1950، كانت يالو قد جهزت مُختبر النويدة المشعة في مستشفى المحاربين القدامى ببرونكس وقررت أخيرًا أن تترك التدريس لتكرس كل جهدها للبحث العلمي بدوام كامل. وهناك تعاونت مع سولومون بيرسون على تطوير المقايسة المناعية الشعاعية،[9] وهي تقنية لتتبع النويدة المشعة، تسمح بقياس الكميات الضئيلة من المواد العضوية المختلفة في دم الإنسان بالإضافة إلى العديد من السوائل المائية الأخرى. واستخدُمَت التقنية في الأصل لدراسة مستويات الإنسولين لمرضى البول السكري، واُستخدمَت التقنية على مئات من المواد الأخرى -ومن ضمنها الهرمونات والفيتامينات والإنزيمات- التي لم يكن قياسها متاحًا سابقًا بسبب كمياتها شديدة الضآلة.[11]

بالرغم من الإمكانيات التجارية الضخمة لهذه الطريقة، رفض كل من يالو وبيرسون براءة اختراعها. وفي عام 1968، عُينت يالو أستاذة باحثة في قسم الطب في مستشفى ماونت سايناي، حيث أصبحت أخيرًا الأستاذة الأكثر تميزًا على الإطلاق لسولومون بيرسون.[16]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ doi:doi:10.1038/474580a
    This citation will be automatically completed in the next few minutes. You can jump the queue or expand by hand
  2. ^ http://www.nasonline.org/member-directory/deceased-members/48894.html — تاريخ الاطلاع: 25 فبراير 2018
  3. ^ http://www.nndb.com/honors/867/000046729/
  4. ^ http://www.nndb.com/org/456/000041333/
  5. ^ http://www.nndb.com/people/694/000046556/
  6. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb137466283 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  7. ^ Obituary in The Telegraph نسخة محفوظة 29 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Bonolis، Luisa. "Research Profile – Rosalyn Yalow". Lindau Nobel Laureate Meetings. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2018. 
  9. أ ب ت ث ج ح خ د Straus، Eugene (1999). Rosalyn Yalow, Nobel Laureate: Her Life and Work in Medicine. Cambridge, MA: Perseus Books. ISBN 978-0738202631. 
  10. أ ب Kahn، C. Ronald؛ Roth، Jesse (2012). "Rosalyn Sussman Yalow (1921–2011)". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 109 (3): 669–670. Bibcode:2012PNAS..109..669K. JSTOR 23077082. PMC 3271914Freely accessible. doi:10.1073/pnas.1120470109. 
  11. أ ب ت Anderson، Rebecca J. (September 2017). "Breaking Barriers: The Life and Work of Rosalyn Yalow" (PDF). The Pharmacologist. 59 (3): 152–163. 
  12. أ ب "Rosalyn Sussman Yalow". World of Microbiology and Immunology (باللغة الإنجليزية). 2003. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2019. 
  13. ^ Harrod، Jordan. "Meet Rosalyn Sussman Yalow, the first American-born woman to win a Nobel Prize, who let doctors see into your blood". Massive Science. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 يونيو 2019. 
  14. ^ "Mildred Dresselhaus - Science Video". Vega Science Trust. مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2018. 
  15. ^ Anderson، Mark (April 28, 2015). "Mildred Dresselhaus: The Queen of Carbon". IEEE Spectrum. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2018. 
  16. أ ب Howes، Ruth H. (October 2011). "Rosalyn Sussman Yalow (1921–2011)". Physics & Society (باللغة الإنجليزية). 40 (4). 

وصلات خارجية[عدل]